الأمير الأزرق
27-05-2003, 10:08 PM
آثار الرياض
سوق ضرما الأثري
امتازت مدينة ضرما التي تبعد عن مدينة الرياض غرباً بحدود 50كم تقريباً بوجود الاستيطان القديم فيها . وكانت تسمى في القديم قرما حيث دخلها التحريف فأصبحت اليوم تسمى ضرما ، وقد أشار الحموي في معجم البلدان ج4 إلى أن قرما قرية بوادي قرقرى باليمامة وهي كثيرة النخل وقد روى الغوري في جامعه قرماء بأنها قرية عظيمة لبني نمير وأخلاط من العرب .
وقد كشفت وكالة الآثار والمتاحف عن موقعين إسلاميين يعودان إلى العصر العباسي ويقعان في الطرف الجنوبي من مدينة ضرما وقد أجريت لهما مجسات أثرية وهما:
الأول : عبارة عن سوق قديم تم الكشف عن بعض أجزائه والتي هي عبارة عن مجموعة من الغرف الصغيرة بنيت على صف مستقيم .
الثاني : عبارة عن بعض الوحدات المعمارية التي تتمثل في بقايا المساكن ذات الأرضيات المجصصة وعلى بعض جدرانها أفاريز جصية عبارة عن قوالب ذات زخارف نباتية وكذلك تم العثور على كسر من الفخار والفخار المزجج وكسر الزجاج .
مستوطنة الحني
في الطرف الجنوبي من مدينة الرياض وفي الجهة الغربية من المنصورية في موقع (الحني) تمكن صاحب الموقع محمد الحمود من اكتشاف أكبر مستوطنة قديمة عثر عليها حتى الآن في مدينة الرياض ،وقد تحدث عن هذا الاكتشاف عبر كتابه من آثار الرياض، وهي تقع على ضفة وادي حنيفة الغربي تقدر مساحتها حوالي 1,5كم ونصف الكيل عرضاً و تنقسم وحداتها المعمارية إلى قسمين :
القسم الأول ـ يقع على الجانب الغربي في بطن الوادي ويتكون من:
أ ـ أساسات جدارية:
مختلفة الأحجام والتي يبدو أنها كانت تحيط بالمزروعات والأشجار، وهي على امتدادات طويلة .
ب ـ وحدات سكنية:
تحتوي على مجموعة من الوحدات السكنية المشتملة على الغرف ذات الأحجام المختلفة .
ج ـ آبار المياه :
اندثرت أغلبها ولم يبق أمامنا إلاّ أربع آبار ذات أشكال دائرية يبلغ قطر الواحدة منها 3م تقريباً يرى على بعضها طوي الحجارة المهذبة .
د ـ سدود مائية :
توجد عدة مصاد أو سدود مائية متتالية ذات أبعاد متساوية في شعيب أبو خيسة القادم من الجهة الغربية والمتجه إلى وادي حنيفة.
ومن خلال تطرقنا لهذه الوحدات المعمارية يتضح أنها ذات ارتباط وثيق بالمحاصيل الزراعية من أشجار النخيل وخلافه .
القسم الثاني ـ : الوحدات المعمارية الواقعة في أعلى التلال المطلة شرقاً على وادي حنيفة ، وهي تتصل مع القسم الأول مباشرة ، وتحتوي على حي سكني شبه متكامل عبارة عن وحدات معمارية تتكون من أسوار طويلة ربما أنها كانت تحيط بالموقع السكني ووحدات سكنية تخترقها ممرات.
أما الملتقطات الأثرية فهي مترامية على سطح الموقع وتحتوي على:
كسر الفخار ، وكسر الفخار المزجج و كسر من الحجر الصابوني والتي يبدو أنها استخدمت كمسارج للإضاءة و كسر من الزجاج وعملة نحاسية.
وأخيراً ومن خلال ما ذكرته مصادرنا التاريخية القديمة ومن خلال المعثورات الأثرية وخاصة اكتشاف العملة يتضح بأن الموقع يعود إلى العصر العباسي .
لاسيما أن الهمداني في كتابه صفة جزيرة العرب والذي عاش في القرن الثالث والرابع الهجري تطرق إلى القرى التي عاشت في بطن وادي حنيفة أو ما يسمى بطن العرض حيث قال(( ثم ترجع إلى بطن العرض فالفارعة فالموصل لبني يشكر ثم المصانع لضور ثم منفوحتان .. ثم القرية الخضراء خضراء حجر )) ، فالمعلوم أن حجر هي الرياض وأما منفوحة والمصانع فهي موجودة الآن، ولكن هل الفارعة أو الموصل تكون إحداهما هي الموقع الأثري الذي تطرقنا إليه ؟ وهذا مانتوقعه لاسيما أن الموقع الأثري يقع في الجهات الجنوبية الشرقية من المصانع ،وهو مشابه تماماً لما وصفه الهمداني .
سوق ضرما الأثري
امتازت مدينة ضرما التي تبعد عن مدينة الرياض غرباً بحدود 50كم تقريباً بوجود الاستيطان القديم فيها . وكانت تسمى في القديم قرما حيث دخلها التحريف فأصبحت اليوم تسمى ضرما ، وقد أشار الحموي في معجم البلدان ج4 إلى أن قرما قرية بوادي قرقرى باليمامة وهي كثيرة النخل وقد روى الغوري في جامعه قرماء بأنها قرية عظيمة لبني نمير وأخلاط من العرب .
وقد كشفت وكالة الآثار والمتاحف عن موقعين إسلاميين يعودان إلى العصر العباسي ويقعان في الطرف الجنوبي من مدينة ضرما وقد أجريت لهما مجسات أثرية وهما:
الأول : عبارة عن سوق قديم تم الكشف عن بعض أجزائه والتي هي عبارة عن مجموعة من الغرف الصغيرة بنيت على صف مستقيم .
الثاني : عبارة عن بعض الوحدات المعمارية التي تتمثل في بقايا المساكن ذات الأرضيات المجصصة وعلى بعض جدرانها أفاريز جصية عبارة عن قوالب ذات زخارف نباتية وكذلك تم العثور على كسر من الفخار والفخار المزجج وكسر الزجاج .
مستوطنة الحني
في الطرف الجنوبي من مدينة الرياض وفي الجهة الغربية من المنصورية في موقع (الحني) تمكن صاحب الموقع محمد الحمود من اكتشاف أكبر مستوطنة قديمة عثر عليها حتى الآن في مدينة الرياض ،وقد تحدث عن هذا الاكتشاف عبر كتابه من آثار الرياض، وهي تقع على ضفة وادي حنيفة الغربي تقدر مساحتها حوالي 1,5كم ونصف الكيل عرضاً و تنقسم وحداتها المعمارية إلى قسمين :
القسم الأول ـ يقع على الجانب الغربي في بطن الوادي ويتكون من:
أ ـ أساسات جدارية:
مختلفة الأحجام والتي يبدو أنها كانت تحيط بالمزروعات والأشجار، وهي على امتدادات طويلة .
ب ـ وحدات سكنية:
تحتوي على مجموعة من الوحدات السكنية المشتملة على الغرف ذات الأحجام المختلفة .
ج ـ آبار المياه :
اندثرت أغلبها ولم يبق أمامنا إلاّ أربع آبار ذات أشكال دائرية يبلغ قطر الواحدة منها 3م تقريباً يرى على بعضها طوي الحجارة المهذبة .
د ـ سدود مائية :
توجد عدة مصاد أو سدود مائية متتالية ذات أبعاد متساوية في شعيب أبو خيسة القادم من الجهة الغربية والمتجه إلى وادي حنيفة.
ومن خلال تطرقنا لهذه الوحدات المعمارية يتضح أنها ذات ارتباط وثيق بالمحاصيل الزراعية من أشجار النخيل وخلافه .
القسم الثاني ـ : الوحدات المعمارية الواقعة في أعلى التلال المطلة شرقاً على وادي حنيفة ، وهي تتصل مع القسم الأول مباشرة ، وتحتوي على حي سكني شبه متكامل عبارة عن وحدات معمارية تتكون من أسوار طويلة ربما أنها كانت تحيط بالموقع السكني ووحدات سكنية تخترقها ممرات.
أما الملتقطات الأثرية فهي مترامية على سطح الموقع وتحتوي على:
كسر الفخار ، وكسر الفخار المزجج و كسر من الحجر الصابوني والتي يبدو أنها استخدمت كمسارج للإضاءة و كسر من الزجاج وعملة نحاسية.
وأخيراً ومن خلال ما ذكرته مصادرنا التاريخية القديمة ومن خلال المعثورات الأثرية وخاصة اكتشاف العملة يتضح بأن الموقع يعود إلى العصر العباسي .
لاسيما أن الهمداني في كتابه صفة جزيرة العرب والذي عاش في القرن الثالث والرابع الهجري تطرق إلى القرى التي عاشت في بطن وادي حنيفة أو ما يسمى بطن العرض حيث قال(( ثم ترجع إلى بطن العرض فالفارعة فالموصل لبني يشكر ثم المصانع لضور ثم منفوحتان .. ثم القرية الخضراء خضراء حجر )) ، فالمعلوم أن حجر هي الرياض وأما منفوحة والمصانع فهي موجودة الآن، ولكن هل الفارعة أو الموصل تكون إحداهما هي الموقع الأثري الذي تطرقنا إليه ؟ وهذا مانتوقعه لاسيما أن الموقع الأثري يقع في الجهات الجنوبية الشرقية من المصانع ،وهو مشابه تماماً لما وصفه الهمداني .