الفرات
18-10-2003, 11:21 PM
هل تعرف ما هو.........
الغناء هو اللهو بالأصوات وآلات اللهو وبكلمات لا يستفاد منها إلا لنشر الفساد والرذيلة والكذب والأباطيل ولتشجيع الناس على ارتكاب المحرمات وإلهائهم عن الفضيلة وعمّا فيه خير لهم وما يصاحب الغناء من تمايل للأجسام والرقص وغياب الحكمة والعقل.
· قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : (استماع الغناء واللهو ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع).
· وعن الإمام الصادق عليه السلام : " بيت الغناء لا تؤمن فيه الفجيعة ولا تجاب فيه الدعوة ولا يدخله ملك".
· وعن الإمام الرضا عليه السلام "من نزه نفسه عن الغناء فإن في الجنة شجرة يأمر الله عز وجل الرياح فيسمع لها صوتاً لم يسمع بمثله ومن لم يتنزه عنه لم يسمعه".
وقيل إن النفس الإنسانية ثقيلة والغناء يجعلها خفيفة وإذا صارت خفيفة يمكن أن تذهب للذنوب والغناء يولد طاقة غريبة في الإنسان أن يمسك نفسه عن ذلك.
عـــلاجه : على الإنسان أن يعلم أنه لافائدة من أن يغني أو يستمع للغناء ويعلم ما سوف يفوته من الثواب العظيم إن هو استمع للغناء ويعلم ما سوف أو غنى بنفسه وما سوف يحصل عليه من العقاب الأليم لنه عصى ربه وأغضبه.
ويحول أن يلهي نفسه بقراءة الكتب المتنوعة والمفيدة وأن يستمع إلى القرآن الكريم وكلماته العظيمة .أو أن يستمع إلى مجالس الوعظ والإرشاد.
ومن القصص المتعلقة بالاستماع للغناء:
*نساء يتغنين ويضربن بالعود
قال رجل للإمام الصادق عليه السلام : بأبي أنت وأمي ، إني أدخل كنيفا (أي الحمام) ولي جيران وعندهم جوار يتغنين ويضربن بالعود، فربما أطلت الجلوس استمعاً مني لهن.
فقال عليه السلام : لا تفعل فقال الرجل : والله ما أتيتهن إنما هو سماع أسمعه بأذني، فقال عليه السلام : بالله أنت أما سمعت الله يقول : إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا ، فقال بلى والله كأني لم أسمع بهذه الآية من كتاب الله من عربي ولا عجمي ولاجرم إني لا أعود إن شاء الله وإني استغفر الله فقال له : قم فاغتسل وصل مابدا لك ، فإنك كنت قيماً على أمر عظيم، ماكان أسوء حالك لو مت على ذلك ، أحمد الله وسله التوبة من كل ماكره ، فإنه لا يكره إلا كل قبيح والقبيح دعه لأهله فإن لكل أهلا.
مع حبي... محبة الزهراء..
الغناء هو اللهو بالأصوات وآلات اللهو وبكلمات لا يستفاد منها إلا لنشر الفساد والرذيلة والكذب والأباطيل ولتشجيع الناس على ارتكاب المحرمات وإلهائهم عن الفضيلة وعمّا فيه خير لهم وما يصاحب الغناء من تمايل للأجسام والرقص وغياب الحكمة والعقل.
· قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : (استماع الغناء واللهو ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع).
· وعن الإمام الصادق عليه السلام : " بيت الغناء لا تؤمن فيه الفجيعة ولا تجاب فيه الدعوة ولا يدخله ملك".
· وعن الإمام الرضا عليه السلام "من نزه نفسه عن الغناء فإن في الجنة شجرة يأمر الله عز وجل الرياح فيسمع لها صوتاً لم يسمع بمثله ومن لم يتنزه عنه لم يسمعه".
وقيل إن النفس الإنسانية ثقيلة والغناء يجعلها خفيفة وإذا صارت خفيفة يمكن أن تذهب للذنوب والغناء يولد طاقة غريبة في الإنسان أن يمسك نفسه عن ذلك.
عـــلاجه : على الإنسان أن يعلم أنه لافائدة من أن يغني أو يستمع للغناء ويعلم ما سوف يفوته من الثواب العظيم إن هو استمع للغناء ويعلم ما سوف أو غنى بنفسه وما سوف يحصل عليه من العقاب الأليم لنه عصى ربه وأغضبه.
ويحول أن يلهي نفسه بقراءة الكتب المتنوعة والمفيدة وأن يستمع إلى القرآن الكريم وكلماته العظيمة .أو أن يستمع إلى مجالس الوعظ والإرشاد.
ومن القصص المتعلقة بالاستماع للغناء:
*نساء يتغنين ويضربن بالعود
قال رجل للإمام الصادق عليه السلام : بأبي أنت وأمي ، إني أدخل كنيفا (أي الحمام) ولي جيران وعندهم جوار يتغنين ويضربن بالعود، فربما أطلت الجلوس استمعاً مني لهن.
فقال عليه السلام : لا تفعل فقال الرجل : والله ما أتيتهن إنما هو سماع أسمعه بأذني، فقال عليه السلام : بالله أنت أما سمعت الله يقول : إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا ، فقال بلى والله كأني لم أسمع بهذه الآية من كتاب الله من عربي ولا عجمي ولاجرم إني لا أعود إن شاء الله وإني استغفر الله فقال له : قم فاغتسل وصل مابدا لك ، فإنك كنت قيماً على أمر عظيم، ماكان أسوء حالك لو مت على ذلك ، أحمد الله وسله التوبة من كل ماكره ، فإنه لا يكره إلا كل قبيح والقبيح دعه لأهله فإن لكل أهلا.
مع حبي... محبة الزهراء..