النور الفاطمي
24-09-2003, 12:33 AM
عجائب يا زمن: لم نعد نخجل من شيء ....
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد و آله الطيبين الطاهرين.
ما دفعني لكتابة هذا الموضوع هو ما نراه اليوم من تناقضات مخزية لم تعد تحرك فينا ساكناً .
بنت تتعرف على شاب بعدها تكون على إستعداد لبذل الغالي و النفيس لأجل عبارات غزل رخيصة ومكذوبة.
شاب يتفنن في إقامة العلاقات الغير مشروعة و إصطياده للفتيات , بعدها يصله خبر إقامة أحدهم مثل هذه العلاقات مع شقيقته ليجن جنونه و ينسى ما كان يفعله و يقتل ذلك الشخص و يقول أنا غير.
نحفظ قصيدة غزلية تحوي أكثر من 35 بيتاً وسورة الحمد ما نعرف نرتب أياتها في صلاتنا.
إستعدادنا للجلوس على النت لــ 8 ساعات في اليوم و ما نتحمل 8 دقائق نقرأ فيها آيتين تنفعنا دنيا و آخرة.
نعرف جميع أسماء المغنيات الجدد و نجوم هوليوود و أسماء المراجع و المشايخ ما حد يذكرها.
نبكي على موتانا و نغفل عن الإتعاظ و العمل لما بعد ذلك الأجل المحتوم.
جنازة ما يمشي وراها إلا عشرة أشخاص وحفلة لراشد ما تلاقي لك مكان من الزحمة.
كلما كثرت فلوسنا تكبرنا و زاد بخلنا.
خداماتنا تربي أولادنا و بناتنا و إذا أكبروا أنصايح و نقول العيال مو متربين.
نتجاهر بالفسق و كبائر الذنوب و بعدها إنصايح و نقول طلعوا علينا كلام.
نأمر الناس بالمعروف بل و نضيق عليهم ونلعب دور المصلح الإجتماعي و ننسى أو نتناسى أن نصلح قبل ذلك أنفسنا.
هذا غيض من فيض وما خفي كان أعظم و أمر ومع هذا لم يعد هناك من يخجل.
لاحول ولا قوة إلا بالله.
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد و آله الطيبين الطاهرين.
ما دفعني لكتابة هذا الموضوع هو ما نراه اليوم من تناقضات مخزية لم تعد تحرك فينا ساكناً .
بنت تتعرف على شاب بعدها تكون على إستعداد لبذل الغالي و النفيس لأجل عبارات غزل رخيصة ومكذوبة.
شاب يتفنن في إقامة العلاقات الغير مشروعة و إصطياده للفتيات , بعدها يصله خبر إقامة أحدهم مثل هذه العلاقات مع شقيقته ليجن جنونه و ينسى ما كان يفعله و يقتل ذلك الشخص و يقول أنا غير.
نحفظ قصيدة غزلية تحوي أكثر من 35 بيتاً وسورة الحمد ما نعرف نرتب أياتها في صلاتنا.
إستعدادنا للجلوس على النت لــ 8 ساعات في اليوم و ما نتحمل 8 دقائق نقرأ فيها آيتين تنفعنا دنيا و آخرة.
نعرف جميع أسماء المغنيات الجدد و نجوم هوليوود و أسماء المراجع و المشايخ ما حد يذكرها.
نبكي على موتانا و نغفل عن الإتعاظ و العمل لما بعد ذلك الأجل المحتوم.
جنازة ما يمشي وراها إلا عشرة أشخاص وحفلة لراشد ما تلاقي لك مكان من الزحمة.
كلما كثرت فلوسنا تكبرنا و زاد بخلنا.
خداماتنا تربي أولادنا و بناتنا و إذا أكبروا أنصايح و نقول العيال مو متربين.
نتجاهر بالفسق و كبائر الذنوب و بعدها إنصايح و نقول طلعوا علينا كلام.
نأمر الناس بالمعروف بل و نضيق عليهم ونلعب دور المصلح الإجتماعي و ننسى أو نتناسى أن نصلح قبل ذلك أنفسنا.
هذا غيض من فيض وما خفي كان أعظم و أمر ومع هذا لم يعد هناك من يخجل.
لاحول ولا قوة إلا بالله.