Fatimah AS
03-12-2006, 02:03 PM
ما قدرت اكمل الموضوع المعدل عن الامام الرضا عليه السلام
فاستبدلته بكرامة من كرامته عليه السلام من كتاب الحق المبين:
الشيخ حبيب الله گلپايگاني، شخصية معروفة عند كبار علماء گلپايگان، وهو من الأولياء، وإن لم يكن من الأوتاد، فهو من الأبدال.
كنت بخدمته في عودتي ذات مرة من النجف الأشرف، وسألته عن القصة التالية فنقلها لي، وهي مفصلة، خلاصتها: سألته: ما هي قصتك حتى أنك تمسح بيدك على مكان الوجع فيشفيه الله تعالى؟
قال: مرضت في مشهد الإمام الرضا عليه السلام ونقلوني إلى المستشفى، وبعد يوم من معالجتي واشتداد مرضي، تغيرت حالتي فأدرت وجهي إلى قبة الإمام الرضا عليه السلام وقلت له: سيدي كنت لمدة أربعين سنة أول شخص يدخل حرمك الشريف ويزورك! (وقد صدق قدس سره فقد رأيته يوم كنا في مدرسة في مشهد اسمها مدرسة الحاج حسن، وكان رحمه الله مسؤولا عن الطلبة وله غرفة في المدرسة، رأيته في شتاء خراسان القارس يذهب قبل الفجر تحت هطول الثلج، ويفرش سجادته في الإيوان خلف باب حرم الإمام الرضا عليه السلام ويصلي صلاة الليل، حتى يفتحوا الباب قرب الفجر، فيكون أول داخل إلى الحرم الشريف).
قال رحمه الله: قلت للإمام كنت في خدمتك هكذا أربعين سنة فهل تتركني الآن؟! قال رحمه الله: كنت في اليقظة ولم أكن نائما ولا ساهيا، فرأيت عالما آخر، بستانا فيه أرائك، وقد جلس الإمام الرضا عليه السلام وأنا إلى جنبه، فمد الي يده وأعطاني طاقة ورد، فأخذتها بيدي هذه! وعدت إلى عالمي ونظرت في يدي فلم أجد شيئا! وكذلك لم أجد أثرا لألمي ولا لمرضي! ومن ذلك اليوم رأيت أني كلما مسحت بيدي على وجع في جسمي أو جسم أحد يرتفع وجعه ويذهب مرضه بلطف الله تعالى! وكم شافى الله على يده رحمه الله من أشخاص، وكان عدة منهم مصابين بمرض السرطان! قال رحمه الله: قبل أن تكثر مصافحة أهل المعاصي ليدي هذه، كنت إذا مسحت بها على وجع يرتفع مباشرة ويتم الشفاء، أما بعد ذلك فإني أمسح على مكان الألم عدة مرات، وأدعو حتى يخف الألم، وقد يرتفع!
وتنسوي من دعائكم و الدعاء المخصوص بتوفيق لزيارة الامام الرضا عليه السلام قريباً
فاستبدلته بكرامة من كرامته عليه السلام من كتاب الحق المبين:
الشيخ حبيب الله گلپايگاني، شخصية معروفة عند كبار علماء گلپايگان، وهو من الأولياء، وإن لم يكن من الأوتاد، فهو من الأبدال.
كنت بخدمته في عودتي ذات مرة من النجف الأشرف، وسألته عن القصة التالية فنقلها لي، وهي مفصلة، خلاصتها: سألته: ما هي قصتك حتى أنك تمسح بيدك على مكان الوجع فيشفيه الله تعالى؟
قال: مرضت في مشهد الإمام الرضا عليه السلام ونقلوني إلى المستشفى، وبعد يوم من معالجتي واشتداد مرضي، تغيرت حالتي فأدرت وجهي إلى قبة الإمام الرضا عليه السلام وقلت له: سيدي كنت لمدة أربعين سنة أول شخص يدخل حرمك الشريف ويزورك! (وقد صدق قدس سره فقد رأيته يوم كنا في مدرسة في مشهد اسمها مدرسة الحاج حسن، وكان رحمه الله مسؤولا عن الطلبة وله غرفة في المدرسة، رأيته في شتاء خراسان القارس يذهب قبل الفجر تحت هطول الثلج، ويفرش سجادته في الإيوان خلف باب حرم الإمام الرضا عليه السلام ويصلي صلاة الليل، حتى يفتحوا الباب قرب الفجر، فيكون أول داخل إلى الحرم الشريف).
قال رحمه الله: قلت للإمام كنت في خدمتك هكذا أربعين سنة فهل تتركني الآن؟! قال رحمه الله: كنت في اليقظة ولم أكن نائما ولا ساهيا، فرأيت عالما آخر، بستانا فيه أرائك، وقد جلس الإمام الرضا عليه السلام وأنا إلى جنبه، فمد الي يده وأعطاني طاقة ورد، فأخذتها بيدي هذه! وعدت إلى عالمي ونظرت في يدي فلم أجد شيئا! وكذلك لم أجد أثرا لألمي ولا لمرضي! ومن ذلك اليوم رأيت أني كلما مسحت بيدي على وجع في جسمي أو جسم أحد يرتفع وجعه ويذهب مرضه بلطف الله تعالى! وكم شافى الله على يده رحمه الله من أشخاص، وكان عدة منهم مصابين بمرض السرطان! قال رحمه الله: قبل أن تكثر مصافحة أهل المعاصي ليدي هذه، كنت إذا مسحت بها على وجع يرتفع مباشرة ويتم الشفاء، أما بعد ذلك فإني أمسح على مكان الألم عدة مرات، وأدعو حتى يخف الألم، وقد يرتفع!
وتنسوي من دعائكم و الدعاء المخصوص بتوفيق لزيارة الامام الرضا عليه السلام قريباً