مشاهدة النسخة كاملة : أريد مساعدة فهل من مجيب وخاصة الكبار..
кiиđéя şpяαiź »
17-11-2006, 03:27 PM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد..
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..!
/
\
أعزائي الرواد ..
أريد حوار عن حاويات النظافة وكيف نحافظ عليها ..
أرجوكم أريده الليلة أو الحين امباه عشان بكرة ..
فهل من مجيب..؟
للشقآوة حلآوة ~
17-11-2006, 07:10 PM
لماذا يارواد لم يأتي أحد منكم.؟
لقد زعلت كثيرا ..
ليست براءة الطفولة التي تريده هذه أنا كنت مسجلة بأسم أختي براءة الطفولة ..
أرجوكم روادي أريده الآن ياأعز رواد.
آية النور
17-11-2006, 07:14 PM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
\
عزيزتي..
سواء كنتِ أنتِ أو برآءه ..
حتماً سنحاول تلبية الطلب ..!
عُذراً عزيزتي..
لا أملك ماتريدين ..
,
جربي الكتابه ..ستبرعين في الأداء مؤكد ..!
للشقآوة حلآوة ~
17-11-2006, 07:23 PM
اية النور عزيزتي ..
لقد كتبت ولكن ماصار عدل ..
بنبونه
17-11-2006, 07:49 PM
:argue:
مــــاشفت شي ..:hammer:
:argue:
للشقآوة حلآوة ~
17-11-2006, 08:02 PM
يؤ ..
ياعلي ياربي ماني عارفة اني
للشقآوة حلآوة ~
17-11-2006, 08:06 PM
بنبونة ..دخلي المسنجر ..
بنبونه
17-11-2006, 08:07 PM
:nadismilyhappy:
لقيت يمــكن اللي تقصــديه ..
تفضلــــي الرابط ..
http://www.alazhar.org/arabic/magzine/issue1/beah.htm (http://www.alazhar.org/arabic/magzine/issue1/beah.htm)
ماريانا
17-11-2006, 08:36 PM
عزيزتي أنا أسفة
من أول ما رئيت الموضوع وأنا أبحث ولكن لم أجد
:nadismilyahlalbayt1 أنا أسفة غاليتي
ماريانا
17-11-2006, 08:48 PM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
\
عزيزتي..
سواء كنتِ أنتِ أو برآءه ..
حتماً سنحاول تلبية الطلب ..!
عُذراً عزيزتي..
لا أملك ماتريدين ..
,
جربي الكتابه ..ستبرعين في الأداء مؤكد ..!
:nadismilyshifty:
ما أدري أذا هذا لي تبيه أو لا
:baby: تفضلي
البيئة هي كل ما يحيط بالإنسان من موجودات؛ من ماء وهواء، وكائنات حية، وجمادات، وهي المجال الذي يمارس فيه الإنسان حياته، ونشاطاته المختلفة.
وللبيئة نظام دقيق متوازن صنعه خالق عظيم، ومدبر حكيم، {صنع الله الذي أتقن كل شيء} [النمل: 88]. ولكن جاءت يد الإنسان لتعبث بكل جميل في البيئة، تهدد الأخضر واليابس، فكان ذلك الشبح المدمر؛ ألا وهو (التلوث) الذي أصاب معظم عناصر البيئة
مظاهر التلوث:
ومظاهر هذا التلوث متعددة منها:
- ثاني أكسيد الكربون، الناجم عن الكميات الهائلة من الوقود التي تحرقها المنشآت الصناعية، ومحطات الوقود ومحركات الاحتراق الداخلة في وسائل النقل والمواصلات، والتي ينجم عنها كذلك، ثاني أكسيد الكبريت.
- وأول أكسيد الكربون الذي يضر بالجهاز التنفسي.
- الشوائب والأبخرة، والمواد المعلقة مثل: مركبات الزرنيخ، والفوسفور، والكبريت، والزئبق، والحديد، والزنك.
- مركبات (الكلوروفلوروكربون) وهي غازات تنتج عن استخدام الثلاجات، وبعض المبيدات، وبعض مواد تصفيف الشعر، أو إزالة روائح العرق، والتي تستخدم بكثرة في المنازل وكذلك في المزارع.
- التلوث الناجم عن استخدام المنظفات الصناعية والفلزات الثقيلة، والمواد المشعة، والمبيدات الحشرية، والمخصبات الزراعية، ومخلفات ناقلات البترول، ومياه الصرف الصحي، ومياه الصرف الصناعية، التي تحملها إلى الأنهار والبحيرات، وتؤدي
إلى تكوين طبقة سميكة من الرغوة، تؤدي إلى عزل المياه عن أكسجين الهواء، وبالتالي النقص في كمية الأكسجين الذائبة في المياه، مما يؤدي إلى قتل ما بها من كائنات
حية.
- خطر التجارب النووية؛ التي تسبب التلوث في الماء والهواء والصحراء.
- الضوضاء؛ والتي يترتب عليها العديد من الأضرار الصحية والنفسية، حيث تؤدي إلى اضطراب وظائف الأنف والأذن والحنجرة، وتؤثر في إفراز بعض الهرمونات الضارة في الجسم، وتؤدي إلى الاضطراب في بعض وظائف المخ، والأخطر أنها تؤدي إلى ظهور مشاعر الخوف والقلق والتوتر لدي الأفراد، كما أن المصابين بالاكتئاب هم أكثر الناس حساسية للضوضاء.
- العديد من المصادر الطبيعية؛ كالعواصف، والزلازل، والبراكين، والأعاصير، والفيضانات، وغيرها.
المجتمع الإسلامي في مواجهة هذه المشكلة عليه أن يلتزم آداب الإسلام في السلوك والتعامل مع الطبيعة من حولنا من منطلق الاستخلاف في الأرض لإعمارها.
ولكن ما دور المسلم؟
إن دوره في:
- الحرص على نظافة المكان الذي يعيش فيه، سواء أكان بيته أو مدينته لأن النظافة أساس كل تقدم ورقي، وعنوان الحضارة، ومظهر من مظاهر الإيمان.
- تجنب الضوضاء، والحرص على أن يُعَوِّد أبناءه الهدوء، فهو بحق قيمة سامية ومظهر للحضارة الإسلامية، وقيمة حرص ديننا الحنيف على تأكيدها والدعوة إليها، قال تعالى: {واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير} [لقمان: 19].
- الحرص على زراعة ما حوله، من فراغات بالزهور وغيرها، وتزيين منزله وما حوله بالأشجار والنباتات، وتعليم الأبناء المحافظة على الأشجار والزهور والنباتات الموجودة في الأماكن العامة والخاصة، مع توعيتهم بأهمية زراعة الأشجار والزهور في حديقة المنزل أو داخله؛ ليتذوقوا الجمال ويحرصوا عليه.
- التخلص من القمامة بطريقة سليمة؛ لمنع انتشار الأمراض، ونقل العدوى، فلا يجب وضعها أمام المنزل أو خلفه، حتى لا تكون عرضة للعبث فتتناثر بصورة تتجمع عليها الحشرات، فتشوه صورة البيت وتضر أهله، وكذلك الحرص على عدم إلقائها من الشرفات والنوافذ.
- التخلص من المخلفات الصلبة؛ كالأوراق، والصناديق، وقطع القماش القديمة، والزجاجات الفارغة، والعلب المعدنية، وبقايا الطعام التي أصبحت من أهم مصادر التلوث؛ لأن تراكمها وتجمع المياه حولها يجعلها مرتعًا للحشرات والميكروبات ومصدرًا للرائحة الكريهة. فعلى المسلم أن يحرص على الاتصال بمكتب الصحة وإخطاره بأماكن القمامة للتخلص منها.
- الحرص في التعامل مع المياه، وعدم الإسراف في استخدامها، وكذلك عدم تلويثها بإلقاء القاذورات فيها.
- الحرص على إدخال الشمس إلى مختلف الحجرات؛ لتقضي على الحشرات والميكروبات وتمنع تكاثرها وتحد من نشر الأمراض والأوبئة.
- الحذر عند استعمال المنظفات الكيماوية، والمواد السامة، والتقليل منها ما أمكن، لأنها تؤثر على طبقة الأوزون، التي تحمي الأرض من أشعة الشمس الحارقة، والأشعة الأخرى الضارة.
- استخدام المرشحات التي تقي البيئة من العوادم الناجمة عن استخدام الوقود وغير ذلك، وكذلك استخدامها في الأجهزة المنزلية التي يترتب عليها ظهور عوادم ضارة كمدخنة المطبخ وغيرها.
- نشر الوعي البيئي بين الأبناء، لتوسيع آفاقهم ومداركهم حول حب العالم والكون بما فيه، ومن فيه، وكذلك نشر هذا الوعي بين الجارات والأقارب وتوجيه النصح والإرشاد لهم، والتعاون على مواجهة هذا الخطر، لما فيه صالح الفرد، والمجتمع، بل والعالم أجمع.
إن الله قد خلق لنا الكون كله، وأبدع لنا الطبيعة من حولنا، وجعلها مسخرة لخدمتها، فهي أمانة بين أيدينا، واستغلالها يجب أن يقترن بقدر تحقيق المنفعة الخاصة مع الحفاظ على المصلحة العامة
:type:
ماريانا
17-11-2006, 09:03 PM
التربية البيئية لطفل الروضة
إن أهم ما يميز هذا العصر ثورته العلمية والتكنولوجية مما أثر في إحداث خلل وتدهور في عناصر البيئة ومكوناتها المختلفة وشكل خطرًا كبيرًا على الحياة فيها، الأمر الذي دعا إلى الاهتمام بدور التربية للتصدي لمشكلات البيئة والحد منها والتغلب عليها.
واتجه الاهتمام إلى مرحلة ما قبل المدرسة لأنها المرحلة الهامة التي يتشكل فيها وعي الطفل ومدركاته ومفاهيمه وسلوكياته وعلاقاته بالبيئة من حوله وعلمه بالحقائق عنها.
وتمثل الطبيعة من حول الطفل البيئة التي يتعرفها ويتعلم منها الحقائق والمعارف. بالإضافة إلى المنزل والمدرسة والمناطق المجاورة التي تشكل أجزاء في بيئة الطفل وهي تؤثر على حياتهم وتزودهم باحتياجاتهم الأساسية وتساعدهم على النمو الفكري ليفهموها من خلال الأنشطة المتنوعة التي تساعد الطفل على فهم بيئته والكشف عما يحيط بها من ظواهر طبيعية أو من صنع الإنسان، وبناء الثقة في مقدرة الطفل على التفاعل البناء مع البيئة والتعاون على حل مشكلاتها.
ويتعلم الطفل عن البيئة من حوله من خلال الخبرة المباشرة عن طريق الحواس والمدركات الحسية والتعلم بالاكتشاف واختبار الأشياء، وذلك عن طريق اصطحاب الأطفال في رحلات وجولات ميدانية للحدائق والمزارع لتتهيأ لهم الفرصة للملاحظة والمشاهدة عن قرب وجمع العينات واكتشاف العلاقات بين عناصر البيئة للإجابة عن أسئلتهم.
ومن الأهمية أن يشاهد الطفل الطبيعة والبيئة من حوله ومن خلالها سوف يتعلم المبادىء الأولى للتربية البيئية في أنشطة للروضة متكاملة ومترابطة وبرامج منظمة وتدريبات تدور حول مراكز اهتمامات الأطفال، والأطفال عن طريق ملاحظاتهم واكتشافهم للبيئة من حولهم، يمكنهم أن يتعلموا كثيرًا من المهارات والاتجاهات:
يمكن للأطفال أن يتعلموا احترام كل مخلوق في الطبيعة، سواء كان نملة أو إنساناً.
يمكن للأطفال أن يبدؤوا باحترام حقوق غيرهم من الناس وامتيازاتهم في بيئتهم فيمكنهم أن يطوروا بالتدريج الوعي والإدراك بأن الطبيعة تخص كل فرد وليست ملكًا لأحد.
ويؤكد علماء التربية أهمية النشاط الذاتي للطفل عند تقديم موضوعات التربية البيئية له، والمشاركة الفعالة والاندماج والاستمرارية لتنمية حاسة الاهتمام والالتزام بمشاكل البيئة وتكوين اتجاه الانتماء للبيئة في وجدان الطفل كسلوك ينبع من ذاته.
ويتم تعلم الطفل الاجتماعي للبيئة من خلال أربع عمليات هي:
الانتباه: فلكي يتعلم الطفل لا بد له أن يراقب النموذج.
الحفظ: أي أنه يتعين على الطفل تحويل السلوك الملاحظ إلى صورة ذهنية، وأن يختزنها في الذاكرة.
الأداءات الحركية: حيث يتعين على الطفل أن يكون قادرًا من الناحية الجسمية على تقليد النموذج.
الدافعية: حيث يتعين أن يكون لدى الطفل ميل ورغبة لتقليد النموذج.
الأهداف العامة لبرنامج التربية السلوكية:
أ. الأهداف المعرفية:
اكتساب الأطفال بعض المفاهيم البيئية مثل: الماء، الهواء ، الغذاء، النباتات، الحيوانات، الأصوات.
تعرف بعض الموارد الطبيعية والطرق المثلى لاستغلالها، والأخطاء التي تنجم عن استنزافها، والجهود التي تبذل لترشيد استغلالها وحسن الانتفاع بها.
تعرف بعض المشكلات التي تتعرض لها البيئة وما ينجم عنها من أخطار، والجهود التي تبذل للحد من خطورة هذه المشكلات.
تدريب الأطفال على ملاحظة الأشياء وتداولها لتعرفها، بهدف إدراك العلاقات بين مكونات البيئة وخصائصها.
تدريب الأطفال على الأسلوب العلمي في التفكير (بالتساؤل والبحث والتجريب والاكتشاف).
ب . الأهداف الوجدانية:
تقدير الطفل لأهمية المحافظة على البيئة وحل مشكلاتها.
اكتساب الأطفال لمجموعة من السلوكيات المرغوبة، مما يدفعهم للمساهمة في حماية البيئة.
تنمية قدرة الطفل لجهود الدولة في القضاء على مشكلات البيئة، وتجنب أي مشكلات أخرى.
تنمية قدرة الطفل على العمل في فريق بتشجيع روح المحبة والتعاون بين الاطفال في معاملتهم وتناولهم للأدوات والوسائل المستخدمة.
اكتساب الطفل الطمأنينة، والثقة بالنفس من خلال تعامله مع الأدوات والأشياء المختلفة.
تشجيع الاستقلالية لدى الأطفال، واحترام حقهم في إبداء الآراء والقبول والرفض.
تنمية انفعالات الأطفال السارة بعد إنجازهم لعمل ما على خير وجه.
تشجيع الأطفال على المناقشة والحوار.
تنمية شعور الطفل بالجمال من خلال المحافظة على نظافة المكان المتواجد فيه.
تقوية إحساس الطفل بالانتماء لوطنه.
تنمية التذوق الموسيقي لدى الأطفال.
تنمية ميول الأطفال الفنية.
جـ. الأهداف المهارية:
تنمية مهارة إجراء التجارب البسيطة والتوصل إلى نتائج.
تنمية قدرة الطفل على استخدام بعض الوسائل بمهارة.
تنمية قدرة الطفل على مشاركة المعلمة في إعداد مجلات حائط تساهم في حل بعض مشكلات البيئة.
اكتساب الطفل القدرة على تناول الأدوات والمواد والخامات بالطرق المناسبة.
اكتساب الطفل مهارات التشكيل والتلوين والطباعة والرسم.
محتوى برنامج التربية البيئية لطفل الروضة:
يتكون البرنامج من ست وحدات تعمل على تحقيق أهداف التربية البيئية لطفل الروضة وهي:
ا. الهواء الجوي
وموضوعاته هي:
الهواء موجود في كل مكان.
الهواء ضروري لحياة الكائنات الحية.
استخدامات الهواء.
تلوث الهواء (أسبابه – مظاهره).
كيفية الوقاية من تلوث الهواء.
الإسهام في حل مشكلة تلوث الهواء.
2. الماء
وموضوعاته هي:
مصادر المياه في البيئة متنوعة.
تعيش في الماء مخلوقات متنوعة.
الماء ضروري لحياة الكائنات الحية.
استخدامات الماء.
المحافظة على مصادر المياه في البيئة من التلوث والإهدار.
3. الغذاء
وموضوعاته هي:
ماذا نأكل؟
مصادر الغذاء متنوعة.
الغذاء يتحول من صورة إلى أخرى.
المحافظة على نظافة الغذاء.
الاعتدال وعدم الإسراف في الغذاء.
4. النباتات
وموضوعاتها:
النباتات لها أشكال متنوعة.
النباتات كائنات حية تحتاج إلى "الماء ، الهواء ، أشعة الشمس، التربة، الرعاية".
النباتات تعيش في بيئات مختلفة.
فوائد النباتات.
المحافظة على النباتات.
الإسهام في تجميل البيئة وحمايتها من التشويه.
5. الحيوانات
وموضوعاتها:
الحيوانات كثيرة ومتنوعة في البيئة.
الحيوانات كائنات حية تحتاج إلى الماء، الهواء، الغذاء، الشمس، المسكن، الرعاية".
بعض حيوانات البيئة في خطر.
الحيوانات تؤثر في الإنسان والبيئة.
فوائد الحيوانات.
العناية بالحيوانات والرفق بها.
6. الأصوات
وموضوعاته:
أهمية الأصوات في حياتنا.
الأصوات كثيرة ومتنوعة من حولنا.
بعض الأصوات تلوث البيئة.
الإسهام في حل مشكلة الضوضاء.
الأدوات والوسائل التعليمية المستخدمة لأنشطة البرنامج:
عند تقديم البرنامج يراعي أن يتعرض الأطفال لخبرات مباشرة عن طريق الحواس التي يتعلم من خلالها الطفل، وبناءً عليه روعي عند اختيار الادوات والوسائل توفر بعض الشروط من مثل:
مناسبة الوسيلة لخصائص الأطفال وقدراتهم.
تحقيق الوسيلة للهدف الذي صممت من أجله.
استخدام الوسيلة في الوقت والمكان المناسبين.
بساطة الوسيلة ومناسبتها من حيث الحجم واللون والجاذبية.
مراعاة الإخراج الجيد للوسيلة حتى يتمكن الأطفال من استخدامها في يسر وسهولة.
استخدام الخامات البيئية والمستهلكات في إعداد الوسيلة وتجنب استخدام النماذج الجاهزة المكلفة ماديًا.
ماريانا
17-11-2006, 09:09 PM
إن كوكبنا الصغير الذي نعيش فيه قد تعرض لأنواع مختلفة من التلوث نظراً للنهضة الضخمة الصناعية ولارتفاع مستوى المعيشة والتمدن في هذه العصور والذي أدى إلى ظهور مشاكل بيئية جديدة من احتباس حراري وهو ارتفاع درجات حرارة سطح الأرض وما صاحبه من تصحر وغيره وثقب طبقة الأوزون التي تحمي الأرض من أشعة الشمس الضارة التي تسبب على سبيل المثال في انتشار سرطان الجلد وغيره ، كل هذه المشاكل أدت إلى انتباه المختصين في هذا المجال في العالم وخاصة بعض المنظمات الرسمية وغير الرسمية سواء دولية أو محلية لتقوم بتنبيه وتوعية العالم عن المخاطر البيئية التي تؤدي إلى كوارث تمس العالم قاطبة وتعصف بكوكبنا فيما لو استمر هذا الضرر، لأن طبيعة التلوث ذات طبيعة عالمية بمعنى عدم انحصار المشكلة أو الخطر على الدولة المحدثة أو المتسببة به وإنما يشمل ويؤثر في العالم قاطبة، ولعل من الأمثلة على ذلك مشكلة مفاعل تشرنوبل وتسرب الأشعة النووية منه قد تضرر منه دول عديدة ولم يتوقف على الدولة التي تسببت في تسرب هذه الأشعة الخطرة من المفاعل والضارة على الإنسان والحيوان والنبات وبالتالي البيئة ومن المشاكل التي سوف أتطرق إليها مشكلة تفاقم وكثرة النفايات بأنواعها المختلفة البلدي والصناعي والطبي والتي سوف يكون محور حديثي حيث نجد أن المملكة مع الأسف الشديد من أكبر الدول إنتاجاً من النفايات المنزلية يومياً على مستوى العالم بمعدل يصل إلى 1,4 كيلو جرام يومياً لكل فرد والتي تضغط على الجهات المعنية في التعامل معها سواء في كيفية جمعها ونقلها والتخلص منها بطريقة صحية وسليمة وهذا يتطلب جيشاً من العاملين للقيام بأعمال النظافة وتوفير مواقع ومساحات مناسبة للمرامي للتخلص من تلك النفايات بالإضافة إلى المبالغ الضخمة التي تصرفها الدولة سنوياً مع العلم أن بعض المناطق يصعب توفير هذه المرامي البلدية بها نظراً لطبيعة المنطقة أو احتجاج القاطنين في هذه المناطق على وضع تلك المدافن في الأراضي القريبة لهم .
وهذه المشكلة البيئية سواء في تدني مستوى النظافة أو كمية النفايات تحتاج إلى التطرق إلى أسبابها والتي منها السلوكيات الخاطئة التي يقوم بها بعض الناس في رمي المخلفات في الشوارع والحدائق والمنتزهات وعدم وضعها في الأماكن المخصصة لذلك مع وجود الحاويات وانتشارها كذلك كمية المخلفات لكل فرد وارتفاعها فنجد في الغرب أنه أثناء التسوق يتم الإقلال من عدد الأكياس بقدر الإمكان بل أن هذه الأكياس يمكن أن تستخدم أكثر من مرة وأيضاً استخدامهم الأكياس الجلدية المتكرر خلال عملية التسوق بالإضافة إلى استخدام الأكياس الورقية بدلاً من البلاستيكية الذي تأخذ فترة طويلة في البيئة دون أن تتحلل وإذا دفنت تعمل طبقة عازلة للتربة ويترتب عليها قتل الكائنات الحية المفيدة في خصوبة التربة، لذلك فإن هذه الثقافة السلبية نرفضها وخاصة أن ديننا يحث على الاهتمام بالنظافة وأنها من الإيمان فكيف تستمر هذه التصرفات الخاطئة وخاصة من أبنائنا وبناتنا التي يجب إن توضع وتكثف لهم برامج توعية في المدارس والجامعات ووسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وخاصة في استثمار المناسبات التي لها علاقة مثل يوم النظافة ويوم البيئة العربي لنستغل هذه المناسبات بوضع المحاذير والتنبيه من السلوكيات الخاطئة لتلويث البيئة ومنها تدني النظافة التي تشهد سلوكيات متناقضة، حيث إن هذا الشخص نفسه عندما يذهب إلى بلدان أخرى نجده ملتزماً بالتعليمات ويقوم برمي المخلفات في الأماكن المخصصة في حين تجده في بلده لا يقوم بالمحافظة على النظافة ويرمي المخلفات في الشارع دون أي إحساس أو استشعار بالوطنية وتجد آخرين يحافظون عليها في منازلهم أما في الأماكن العامة أو البرية أو المنتزهات أو بيوت وقصور المناسبات فإنك تصعق عند انتهاء الحفل من مناظر القمامة والمخلفات المنتشرة في كل مكان والأهم والأدهى من ذلك أن الأجانب الذي ينتمون إلى بلدان متحضرة ونظيفة أصبحوا يمارسون رمي المخلفات في الشوارع دون أدنى مسئولية لما شاهدوا ابن البلد لا يغار على بلده بالمحافظة على نظافتها، وأجد أكبر مثال على ذلك ما يقوم به الحجاج والمعتمرون من تلك البلاد في رمي المخلفات في كل مكان مع أن هذا السلوك لايقومون به في بلادهم لأنهم وجدوا القدوة السيئة .
وبعد سرد بعض هذه الأمثلة كان لزاماً أن تهتم الجهات المعنية بالتوعية البيئية لتوعية النشء بأهمية المحافظة على البيئة وعدم تلوثها وخطورة ذلك على البشرية قاطبة ويتلخص ذلك بأن تستثمر أسابيع النظافة على سبيل المثال بأهمية المحافظة على النظافة وعدم رمي المخلفات في الشوارع والمنتزهات ووضع البرامج والمسابقات التي تحث على المحافظة على النظافة وبالتالي المحافظة على البيئة ووضع الأنظمة والعقوبات الرادعة لأي مخالفات قد تضر بنا جميعاً والتوسع في فرز النفايات ووضع حاويات مخصصة لها وتدوير النفايات والاستفادة منها حيث أصبحت ثروة لمن يعملون بها بالإضافة إلى تخليص البيئة من تلك الملوثات ويجب أن نكون جميعاً مسئولين ورقباء ومتعاونين على أعمال النظافة لنصل إلى بلد نظيف يعكس التقدم والتحضر التي تشهده بلادنا الغالية ولا تكون المسئولية على الجهات المعنية فقط وخاصة ونحن قد تبوأنا مناصب ومنزلة دولية وأصبحت كل مدينة وقرية تنعم بالتطور والنهضة العمرانية في كل شيء لا ينكره أحد وأيضاً أن البلد النظيف يعكس تطور ورقي المجتمع وواجهته وانطباع الزائرين عنه .
ولعلي استغل الفرصة بالتنويه لاهتمام الجهات المعنية الذي بدأت ببذل الجهود في توعية المواطنين والمقيمين في المحافظة على النظافة وسن التشريعات والأنظمة لها، ولعل أبرز هذه الجهود ما تقوم به أمانة منطقة الرياض في تبنيها للبرامج التي تصب في المحافظة على البيئة عن طريق حملتها الممتازة عبر برنامج عين النظافة والتي أتمنى استمرارها مع وضع برامج أخرى متنوعة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم ليقوم الطلاب والطالبات بالقيام بتنظيف مدارسهم والأماكن القريبة منها وخاصة في الأوقات التي تشهد اعتدال الجو، ولعلي أذكر هذه القصة فقد كنت في دورة تدريبية في هيروشيما في اليابان عام 2000م عن إدارة البيئة وكنا نمر كل صباح ببنك كبير ونجد جميع العاملين في البنك من المدير إلى أصغر موظف يقومون بتنظيف الأرصفة والحدائق الملاصقة للبنك وقد انعكس هذا العمل إلى نظافة الأماكن حول البنك والتي تحيط به أشجار كثيفة يتساقط منها أوراق كثيرة كل يوم، بالإضافة إلى احترام المتعاملين مع البنك لهؤلاء الموظفين وحرصهم على النظافة وبالتالي على أعمالهم المناطة بهم.
وفي الختام أتمنى أن تتضافر الجهود المحلية والعالمية في المحافظة على البيئة التي تمسنا جميعاً ونحن مشتركون بها للحفاظ على أنفسنا وأبنائنا والأجيال القادمة وبالتالي كوكبنا كوكب الأرض من التلوث الذي نحن من صنعه ويجب أن نعالجه بطريقة صحية وسليمة.
:fishing1:
ماريانا
17-11-2006, 09:53 PM
إن كوكبنا الصغير الذي نعيش فيه قد تعرض لأنواع مختلفة من التلوث نظراً للنهضة الضخمة الصناعية ولارتفاع مستوى المعيشة والتمدن في هذه العصور والذي أدى إلى ظهور مشاكل بيئية جديدة من احتباس حراري وهو ارتفاع درجات حرارة سطح الأرض وما صاحبه من تصحر وغيره وثقب طبقة الأوزون التي تحمي الأرض من أشعة الشمس الضارة التي تسبب على سبيل المثال في انتشار سرطان الجلد وغيره ، كل هذه المشاكل أدت إلى انتباه المختصين في هذا المجال في العالم وخاصة بعض المنظمات الرسمية وغير الرسمية سواء دولية أو محلية لتقوم بتنبيه وتوعية العالم عن المخاطر البيئية التي تؤدي إلى كوارث تمس العالم قاطبة وتعصف بكوكبنا فيما لو استمر هذا الضرر، لأن طبيعة التلوث ذات طبيعة عالمية بمعنى عدم انحصار المشكلة أو الخطر على الدولة المحدثة أو المتسببة به وإنما يشمل ويؤثر في العالم قاطبة، ولعل من الأمثلة على ذلك مشكلة مفاعل تشرنوبل وتسرب الأشعة النووية منه قد تضرر منه دول عديدة ولم يتوقف على الدولة التي تسببت في تسرب هذه الأشعة الخطرة من المفاعل والضارة على الإنسان والحيوان والنبات وبالتالي البيئة ومن المشاكل التي سوف أتطرق إليها مشكلة تفاقم وكثرة النفايات بأنواعها المختلفة البلدي والصناعي والطبي والتي سوف يكون محور حديثي حيث نجد أن المملكة مع الأسف الشديد من أكبر الدول إنتاجاً من النفايات المنزلية يومياً على مستوى العالم بمعدل يصل إلى 1,4 كيلو جرام يومياً لكل فرد والتي تضغط على الجهات المعنية في التعامل معها سواء في كيفية جمعها ونقلها والتخلص منها بطريقة صحية وسليمة وهذا يتطلب جيشاً من العاملين للقيام بأعمال النظافة وتوفير مواقع ومساحات مناسبة للمرامي للتخلص من تلك النفايات بالإضافة إلى المبالغ الضخمة التي تصرفها الدولة سنوياً مع العلم أن بعض المناطق يصعب توفير هذه المرامي البلدية بها نظراً لطبيعة المنطقة أو احتجاج القاطنين في هذه المناطق على وضع تلك المدافن في الأراضي القريبة لهم .
وهذه المشكلة البيئية سواء في تدني مستوى النظافة أو كمية النفايات تحتاج إلى التطرق إلى أسبابها والتي منها السلوكيات الخاطئة التي يقوم بها بعض الناس في رمي المخلفات في الشوارع والحدائق والمنتزهات وعدم وضعها في الأماكن المخصصة لذلك مع وجود الحاويات وانتشارها كذلك كمية المخلفات لكل فرد وارتفاعها فنجد في الغرب أنه أثناء التسوق يتم الإقلال من عدد الأكياس بقدر الإمكان بل أن هذه الأكياس يمكن أن تستخدم أكثر من مرة وأيضاً استخدامهم الأكياس الجلدية المتكرر خلال عملية التسوق بالإضافة إلى استخدام الأكياس الورقية بدلاً من البلاستيكية الذي تأخذ فترة طويلة في البيئة دون أن تتحلل وإذا دفنت تعمل طبقة عازلة للتربة ويترتب عليها قتل الكائنات الحية المفيدة في خصوبة التربة، لذلك فإن هذه الثقافة السلبية نرفضها وخاصة أن ديننا يحث على الاهتمام بالنظافة وأنها من الإيمان فكيف تستمر هذه التصرفات الخاطئة وخاصة من أبنائنا وبناتنا التي يجب إن توضع وتكثف لهم برامج توعية في المدارس والجامعات ووسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وخاصة في استثمار المناسبات التي لها علاقة مثل يوم النظافة ويوم البيئة العربي لنستغل هذه المناسبات بوضع المحاذير والتنبيه من السلوكيات الخاطئة لتلويث البيئة ومنها تدني النظافة التي تشهد سلوكيات متناقضة، حيث إن هذا الشخص نفسه عندما يذهب إلى بلدان أخرى نجده ملتزماً بالتعليمات ويقوم برمي المخلفات في الأماكن المخصصة في حين تجده في بلده لا يقوم بالمحافظة على النظافة ويرمي المخلفات في الشارع دون أي إحساس أو استشعار بالوطنية وتجد آخرين يحافظون عليها في منازلهم أما في الأماكن العامة أو البرية أو المنتزهات أو بيوت وقصور المناسبات فإنك تصعق عند انتهاء الحفل من مناظر القمامة والمخلفات المنتشرة في كل مكان والأهم والأدهى من ذلك أن الأجانب الذي ينتمون إلى بلدان متحضرة ونظيفة أصبحوا يمارسون رمي المخلفات في الشوارع دون أدنى مسئولية لما شاهدوا ابن البلد لا يغار على بلده بالمحافظة على نظافتها، وأجد أكبر مثال على ذلك ما يقوم به الحجاج والمعتمرون من تلك البلاد في رمي المخلفات في كل مكان مع أن هذا السلوك لايقومون به في بلادهم لأنهم وجدوا القدوة السيئة .
وبعد سرد بعض هذه الأمثلة كان لزاماً أن تهتم الجهات المعنية بالتوعية البيئية لتوعية النشء بأهمية المحافظة على البيئة وعدم تلوثها وخطورة ذلك على البشرية قاطبة ويتلخص ذلك بأن تستثمر أسابيع النظافة على سبيل المثال بأهمية المحافظة على النظافة وعدم رمي المخلفات في الشوارع والمنتزهات ووضع البرامج والمسابقات التي تحث على المحافظة على النظافة وبالتالي المحافظة على البيئة ووضع الأنظمة والعقوبات الرادعة لأي مخالفات قد تضر بنا جميعاً والتوسع في فرز النفايات ووضع حاويات مخصصة لها وتدوير النفايات والاستفادة منها حيث أصبحت ثروة لمن يعملون بها بالإضافة إلى تخليص البيئة من تلك الملوثات ويجب أن نكون جميعاً مسئولين ورقباء ومتعاونين على أعمال النظافة لنصل إلى بلد نظيف يعكس التقدم والتحضر التي تشهده بلادنا الغالية ولا تكون المسئولية على الجهات المعنية فقط وخاصة ونحن قد تبوأنا مناصب ومنزلة دولية وأصبحت كل مدينة وقرية تنعم بالتطور والنهضة العمرانية في كل شيء لا ينكره أحد وأيضاً أن البلد النظيف يعكس تطور ورقي المجتمع وواجهته وانطباع الزائرين عنه .
ولعلي استغل الفرصة بالتنويه لاهتمام الجهات المعنية الذي بدأت ببذل الجهود في توعية المواطنين والمقيمين في المحافظة على النظافة وسن التشريعات والأنظمة لها، ولعل أبرز هذه الجهود ما تقوم به أمانة منطقة الرياض في تبنيها للبرامج التي تصب في المحافظة على البيئة عن طريق حملتها الممتازة عبر برنامج عين النظافة والتي أتمنى استمرارها مع وضع برامج أخرى متنوعة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم ليقوم الطلاب والطالبات بالقيام بتنظيف مدارسهم والأماكن القريبة منها وخاصة في الأوقات التي تشهد اعتدال الجو، ولعلي أذكر هذه القصة فقد كنت في دورة تدريبية في هيروشيما في اليابان عام 2000م عن إدارة البيئة وكنا نمر كل صباح ببنك كبير ونجد جميع العاملين في البنك من المدير إلى أصغر موظف يقومون بتنظيف الأرصفة والحدائق الملاصقة للبنك وقد انعكس هذا العمل إلى نظافة الأماكن حول البنك والتي تحيط به أشجار كثيفة يتساقط منها أوراق كثيرة كل يوم، بالإضافة إلى احترام المتعاملين مع البنك لهؤلاء الموظفين وحرصهم على النظافة وبالتالي على أعمالهم المناطة بهم.
وفي الختام أتمنى أن تتضافر الجهود المحلية والعالمية في المحافظة على البيئة التي تمسنا جميعاً ونحن مشتركون بها للحفاظ على أنفسنا وأبنائنا والأجيال القادمة وبالتالي كوكبنا كوكب الأرض من التلوث الذي نحن من صنعه ويجب أن نعالجه بطريقة صحية وسليمة.
:fishing1:
ماريانا
17-11-2006, 09:55 PM
:type:
مفهوم التربية البيئية :
تعددت تعاريف " التربية البيئية " تبعا لتعدد وتنوع وجهات النظر حولها ، ووفقا لمفهوم التربية وأهدافها من جهة ومفهوم البيئة من جهة أخرى ، فقد يبدو لبعض المربين أن دراسة البيئة بجانبيها الحيوى والطبيعى فقط تحقق تربية بيئية ، فى حين يرى البعض أن التربية البيئية تتعدى ذلك المفهوم الضيق للبيئة ، وأنها عملية أكثر عمقا وشمولا ، ويرون أنها عملية تربوية تهدف إلى تكوين القيم والاتجاهات والمهارات والمدركات اللازمة لفهم وتقدير العلاقات المعقدة التى تربط الإنسان وحضارته بمحيطه الحيوى الفيزيائى ، وتوضح حتمية المحافظة على مصادر البيئة الطبيعية ، وضرورة استغلالها استغلالا رشيدًا لصالح الإنسان حفاظًا على حياته الكريمة ورفع مستويات معيشته .
فى حين يعرفها آخرون أنها جهد تعليمى موجه أو مقصود نحو التعرف وتكوين المدركات لفهم العلاقة المعقدة بين الإنسان وبيئته بأبعادها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والبيولوجية والطبيعية حتى يكون واعيًا بمشكلاتها وقادرا على اتخاذ القرار نحو صيانتها والإسهام فى حل مشكلاتها من أجل تحسين نوعية الحياة لنفسه ولأسرته ولمجتمعه والعالم .
وتعرف التربية البيئية إجرائيا " بأنها عملية تربوية تستهدف تنمية الوعى لدى سكان العالم ، وإثارة اهتمامهم نحو البيئة ، بمعناها الشامل والمشاركة المتعلقة بها ، وذلك بتزويدهم بالمعارف ، وتنمية ميولهم واتجاهاتهم ومهاراتهم للعمل فرادى وجماعات لحل المشكلات البيئية الحالية ، وتجنب حدوث مشكلات بيئية جديدة " وتعرفها منى جاد بأنها تزويد الطلاب بالمعلومات والحقائق عن العادات والتقاليد الإيجابية البيئية وإكسابهم الاتجاهات والقيم البيئية وتنمية مهارات اجتماعية يترتب على ذلك شخصية إيجابية متوافقة مع البيئة، أى أنها تمكن الإنسان من التعامل بصورة سوية وواعية مع النظم البيئية المحيطة به من خلال فهم ما تتميز به البيئة من طبيعة معقدة نتيجة للتفاعل بين جوانبها البيولوجية والطبيعية والاجتماعية والثقافية
ويعرف النجدى " التربية البيئية " على أنها عملية يتم من خلالها توعية الأفراد والجماعات ببيئتهم وتفاعل عناصرها البيولوجية والفيزيائية والاجتماعية ، والثقافية ، فضلا عن تزويدهم بالمعارف والقيم والمهارات والخبرة ، بل بالإدارة التى تيسر لهم سبل العمل فرادى وجماعات ، فى حل مشكلات البيئة فى الحاضر والمستقبل وينبغي أن تكون هذه التربية هادية لا لسلوك الناس وحدهم وإنما أيضا لسلوك المسئولين الذين تتأثر البيئة بقراراتهم .
ويعرفها محمد صابر سليم بأنها " العملية المنظمة لتكوين القيم والاتجاهات والمهارات اللازمة لفهم العلاقات المعقدة التى تربط الإنسان وحضارته بالبيئة ، ولاتخاذ القرارات المناسبة المتصلة بنوعية البيئة ، وحل المشكلات القائمة ، والعمل علي منع ظهور مشكلات بيئية جديدة
عناصر التربية البيئية :
التجريبية : أي ملاحظة وقياس و تسجيل وتفسير ومناقشة الظواهر البيئية بموضوعية
الفهم : إدراك متزايد لكيفية عمل النظم البيئية .
الإدارة : معرفة كيفية العمل فى مجموعات وصولا إلى إحداث أمور معينة وكيفية تقدير الموارد وحشدها وكيفية التنفيذ .
الأخلاقيات : القدرة على اتخاذ خيارات أخلاقية واعية إزاء التنمية الاجتماعية فى تفاعلها مع البيئة ، وكيفية اتخاذ خيار يتلاءم مع أهداف المرء وقيمه ، ويحترم فى الوقت نفسه أهداف الآخرين وقيمهم .
الجماليات : تقدير البيئة لذاتها ، واستخدام البيئة للترويح والجمال والفن والإلهام وتحقيق المرء لأهدافه القصوى .
الالتزام : تنمية الشعور بالاهتمام الشخصى والمسئولية إزاء رفاهية المجتمع الإنسانى والبيئة معًا ، والاستعداد للمشاركة فى عملية حل المشكلات من البداية للنهاية ، المرة تلو المرة ، بالرغم من صعوبتها وما يقابلها من تثبيط للهمم .
الشمولية : وعى الطلاب بالطبيعة المتداخلة وضرورة التعرف عليها بقضاياها المتبادلة بشكل شامل .
مبادئ التربية البيئية :
حدد مؤتمر تبليسي المنعقد فى عاصمة جورجيا بالاتحاد السوفيتى سابقا عام 1977 من خلال إعلانه المبادئ الأساسية للتربية البيئية بما يلى :
تدرس البيئة من كافة وجوهها الطبيعية والتكنولوجية والاقتصادية والسياسية والثقافية والتاريخية والأخلاقية والجمالية .
ينبغى أن تكون التربية البيئية عملية مستمرة مدى الحياة داخل نظام التربية النظامية وخارجه .
لا تقتصر التربية البيئية على فرع واحد من فروع العلوم بل تستفيد من المضمون الخاص بكل علم من العلوم فى تكوين نظرة شاملة متوازنة .
تؤكد التربية البيئية على أهمية التعاون المحلى والقومى والد ولى فى تجنب المشكلات البيئية وحلها .
تعلم التربية البيئية للدارسين فى كل سن التجاوب مع البيئة والعلم بها وحل مشكلاتها مع العناية ببيئة التعلم فى السنوات الأولى .
تمكن التربية البيئية المتعلمين ليكون لهم دور فى تخطيط خبراتهم التعليمية وإتاحة الفرصة لهم لاتخاذ القرارات وقبول نتائجها .
تساعد على اكتشاف المشكلات البيئية وأسبابها الحقيقية .
تؤكد على التفكير الدقيق والمهارة فى حل المشكلات البيئية المعقدة .
تستخدم التربية البيئية بيئات تعليمية مختلفة وعددًا كبيرًا من الطرق التعليمية لمعرفة البيئة وتعليمها مع العناية بالأنشطة العملية والمشاهدة المباشرة.
من الضرورة أن تساهم كل المناهج الدراسية والنشاطات التى تشرف عليها المدرسة فى احتواء التربية البيئية بكل تفاصيلها ، فبعضها تمد الطلاب بالمعلومات والمفاهيم والحقائق العلمية ، وبعضها الآخر تكون القيم والاتجاهات والمدركات نحو البيئة .
الإقلال من سيادة البرامج المستقلة فى مجال البيئة ، لأن ذلك قد يؤدى إلى نتائج عكسية خاصة إذا ساد طابع الإرشاد والنصح .
تقريب الفجوة بين الأبحاث العلمية وبين المناهج الدراسية وذلك من أجل زيادة فاعلية التربية البيئية .
خلق الاتجاهات العلمية من خلال الممارسات والتطبيق الفعلي للمفاهيم والمدركات والقيم التى يتعلمها الطالب نظريًا .
أهمية التربية البيئية :
معظم الدراسات التربوية التى تناولت التربية البيئية كانت دائما تحاول الإجابة عن سؤال يقول : لماذا التربية البيئية ؟
وتمحورت الإجابة عن هذا السؤال حول المبررات التالية :
تزايد المشكلات البيئية وتفاقمها وتعقدها بصورة شديدة بمرور الزمن ، وما تبع ذلك من ضرورة الاهتمام بالتربية البيئية
الثورة العلمية والتكنولوجية التى تعد سلاحًا ذا حدين ، فقد استفاد منها الإنسان من ناحية ولكن كانت لها آثارها المدمرة من ناحية أخرى ، مما أوجد مشكلات بيئية غاية فى الخطورة ، فالإنسان هو صاحب الابتكارات العلمية والتكنولوجية التي أدت إلى زيادة مشكلة استنزاف موارد البيئة ، وتكشف هذه المشكلات أن الإنسان " هو مشكلة البيئة الأولى ، لذا أصبح من الضرورى أن يتجه الجهد إلى تربية الإنسان تربية بيئية "
هذا بالإضافة إلى مجموعة أخرى من المبررات منها :
1. تدارك الوضع البيئي الراهن واتخاذ التدابير اللازمة لتنمية العلاقات الإيجابية بين الإنسان وأقرانه وبينه وبين عناصر البيئة المحيطة ، و تنامى الخبرة الإنسانية واتساع مجالاتها فى معرفة آثار المفرزات الصناعية والتكنولوجية بشكل عام ، المؤثرات البيئية وخصائص انتقالها بين البيئات المتقاربة
2. كما أن الناس بحاجة إلى تربية بيئية يفهموا من خلالها الوظائف الأساسية وصولا إلى إنتاج الغذاء ، والعثور على الماء ، وحماية أنفسهم من تقلبات الجو ، والحقيقة أن المجتمع والطبيعة يتفاعلان ، بعضهما مع بعض ، ويؤثر كل منهما فى الآخر
ما أهداف التربية البيئية :
الأهداف هى الموجهات التى يتم الاسترشاد بها فى أى جهد يبذل فى أى مجال ويعد مجال التربية البيئية من أكثر المجالات التربوية التى تحتاج إلى أهداف واضحة محددة المعالم. ويتوقع أن تكون تلك الأهداف متنوعة بحيث تتناول الجانب الإدراكى والمهارى والانفعالى ، وهى تهدف إلى أن يكتسب المعرفة والقيم والمهارات ، التى تؤهله إلى حل المشكلات البيئية ، متعاملا مع البيئة بكامل مكوناتها ، وكما أن مفهوم التربية البيئية تنوعت واختلفت حوله وجهات النظر ، فإن أهداف التربية البيئية اختلفت باختلاف المجتمعات من حيث واقعها وما تعانيه من مشكلات ، إلا أن جهودًا دولية ومحلية وإقليمية متعددة قد بذلت بغرض تحديد أهداف التربية البيئية:
§ الوعى : مساعدة الأفراد فى اكتساب الحساسية والوعى للبيئة الكلية ومشكلاتها .
§ المعرفة : مساعدة الأفراد للحصول على تجارب متنوعة فى البيئة ، واكتساب تفهم أساسي للبيئة ومشكلاتها .
§ الاتجاهات : مساعدة الأفراد والمجموعات الاجتماعية فى اكتساب سلسلة من القيم ومشاعر الاهتمام بالطبيعة ، والمحفزات للمساهمة الفاعلة فى تحسين وحماية البيئة .
§ المهارات : مساعدة الأفراد فى اكتساب المهارات في تشخيص وحل مشكلات البيئة .
§ المساهمة : توفير الفرص للأفراد والمجموعات الاجتماعية لاكتساب المعرفة الضرورية لصنع القرار ، وحل المشكلات ، مما يسمح لهم بالمساهمة بوصفهم مواطنين مسئولين فى تخطيط وإدارة مجتمع ديمقراطي .
· مساعدة الأفراد والجماعات على اكتساب المهارات اللازمة لحل المشكلات البيئية، وتطوير ظروف البيئة نحو الأفضل.
· تكوين الاتجاهات المناسبة إزاء البيئة ، ويتطلب هذا التكوين امتزاجًا بين المعلومات الوظيفية وأحاسيس الأفراد ومشاعرهم .
ويرى رشدى طعيمة أن التربية البيئية تهدف إلى مساعدة الأفراد على :
اكتساب فهم واضح بأن الإنسان جزء لا يتجزأ من نظام يتألف من الإنسان والثقافة والبيئة الطبيعية والبيئة الطبيعية والبيئة الحيوية وأن الإنسان له القدرة على تغيير العلاقات فى هذا النظام .
اكتساب فهم عميق وشامل للمشكلات البيئية التى تواجه الجنس البشرى فى الوقت الحاضر بجوانبها الطبيعية والبيولوجية وكيفية المساهمة فى حل هذه المشكلات .
مساعدة الأفراد والجماعات على اكتساب المهارات اللازمة لحل المشكلات البيئية .
تكوين الاتجاهات المناسبة : إزاء البيئة الطبيعية والحيوية التى تدفع المواطنين بوازع منهم إلى المشاركة فى حل المشكلات البيئية وترشيد سلوكهم نحو بيئتهم .
ويرى بعض الخبراء أن التربية البيئية ترمى إلى مساعدة الأفراد والجماعات على اكتساب :
§ وعى بمكونات البيئة جميعا ، وبالمشكلات المرتبطة بها ( وعى ) .
§ فهم أساسي للبيئة بكليتها ، وبالمشكلات المرتبطة بها ، ولدور الإنسان ومسئوليته فيها ( المعرفة ) .
§ قيم اجتماعية ومشاعر قوية بالاهتمام بالبيئة ، والاندفاع بنشاط وفاعلية للإسهام فى حماية البيئة وتحسينها ( الاتجاه ) .
§ مهارات حل مشكلات البيئة ( المهارات ) .
§ القدرة على تقويم الإجراءات البيئية والتربوية ( القدرة على التقويم ) .
§ الإحساس بالمسئولية تجاه مشكلات البيئة والمبادرة بالممارسات الملائمة لحل تلك المشكلات ( المشاركة ).
غاية التربية البيئية :
يري البعض أن التربية البيئية تسعى إلى تطوير عالم سكانه أكثر إحساسًا واهتمامًا بالبيئة ومشكلاتها، ويمتلكون المعارف والمهارات والدوافع والالتزام بالعمل فرادى وجماعات لحل المشكلات القائمة ومنع ظهور مشكلات جديدة .
ويرجع علماء التربية حتمية التربية البيئية لتعاظم تأثير الإنسان فى بيئته فى مرحلة التقدم التكنولوجي ، مما أدى إلى ظهور العديد من المشكلات البيئية التى تهدد الإنسان أولا ثم البيئة التى يعيش فيها ومن أمثلة هذه المشكلات : التلوث ، والاستنزاف ، والتصحر ، اختلال التوازن الطبيعي .
كذلك أجمعت المؤتمرات والاجتماعات على أن الوسيلة الرئيسة الفعالة لتنمية الوعى البيئى لدى الطلاب ، وإكسابهم القيم البيئية ، والسلوك البيئى السليم هو إدخال التربية البيئية ضمن برامج التعليم العام ، كما أجمعت على أهمية توعية جميع أفراد الشعوب فى جميع الأعمار توعية بيئية مستمرة وإعادة النظر فى المناهج بصورة عامة
مداخل تضمين التربية البيئية فى المناهج الدراسية :
أشارت العديد من الأدبيات التربوية إلى أن هناك مجموعة مداخل يمكن من خلالها تضمين التربية البيئية ومن هذه المداخل :
[1] مدخل الاندماج ( المتعدد الفروع Multidisciplinary ) : حيث يتم إدماج موضوعات بيئية معينة فى بعض المناهج الدراسية التقليدية أو ربط المحتوى بقضايا بيئية مناسبة ، وفى إطار هذا المدخل يمكن تطعيم المناهج الدراسية بالمفاهيم البيئية .
[2] مدخل الوحدات الدراسية ( Units ): وهذا المدخل يعالج الموضوعات البيئية كوحدة ، حيث تدرس الوحدة فى فترة زمنية محددة بجميع أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والطبيعية .
[3] مدخل التخصصات المتداخلة والمتكاملة ( Interdisp Iinary Approach ):
وفيه يتم تدريس التربية البيئية كمنهج دراسي مستقل ، شأنه شأن أى مادة دراسية أخرى فى أى خطة دراسية ، ويتضمن دمج التربية البيئية فى المناهج الدراسية ثلاث جوانب رئيسة هى التعليم عن البيئة ، والتعليم من البيئة ، والتعليم من أجل البيئة .
[4] المدخل الاجتماعى وإثراء المناهج بيئيًا : ومن أهداف هذا المدخل إبراز العلاقة بين العلم والتكنولوجيا والمجتمع والبيئة حيث يتيح الفرصة للمتعلمين التدريب على اتخاذ القرارات بالنسبة للحياة اليومية ومستقبل المجتمع .
[5] المدخل المفاهيمي : المفهوم هو تجريد للعناصر المشتركة بين عدة مواقف أو حقائق ، وعادة ما يعطى هذا التجريد اسما أو عنوانًا ، حيث ينظم محتوى المنهج حول مفاهيم عامة أساسية لتكون العمود الفقاري للمنهج البيئى .
طرق وأساليب التربية البيئية :
§ استخدام الأسلوب القصصي :
ويمكن أن تتناول قصص العلماء وأعمالهم وخاصة تلك التى تتناول علاقة الحب والاحترام للطبيعة بموجداتها ، مما يؤدى إلى نمو الوعى البيئى وتنمية الخلق البيئى المناسب .
§ استخدام اللعب والمحاكاة وتمثيل الأدوار :
وبها يمكن أن تصور الطابع المعتقد للمشكلات البيئية ومصالح الأفراد التى تؤثر فيها ويتأثر بها .
§ أسلوب حل المشكلات : المشكلة هي حالة عدم الرضا أو التوتر ، وسبب وجود المشكلة غالبا هو إدراك وجود عوائق تعترض الوصول إلى الهدف ، وتتلخص خطوات الأسلوب العلمى فى حل المشكلات فى : تحديد المشكلة – جمع البيانات والمعلومات عن المشكلة – تصنيف المعلومات والبيانات – تقويم المعلومات – اختيار أحد الحلول – تقويم الحل .
§ دراسة الحالات : بداية من مراقبة الطالب لكائن حي فى بيئته الطبيعية ، أو تحولات الطاقة فى إحدى المراعى ، أو دراسة التأثيرات البيئية ، وهى تتيح للأفراد فرص التعميق فى موضوع ما .
§ أسلوب تعلم العمل فى المجتمع ( العمل الجماعي ) : أسلوب ينمى الوعي والخلق البيئى حيث يشارك الطالب فى عمل اجتماعى بشكل مباشر ، مما يؤدى إلى احترام الطالب لذاته وكذا المسئولية الشخصية كأن يشارك فى إزالة الأتربة أو ردم الحفر والمستنقعات .
§ الرحلات والزيارات البيئية : الرحلة أو الزيارة لموقع بيئى نشاط مخطط هادف يتم خارج غرفة الدراسة ، وهى تزود الطالب بخبرات يصعب على طرائق التدريس التقليدية توفيرها .
:type:
ماريانا
17-11-2006, 09:57 PM
:nadismilyyummya: أرجو أن يطلع هذا المطلوب
تاج السعد
17-11-2006, 11:01 PM
:nadismilysurpria:
أشكركِ غاليتي ماريانـا
رائع ما أحضرتِ
:staar:
سبقــتني
ماريانا
18-11-2006, 12:11 PM
:nadismilysmile: سأنشر الأبتسامة لكم أحبتي:jockey: :pizza:
للشقآوة حلآوة ~
19-11-2006, 04:34 PM
اللهم صلّ على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..!
/
\
/
\
واااااااااااو
شكراً لكِ بنبونة ..عزيزتي..
لكِ وردة:clover:
واااااااااااو
ماريانا لقد تفاجأت كثيراً بالذي طلبته قد حصلت عليه
شكراً يا أخيتي ..لقد الحوارات التي أرسلتها جميلة جداً ماأجملها..
مرة كلهم عجبوني بصراحة ..مادري كيف أرجع لش المعروف اللي سويتيه لي ..
لكِ وردة..:clover:
ماريانا
20-11-2006, 12:50 PM
ود لا داعي لشكر عزيزتي
:nadismilywidesmi:
مادري كيف أرجع لش المعروف اللي سويتيه لي ..
فقط أنشري الحب والأبتسامة للجميع في النادي :ok:
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir