سبع البحر
07-11-2003, 07:43 PM
* من هو علي الأكبر
* أخلاقيات الفرد
* القوى الإيمانية
شخصية علي الأكبر (عليه السلام)
بالنسبة إلى الأكبر هو الولد البار الذي يعطي العالم بأكمله كيف يكون الولد وكيف يكون الولد مع الأبوين وكيفية السيرة التي تُحمد والتي تُسجل والتي تلتقي مع رب السماء .
فعلي كان المصباح المنير الذي قد جمع صفات النبي (ص) فهو شبيه النبي ، وقد كان الإمام الحسين وكذلك الأسرة إذا أرادوا واشتاقوا إلى رؤية الرسول (ص) قاموا بالنظر إلى علي (ع) .
فـعليٌ بصفاته قد نال المديح وقد نال ذلك الحظ الأوفر فعلينا كشباب نحمل الوعي ولا بد لنا أن نتخذ من هذا اليوم ومن صفات علي الأكبر أنّ احترام الآباء أمر واجب كذلك بالنسبة إلى الأب لا بد أن يحمل ما حمل الإمام الحسين (ع) لكي تكون هناك التقاء في نقاط السعادة إذا كان الأب يمثل الإمام والابن يمثل علي الأكبر (ع) كانت هناك نقاط الإلتقاء فعلينا أن نأخذ من علي الأكبر كيفية البنوة ومن الإمام كيفية الأبوة لكي نلتقي في نقاط السماء مع الزهراء مع الأئمة عليهم السلام .
مع هؤلاء ، الثلة الطيبة...
أخلاقيات الفرد :
أهم شيء في الوجود هو أخلاقيات الفرد ولهذا مما ورد في القرآن (( وإنك لعلى خلق عظيم ... )) مديحاً للرسول (ص) بالأخلاق وقد نال تلك الأخلاق هذا الشاب فهناك حق لعلي الأكبر على كل فرد أن يتخلق بأخلاق الأكبر فعلي الأكبر هو نور خاص وعظمة خاصة حيث لم تكن تلك الذات مجردة بل كانت تلك الذات مع أخلاقها ومع فضائلها وكمالها كونت علي الأكبر ولهذا تلتقي مع تلك العبادة والتي تذكر الإنسان بالعبادة الحقة وإلا لم يكن هذا النصيب الأوفر الذي حاز عليه من دون شيء إلا أنه نبي ما بينه وبين السماء ولهذا كان يتلقى جميع التعاليم من أبيه الحسين فحصل على ذلك العنوان وعلى تلك الإشارات فهو الذي كان يمثل صفات الرسول (ص) وهو الذي كان يمثل خُلق وخلق الرسول (ص) والأخلاق لا تأتي إلا بواسطة الارتباط بالله . الأخلاق كلمة تحمل أنوار العزة على الشاب أن يسير بسيرة علي الأكبر لكي يحقق ما حقق علي وهذا الشاب استفاد في حياته مع أبيه الإمام الحسين (ع) حيث إن الإمام الحسين قد أعطى وأدى ذلك المؤدى العظيم والاستفادة من النور لا يحصل لكل أحد ولقد نال من الإمام الحسين على تلك الكلمات العظيمة فخذ مثالاً خاصاً حين المسير حينما حوقل الإمام الحسين (ع) ما أخرج من كلمات تنبئ عن صدقه (( أولسنا على الحق )) انظر إلى العظمة كيف تصنع وكيف تعطي العظمة تعطي العظيم كمال إلى كمالاته حيث سجل التاريخ هذه الكلمات بأحرف من نور هكذا كان علي الأكبر (ع) .
القوى الإيمانية :
لو لاحظنا هذه النهضة والعظمة تحمل من أولها إلى آخرها ما كان يحمل الرسول (ص) حينما جاء بالأمر ..... بذلك الأمر كم لامه الناس بل قال بذاك الأمر وقد قال في ذلك بعض الكلمات (( والله .. لو أعطيت الشمس ... )) دليل على صدق الإيمان بالله .
كم أُوذي الرسول ... ولو لاحظنا حياة أمير المؤمنين كم حصل له من أذية وكذلك بالنسبة إلى الإمام الحسين قام بتلك الكلمة البسيطة وهذا علي الأكبر يبرز إلى ذلك العدد ما غير ذلك الأمر عليه شيء ولهذا قام بالجهاد خير قيام جاهد أمام الحسين وبذل تلك المهجة الغالية ولهذا يقال حينما رجع إلى أبيه الحسين (ع) يطلب منه شربة ماء هذا الطلب وهذا الاعتذار مع ... بعضهم يقول على أنه يعتذر لأبيه لا يستطيع أن يقول ... التي قام بها أول مرة لما رجع لكي لا يعود مرة أخرى.
بالنسبة إلى علي الأكبر صال وجال وحقق الذي أراده . ما توقف . كل ذلك بواسطة ما يحمل هذا الشاب من إيمان حيث أن الإيمان هو الدافع لعلي الأكبر.
فإن الإمام الحسين (ع) حينما كان ينادي أما من ناصر أعطت البعض قوى إيمانية لكي يتحرك بتحركات الإمام لم يهمهم كثرة العدد فقيام علي الأكبر بهذا يدل على إيمانه ولهذا هذه الصرخات أعطت بعض القلوب قوى إيمانية ، أعطت قلوب الغيارى وأعطت القلوب المؤمنة ولم تعطي قلوب أهل الفجور ، فالإنسان حينما يسمع بالإمام الحسين (ع) يتوجه إلى الإمام ... كلاً بكل شيء . ليس خال . أغلى من النفس ، فلابد أن يتوجه إلى الإمام بنفسه.
ما الذي استفدناه من عاشوراء لا بد أن تكون للأعماق دواء و تكون ثورة أمام الباطل ...
انظر إلى الإيمان الصلب لهذا الشاب بعض أهل التاريخ يقول أنه قتل 120 من الشجعان شاب يقاتل هذه الجيوش .
هذه الثلة وقفت مواقف صعبة تعبر عن الإيمان حيث أن (( الإيمان أمان من النار )) فلا بد أن تكون الاستفادة من عاشوراء والناموس والإنسانية والإيمان الصلب كربلاء إيمان الروح .
ولا بدّ أن نستفيد من كربلاء صلابة الإيمان (( من خاف الله خافه كل شيء )).
والحمد لله رب العالمين .
طامعين في الدعاء منكم ومنكن
* أخلاقيات الفرد
* القوى الإيمانية
شخصية علي الأكبر (عليه السلام)
بالنسبة إلى الأكبر هو الولد البار الذي يعطي العالم بأكمله كيف يكون الولد وكيف يكون الولد مع الأبوين وكيفية السيرة التي تُحمد والتي تُسجل والتي تلتقي مع رب السماء .
فعلي كان المصباح المنير الذي قد جمع صفات النبي (ص) فهو شبيه النبي ، وقد كان الإمام الحسين وكذلك الأسرة إذا أرادوا واشتاقوا إلى رؤية الرسول (ص) قاموا بالنظر إلى علي (ع) .
فـعليٌ بصفاته قد نال المديح وقد نال ذلك الحظ الأوفر فعلينا كشباب نحمل الوعي ولا بد لنا أن نتخذ من هذا اليوم ومن صفات علي الأكبر أنّ احترام الآباء أمر واجب كذلك بالنسبة إلى الأب لا بد أن يحمل ما حمل الإمام الحسين (ع) لكي تكون هناك التقاء في نقاط السعادة إذا كان الأب يمثل الإمام والابن يمثل علي الأكبر (ع) كانت هناك نقاط الإلتقاء فعلينا أن نأخذ من علي الأكبر كيفية البنوة ومن الإمام كيفية الأبوة لكي نلتقي في نقاط السماء مع الزهراء مع الأئمة عليهم السلام .
مع هؤلاء ، الثلة الطيبة...
أخلاقيات الفرد :
أهم شيء في الوجود هو أخلاقيات الفرد ولهذا مما ورد في القرآن (( وإنك لعلى خلق عظيم ... )) مديحاً للرسول (ص) بالأخلاق وقد نال تلك الأخلاق هذا الشاب فهناك حق لعلي الأكبر على كل فرد أن يتخلق بأخلاق الأكبر فعلي الأكبر هو نور خاص وعظمة خاصة حيث لم تكن تلك الذات مجردة بل كانت تلك الذات مع أخلاقها ومع فضائلها وكمالها كونت علي الأكبر ولهذا تلتقي مع تلك العبادة والتي تذكر الإنسان بالعبادة الحقة وإلا لم يكن هذا النصيب الأوفر الذي حاز عليه من دون شيء إلا أنه نبي ما بينه وبين السماء ولهذا كان يتلقى جميع التعاليم من أبيه الحسين فحصل على ذلك العنوان وعلى تلك الإشارات فهو الذي كان يمثل صفات الرسول (ص) وهو الذي كان يمثل خُلق وخلق الرسول (ص) والأخلاق لا تأتي إلا بواسطة الارتباط بالله . الأخلاق كلمة تحمل أنوار العزة على الشاب أن يسير بسيرة علي الأكبر لكي يحقق ما حقق علي وهذا الشاب استفاد في حياته مع أبيه الإمام الحسين (ع) حيث إن الإمام الحسين قد أعطى وأدى ذلك المؤدى العظيم والاستفادة من النور لا يحصل لكل أحد ولقد نال من الإمام الحسين على تلك الكلمات العظيمة فخذ مثالاً خاصاً حين المسير حينما حوقل الإمام الحسين (ع) ما أخرج من كلمات تنبئ عن صدقه (( أولسنا على الحق )) انظر إلى العظمة كيف تصنع وكيف تعطي العظمة تعطي العظيم كمال إلى كمالاته حيث سجل التاريخ هذه الكلمات بأحرف من نور هكذا كان علي الأكبر (ع) .
القوى الإيمانية :
لو لاحظنا هذه النهضة والعظمة تحمل من أولها إلى آخرها ما كان يحمل الرسول (ص) حينما جاء بالأمر ..... بذلك الأمر كم لامه الناس بل قال بذاك الأمر وقد قال في ذلك بعض الكلمات (( والله .. لو أعطيت الشمس ... )) دليل على صدق الإيمان بالله .
كم أُوذي الرسول ... ولو لاحظنا حياة أمير المؤمنين كم حصل له من أذية وكذلك بالنسبة إلى الإمام الحسين قام بتلك الكلمة البسيطة وهذا علي الأكبر يبرز إلى ذلك العدد ما غير ذلك الأمر عليه شيء ولهذا قام بالجهاد خير قيام جاهد أمام الحسين وبذل تلك المهجة الغالية ولهذا يقال حينما رجع إلى أبيه الحسين (ع) يطلب منه شربة ماء هذا الطلب وهذا الاعتذار مع ... بعضهم يقول على أنه يعتذر لأبيه لا يستطيع أن يقول ... التي قام بها أول مرة لما رجع لكي لا يعود مرة أخرى.
بالنسبة إلى علي الأكبر صال وجال وحقق الذي أراده . ما توقف . كل ذلك بواسطة ما يحمل هذا الشاب من إيمان حيث أن الإيمان هو الدافع لعلي الأكبر.
فإن الإمام الحسين (ع) حينما كان ينادي أما من ناصر أعطت البعض قوى إيمانية لكي يتحرك بتحركات الإمام لم يهمهم كثرة العدد فقيام علي الأكبر بهذا يدل على إيمانه ولهذا هذه الصرخات أعطت بعض القلوب قوى إيمانية ، أعطت قلوب الغيارى وأعطت القلوب المؤمنة ولم تعطي قلوب أهل الفجور ، فالإنسان حينما يسمع بالإمام الحسين (ع) يتوجه إلى الإمام ... كلاً بكل شيء . ليس خال . أغلى من النفس ، فلابد أن يتوجه إلى الإمام بنفسه.
ما الذي استفدناه من عاشوراء لا بد أن تكون للأعماق دواء و تكون ثورة أمام الباطل ...
انظر إلى الإيمان الصلب لهذا الشاب بعض أهل التاريخ يقول أنه قتل 120 من الشجعان شاب يقاتل هذه الجيوش .
هذه الثلة وقفت مواقف صعبة تعبر عن الإيمان حيث أن (( الإيمان أمان من النار )) فلا بد أن تكون الاستفادة من عاشوراء والناموس والإنسانية والإيمان الصلب كربلاء إيمان الروح .
ولا بدّ أن نستفيد من كربلاء صلابة الإيمان (( من خاف الله خافه كل شيء )).
والحمد لله رب العالمين .
طامعين في الدعاء منكم ومنكن