البنفسج الأميري
03-09-2003, 09:49 AM
[-]الشاعر :
إيليا أبو ماضي
قال :"السماء كئيبةٌ " وتجهَّما قال: الصِّبا ولَّى ، فقلتُ له : ابتسم قال : التي كانت سمائي في الهوى خانت عهودي بعدما ملَّكتُها قلت: ابتسم واطربْ فلو قارنتها قال : التجارة في صراع هائل أو غادةٍ مشلولةٍ محتاجةٍ قلت : ابتسم ما أنت جالبُ دائِها أيكون غيرُك مجرماً وتبيتُ في قال : العدى حولي علتْ صيحاتهم قلت: ابتسم لم يطلبوك بذمهم قال: المواسم قد بدت أعلامها وعليَّ للأحباب فرضٌ لازمٌ قلت : ابتسم يكفيك أنك لم تزل قال: الليالي جرعتني علقماً فلعل غيرَك إن رآك مُرَنَّماً أتُراك تغنمُ بالتبرمِ درهماً يا صاحِ لاخطرَ على شفتيك أن فاضحك فإن الشهبَ تضحك والدجى قال: البشاشة ليس تُسعد كائناً قلت: ابتسم مادام بينك والردى
قلت : ابتسم يكفي التجهم في السما لن يُرجع الأسفُ الصِّبا المتصرما صارت لنفسي في الغرامِ جهنما قلبي فكيف أطيق أن أتبسما قضيتَ عمرك كلَّهُ متألما مثلُ المسافرِ كاد يقتلُهُ الظما لدمٍ وتنفثُ كلَّما لهثت دما وشفائها فإذا ابتسمتَ فربما وجلٍ كأنك أنت صرت المجرما أَأُسَرُّ والأعداء حوليَّ في الحمى لو لم تكن منهم أجلَّ وأعظما وتعرضتْ لي في الملابسِ والدُّمى لكن كفي ليس تملك درهما حياً ولستَ من الأحبة مُعدما قلت: ابتسم ولئن جُرِّعْتَ العلقما طَرَحَ الكآبةَ جانباً وترنما أم أنت تخسرُ بالبشاشةِ مغنما تتثلما والوجهِ أن يتحطما متلاطمٌ ولذا نحبُ الأنجما يأتي إلى الدنيا ويذهبُ مرغما شِبْرٌ فإنك بعدُ لن تتبسما ا [/MARQ][/ALIGN][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CELL][/TABLE][/ALIGN][/ALIGN][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CELL][/TABLE][/ALIGN]
إيليا أبو ماضي
قال :"السماء كئيبةٌ " وتجهَّما قال: الصِّبا ولَّى ، فقلتُ له : ابتسم قال : التي كانت سمائي في الهوى خانت عهودي بعدما ملَّكتُها قلت: ابتسم واطربْ فلو قارنتها قال : التجارة في صراع هائل أو غادةٍ مشلولةٍ محتاجةٍ قلت : ابتسم ما أنت جالبُ دائِها أيكون غيرُك مجرماً وتبيتُ في قال : العدى حولي علتْ صيحاتهم قلت: ابتسم لم يطلبوك بذمهم قال: المواسم قد بدت أعلامها وعليَّ للأحباب فرضٌ لازمٌ قلت : ابتسم يكفيك أنك لم تزل قال: الليالي جرعتني علقماً فلعل غيرَك إن رآك مُرَنَّماً أتُراك تغنمُ بالتبرمِ درهماً يا صاحِ لاخطرَ على شفتيك أن فاضحك فإن الشهبَ تضحك والدجى قال: البشاشة ليس تُسعد كائناً قلت: ابتسم مادام بينك والردى
قلت : ابتسم يكفي التجهم في السما لن يُرجع الأسفُ الصِّبا المتصرما صارت لنفسي في الغرامِ جهنما قلبي فكيف أطيق أن أتبسما قضيتَ عمرك كلَّهُ متألما مثلُ المسافرِ كاد يقتلُهُ الظما لدمٍ وتنفثُ كلَّما لهثت دما وشفائها فإذا ابتسمتَ فربما وجلٍ كأنك أنت صرت المجرما أَأُسَرُّ والأعداء حوليَّ في الحمى لو لم تكن منهم أجلَّ وأعظما وتعرضتْ لي في الملابسِ والدُّمى لكن كفي ليس تملك درهما حياً ولستَ من الأحبة مُعدما قلت: ابتسم ولئن جُرِّعْتَ العلقما طَرَحَ الكآبةَ جانباً وترنما أم أنت تخسرُ بالبشاشةِ مغنما تتثلما والوجهِ أن يتحطما متلاطمٌ ولذا نحبُ الأنجما يأتي إلى الدنيا ويذهبُ مرغما شِبْرٌ فإنك بعدُ لن تتبسما ا [/MARQ][/ALIGN][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CELL][/TABLE][/ALIGN][/ALIGN][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CELL][/TABLE][/ALIGN]