غدير الولاية
01-01-2006, 03:01 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عظم الله أجوركم في وفاة الإمام الجواد ع
أعظم الأجر لمولاي صاحب العصر و الزمان عج , كما أعظم الأجر لخير الأنام حبيب الرحمن محمد ص
من يعزي في الجواد الهاديا
فلقد أمسى كئيبا باكيا
كيف لا يبكي على فقدانه
و لقد مات كئيبا نائيا
فتحت عيني على أنة آه تزلزلت لها الأرض ,و تساقطت شهب السماء . فمن خلف السحاب رأيت نجوما بواكي..رأيت قمرا ينوح ....رأيت شمسا وهاجة خبا منها النور ...رأيت العجاب ....لم الأفلاك تنوح ؟ ....لم الأكوان تبكي؟ ...أمام هذا المشهد الفجيع أغرقت عيناي بالدموع ....رفعت رأسي للسماء أريد أن اسأل عن هذا الحدث المشئوم ..و إذا بصوت عظيم ...إنها الأرض ! .....إنها الأرض تنعى ...فاليوم ....هذا اليوم التاسع و العشرون من ذي القعدة ....فالأرض غيب تحت ثراها تاسع نور .
ما هذا الخطب الجلل ؟ ....أكسفت شمس هذا العظيم ؟ .....الذي ورث عن آباءه جميع المثل العليا و الأخلاق الرفيعة التي تؤهل صاحبها للإمامة الرسالية و الزعامة الربانية .
تقلد الإمامة و هو السابعة من عمره الشريف و ليس في ذلك ما يدعو إلى العجب فقد تقلد عيسى بن مريم النبوة و هو في المهد .
لقد اثبت التاريخ من خلال هذه الإمامة المبكرة صحة ما تذهب إليه الشيعة الإمامية في الإمامة بأنه منصب إلهي يهبه الله لمن يشاء ممن جمع صفات الكمال في كل عصر فقد تحدى الإمام الجواد ع على صغر سنه أكابر علماء عصره و علاهم بحجته بما أظهره الله تعالى على يديه من معارف و علوم أذعن لها علماء و حكام عصره .
و كما قال أباه الإمام الرضا ع : ((و الله لا تمضي الأيام و الليالي حتى يرزقني الله ولدا ذكرا يفرق به بين الحق و الباطل))
حقا , فها هو وقد احتفى به ع و هو ابن سبع سنين كبار العلماء و الفقهاء و الرواة و انتهلوا من نمير علمه و رووا عنه الكثير من المسائل العقائدية , الفلسفية و الكلامية و الفقيهة و التفسيرية إلى جانب عطائه في سائر مجالات المعرفة البشرية و قد سار هذا الإمام العظيم على نهج أبيه ع في رعاية الشيعة و تربيتهم علميا و روحيا و سياسيا بما يجعلهم قادرين على الاستمرار في المسيرة التي حفظها لهم أئمتهم حيث تنتظرهم الأيام المقبلة التي تتميز بالانقطاع عن أئمتهم , فكان لا بد لهم من أن يقتربوا من حالة الاكتفاء الذاتي في إدارة شؤونهم فكريا و سياسيا و اجتماعيا و اقتصاديا.
اجل لقد استطاع هذا الإمام العظيم بالرغم من قصر عمره الشريف من أن يحقق أهدافا كبرى .
فكل هذا النشاط و النجاح في حركته و تخطيطه حيث أربك حضوره في الساحة الاجتماعية الإسلامية الحكام الطغاة و اضطرهم و يا للأسف للنيل بحقدهم من خليفة الله في أرضه , فما أن أكمل الخامسة و العشرين من عمره الشريف , لم يصبر الكفر إلا أن يغيب نور الله في الثرى فمذ غيب غاب معه النور
بأبي من فجع الدين به
قبل أن يلقى من الدين اكتهالا
حادث قد امرض الدين فيا
لمصاب أورث الداء العضالا
عجبا للأرض ما مادت و قد
سار طود الله في الأرض مشالا
أيها القاطن في الغرا و قد
أظلمت إذ حجب الترب الهلالا
عظم الله أجوركم في وفاة الإمام الجواد ع
أعظم الأجر لمولاي صاحب العصر و الزمان عج , كما أعظم الأجر لخير الأنام حبيب الرحمن محمد ص
من يعزي في الجواد الهاديا
فلقد أمسى كئيبا باكيا
كيف لا يبكي على فقدانه
و لقد مات كئيبا نائيا
فتحت عيني على أنة آه تزلزلت لها الأرض ,و تساقطت شهب السماء . فمن خلف السحاب رأيت نجوما بواكي..رأيت قمرا ينوح ....رأيت شمسا وهاجة خبا منها النور ...رأيت العجاب ....لم الأفلاك تنوح ؟ ....لم الأكوان تبكي؟ ...أمام هذا المشهد الفجيع أغرقت عيناي بالدموع ....رفعت رأسي للسماء أريد أن اسأل عن هذا الحدث المشئوم ..و إذا بصوت عظيم ...إنها الأرض ! .....إنها الأرض تنعى ...فاليوم ....هذا اليوم التاسع و العشرون من ذي القعدة ....فالأرض غيب تحت ثراها تاسع نور .
ما هذا الخطب الجلل ؟ ....أكسفت شمس هذا العظيم ؟ .....الذي ورث عن آباءه جميع المثل العليا و الأخلاق الرفيعة التي تؤهل صاحبها للإمامة الرسالية و الزعامة الربانية .
تقلد الإمامة و هو السابعة من عمره الشريف و ليس في ذلك ما يدعو إلى العجب فقد تقلد عيسى بن مريم النبوة و هو في المهد .
لقد اثبت التاريخ من خلال هذه الإمامة المبكرة صحة ما تذهب إليه الشيعة الإمامية في الإمامة بأنه منصب إلهي يهبه الله لمن يشاء ممن جمع صفات الكمال في كل عصر فقد تحدى الإمام الجواد ع على صغر سنه أكابر علماء عصره و علاهم بحجته بما أظهره الله تعالى على يديه من معارف و علوم أذعن لها علماء و حكام عصره .
و كما قال أباه الإمام الرضا ع : ((و الله لا تمضي الأيام و الليالي حتى يرزقني الله ولدا ذكرا يفرق به بين الحق و الباطل))
حقا , فها هو وقد احتفى به ع و هو ابن سبع سنين كبار العلماء و الفقهاء و الرواة و انتهلوا من نمير علمه و رووا عنه الكثير من المسائل العقائدية , الفلسفية و الكلامية و الفقيهة و التفسيرية إلى جانب عطائه في سائر مجالات المعرفة البشرية و قد سار هذا الإمام العظيم على نهج أبيه ع في رعاية الشيعة و تربيتهم علميا و روحيا و سياسيا بما يجعلهم قادرين على الاستمرار في المسيرة التي حفظها لهم أئمتهم حيث تنتظرهم الأيام المقبلة التي تتميز بالانقطاع عن أئمتهم , فكان لا بد لهم من أن يقتربوا من حالة الاكتفاء الذاتي في إدارة شؤونهم فكريا و سياسيا و اجتماعيا و اقتصاديا.
اجل لقد استطاع هذا الإمام العظيم بالرغم من قصر عمره الشريف من أن يحقق أهدافا كبرى .
فكل هذا النشاط و النجاح في حركته و تخطيطه حيث أربك حضوره في الساحة الاجتماعية الإسلامية الحكام الطغاة و اضطرهم و يا للأسف للنيل بحقدهم من خليفة الله في أرضه , فما أن أكمل الخامسة و العشرين من عمره الشريف , لم يصبر الكفر إلا أن يغيب نور الله في الثرى فمذ غيب غاب معه النور
بأبي من فجع الدين به
قبل أن يلقى من الدين اكتهالا
حادث قد امرض الدين فيا
لمصاب أورث الداء العضالا
عجبا للأرض ما مادت و قد
سار طود الله في الأرض مشالا
أيها القاطن في الغرا و قد
أظلمت إذ حجب الترب الهلالا