المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجدداً>>فوتون تطرح فيلمها القطيفي الجديد «الذئاب الضارية»



الفرات
18-02-2006, 01:46 PM
http://rasid.no-ip.biz/media/lib/pics/1140177787.jpg

طرحت مجموعة فوتون للإنتاج الفني بالقطيف فيلمها الجديد «الذئاب الضارية» الذي يتناول مدى التأثيرات الإجتماعية لفاجعة كربلاء على أفراد المجتمع.
والفيلم الذي يعد الثالث الذي تنتجه «فوتون» من سيناريو وحوار فاضل المغسل.
وكان باكورة أفلام المجموعة هو فيلم «أم أبيها» الذي صور لحظة وفاة السيدة فاطمة http://rasid.no-ip.biz/images/prefix/a4.gif وعرضته قناة الأنوار الفضائية.
وطرحت المجموعة بعد ذلك فيلم «القربان» ويصور بالصوت والصورة مقتل الإمام الحسين http://rasid.no-ip.biz/images/prefix/a2.gif.
فيما ركز أحد إنتاجاتها الأخيرة وهو «رؤية القربان» على ترسيخ مبادئ الإمام الحسين http://rasid.no-ip.biz/images/prefix/a2.gif للناشئة من أبنائنا.
وشهد فيلم «الذئاب الضارية» مؤخرا عرضين جماهيرين أحدهما في مسجد المسألة بمدينة القطيف وحضره المئات من المشاهدين والآخر في مسجد الرسول الأعظم بالدخل المحدود بمحافظة القطيف كذلك.
ترقبوا العروض المتتالية لهذه الإنتاجات في مختلف المناطق

لقطات من الفيلم:
http://rasid.no-ip.biz/media/lib/pics/1140177813.jpg http://rasid.no-ip.biz/media/lib/pics/1140177821.jpg
http://rasid.no-ip.biz/media/lib/pics/1140177804.jpg http://rasid.no-ip.biz/media/lib/pics/1140177796.jpg

لكم تحية:biggrin:

شجرة القمر
20-02-2006, 12:08 AM
وأين تباع هذه الإبداعات؟
ما شاء الله..إبداعات أبنائنا بلا حدود..
وقطيف الولاء ترسم بآلالام الجرح فناً ولحناً وقصيد..
هنيئاً لفوتوفون ودمت يا فن الفرات بكل ولاء تصدحين:flowers:

الفرات
20-02-2006, 10:00 AM
لحد الآن ما عرفت لسا ما خلصت تحرياتي<:ohh:

:biggrin:
\
/
لكِ.. تحيـــــــــ ـة

[ :: Malak :: ]
24-02-2006, 08:37 PM
ماشاء الله تبارك الرحمن
على أبناء القطيف ..
محبين لأأمتهـم الطاهرين !!
دام ولاءهم لهـم ..!
أختي الرائعـة ..<> فرات <> ..
تسلمي للخبر ..!!

وتحياتي لكِ ،،

الفرات
01-03-2006, 08:21 PM
شكراً لكِ ملاك..
حفظكِ الله بعينه التي لاتنام..

دمتِ بعذوبة

عطر الندى
07-03-2006, 02:56 PM
اللهم صلي على محمدٍ وآل محمد
.
وفقهم الله وحفظهم
وأبقاهم على هذا الإبداع الولائي
شكراً لكِ عزيزتي
خبرٌ جميل ...
ونتمنى أن تصبح في متناول أيدينا ...
لكِ حبي !