الفرات
09-09-2003, 02:13 AM
هذه إحدى كتاباتي أعتز بها حتى لو لم تكن جيدة..
كتبتها ولم أختر لها عنوان فهل من الممكن مساعدتي..
هي عبارة بين حواران ..
الأول بين عبد الله الرضيع وأبيه الإمام الحسين عليهما السلام..
والثاني بين السيدة الزهراء وجنينها..
ربما تكون طويلة بعض الشيء لاكن لا بأس بها..
أبتاه ... لم قتلوني؟..
لم حرموني من والدتي؟..
لم قتلوني؟.. ما ذنبي؟..
ما ذنبي لأقتل وأنا في المهد صغير؟..
لم قتلوني... ما ذنبي...
لم ُأقتل؟.. لم يقتلوا طفل صغير بين ذراعي أبيه الطاهرتين..
يُقتــل وهو يبكي.. وقد تقطع فؤاده من العطش..
لم كل هذا يا أبتي؟؟..
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
أماه.... يا شمعة دربي..
لم قتلوني.. لم حرموني من الحياة.. من أن نعيش معاً..
ما ذنبي .. قتلوني... قبل أن أرى النور..
سوى نورك المشع ..
أماه لم يقتلوني .. ويكسروا ضلعك ..
أماه لم أخذوا منك أرض فدك ..
لم ظلموا أبتي أمير المؤمنين..
لم قتلوا أخي الحسن بالسُم ..
لم ذبحوا أخي الحسن..
أماه لم كل هذا الظلم؟؟..
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
أبتاه.. لم قتلوك؟..
لم الشمر بالسيف قد قطع رأسك الطاهر؟..
لم داست خيولهم الأعوجية فوق جسدك الطاهر؟..
لم داس شمرٌ على صدرك الشريف ..
لم ظلموك يا أبتي؟..
لم منعوا عني وعنك الماء؟..
لم قتلوا أخي الأكبر..
وقطعوا كفي عمي العباس عند نهر الفرات ..
لم قتلوا أصحابك؟..
وعلقوا رؤوسهم على الرماح؟..
لم سبوا عمتي والنساء..
ألم يسمعوا رسول الله ينادي في السماء.. واحسيــــناه..
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
ولدي.. يا قرة عيني..
لقد ظلمونا.. لقد خذلونا ..
لقد قتلوك وأنت مازلت في بطني..
وكسروا ضلعي بالباب ..
وأخذوا أرض فدك مني ..
وظلموا والدك أمير المؤمنين .. من بعد والدي ..
واحرقوا داري ..
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
بني..
هذه مشيئة الخالق ..
لقد ذبحوني.. وقطعوا رأسي ..
وعُلِق على ذاك الرمح..
وداست خيولهم فوق جسدي..
وداس شمرٌ بنعال من حديد فوق جسدي..
ومنعوا عني وعنكم الماء ..
لكن يابني..
سيسقينا جدك رسول الله من ماء الكوثر..
من الجنان يابني..
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
أماه .. ياحبيبتي
لقد ظلموني وظلموك وظلموا أخوتي..
فماذا سيحصل بعد ذلك هل سيستمر ظلمهم للمحبين لنا؟..
للموالين لنا؟..
لكن يا أمي الحنون..
لم أمرت والدي أن يخفي قبرك الشريف عن الأنظار..
عن الشيعة ... المحبين .. الموالين ..
لم يا أمي.
أماه ماذا ينتظرنا الآن؟..
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
ولدي يا نور قلبي...
نعم يابني.. سيستمر هذا الظلم لنا وللشيعة المحبين..
ستهدم قبور أحفادي..
وسيقتلون وسترتكب المجازر البشعة ضدهم..
بني..
أمرت والدك يخفيني عن الأنظار..
حتى لا أحد يستطيع أن يراه .. ولسبب لا أحد يعلمه..
لقد ظلموني.. وذبحوك..
أما ما ينتظرنا الآن يابني..
فهو جدك رسول الله ..
وأبيك أمير المؤمنين..
وأخيك الحسن..
وعميك جعفر وحمزة..
يستقبلوننا ..
ثم يأخذوننا إلى جنان الباري عز وجل..
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
أبتاه..
بعد هذا الظلم..
بعد سفك الدماء..
بعد القتل والذبح ..
وبعد السلب والنهب..
بعد السبي.. بعد ضرب عمتي زينب..
وعمي السجاد..
وأخوتي.. وأبناء عمي الحسن.. وأبناء الأنصار..
ماذا ينتظرنا كلينا وأنصارك؟..
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
بني عبد الله..
هاقد زينت الجنة لتستقبلنا..
وهاهو جدي رسول الله ينتظرنا..
وهاهو أبتي أمير المؤمنين..
وأمي الزهراء..
وأخي الحسن..
وابني الأكبر..
وأخي العباس..
هاهم عماي حمزة وجعفر الطيار..
كلهم يستقبلونا.. في الجنان يا ولدي..
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
تحياتي..
** عاشقة الزهراء **
كتبتها ولم أختر لها عنوان فهل من الممكن مساعدتي..
هي عبارة بين حواران ..
الأول بين عبد الله الرضيع وأبيه الإمام الحسين عليهما السلام..
والثاني بين السيدة الزهراء وجنينها..
ربما تكون طويلة بعض الشيء لاكن لا بأس بها..
أبتاه ... لم قتلوني؟..
لم حرموني من والدتي؟..
لم قتلوني؟.. ما ذنبي؟..
ما ذنبي لأقتل وأنا في المهد صغير؟..
لم قتلوني... ما ذنبي...
لم ُأقتل؟.. لم يقتلوا طفل صغير بين ذراعي أبيه الطاهرتين..
يُقتــل وهو يبكي.. وقد تقطع فؤاده من العطش..
لم كل هذا يا أبتي؟؟..
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
أماه.... يا شمعة دربي..
لم قتلوني.. لم حرموني من الحياة.. من أن نعيش معاً..
ما ذنبي .. قتلوني... قبل أن أرى النور..
سوى نورك المشع ..
أماه لم يقتلوني .. ويكسروا ضلعك ..
أماه لم أخذوا منك أرض فدك ..
لم ظلموا أبتي أمير المؤمنين..
لم قتلوا أخي الحسن بالسُم ..
لم ذبحوا أخي الحسن..
أماه لم كل هذا الظلم؟؟..
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
أبتاه.. لم قتلوك؟..
لم الشمر بالسيف قد قطع رأسك الطاهر؟..
لم داست خيولهم الأعوجية فوق جسدك الطاهر؟..
لم داس شمرٌ على صدرك الشريف ..
لم ظلموك يا أبتي؟..
لم منعوا عني وعنك الماء؟..
لم قتلوا أخي الأكبر..
وقطعوا كفي عمي العباس عند نهر الفرات ..
لم قتلوا أصحابك؟..
وعلقوا رؤوسهم على الرماح؟..
لم سبوا عمتي والنساء..
ألم يسمعوا رسول الله ينادي في السماء.. واحسيــــناه..
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
ولدي.. يا قرة عيني..
لقد ظلمونا.. لقد خذلونا ..
لقد قتلوك وأنت مازلت في بطني..
وكسروا ضلعي بالباب ..
وأخذوا أرض فدك مني ..
وظلموا والدك أمير المؤمنين .. من بعد والدي ..
واحرقوا داري ..
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
بني..
هذه مشيئة الخالق ..
لقد ذبحوني.. وقطعوا رأسي ..
وعُلِق على ذاك الرمح..
وداست خيولهم فوق جسدي..
وداس شمرٌ بنعال من حديد فوق جسدي..
ومنعوا عني وعنكم الماء ..
لكن يابني..
سيسقينا جدك رسول الله من ماء الكوثر..
من الجنان يابني..
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
أماه .. ياحبيبتي
لقد ظلموني وظلموك وظلموا أخوتي..
فماذا سيحصل بعد ذلك هل سيستمر ظلمهم للمحبين لنا؟..
للموالين لنا؟..
لكن يا أمي الحنون..
لم أمرت والدي أن يخفي قبرك الشريف عن الأنظار..
عن الشيعة ... المحبين .. الموالين ..
لم يا أمي.
أماه ماذا ينتظرنا الآن؟..
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
ولدي يا نور قلبي...
نعم يابني.. سيستمر هذا الظلم لنا وللشيعة المحبين..
ستهدم قبور أحفادي..
وسيقتلون وسترتكب المجازر البشعة ضدهم..
بني..
أمرت والدك يخفيني عن الأنظار..
حتى لا أحد يستطيع أن يراه .. ولسبب لا أحد يعلمه..
لقد ظلموني.. وذبحوك..
أما ما ينتظرنا الآن يابني..
فهو جدك رسول الله ..
وأبيك أمير المؤمنين..
وأخيك الحسن..
وعميك جعفر وحمزة..
يستقبلوننا ..
ثم يأخذوننا إلى جنان الباري عز وجل..
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
أبتاه..
بعد هذا الظلم..
بعد سفك الدماء..
بعد القتل والذبح ..
وبعد السلب والنهب..
بعد السبي.. بعد ضرب عمتي زينب..
وعمي السجاد..
وأخوتي.. وأبناء عمي الحسن.. وأبناء الأنصار..
ماذا ينتظرنا كلينا وأنصارك؟..
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
بني عبد الله..
هاقد زينت الجنة لتستقبلنا..
وهاهو جدي رسول الله ينتظرنا..
وهاهو أبتي أمير المؤمنين..
وأمي الزهراء..
وأخي الحسن..
وابني الأكبر..
وأخي العباس..
هاهم عماي حمزة وجعفر الطيار..
كلهم يستقبلونا.. في الجنان يا ولدي..
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
تحياتي..
** عاشقة الزهراء **