Impmon
02-11-2003, 04:00 PM
شتان بين أبي وبيني
http://www.alrufaiah.net/images1/mansoor.jpg
شحذتُ القافيات لكل غالي
وأنبأتُ الحروف بما بدا لي
فجاءت تشتكي والعذر أبدت
تزاورُ عن يميني والشمال ِ
وترفضني كأن بها غرورا
تفشى وهي في أوج الدلال
أشاحت وجهها عني وولت
إلى ركن المواجع من خيالي
هناك بكتْ وأنتْ ثم حنتْ
منادية : تولى عن جدالي
تولى صاح ِ واهجرني ملياً
فقلتُ الهجر مني لن تنالي
فناحت لي القصائدُ نوح ثكلى
مجرعة ً من الغصص الثقال ِ
فأدركتُ التمنع من بكاها
أخية ! إن حالك مثل حالي
أقومُ مؤبنا (منصور) كلا
وهل سأفي إلى عمٍ وفى لي
فمن منصور لو سالت أناسٌ
أقولُ لهم سلوا صغرى عيالي
ترون الأغنيات على شفاهٍ
أبونا : ذلك الرجلُ المثالي
فهل أقوى على تأبين بحر ٍ
من الدرر الفريدة واللآلي
أترجمُ بعض إحساسي بقولٍ
ومنصورٌ - يترجمُ بالفعال ِ
لذا شتان بين أبي وبيني
وسيانٌ سكوتي أو مقالي
وهل سأفي إلى عم ٍ رحوم ٍ
إذا ما مسني ضرٌ أتى لي
بوجه مصبح ٍ بش ٍ ندي ٍ
ولو أبكي على شيء بكى (لي)
أنا شخص ترسخ في جناني
له حبٌ بأيامي الخوالي
كريم، طيبٌ شهمٌ أبيٌ
بشوشٌ لا يمل من النوال ِ
صديقٌ صادقٌ خلٌ وفيٌ
أبٌ ربى القروم من الرجال ِ
لقد كنا نعيش بفيء دوح
من النعماء وارفةِ الظلال ِ
بني عمي وأحبابي وأهلي
خذوا دمعي فإني لستُ سال ِ
فقدنا الصابر الراضي فقدنا
له شبهٌ !! أقول من المحال ِ !
فقدنا البسمة الغراء فينا
وينبوع المودة والوصال ِ
ونهرا من عطاءٍ أي نهرٍ
إذا ما سال من عين الكمال ِ
فقدنا الوالد الحاني علينا
فقدنا اليوم محمود الخصال ِ
محبَّ الآل خادمهم بصدق ٍ
تقياً حائزا قصبَ المعالي
دفنا في الثرى قمرا منيرا
فأي سنا سنبصرُ في الليالي
عزانا أنه يمضي شهيدا
على حب النبي وحب آل ِ
هنا لا بد أن تقف القوافي
بإجلال ، لقد فاز الموالي
هنا لا بد أن ترتاح نفسٌ
إذا رجعت إلى رب الجلال
وما يدريك ما لاقت وتلقى
بحب الآل بعد الارتحال
توفى الأجر عن صبر وتدعى
لجنات الخلود بلا سؤال ِ
هذه القصيده للشاعر الكبير سعيد الشبيب
تاريخ الكتابه
الجمعة 22 ربيع الأول 1424هـ
الموافق 23 مايو 2003م
http://www.alrufaiah.net/images1/mansoor.jpg
شحذتُ القافيات لكل غالي
وأنبأتُ الحروف بما بدا لي
فجاءت تشتكي والعذر أبدت
تزاورُ عن يميني والشمال ِ
وترفضني كأن بها غرورا
تفشى وهي في أوج الدلال
أشاحت وجهها عني وولت
إلى ركن المواجع من خيالي
هناك بكتْ وأنتْ ثم حنتْ
منادية : تولى عن جدالي
تولى صاح ِ واهجرني ملياً
فقلتُ الهجر مني لن تنالي
فناحت لي القصائدُ نوح ثكلى
مجرعة ً من الغصص الثقال ِ
فأدركتُ التمنع من بكاها
أخية ! إن حالك مثل حالي
أقومُ مؤبنا (منصور) كلا
وهل سأفي إلى عمٍ وفى لي
فمن منصور لو سالت أناسٌ
أقولُ لهم سلوا صغرى عيالي
ترون الأغنيات على شفاهٍ
أبونا : ذلك الرجلُ المثالي
فهل أقوى على تأبين بحر ٍ
من الدرر الفريدة واللآلي
أترجمُ بعض إحساسي بقولٍ
ومنصورٌ - يترجمُ بالفعال ِ
لذا شتان بين أبي وبيني
وسيانٌ سكوتي أو مقالي
وهل سأفي إلى عم ٍ رحوم ٍ
إذا ما مسني ضرٌ أتى لي
بوجه مصبح ٍ بش ٍ ندي ٍ
ولو أبكي على شيء بكى (لي)
أنا شخص ترسخ في جناني
له حبٌ بأيامي الخوالي
كريم، طيبٌ شهمٌ أبيٌ
بشوشٌ لا يمل من النوال ِ
صديقٌ صادقٌ خلٌ وفيٌ
أبٌ ربى القروم من الرجال ِ
لقد كنا نعيش بفيء دوح
من النعماء وارفةِ الظلال ِ
بني عمي وأحبابي وأهلي
خذوا دمعي فإني لستُ سال ِ
فقدنا الصابر الراضي فقدنا
له شبهٌ !! أقول من المحال ِ !
فقدنا البسمة الغراء فينا
وينبوع المودة والوصال ِ
ونهرا من عطاءٍ أي نهرٍ
إذا ما سال من عين الكمال ِ
فقدنا الوالد الحاني علينا
فقدنا اليوم محمود الخصال ِ
محبَّ الآل خادمهم بصدق ٍ
تقياً حائزا قصبَ المعالي
دفنا في الثرى قمرا منيرا
فأي سنا سنبصرُ في الليالي
عزانا أنه يمضي شهيدا
على حب النبي وحب آل ِ
هنا لا بد أن تقف القوافي
بإجلال ، لقد فاز الموالي
هنا لا بد أن ترتاح نفسٌ
إذا رجعت إلى رب الجلال
وما يدريك ما لاقت وتلقى
بحب الآل بعد الارتحال
توفى الأجر عن صبر وتدعى
لجنات الخلود بلا سؤال ِ
هذه القصيده للشاعر الكبير سعيد الشبيب
تاريخ الكتابه
الجمعة 22 ربيع الأول 1424هـ
الموافق 23 مايو 2003م