رايات الحسين
21-11-2003, 12:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله ومظهر لطفه محمد وأهل بيته الطيبين لطاهرين
اللعن الدائم المستديم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته
سنبدأ بالصلاة على محمد وال محمد ....
في إحدى الحوزات العلمية وفي يوم من أيام الدراسة قدم الطلاب على جاري العادة
وكان من بينهم طالب نظم قصيدة في مدح أمير المؤمنين (ع) وفيها ذم لأعداء الأمير(ع)
وصادف في ذلك اليوم أن أحد أعداء الأمير(ع) قد جاء إلى الحوزة لم يعلم أحد بأنه من الأعداء
جلس بين صفوفهم تماما كما لو كان واحدا منهم .......جاء دور ذلك الطالب الذي قرأ قصيدته
فلما سمعها ذلك العدو تفجر في داخله غيظا من هول ماسمع وبعد إنتهاء وقت الحوزة خرج الطلاب ليعودوا إلى منازلهم ....أما ذلك العدو فبقي ينتظر الطالب صاحب القصيدة.
خرج ذلك الطالب قاصدا منزله فتلقاه ذلك العدو بكل رحابة وأوهمه أنه أعجب بقصيدته وطلب منه أن يأتي لزيارته في منزله وأن يحضر معه القصيدة ليقرأها مرة أخرى فلم يوافق الولد نظرا لظروفه التي لاتسمح.
دارة الأيام وقصد ذلك الطالب مكة المكرمة للحج وبينما هو في الحرم إذ بذاك العدو رحب به .....
ثم دعاه ذلك العدو مرة أخرى لزيارتهمحيث أخبره بأنه انتقل للعيش هنا مع أهله وطلب منه إحضار القصيدة الذي ادعى أنه قد اشتاق لسماعها قبل ذلك الفتى المسكين دعوته .
حان وقت الزيارة التي اتفقا عليه وجاء الولد الذي لايعلم أنه ذهب لحتفه برجليه .... أدخله
العدو وقال له بينما أنا أحضر الطعام أنت إقرأ القصيدة فبدأ يقرأ..............................
وإذ به يرى ذلك العدو قد أتى مع رجال في يد كل واحد سلاح من خنجر , سيف,مسدس.....
اعترى الفتى في تلك اللحظة سكون.......إنها ليست لعبة وإنما يرى أسلحة الموت تحيط به من كل جانب ......صرخوا في وجهه اقرأ قصيدتك وسواء قرأتها أم لا فأنت ميت لامحالة.........
أمسك المسكين القصيدة وبدأيقرأ...حتى انتها منها فلما أرادوا قتله قال لهم أمهلوني أصلي ركعتين فتركوه حتى يصلي .....بدأ الفتى يصلي حتى انتها وفي السجدة الأخيرة أخذ يندب أهل البيت (ع) وهو خائف أن يرفع رأسه فيقتل ففتح عينه وهو ساجد رأى أقداما كثيرة تتحرك حوله فرفع رأسه وإذ به في حرم أبا عبد الله الحسين(ع)*بلغنا الله وإياكم الوصول والزياره* هكذا انقذ الفتى بفضل الله وأهل بيت النبوة(ع)
وصلى على محمد وال محمد
نسألكم الدعاء
الفاتحة لأرواح المؤمنين والمؤمنات
"""""""
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و الله لو قطعتم أرجلنا واليدين........................نأتيك زحفا سيدي يا حسين
الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله ومظهر لطفه محمد وأهل بيته الطيبين لطاهرين
اللعن الدائم المستديم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته
سنبدأ بالصلاة على محمد وال محمد ....
في إحدى الحوزات العلمية وفي يوم من أيام الدراسة قدم الطلاب على جاري العادة
وكان من بينهم طالب نظم قصيدة في مدح أمير المؤمنين (ع) وفيها ذم لأعداء الأمير(ع)
وصادف في ذلك اليوم أن أحد أعداء الأمير(ع) قد جاء إلى الحوزة لم يعلم أحد بأنه من الأعداء
جلس بين صفوفهم تماما كما لو كان واحدا منهم .......جاء دور ذلك الطالب الذي قرأ قصيدته
فلما سمعها ذلك العدو تفجر في داخله غيظا من هول ماسمع وبعد إنتهاء وقت الحوزة خرج الطلاب ليعودوا إلى منازلهم ....أما ذلك العدو فبقي ينتظر الطالب صاحب القصيدة.
خرج ذلك الطالب قاصدا منزله فتلقاه ذلك العدو بكل رحابة وأوهمه أنه أعجب بقصيدته وطلب منه أن يأتي لزيارته في منزله وأن يحضر معه القصيدة ليقرأها مرة أخرى فلم يوافق الولد نظرا لظروفه التي لاتسمح.
دارة الأيام وقصد ذلك الطالب مكة المكرمة للحج وبينما هو في الحرم إذ بذاك العدو رحب به .....
ثم دعاه ذلك العدو مرة أخرى لزيارتهمحيث أخبره بأنه انتقل للعيش هنا مع أهله وطلب منه إحضار القصيدة الذي ادعى أنه قد اشتاق لسماعها قبل ذلك الفتى المسكين دعوته .
حان وقت الزيارة التي اتفقا عليه وجاء الولد الذي لايعلم أنه ذهب لحتفه برجليه .... أدخله
العدو وقال له بينما أنا أحضر الطعام أنت إقرأ القصيدة فبدأ يقرأ..............................
وإذ به يرى ذلك العدو قد أتى مع رجال في يد كل واحد سلاح من خنجر , سيف,مسدس.....
اعترى الفتى في تلك اللحظة سكون.......إنها ليست لعبة وإنما يرى أسلحة الموت تحيط به من كل جانب ......صرخوا في وجهه اقرأ قصيدتك وسواء قرأتها أم لا فأنت ميت لامحالة.........
أمسك المسكين القصيدة وبدأيقرأ...حتى انتها منها فلما أرادوا قتله قال لهم أمهلوني أصلي ركعتين فتركوه حتى يصلي .....بدأ الفتى يصلي حتى انتها وفي السجدة الأخيرة أخذ يندب أهل البيت (ع) وهو خائف أن يرفع رأسه فيقتل ففتح عينه وهو ساجد رأى أقداما كثيرة تتحرك حوله فرفع رأسه وإذ به في حرم أبا عبد الله الحسين(ع)*بلغنا الله وإياكم الوصول والزياره* هكذا انقذ الفتى بفضل الله وأهل بيت النبوة(ع)
وصلى على محمد وال محمد
نسألكم الدعاء
الفاتحة لأرواح المؤمنين والمؤمنات
"""""""
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و الله لو قطعتم أرجلنا واليدين........................نأتيك زحفا سيدي يا حسين