مشاهدة النسخة كاملة : نصائحكم لكل مكلفه شاركوا بها
الساجدة
09-09-2003, 04:50 AM
السلام عليكم
يسرني أن أكون من المكلفات السائرات على نفس طريق فاطمة الزهراء ع والسيده زينب ورباب وغيرهن من نساء أهل البيت ؟؟؟فبماذا تنصحو من البنات اذا بدأت التكليف الشرعي
او كلفت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الفرات
16-09-2003, 10:42 PM
نبارك لك تكليفك اخيتي..
جعلك المولى من السائرين على ولاية آل البيت عليهم سلام الله..
وال مانتصح به الفتاة المكلفة هو الحجاب الأسلامي..
والمحافضة على الصلوات الخمس.. سأعود اليك بنصائح أكثر..
منتظِر
19-09-2003, 01:25 AM
[ALIGN=justify]
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
في الحقيقة إن هذا لموضوع مهم جدا ، و كان يجدر أن يكون في النقاش مربية اختصاصية بهذا الأمر ..
على كل حال فهنا بعض النقاط المهمة التي يجب التأكيد عيها :
1- أن المكلف يعيش مرحلة انتقالية بين الطفولة و الشباب، و فيها تتأرجح رغباته و ميوله بينهما، فتراه متقلب المزاج، و ربما تمر عليه فترات من الكآبة لا يجد لها سببا، و كل ذلك مجرد أوقات عابرة تذهب مع مرور الزمن، و تختفي تدريجيا إن تم التصرف معها بشكل صحيح، كيف ؟
يلجأ الشخص الذي يمر بهذه المرحلة إلى فعل شيء يسليه عن كآبته، و إن وجد ضالته في أمر فإنه قد يلجأ له دائما، فلذا على من يمر بهذه المرحلة اللجوء دائما لله تعالى و استشعار لذة مناجاة خالق هذا الكون، حتى يتعود على ذلك دائما ..
2- في هذه المرحلة الانتقالية تتفتح مدارك الشخص على عالم جديد من المفاهيم و الحقائق ، وتتفتح آفاق فضوله على مجال أوسع من المعرفة، و يلجأ لمعرفة ما يود معرفته من أي طريق بدا له، و و لذا فإن من الضروري توطيد العلاقة مع الفرد المماثل من الوالدين (الأب إن كان و لدا و الأم إن كانت بنتا) لعرض مختلف المشاكل عليه و مصارحته بكل ما في القلب،
و قد يظن البعض أن ذلك صعب لمن لم يتعود عليه، و نحن نقول أنه و إن كان صعبا لكنه ضروري، و يجب استغلال لحظات القرب الروحي من الوالدين لزيادة أصر التقارب و المحبة.
و لربما ظن البعض أن العلاقة الوطيدة مع الأصدقاء تكفي عن ذلك، و أن صديقا مخلصا نعرض عليه مشاكلنا كاف جدا، و لكن هذا الأمر خطأ كبير !
فكيف نرجو الحل ممن هو مثلنا يحتاج للرعاية و المداراة ؟!
كما أن الآخر و إن كان كبيرا فإنه لا يكفي أبدا عن الوالدين لما يكنانه لنا من حب و إخلاص و ما يربطنا بهما من أواصر تجعلهما يفدياننا بأنفسهما و يبذلان الغالي و الرخيص لنفعنا، و هل يستطيع أحد القيام بذلك و إن ادعى و أظهر كل إخلاص ؟!
3- يمر الفتى أو الفتاة خلال هذه المرحلة بمجموعة من التغيرات الجسدية - بالإضافة للتغيرات النفسية - قد تضعه في موقف محرج - حسب نظره - أمام الآخرين .
كما أن تلك التغيرات قد تكون غامضة و مقلقة لمن لم تتوفر لديه معلومات صحيحة من مصادر موثوقة حولها.
و لذا فإن الحل الأصح هو مصارحة الوالد المماثل (أبا أو أما) و محاولة أخذ المعلومات الكافية حول هذه التغيرات للتعامل معها بشكل صحيح و للتخلص من القلق و الاضطراب ..
و هنا لا بد أن نركز على نقطة مهمة و هي عدم فتح الحديث في هذه التغيرات مع غير الوالدين إلا عند عدم وجودهما و فقط للمماثل ممن يقوم مقامهما من جد أو جدة أو خال أو عم أو خالة أو عمة أو أخ كبير راشد أو أخت كبيرة راشدة ..
لأنه - و للأسف - هناك الكثير من الذئاب البشرية التي تتصيد الفتى و الفتاة الباحثين عن السكون النفسي لإيقاعهما في شرك الرذيلة و العياذ بالله ..
4- بحلول سن التكليف، يدخلا لمكلف مرحلة جديدة قد يظن البعض - خطأ- أنها مرحلة القيود الشرعية ..
و لكنه لو نظر لها بالمنظر الصحيح لتفتحت له الحقيقة أن هذه المرحلة هي مرحلة التشريف الإلهي ، و هي وسام سماوي للفرد ببلوغه النضج الكافي للنهوض بمسؤولية الارتقاء نحو الكمال الأسمى ..
و هنا لا بد للمكلف أن يقرأ و يسأل عن وظيفته الشرعية تجاه كل صغيرة و كبيرة من أمور الحياة، فالخالق الحكيم القدير الذي خلقنا أدرى بمصلحتنا فشرع لنا الإسلام لنمضي به نحو العلا ..
أرأيت لو أنك اشتريت جهازا إلكترونيا دقيقا و غاليا، فهل ستستخدمه وفق هواك أم ستعمل بما ورد في الكتيب التعليمات (الكاتالوج) المرفق معه ؟!
كذلك الله تعالى خلقنا و خلق كل هذا الكون و وهبنا العقل و الشريعة الغرّاء لتضمن لنا أرقى درجات الشرف و الرفعة ..
أفترى جوهرة أغلى من أرواحنا، أو ترى تعليمات أو كاتالوجا أدق و أصوب من شريعة رب هذا الوجود ؟!
كما أنه تعالى قد هيأ لنا كل أسباب الهداية فجعل لنا أنبياء وأئمة معصومين لنقتدي بهم و نسير على هديهم، فالأحرى بنا أن نتتبع سيرهم و نتنفس طيب أخلاقهم في كل سكنة و حركة من لحظات حياتنا ..
5- و من أعظم نعمه جل و علا بعد أن طيّب مولدنا و قلوبنا بولاية محمد و آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين، و بعد أن أقام لنا أئمة منارا في الظلمات، عرفنا إمام زماننا و حبيب قلوبنا و ملتجانا في النوائب و الشدائد، و أحاطنا بعنايته عجل الله فرجه، فلنقرأ دوما ما ورد لنا من آثاره و معين قدسه ..
لنقرأ كلماته الدافئة لنا جميعا :
" أنّا غير مهملين لمراعاتكم ، ولا ناسين لذكركم ، ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم الأعداء فاتقوا الله جلّ جلاله وظاهرونا على انتياشكم من فتنة قد أنافت عليكم"
و لنستشعر العلاقة و القرب الروحي بيننا و بين ينبوع النور و الرحمة الإلهية الإمام الحجة عجل الله فرجه،
لنستشعر وجوده معنا دائما يرعانا و يدعو لنا بالخيرو الأمان و الاطمئنان،
لنسع دائما لإسعاده أرواحنا فداه بجميل أفعالنا و أقوالنا ..
هكذا ندخل كل مرحلة و نجتاز الدرب بكل راحة و اطمئنان في كنفهم و دفء رعايتهم صلوات الله عليهم أجمعين ..
وفق الله الجميع لما يحب و يرضى ..
الساجدة
05-10-2003, 06:03 PM
اشكر لكم تبريكاتكم وكنت أتمنى أن يشاركني الكثير منكم هذه الفرحة التي كنت انتظرها
واشكر الادارة كثيرا لردها المفيد فعلا التكليف حدث مهم في كل صغير وصغيره ينتقل من مرحلة الطفولة الى مرحلة الوسط من العمر
و أشكر محبة الزهراء على كلامها
الساجده
من أعظم نعمه جل و علا بعد أن طيّب مولدنا و قلوبنا بولاية محمد و آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين، و بعد أن أقام لنا أئمة منارا في الظلمات، عرفنا إمام زماننا و حبيب قلوبنا و ملتجانا في النوائب و الشدائد، و أحاطنا بعنايته عجل الله فرجه،
وفق الله الجميع لما يحب و يرضى ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي:صقر
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir