Fatimah AS
19-04-2006, 02:31 PM
رحمة سيد البشر @ رحمة تحير فيها البشر :
لا أحد يعلم مدى رحمة النبي @ ، فإنه @ عنده مطلق الرحمة الإلهية الخاصة التي ليس فوقها رحمة إلا رحمة الله، قد قرأت في كتاب (الحق المبين في معرفة المعصومين $) هذا النص الذي يوقف العقل ساعات عنده ليتدبر ويتفكر في رحمة الرسول @ ، أنا بالذات قرأته مرات عديدة لأنني بالصراحة أحسسته كلام يستنطق العقل البشري البسيط ليفكر فيه ليس فقط ليعجب بالكلام فقط بل بمضمون الكلام ، ولا بدَّ للذي يريد معرفة المعصومين $ أن يرجع إلى أهل الذكر لمعرفتهم ، وأحب أن أنصحكم أن تفكروا في النص بعد قراءته جيداً ايضاً ، واليكم النص:
في ذلك الوقت الذي انهزم المسلمون في أحد ، وتركوا النبي @ وحده مع علي # أمام سيوف قريش الحاقدة ، فقاتل @ ومعه علي # فقط ، قاتلا بعد أن جرح أبو دجانة لساعات يردّان هجمات المشركين المستميتة لقتل النبي @ حتى جرح في جبهته الشريفة وكسرت مقدمة أسنانه ، وهذا ما لم يحدث له في كل حياته ، فأي جبهة جرحت يومئذ ، وأسنان أي فم كسرت؟ لقد تزلزلت أركان العالم ، فالعالم قشرٌ والنبي @ لبه ، وإذا تضرر اللب فما قيمة القشر؟!
في ذلك الظرف ، قالوا له: يا رسول الله أدع عليهم.. في ذلك الوقت وقد سال ذلك الدم المقدس من جبهته وفمه ، فوق قميصه الخام ، ذلك القميص الذي لم يفتح إلا عندما لبسه النبي @ يومها ، ثم طواه ليفتحه بيده ولده الموعود الإمام المهدي #! قيل له: أدع عليهم فرفع يديه إلى السماء وقال: (اللهمَّ اهْدِ قومي، فإنهم لا يعلمون)!
هذا ما علمه للخلق: إلهي أريد منك لهؤلاء بدل العذاب الذي يستحقونه أن ترحمهم وتنعم عليهم ! بأي نعمة؟ بنعمة الهداية التي هي أغلى جوهر في العالم ! ولمن طلبها النبي @؟ لهؤلاء الذين أصروا وما زالوا مصرين على قتله ، وجرحوه في جبهته وفمه الشريف!
ثم لم يقل @: اللهم اهدهم فقط ، بل قال: إهْدِ قومي! فأضافهم إلى نفسه ليجر الرحمة الإلهية من المضاف إليه إلى المضاف !
أيها الرسول العظيم ! ماذا فعلت ، ومن كنت ؟! وبماذا جئت ؟!
قال: يارب هؤلاء قومي ، وبحث لهم عن عذر أمام الله: فإنهم لا يعلمون ، فاقبل مني يا رب عذر هؤلاء الجهال ، لعلهم يعلمون !!
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } (سورة الأنبياء107)
لا أحد يعلم مدى رحمة النبي @ ، فإنه @ عنده مطلق الرحمة الإلهية الخاصة التي ليس فوقها رحمة إلا رحمة الله، قد قرأت في كتاب (الحق المبين في معرفة المعصومين $) هذا النص الذي يوقف العقل ساعات عنده ليتدبر ويتفكر في رحمة الرسول @ ، أنا بالذات قرأته مرات عديدة لأنني بالصراحة أحسسته كلام يستنطق العقل البشري البسيط ليفكر فيه ليس فقط ليعجب بالكلام فقط بل بمضمون الكلام ، ولا بدَّ للذي يريد معرفة المعصومين $ أن يرجع إلى أهل الذكر لمعرفتهم ، وأحب أن أنصحكم أن تفكروا في النص بعد قراءته جيداً ايضاً ، واليكم النص:
في ذلك الوقت الذي انهزم المسلمون في أحد ، وتركوا النبي @ وحده مع علي # أمام سيوف قريش الحاقدة ، فقاتل @ ومعه علي # فقط ، قاتلا بعد أن جرح أبو دجانة لساعات يردّان هجمات المشركين المستميتة لقتل النبي @ حتى جرح في جبهته الشريفة وكسرت مقدمة أسنانه ، وهذا ما لم يحدث له في كل حياته ، فأي جبهة جرحت يومئذ ، وأسنان أي فم كسرت؟ لقد تزلزلت أركان العالم ، فالعالم قشرٌ والنبي @ لبه ، وإذا تضرر اللب فما قيمة القشر؟!
في ذلك الظرف ، قالوا له: يا رسول الله أدع عليهم.. في ذلك الوقت وقد سال ذلك الدم المقدس من جبهته وفمه ، فوق قميصه الخام ، ذلك القميص الذي لم يفتح إلا عندما لبسه النبي @ يومها ، ثم طواه ليفتحه بيده ولده الموعود الإمام المهدي #! قيل له: أدع عليهم فرفع يديه إلى السماء وقال: (اللهمَّ اهْدِ قومي، فإنهم لا يعلمون)!
هذا ما علمه للخلق: إلهي أريد منك لهؤلاء بدل العذاب الذي يستحقونه أن ترحمهم وتنعم عليهم ! بأي نعمة؟ بنعمة الهداية التي هي أغلى جوهر في العالم ! ولمن طلبها النبي @؟ لهؤلاء الذين أصروا وما زالوا مصرين على قتله ، وجرحوه في جبهته وفمه الشريف!
ثم لم يقل @: اللهم اهدهم فقط ، بل قال: إهْدِ قومي! فأضافهم إلى نفسه ليجر الرحمة الإلهية من المضاف إليه إلى المضاف !
أيها الرسول العظيم ! ماذا فعلت ، ومن كنت ؟! وبماذا جئت ؟!
قال: يارب هؤلاء قومي ، وبحث لهم عن عذر أمام الله: فإنهم لا يعلمون ، فاقبل مني يا رب عذر هؤلاء الجهال ، لعلهم يعلمون !!
{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } (سورة الأنبياء107)