الفرات
06-09-2003, 11:43 PM
كراهية العرب..الدرس الأول للأطفال اليهود..
دأب اليهود على تشويه صورة العربي ووصفها بأبشع الصفات !
امتلأت صفحات كتبهم بصورة العربي المتخلف، القبيح،اللص، الضعيف، المهزوم، الإرهابي....إلى غير ذلك...
من سلسلة الأوصاف التي يمتلئ بها القاموس الصهيوني .
وما إن يتعدى الطفل اليهودي طفولته الأولى ... حتى يكون قد تحصن بكل مستلزمات الحقد والكراهية.... فيتعهده معلمون بجد وإخلاص من أجل تعميق هذه المفاهيم... من خلال مناهج تم إعدادها خصيصاً لتتفق مع الأهداف الصهيونية ...
وحتى تتضح أكثر ، كان لابد للأدب العبري إن يتدخل،ويأخذ دوره هو الآخر... وكان كتاب أدب الأطفال من اليهود البارعين في هذا الميدان...حيث يدفعوا الطفل اليهودي إلى قراءة القصص التي تعزز في ذهنه هذه الصورة التي تلقاها في المدرسة عن شخصية الأنسان العربي بصورته القاتمة...
وللتأكيد على هذه الأقوال ما قاله تلاميذ الصف الرابع والخامس الابتدائيين ...حيث طلب منهم كتابة موضوع إنشاء عن وصف الإنسان العربي ..حيث اتضح أن نسبة ضئيلة من التلاميذ كانت لهم معرفة بالشخص العربي عن قرب..واعتمدت نظراتهم لكل من هو عربي على الشمول والتعميم عن بعد،وأبرزت بالتالي جهلاً كبيراً.
وكانت نظرتهم للفائدة التي سيحققها اليهود من علاقاتهم مع العرب تنطلق من موقف المتسامح المتعالي وليس على التفاهم والصداقة.
ومن أمثلة كتابات هؤلاء الأطفال،ما كتبه الطفل((......)) في وصف العربي حيث قال: ((العربي أسمر البشرة ،أسمر الوجه، شخص غريب،ليس من شعبنا ،يقوم بأعمال قذرة كنقل صناديق القمامة،يبني المنازل،أراه بملابس قذرة!!
وقال التلميذ((.......)) : إن العرب يكرهون الأطفال ،ويقتلونهم!
هكذا يعلمون أطفالهم الحقد والكراهية للعرب!!
ونحن ماذا علمنا أطفالنا؟؟
لم نوضح لهم منهم اليهود ولا كيف اعتدوا على أرضنا بل ندفعهم لمساعدتهم
والتعاون معهم بطرق كثيرة ..
فمتى يستيقظون؟؟
دأب اليهود على تشويه صورة العربي ووصفها بأبشع الصفات !
امتلأت صفحات كتبهم بصورة العربي المتخلف، القبيح،اللص، الضعيف، المهزوم، الإرهابي....إلى غير ذلك...
من سلسلة الأوصاف التي يمتلئ بها القاموس الصهيوني .
وما إن يتعدى الطفل اليهودي طفولته الأولى ... حتى يكون قد تحصن بكل مستلزمات الحقد والكراهية.... فيتعهده معلمون بجد وإخلاص من أجل تعميق هذه المفاهيم... من خلال مناهج تم إعدادها خصيصاً لتتفق مع الأهداف الصهيونية ...
وحتى تتضح أكثر ، كان لابد للأدب العبري إن يتدخل،ويأخذ دوره هو الآخر... وكان كتاب أدب الأطفال من اليهود البارعين في هذا الميدان...حيث يدفعوا الطفل اليهودي إلى قراءة القصص التي تعزز في ذهنه هذه الصورة التي تلقاها في المدرسة عن شخصية الأنسان العربي بصورته القاتمة...
وللتأكيد على هذه الأقوال ما قاله تلاميذ الصف الرابع والخامس الابتدائيين ...حيث طلب منهم كتابة موضوع إنشاء عن وصف الإنسان العربي ..حيث اتضح أن نسبة ضئيلة من التلاميذ كانت لهم معرفة بالشخص العربي عن قرب..واعتمدت نظراتهم لكل من هو عربي على الشمول والتعميم عن بعد،وأبرزت بالتالي جهلاً كبيراً.
وكانت نظرتهم للفائدة التي سيحققها اليهود من علاقاتهم مع العرب تنطلق من موقف المتسامح المتعالي وليس على التفاهم والصداقة.
ومن أمثلة كتابات هؤلاء الأطفال،ما كتبه الطفل((......)) في وصف العربي حيث قال: ((العربي أسمر البشرة ،أسمر الوجه، شخص غريب،ليس من شعبنا ،يقوم بأعمال قذرة كنقل صناديق القمامة،يبني المنازل،أراه بملابس قذرة!!
وقال التلميذ((.......)) : إن العرب يكرهون الأطفال ،ويقتلونهم!
هكذا يعلمون أطفالهم الحقد والكراهية للعرب!!
ونحن ماذا علمنا أطفالنا؟؟
لم نوضح لهم منهم اليهود ولا كيف اعتدوا على أرضنا بل ندفعهم لمساعدتهم
والتعاون معهم بطرق كثيرة ..
فمتى يستيقظون؟؟