تاج السعد
08-09-2006, 02:17 PM
لا شك أن للأم تأثيركبير على الطفل كما أثبتت ذلك التجارب العلمية .
بل يقال إن تأثير الأم على الطفل أكثر بكثير من تأثير الأب .
وإذا علمنا أن قلة من الأمهات الصالحات ممن يعين هذا الأمرعندها نعرف خطورة انتشار جيل من أمهات
غير الواعيات بدورهن الخطير والجسيم الذي ألقي على عاتقهن .
وأهمية الأم تكمن في أن الطفل يأخذ شكله النهائي والأخلاقي وعاداته من حضنها خصوصا ً في سنوات عمره الأولى.
وتستطيع الأم في هذه المرحلة من عمر الطفل أن تلعب دور كبير في صياغة شخصية الطفل وتكوينه النفسي
وهذا يحتم على الأم أن تلتفت أولا ً إلى هذا الدور الخطير في حياتها كأم :
الأمر الذي يتطلب منها أن تهتم وبصفة أساسية بالتمتع بصفات حيوية تؤهلها لأن تلعب دور الأم الواعية .
وهذا يوجب تعميق عدة جوانب في حياتها:
الجانب الديني.
الجانب الأخلاقي.
الجانب الثقافي.
الجانب التربوي.
والتمثل لهذه الجوانب في حياة الأم يجعل منها قادرة على حل المشاكل التي يمكن أن تعترض حياة طفلها
ووضع الحلول لها ، والتي منها مشكلة الإدمان البصري للطفل .
والانشغال القاتل لعقل الطفل وفكره منذ الصغر وهذا له أضرار كثيرة أخطرها:
التعلق بوسيلة الرؤية المادية كأداة وصورة للحصول على المعلومات .
نشوء جيل ذي حس تجريبي مع مرور الأيام لا يؤمن إلا بالمجريات وإن لم يشعر بذلك فهو منغرس في اللاشعور العقلي. والإدمان المكثف الذي يتعرض الطفل من خلاله لجرعات فكرية تغرس في عقله الحس التجريـبـي. ورفض ما عداه من وسائل المعرفة البشرية .
ضمورجانب نمو الفكر. وتفجر الطاقات المختلفة عند الطفل منذ الصغر. خصوصا ً طاقة الحفظ والتلقي المعلوماتي الهائل الذي يستطيع الطفل أن يستوعبه . كما أثبتت ذلك الدراسات العلمية والنفسية التي أجريت على العديد من الأطفال . حتى بات معروفـا ًظهور الطفل المعجزة القادر على حفظ القرآن والروايات ونهج البلاغة والشعر أيضا ً .
وهذا يلقي مسؤولية كبيرة على الأبوين . وخصوصا ً كأم : لأنها الأكثر إلتصاقـا ًوقربـا ً من الطفل . فهي المنبع الأول للتربية في العائلة ولا تستحق هذا اللقب ( الأم ) بجدارة إلا بعد بناء شخصيتها على
أسس التقوى والهداية وبذلك تكون من الآيات التي تثبت عظمة الخالق تعالى وعظمة الرسالات
التي وضعت الأم في مكان المقرر لمصير الطفل في الدنيا والآخرة : فقد ورد في الحديث الشريف
عن الرسول "صلى الله عليه و آله " *( الجنة تحت أقدام الأمهات )*
بل يقال إن تأثير الأم على الطفل أكثر بكثير من تأثير الأب .
وإذا علمنا أن قلة من الأمهات الصالحات ممن يعين هذا الأمرعندها نعرف خطورة انتشار جيل من أمهات
غير الواعيات بدورهن الخطير والجسيم الذي ألقي على عاتقهن .
وأهمية الأم تكمن في أن الطفل يأخذ شكله النهائي والأخلاقي وعاداته من حضنها خصوصا ً في سنوات عمره الأولى.
وتستطيع الأم في هذه المرحلة من عمر الطفل أن تلعب دور كبير في صياغة شخصية الطفل وتكوينه النفسي
وهذا يحتم على الأم أن تلتفت أولا ً إلى هذا الدور الخطير في حياتها كأم :
الأمر الذي يتطلب منها أن تهتم وبصفة أساسية بالتمتع بصفات حيوية تؤهلها لأن تلعب دور الأم الواعية .
وهذا يوجب تعميق عدة جوانب في حياتها:
الجانب الديني.
الجانب الأخلاقي.
الجانب الثقافي.
الجانب التربوي.
والتمثل لهذه الجوانب في حياة الأم يجعل منها قادرة على حل المشاكل التي يمكن أن تعترض حياة طفلها
ووضع الحلول لها ، والتي منها مشكلة الإدمان البصري للطفل .
والانشغال القاتل لعقل الطفل وفكره منذ الصغر وهذا له أضرار كثيرة أخطرها:
التعلق بوسيلة الرؤية المادية كأداة وصورة للحصول على المعلومات .
نشوء جيل ذي حس تجريبي مع مرور الأيام لا يؤمن إلا بالمجريات وإن لم يشعر بذلك فهو منغرس في اللاشعور العقلي. والإدمان المكثف الذي يتعرض الطفل من خلاله لجرعات فكرية تغرس في عقله الحس التجريـبـي. ورفض ما عداه من وسائل المعرفة البشرية .
ضمورجانب نمو الفكر. وتفجر الطاقات المختلفة عند الطفل منذ الصغر. خصوصا ً طاقة الحفظ والتلقي المعلوماتي الهائل الذي يستطيع الطفل أن يستوعبه . كما أثبتت ذلك الدراسات العلمية والنفسية التي أجريت على العديد من الأطفال . حتى بات معروفـا ًظهور الطفل المعجزة القادر على حفظ القرآن والروايات ونهج البلاغة والشعر أيضا ً .
وهذا يلقي مسؤولية كبيرة على الأبوين . وخصوصا ً كأم : لأنها الأكثر إلتصاقـا ًوقربـا ً من الطفل . فهي المنبع الأول للتربية في العائلة ولا تستحق هذا اللقب ( الأم ) بجدارة إلا بعد بناء شخصيتها على
أسس التقوى والهداية وبذلك تكون من الآيات التي تثبت عظمة الخالق تعالى وعظمة الرسالات
التي وضعت الأم في مكان المقرر لمصير الطفل في الدنيا والآخرة : فقد ورد في الحديث الشريف
عن الرسول "صلى الله عليه و آله " *( الجنة تحت أقدام الأمهات )*