Ra7eel
16-10-2005, 04:47 PM
http://www.fikrah.net/media/pics/1129460989.jpg
مع وجود مؤثرات صوتية وموسيقى.. في أيام العيد الثلاثة
سيتمكن السعوديون من دخول أول عرض سينمائي في بلادهم، بالمفهوم الحقيقي للسينما، المشتمل على صالة عرض وسينما وتذاكر ودخول ونظام كراسي، ولكنها للنساء والأطفال فقط، حيث كلفت الأمانة العامة لمدينة الرياض واحدة من المؤسسات الوطنية للدعاية والإعلان بتنظيم ذلك خلال فترة عيد الفطر المبارك، بفندق الإنتركونتننتال وسط العاصمة.
وبحسب كمال الخطيب رئيس اللجنة الإعلامية في أمانة الرياض، ستستمر العروض طيلة الأيام الثلاثة الأولى للعيد، بواقع ثلاث عروض يومياً، العرض الأول يبدأ من الساعة 4 وحتى الخامسة مساء، والعرض الثاني من الساعة السادسة وحتى السابعة مساء، بينما ينطلق العرض الثالث والأخير يومياً في الفترة من العاشرة وحتى الحادية عشرة مساء.
ويعرض في قاعة السينما عدد من الأفلام الكرتونية، والتي تعرض للمرة الأولى، وهي أفلام لرسوم متحركة ذات صبغة إسلامية، جزء منها باللغة العربية، والآخر باللهجة العامية، غير أن الموسيقى موجودة فيها إلى جانب المؤثرات الصوتية، وتتسع قاعة السينما المعدة للعروض لـ1200 شخص، وتبلغ قيمة التذكرة الواحدة 10 ريالات سعودي (2.6 دولار أميركي)، غير أنه لم تحدد بعد مواقع بيع التذاكر.
وسبق لفندق الخزامى، وقبل ما يقارب ثمانية أعوام، أن عرض بعض الأفلام الكرتونية الهوليودية، وكان يعلن عن ذلك في بعض الصحف المحلية، غير أنه توقف عن عرض ذلك.
وما تزال الصحف المحلية في المملكة تتناول ملف »السينما في السعودية»، خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول)2001، وذلك إثر توجه وسائل الإعلام غير السعودية لقراءة المجتمع السعودي أكثر من أي وقت مضى، ومن ذلك مناقشة عدم وجود دور سينمائية في المملكة. وما زالت بعض الأخبار المتعلقة بقضية السينما السعودية متداولة في المجتمع، ومنها وجود قاعة سينمائية في مركز غرناطة التجاري، الواقع في الجزء الشرقي من الرياض، كما أشارت بعض التقارير الصحافية المحلية، إلى تخصيص برج فندقي طابقاً كاملاً لدار سينما، وتستند هذه الأخبار على أن هذه الاستثمارات التجارية وضعت في الحسبان السماح بالسينما في السعودية في المستقبل القريب.
يقول خالد الشهري، موظف حكومي، إن القاعات السينمائية موجودة في المملكة، سواء في بعض المساكن الكبيرة والخاصة، أو في شركة أرامكو السعودية أو بعض السفارات الأجنبية، مضيفاً «غير أنه لا بد من وجود دعوة رسمية لدخول القاعة».
وكانت «الشرق الأوسط» أشارت في تحقيق صحافي سابق، نشر العام الماضي، إلى أنه يشاع في أروقة المجتمع السعودي أن هناك قانونا يمنع وجود قاعات سينما في السعودية، وعلّق العضو السابق في مجلس الشورى السعودي، بدر كريّم، أنّ هذا الموضوع لم يشر إليه «لا سلباً ولا إيجابا»، وأنه «شأن لم يتم التطرق إليه سابقاً من قبل السياسة الإعلامية ولا نظام المطبوعات والنشر». وأكد من جهته الكاتب السعودي الدكتور عبد الله دحلان، أنه لم يجد في الأنظمة أي نص ولم يطلع على »أي نص شرعي صريح يمنع إنشاء دور للسينما».
وأوضح دحلان أن السينما كانت موجودة في السعودية منذ 50 عاماً أو أكثر على شكل «أحواش» أو «استراحات» في جدة والطائف، وكانت تعرض فيها أفلام غير مخلة بالآداب أو الدين· كما كانت هناك أسماء تجارية اشتهرت بتأجير آلات العرض والأفلام بعد ذلك بحسب ما قال دحلان.
ويعلل الدكتور عبد الله دحلان اختفاء السينما بشكلها ذلك بقوله إن البلاد مرت خلال الـ 15 سنة الماضية بما وصفه بـ «حالة تشدد دينية قوية». يذكر أن السينما كانت أيضا في المدينة المنورة وكانت تعرض في المنازل بالإيجار.
ورأى علي ناصر الشريف، من سكان جدة القدامى، أنه لم تكن هناك قاعات سينمائية بالمفهوم الحالي، بل هناك مساحة خالية قبالة اللوح الخشبي المغطى بالقماش، فيكون الجلوس فيها على الأرض أو على بعض الكراسي، مع توزيع بعض المكسرات والمشروبات الباردة.
وطرح الإعلامي الدكتور أبو بكر باقادر، حلاً لوجود قاعات سينمائية في المملكة، من خلال إنشاء مدخلين أو التفريق بين الرجال والنساء، لأنّ الاعتراض الأساسي الموجود حالياً على افتتاح صالات السينما ليس متعلقاً بالمحتوى، بل سببه الخوف من الاختلاط بين النساء والرجال، مضيفاً أنّ الظروف تغيرت و»لعلها تسمح بوجود قاعات سينما».
مع وجود مؤثرات صوتية وموسيقى.. في أيام العيد الثلاثة
سيتمكن السعوديون من دخول أول عرض سينمائي في بلادهم، بالمفهوم الحقيقي للسينما، المشتمل على صالة عرض وسينما وتذاكر ودخول ونظام كراسي، ولكنها للنساء والأطفال فقط، حيث كلفت الأمانة العامة لمدينة الرياض واحدة من المؤسسات الوطنية للدعاية والإعلان بتنظيم ذلك خلال فترة عيد الفطر المبارك، بفندق الإنتركونتننتال وسط العاصمة.
وبحسب كمال الخطيب رئيس اللجنة الإعلامية في أمانة الرياض، ستستمر العروض طيلة الأيام الثلاثة الأولى للعيد، بواقع ثلاث عروض يومياً، العرض الأول يبدأ من الساعة 4 وحتى الخامسة مساء، والعرض الثاني من الساعة السادسة وحتى السابعة مساء، بينما ينطلق العرض الثالث والأخير يومياً في الفترة من العاشرة وحتى الحادية عشرة مساء.
ويعرض في قاعة السينما عدد من الأفلام الكرتونية، والتي تعرض للمرة الأولى، وهي أفلام لرسوم متحركة ذات صبغة إسلامية، جزء منها باللغة العربية، والآخر باللهجة العامية، غير أن الموسيقى موجودة فيها إلى جانب المؤثرات الصوتية، وتتسع قاعة السينما المعدة للعروض لـ1200 شخص، وتبلغ قيمة التذكرة الواحدة 10 ريالات سعودي (2.6 دولار أميركي)، غير أنه لم تحدد بعد مواقع بيع التذاكر.
وسبق لفندق الخزامى، وقبل ما يقارب ثمانية أعوام، أن عرض بعض الأفلام الكرتونية الهوليودية، وكان يعلن عن ذلك في بعض الصحف المحلية، غير أنه توقف عن عرض ذلك.
وما تزال الصحف المحلية في المملكة تتناول ملف »السينما في السعودية»، خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول)2001، وذلك إثر توجه وسائل الإعلام غير السعودية لقراءة المجتمع السعودي أكثر من أي وقت مضى، ومن ذلك مناقشة عدم وجود دور سينمائية في المملكة. وما زالت بعض الأخبار المتعلقة بقضية السينما السعودية متداولة في المجتمع، ومنها وجود قاعة سينمائية في مركز غرناطة التجاري، الواقع في الجزء الشرقي من الرياض، كما أشارت بعض التقارير الصحافية المحلية، إلى تخصيص برج فندقي طابقاً كاملاً لدار سينما، وتستند هذه الأخبار على أن هذه الاستثمارات التجارية وضعت في الحسبان السماح بالسينما في السعودية في المستقبل القريب.
يقول خالد الشهري، موظف حكومي، إن القاعات السينمائية موجودة في المملكة، سواء في بعض المساكن الكبيرة والخاصة، أو في شركة أرامكو السعودية أو بعض السفارات الأجنبية، مضيفاً «غير أنه لا بد من وجود دعوة رسمية لدخول القاعة».
وكانت «الشرق الأوسط» أشارت في تحقيق صحافي سابق، نشر العام الماضي، إلى أنه يشاع في أروقة المجتمع السعودي أن هناك قانونا يمنع وجود قاعات سينما في السعودية، وعلّق العضو السابق في مجلس الشورى السعودي، بدر كريّم، أنّ هذا الموضوع لم يشر إليه «لا سلباً ولا إيجابا»، وأنه «شأن لم يتم التطرق إليه سابقاً من قبل السياسة الإعلامية ولا نظام المطبوعات والنشر». وأكد من جهته الكاتب السعودي الدكتور عبد الله دحلان، أنه لم يجد في الأنظمة أي نص ولم يطلع على »أي نص شرعي صريح يمنع إنشاء دور للسينما».
وأوضح دحلان أن السينما كانت موجودة في السعودية منذ 50 عاماً أو أكثر على شكل «أحواش» أو «استراحات» في جدة والطائف، وكانت تعرض فيها أفلام غير مخلة بالآداب أو الدين· كما كانت هناك أسماء تجارية اشتهرت بتأجير آلات العرض والأفلام بعد ذلك بحسب ما قال دحلان.
ويعلل الدكتور عبد الله دحلان اختفاء السينما بشكلها ذلك بقوله إن البلاد مرت خلال الـ 15 سنة الماضية بما وصفه بـ «حالة تشدد دينية قوية». يذكر أن السينما كانت أيضا في المدينة المنورة وكانت تعرض في المنازل بالإيجار.
ورأى علي ناصر الشريف، من سكان جدة القدامى، أنه لم تكن هناك قاعات سينمائية بالمفهوم الحالي، بل هناك مساحة خالية قبالة اللوح الخشبي المغطى بالقماش، فيكون الجلوس فيها على الأرض أو على بعض الكراسي، مع توزيع بعض المكسرات والمشروبات الباردة.
وطرح الإعلامي الدكتور أبو بكر باقادر، حلاً لوجود قاعات سينمائية في المملكة، من خلال إنشاء مدخلين أو التفريق بين الرجال والنساء، لأنّ الاعتراض الأساسي الموجود حالياً على افتتاح صالات السينما ليس متعلقاً بالمحتوى، بل سببه الخوف من الاختلاط بين النساء والرجال، مضيفاً أنّ الظروف تغيرت و»لعلها تسمح بوجود قاعات سينما».