الأمير الأزرق
19-05-2003, 12:01 AM
آثار عربيــــــة
عرض بين فترة وأخرى لأهم المواقع الأثرية في الدول العربية، مركزا على رحلاتي الأثرية إلى تلك الدول
صبراته في ليبيا
أطلال مدينة رومانية تشتمل على عناصر ومكونات المدينة المتكاملة ، وهي تقع على بعد 70كم غرب طرابلس على ساحل البحر المتوسط بمساحة كبيرة ، ولكن مياه البحر أغرقت 30م من المدينة ، ويجد السائح المتعة عندما يتجول في أرجاء المدينة يلج شوارعها الفسيحة والمرصوفة بالأحجار المختلفة والتي تطل عليها بقايا المساكن ، ويشاهد الفسيفساء الملونة والبديعة في بعض أجزاء الطريق ، وبعدها يشاهد المسرح الكبير والضخم الذي يحتوي على المدرجات الحجرية وعلى أرضية المسرح الذي يشرف عليه مبنى ضخم يحتوي على الأقواس المزخرفة ، وعندما يتابع الطريق يجد طريق طويل واسع يشاهد على يمينه حمام البخار المطل على البحر والمزخرف بالفسيفساء ، وبعدها يشاهد طريق يتجه إلى البحر يضم جانبيه العديد من معاصر الزيتون وترى رحى ضخمة استخدمت للعصر ، وعندما يرفع المتجول رأسه يشاهد العديد من الأعمدة والأقواس العالية والمنحوتة بأشكال جمالية ، ومن ثم يمر على المعابد والكنائس ، وساحة السوق ومكان كان يعقد فيه مجلس الشعب مشاوراتهم وآراءهم ، ومن الملاحظ أنه عثر في المدينة على مقبرة تحتوي على رسومات ملونة ، وبالقرب من المدينة عثر على نصب ميلي لتحديد المسافة يعود إلى القرن الأول الميلادي .
حجر رشيد
عثر عليه ضابط فرنسي عام 1799م خلال حملة نابليون على مصر وهو عبارة عن لوح بازلتي طوله 112سم كتب عليه نص واحد باللغات الثلاثة اليونانية والهيروغليفية والديموتيكية وقد استطاع العالم الفرنسي شامبليون حل الرموز الهيروغلوفية الموجودة عليها سنة 1822م بعد دراسة لها استمرت حوالي عشرين عام وكان هذا الإنجاز فتحاً كبيراً في معرفة تاريخ مصر وحضارتها .
وحجر رشيد عبارة عن نصب تذكاري بمناسبة تتويج الملك بطليموس الخامس سنة 196ق،م
المقابر الملكية في مدينة أور العراق
عثر فيها على مصنوعات من الذهب أوان وأقداح وخناجر وخوذة وهي تعو إلى منتصف الألف الثالث ق م تمثال صغير لجدي مجنح آلة موسيقية تحتوي على راس ثور
توت عنخ آمون (1348ـ1337ق.م)
عثر على مقبرته في 1922م في وادي الملوك بالبر الغربي بالأقصر فهز هذا الاكتشاف الأثري هزة شديدة في جميع أنحاء العالم قام بالاكتشاف (هوارد كارتر) الأثري البريطاني ومحتويات الكنوز معروضة في المتحف المصري بالقاهرة
المقبرة منحوتة في الصخر وهي صغيرة الحجم إذا قورنت بغيرها من مقابر ملوك الأسرة الثامنة عشرة ويرجح أنها لم تكن معدة لدفن هذا الملك بل كانت لدفن أحد كبار الموظفين ولكن وفاة توت عنخ آمون في سن مبكرة حوالي 19سنة لم تترك فرصة لحف قبر ملائم له فكدسوا في الغرفات الأربع كل ما يرى اليوم معروضاً في المتحف المصري . كما أن هذه الوفاة المبكرة لم تترك فرصة كافية لنقش جدران المقبرة . في وسطالحجرة نجد تابوتاً من الحجر الرملي الكوارتزي وبداخله تابةت لتوت عنخ آمون مغطى بصفائح الذهب وهو يمثله بملابس الملك .
وكانت المقبرة ملئى بكل ماكان في قصر الملك من أثاث من أسرة وكراسي وطاولات وصناديق وملابس وحلي وأدوات المطبخ من أواني ومأكولات بل وبذور إلى غير ذلك
عرض بين فترة وأخرى لأهم المواقع الأثرية في الدول العربية، مركزا على رحلاتي الأثرية إلى تلك الدول
صبراته في ليبيا
أطلال مدينة رومانية تشتمل على عناصر ومكونات المدينة المتكاملة ، وهي تقع على بعد 70كم غرب طرابلس على ساحل البحر المتوسط بمساحة كبيرة ، ولكن مياه البحر أغرقت 30م من المدينة ، ويجد السائح المتعة عندما يتجول في أرجاء المدينة يلج شوارعها الفسيحة والمرصوفة بالأحجار المختلفة والتي تطل عليها بقايا المساكن ، ويشاهد الفسيفساء الملونة والبديعة في بعض أجزاء الطريق ، وبعدها يشاهد المسرح الكبير والضخم الذي يحتوي على المدرجات الحجرية وعلى أرضية المسرح الذي يشرف عليه مبنى ضخم يحتوي على الأقواس المزخرفة ، وعندما يتابع الطريق يجد طريق طويل واسع يشاهد على يمينه حمام البخار المطل على البحر والمزخرف بالفسيفساء ، وبعدها يشاهد طريق يتجه إلى البحر يضم جانبيه العديد من معاصر الزيتون وترى رحى ضخمة استخدمت للعصر ، وعندما يرفع المتجول رأسه يشاهد العديد من الأعمدة والأقواس العالية والمنحوتة بأشكال جمالية ، ومن ثم يمر على المعابد والكنائس ، وساحة السوق ومكان كان يعقد فيه مجلس الشعب مشاوراتهم وآراءهم ، ومن الملاحظ أنه عثر في المدينة على مقبرة تحتوي على رسومات ملونة ، وبالقرب من المدينة عثر على نصب ميلي لتحديد المسافة يعود إلى القرن الأول الميلادي .
حجر رشيد
عثر عليه ضابط فرنسي عام 1799م خلال حملة نابليون على مصر وهو عبارة عن لوح بازلتي طوله 112سم كتب عليه نص واحد باللغات الثلاثة اليونانية والهيروغليفية والديموتيكية وقد استطاع العالم الفرنسي شامبليون حل الرموز الهيروغلوفية الموجودة عليها سنة 1822م بعد دراسة لها استمرت حوالي عشرين عام وكان هذا الإنجاز فتحاً كبيراً في معرفة تاريخ مصر وحضارتها .
وحجر رشيد عبارة عن نصب تذكاري بمناسبة تتويج الملك بطليموس الخامس سنة 196ق،م
المقابر الملكية في مدينة أور العراق
عثر فيها على مصنوعات من الذهب أوان وأقداح وخناجر وخوذة وهي تعو إلى منتصف الألف الثالث ق م تمثال صغير لجدي مجنح آلة موسيقية تحتوي على راس ثور
توت عنخ آمون (1348ـ1337ق.م)
عثر على مقبرته في 1922م في وادي الملوك بالبر الغربي بالأقصر فهز هذا الاكتشاف الأثري هزة شديدة في جميع أنحاء العالم قام بالاكتشاف (هوارد كارتر) الأثري البريطاني ومحتويات الكنوز معروضة في المتحف المصري بالقاهرة
المقبرة منحوتة في الصخر وهي صغيرة الحجم إذا قورنت بغيرها من مقابر ملوك الأسرة الثامنة عشرة ويرجح أنها لم تكن معدة لدفن هذا الملك بل كانت لدفن أحد كبار الموظفين ولكن وفاة توت عنخ آمون في سن مبكرة حوالي 19سنة لم تترك فرصة لحف قبر ملائم له فكدسوا في الغرفات الأربع كل ما يرى اليوم معروضاً في المتحف المصري . كما أن هذه الوفاة المبكرة لم تترك فرصة كافية لنقش جدران المقبرة . في وسطالحجرة نجد تابوتاً من الحجر الرملي الكوارتزي وبداخله تابةت لتوت عنخ آمون مغطى بصفائح الذهب وهو يمثله بملابس الملك .
وكانت المقبرة ملئى بكل ماكان في قصر الملك من أثاث من أسرة وكراسي وطاولات وصناديق وملابس وحلي وأدوات المطبخ من أواني ومأكولات بل وبذور إلى غير ذلك