القطيف للابد
11-11-2003, 02:11 PM
الإمامة لغة هي رئاسة الدين وإدارة الشؤون الدنيوية للمجتمع الإسلامي0
لقد صرح القرآن الكريم بكمال الدين وإتمام النعمة بقوله تعالى:
((اليوم أكملت لكم دينكم))
ومن شروط كمال الدين أن لايترك أمر مهم مثل مسألة الخلافة والإمامة من دون بيانها أو التعرض لها كما إن الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) بين للناس أبسط الأشياء من مستحبات ومكروهات فمن غير المعقول ترك هذا امر للناس لأن تركه كذلك لا يخلو حينئذ عن إحتمالات ثلاثة:
الأول:أن لا يبدي الشارع إهتماما بهذا الأمر0
الثاني:أن تكون الأمة قد بلغت درجة من الرقي بحيث لاتحتاج إلى خليفة إليه في مسألة الإختلافية والمستحدثة0
الثالث:أن يعين الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)بعده خليفة وإماما ترجع إليه ألأمة في كل ما تحتاج إليه ويستودعه (صلى الله عليه وآله وسلم)كل ما تلقاه من المعارف والأحكام0
والإحتما ل الأول:لا يحتاج إلى إقامة دليل على بطلانه لأنه واضح البطلانوالثاني أيضا فالاختلافات الواضحة بين الأصحاب أنفسهم وفي بسط الأشياء كما ينقل لنا التاريخ ذلك في مختلف الجوانب من تفسير والإختلاف بلأحكام ورد الشبهات كما أن الفرقة التي حصلت بين المسلمين دليل على عدم تكاملهم0
ففي الإحتمال الثالث سالما فإن الله سبحانه جهز الإنسان بأجهزة ضرورية فيما يحتاج إليها في حياته المادية ويهمل هذا الجانب المهم؟؟؟
فا لإمامة لطف إلهي واللطف واجب على الله سبحانه،وإلا يلزم من ذلك نقض غرضه تعالى ونقض الغرض قبيح عقلا0
أما في الجانب النقلي فإن الرسول(صلى الله عليو وآله وسلم)في مواقع متعددة نص على الخليفة بعده في أحاديث صحيحة متواترة مثل حديث الغدير والمنزلة والسفينة ولم يكتف بذلك بل بين عدد الأئمة الذين يتولون الخلافة بعده وهم إثنا عشر خليفة وهذه الأحاديث مذكورة في كتب العامة والخاصة،ولا يوجد مصداق لهذا الحديث سوى الأئمة الإثنا عشر،ولذلك ترى القوم إختاروا في تطبيقه على الخلفاء الثلاثة وغيرهم لأن الأساس عندهم هو عدم التمسك بالعترة الطاهرة التي هي سفينة نوح والتمسك بهم عصمة من الضلال0
لقد صرح القرآن الكريم بكمال الدين وإتمام النعمة بقوله تعالى:
((اليوم أكملت لكم دينكم))
ومن شروط كمال الدين أن لايترك أمر مهم مثل مسألة الخلافة والإمامة من دون بيانها أو التعرض لها كما إن الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) بين للناس أبسط الأشياء من مستحبات ومكروهات فمن غير المعقول ترك هذا امر للناس لأن تركه كذلك لا يخلو حينئذ عن إحتمالات ثلاثة:
الأول:أن لا يبدي الشارع إهتماما بهذا الأمر0
الثاني:أن تكون الأمة قد بلغت درجة من الرقي بحيث لاتحتاج إلى خليفة إليه في مسألة الإختلافية والمستحدثة0
الثالث:أن يعين الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)بعده خليفة وإماما ترجع إليه ألأمة في كل ما تحتاج إليه ويستودعه (صلى الله عليه وآله وسلم)كل ما تلقاه من المعارف والأحكام0
والإحتما ل الأول:لا يحتاج إلى إقامة دليل على بطلانه لأنه واضح البطلانوالثاني أيضا فالاختلافات الواضحة بين الأصحاب أنفسهم وفي بسط الأشياء كما ينقل لنا التاريخ ذلك في مختلف الجوانب من تفسير والإختلاف بلأحكام ورد الشبهات كما أن الفرقة التي حصلت بين المسلمين دليل على عدم تكاملهم0
ففي الإحتمال الثالث سالما فإن الله سبحانه جهز الإنسان بأجهزة ضرورية فيما يحتاج إليها في حياته المادية ويهمل هذا الجانب المهم؟؟؟
فا لإمامة لطف إلهي واللطف واجب على الله سبحانه،وإلا يلزم من ذلك نقض غرضه تعالى ونقض الغرض قبيح عقلا0
أما في الجانب النقلي فإن الرسول(صلى الله عليو وآله وسلم)في مواقع متعددة نص على الخليفة بعده في أحاديث صحيحة متواترة مثل حديث الغدير والمنزلة والسفينة ولم يكتف بذلك بل بين عدد الأئمة الذين يتولون الخلافة بعده وهم إثنا عشر خليفة وهذه الأحاديث مذكورة في كتب العامة والخاصة،ولا يوجد مصداق لهذا الحديث سوى الأئمة الإثنا عشر،ولذلك ترى القوم إختاروا في تطبيقه على الخلفاء الثلاثة وغيرهم لأن الأساس عندهم هو عدم التمسك بالعترة الطاهرة التي هي سفينة نوح والتمسك بهم عصمة من الضلال0