الفرات
23-09-2003, 09:50 PM
من كتاباتي القديمة.. صور لا تمحى من الذاكرة..
كنت أسير في طريقي..
طريق.. عندما رأيته لا أعلم كنت في حلم أم يقضه..
أسمع أصوات غريبة.. لا أعلم أين مصدر تلك الأصوات..
كنت خائفة...
اقتربت.. واقتربت أكثر..
فسمعت أصوات أطفال يصرخون.. يهتفون...
وكأني بصوت رصاص...
اقتربت.. وياللهول..
أطفال يصرخون.. ألماً...ويهتفون فداء لبلدهم...
يصرخون.. صراخ الأبطال.. لا الأطفال الخائفين..
فلقد اخترق الرصاص أجسادهم الصغيرة..
وتصاعدت أرواحهم الطاهرة الى المولى جل وعلا..
التفت..
هذا يصرخ.. أبي أنا قادمُ إليك...
وهذا ينادي.. أماه وداعا يا أمي...
وذاك يبحث أين أنت يا رفيقي..
عجباً... صور لاتمحى من الذاكرة..
أطفال باعوا أنفسهم.. أطفال في عمر الزهور..
هذا في الخامسة .. وذاك في الرابعة..وآخر في السادسة.. والسابعة..
أطفال صغار.. في بلاد محتلة يقتلون..
ونحن هنا ننعم بالهدوء والأمان..
نخاف على أطفال من هبة الريح..
وهنا الأمهات يدفعوا أبنائهم الى الموت..
قلوب تلك الأمهات.. ليست قاسية.. أم تدع ابنائها للقتال.. ليست قسوة..
ولكن الخوف عليهم.. من الموت هي القسوة..
فعندها.. تذكرت.. تذكرت مصاب الحسين عليه السلام..
وأطفاله يذبحون.. ويسلبون.. ويضربون..
صور لن أنساها ماحييت..
وعيت من صدمتي..
بصوت سيارة اسعاف منعها الجنود من الأقتراب..لمداواة الجرحى.. من الأطفال..
أكملت سيري..
لأرى منظرا آخر..
رأيت شيخاً كبيراً في يده.. حجر.. يقذفه على الأعداء..
ثم تأتي رصاصة مسرعة لتخترق يده..
ومعه شباب وأطفال..
رأيت شاباً بيده ذاك المقلاع..يصوبه ناحيتهم ..
فتأتيه رصاصة غادرة فتخترق قلبه..
فيأتي.. الأطفال وبيدهم الأحجار.. فيسقط ذاك.. وبيده الحجر.. وينهض الآخر..
وما آثار دهشتي.. انسحاب العدو من ذاك المكان.. لقد فروا خائفين من الحجارة..
فماذا سيصنع الحجر الصغير بالدبابة..
التفت خلفي.. وإذا بطفل صغير.. قد فارقت روحه الحياة ملقى بين يدي والده..
منظر ذكرني.. بطفل أصغر منه قتل محروما..
بين يدي والده..
إنه عبد الله الرضيع..
.. تراجعت..
أكملت سيري فإذا بجموع من أطفال وشيوخ وشباب ونساء يحملون لافتات..
ويصرخون بأعلى صوتهم.. مطالبين بتحرير الوطن..
فما هذا الظلم..
ما الذي يحدث..
أين هو العدل؟.. أين هي حقوق الطفل؟...
أين هي حقوق الإنسان المزعومة..؟..
هل تطايرت من الأوراق..؟
أم مزقتها أيديكم؟..
أم دفنتها رمال الصحراء..؟
أم غطتها أمواج البحر؟..
أم محيت من الذاكرة..
أين عي العدالة؟.. أين؟....
تحياتي العطرة للجميع..
أتمنى ان تعجبكم.. كتبتها.. في 11 من عمري..
تحياتي.. ** عاشقة الزهراء**
الأمل المفقود.. هل سيعود؟..
كنت أسير في طريقي..
طريق.. عندما رأيته لا أعلم كنت في حلم أم يقضه..
أسمع أصوات غريبة.. لا أعلم أين مصدر تلك الأصوات..
كنت خائفة...
اقتربت.. واقتربت أكثر..
فسمعت أصوات أطفال يصرخون.. يهتفون...
وكأني بصوت رصاص...
اقتربت.. وياللهول..
أطفال يصرخون.. ألماً...ويهتفون فداء لبلدهم...
يصرخون.. صراخ الأبطال.. لا الأطفال الخائفين..
فلقد اخترق الرصاص أجسادهم الصغيرة..
وتصاعدت أرواحهم الطاهرة الى المولى جل وعلا..
التفت..
هذا يصرخ.. أبي أنا قادمُ إليك...
وهذا ينادي.. أماه وداعا يا أمي...
وذاك يبحث أين أنت يا رفيقي..
عجباً... صور لاتمحى من الذاكرة..
أطفال باعوا أنفسهم.. أطفال في عمر الزهور..
هذا في الخامسة .. وذاك في الرابعة..وآخر في السادسة.. والسابعة..
أطفال صغار.. في بلاد محتلة يقتلون..
ونحن هنا ننعم بالهدوء والأمان..
نخاف على أطفال من هبة الريح..
وهنا الأمهات يدفعوا أبنائهم الى الموت..
قلوب تلك الأمهات.. ليست قاسية.. أم تدع ابنائها للقتال.. ليست قسوة..
ولكن الخوف عليهم.. من الموت هي القسوة..
فعندها.. تذكرت.. تذكرت مصاب الحسين عليه السلام..
وأطفاله يذبحون.. ويسلبون.. ويضربون..
صور لن أنساها ماحييت..
وعيت من صدمتي..
بصوت سيارة اسعاف منعها الجنود من الأقتراب..لمداواة الجرحى.. من الأطفال..
أكملت سيري..
لأرى منظرا آخر..
رأيت شيخاً كبيراً في يده.. حجر.. يقذفه على الأعداء..
ثم تأتي رصاصة مسرعة لتخترق يده..
ومعه شباب وأطفال..
رأيت شاباً بيده ذاك المقلاع..يصوبه ناحيتهم ..
فتأتيه رصاصة غادرة فتخترق قلبه..
فيأتي.. الأطفال وبيدهم الأحجار.. فيسقط ذاك.. وبيده الحجر.. وينهض الآخر..
وما آثار دهشتي.. انسحاب العدو من ذاك المكان.. لقد فروا خائفين من الحجارة..
فماذا سيصنع الحجر الصغير بالدبابة..
التفت خلفي.. وإذا بطفل صغير.. قد فارقت روحه الحياة ملقى بين يدي والده..
منظر ذكرني.. بطفل أصغر منه قتل محروما..
بين يدي والده..
إنه عبد الله الرضيع..
.. تراجعت..
أكملت سيري فإذا بجموع من أطفال وشيوخ وشباب ونساء يحملون لافتات..
ويصرخون بأعلى صوتهم.. مطالبين بتحرير الوطن..
فما هذا الظلم..
ما الذي يحدث..
أين هو العدل؟.. أين هي حقوق الطفل؟...
أين هي حقوق الإنسان المزعومة..؟..
هل تطايرت من الأوراق..؟
أم مزقتها أيديكم؟..
أم دفنتها رمال الصحراء..؟
أم غطتها أمواج البحر؟..
أم محيت من الذاكرة..
أين عي العدالة؟.. أين؟....
تحياتي العطرة للجميع..
أتمنى ان تعجبكم.. كتبتها.. في 11 من عمري..
تحياتي.. ** عاشقة الزهراء**
الأمل المفقود.. هل سيعود؟..