ترحال
22-07-2007, 04:53 AM
في البحرين قريه اسمها السماهيج
خرجت سماهيج كلها عن بكرة ابيها،
منذ ظهر يوم الثلاثاء تبحث عن «بدرها« الصغير ذي الابتسامة الجميلة، الذي اختفى في ظروف غامضة، ومنذ ذلك الحين وعيون الشرطة تمشط المنطقة من داخل المياه الساحلية عن طريق خفر السواحل، أو من أعلى، بواسطة هليوكوبتر الشرطة، أو على الأرض حيث تمشط الدوريات الراكبة والراجلة المنطقة. وقد أكد العميد طارق بن دينه مساعد رئيس الأمن العام والقائم بأعمال مدير عام الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية، أن جهود الشرطة مستمرة منذ الإبلاغ عن بدر في الساعة السابعة والربع من مساء يوم الثلاثاء الماضي، وأن البحث بواسطة الأجهزة الأمنية لم يترك بابا إلا طرقه، حتى أنه تم التعميم على المنافذ البرية والجوية والبحرية، باسم وصورة الطفل المفقود، وتأكد عدم خروجه من البحرين، التي دخل إليها يوم 18 مارس الماضي، ولم يغادرها حتى اليوم
خرج مع شقيقه (7 سنوات) ليلعب وشكت أسرته بأن يكون قد دفن في حفرة المجاري
ماهي حكاية الطفل المفقود؟، وماهي ظروف اختفائه؟ ولم قال العميد طارق بن دينه إن كل الاحتمالات مطروحة حول اختفاء هذا الصبي؟ * اسمه بالكامل: بدر جواد حسين المبارك، عمره ثلاثة أعوام، والده سعودي ووالدته بحرينية. * يسكن في قرية سماهيج مع والدته وأشقائه الخمسة، وكان والده في هذا اليوم في البيت، عندما خرج في الصباح الباكر ليلعب في المنطقة المحيطة بالبيت، مع شقيقه الذي يكبره بحوالي أربعة أعوام، وفي هذا الوقت كانت والدته قد اضطرت الى الذهاب إلى المستشفى، ويبدو أن أحدا لم يدرك غياب الصغير إلا بعد عودتها وسؤالها عنه. * أفاد شقيقه الذي كان معه لحظة خروجه من البيت، بأنه كان معه يلهوان في المنطقة كالمعتاد كل صباح، عندما شعر بالرغبة في الدخول إلى البيت ومشاهدة التلفزيون، وكان ذلك في حوالي الحادية عشرة والنصف من صباح الثلاثاء. * بدأت الأسرة على الفور البحث عن «بدر« في كل مكان، اعتقادا منها بأنه قد يكون قد ذهب الى بيت أحد الجيران أو أحد أقاربه في القرية، وقد افادت إحدى الجارتا بأنها رأت بدر لآخر مرة في حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهرا، واستمر البحث في كل مكان بلا جدوى، وفي الساعة السابعة والربع ليلا قررت الأسرة لأول مرة اللجوء إلى الشرطة، حيث تقدم إلى مركز شرطة سماهيج أخوه غير الشقيق محمد وحيد عبدالله حسن (24 سنة) ببلاغ عن فقدان اخيه. * طلبت الشرطة منه - كما يقول عبدالعزيز البنعلي مدير عام مديرية شرطة المحرق - بيانات كاملة عن الطفل المفقود وصورة له، وتم تعميم الصورة والبيانات على جميع مديريات الشرطة. * وتحركت على الفور دوريات النجدة ودوريات الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية للبحث عن الطفل في كل مكان، ووصل أفراد من شرطة المجتمع إلى منزل الطفل المفقود، للاستعلام عن حالة الأسرة ولمواساة والدته وأبيه واخوانه. مخاوف من حفرة المجاري وقال العميد طارق بن دينه مساعد رئيس الأمن العام، إن مخاوف الأسرة في البداية وشكوكها تركزت حول احتمال سقوط الطفل في حفرة للمجاري، كان العمل جار بها يوم اختفائه وهي بعرض أربعة أمتار وطول ستة أمتار، وبعمق يتراوح بين أربعة إلى خمسة امتار، وقد تم ردم الحفرة في وقت لاحق وخشيت الأسرة أن يكون الطفل قد سقط فيها، وتم الردم عليه. وقد قام رجال الدفاع المدني بناء على طلب الأسرة بإعادة حفر الحفرة التي كان الردم قد وصل الى منتصفها تقريبا، بل ومع إلحاح الأهالي ومشاركتهم تم حفر إضافي لعمق متر ونصف أكثر من المنسوب السابق ولم يسفر الحفر عن أي شيء. ويضيف: شاركت دوريات الكلاب البوليسية في اقتفاء أثر الطفل المفقود، ومازال البحث جاريا حتى الآن. تأخير البلاغ وطالب العميد طارق بن دينه مساعد رئيس الأمن العام والقائم بأعمال مدير عام الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية، جميع المواطنين والمقيمين الإدلاء بأي معلومات قد تفيد في العثور على بدر، وقال نتمنى أن يكون حيا سالما، لكننا نقول إن كل الاحتمالات مطروحة، ولذلك نحن نتوقع كل شيء ونبحث في كل الاتجاهات. وقال إن الدرس المهم من تلك التجربة هو أن تأخر الأسرة في الإبلاغ عن طفل مفقود، لايكون غالبا في صالحها أو في صالح المفقود، وربما تخشى بعض الأسر التسرع في الإبلاغ خوفا من أن تجد طفلها بعد ذلك، ونحن نؤكد للجميع أن التسرع في هذه البلاغات لا يزعجنا، لأننا نعتبر كل طفل يتعرض لظروف صعبة إبنا لنا، وخير لهم أن يقدموا البلاغ ثم يعودوا ليبلغوا عن وجود الطفل ، بدلا من أن يتكبدوا ثمنا باهظا. فلاشك ان بحث المواطنين عن الطفل يختلف عن بحث الشرطة التي تسير بوعي، وتبحث عن أي أثر ولو صغير قد لايثير التفات الشخص العادي
شقيقه الأكبر: دراجته وجدت ملقاة بجوار البيت
كتب: شاكر العرادي
لف الحزن قرية سماهيج - لليوم الثالث - على اختفاء الطفل بدر جواد حسين مبارك ابن السنوات الثلاث بعدما تركته أمه وذهبت للعلاج في مجمع السلمانية الطبي، حيث لم تسفر حتى يوم أمس أعمال البحث والاستنفار الأمني بوزارة الداخلية عن التوصل إلى معلومات تفيد بمكان وجوده. وقال محمد وحيد الأخ الأكبر غير الشقيق من أب آخر للطفل (بدر)، إنه قام بأعمال البحث عنه في الأماكن التي يمكن أن يذهب إليها، كما تابع الأنباء لعمليات البحث التي تقوم بها وزارة الداخلية لكن مازالت الأمور غامضة حول عملية اختفائه حتى الآن. وأضاف أنه قد تواجد في مركز الشرطة منذ مساء أمس الأول حتى فجر أمس، وغادر من هناك من دون الحصول على معلومات تدل على العثور عليه، ثم عاد صباح أمس لعله يحصل على إجابة شافية وخرج مكسور الخاطر على شقيقه. وأشار إلى أن أعمال التحقيق في مركز الشرطة جاءت باستجواب أفراد العائلة بناء على أن العائلة متفرعة من 3 أسر، حيث ان بدر لديه إخوة وأخوات من أبيه يعيشون بالمملكة العربية السعودية، وإخوة من أمه يعيشون في البحرين. وأفادت مصادر أمنية بأن وزارة الداخلية قد استنفرت طاقاتها في البحث عن الطفل (بدر) في الطرقات والمناطق الزراعية ومسح مصارف مياه المجاري والسواحل القريبة من القرية ومازالت عمليات البحث مستمرة من قبل رجال خفر السواحل والدوريات الأمنية للوصول إلى خيوط حول عملية الاختفاء الغامضة. وأشارت المصادر إلى أن أبناء القرية أبدوا التعاون التام للتوصل إلى بعض المعلومات التي بإمكانها ان تفيد أعمال البحث الجاري عن الطفل إلا أن طريقة اختفائه مازالت غامضة، في حين لم يشاهده أي شخص أثناء خروجه للعب بدراجته الهوائية التي عثر عليها ملقاة بالقرب من المنزل الذي يقطنه بقرية سماهيج. ومن جانبه ناشد الأخ محمد وحيد كل من يمتلك معلومات تدل على مكان الطفل أو تساعد في أعمال البحث عنه ان يساهم بالإدلاء بها لدى السلطات لتسهيل عملية العثور عليه
اذا ارتوا صور لهذا الطفل المنشور في القريه اطلبوا مني بعد ان تقولوا لمشرفتنا ((ابحثوا عنه فهوا طفلكم الى الان لم يحصلوا على هذا الطفل المسكين
خرجت سماهيج كلها عن بكرة ابيها،
منذ ظهر يوم الثلاثاء تبحث عن «بدرها« الصغير ذي الابتسامة الجميلة، الذي اختفى في ظروف غامضة، ومنذ ذلك الحين وعيون الشرطة تمشط المنطقة من داخل المياه الساحلية عن طريق خفر السواحل، أو من أعلى، بواسطة هليوكوبتر الشرطة، أو على الأرض حيث تمشط الدوريات الراكبة والراجلة المنطقة. وقد أكد العميد طارق بن دينه مساعد رئيس الأمن العام والقائم بأعمال مدير عام الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية، أن جهود الشرطة مستمرة منذ الإبلاغ عن بدر في الساعة السابعة والربع من مساء يوم الثلاثاء الماضي، وأن البحث بواسطة الأجهزة الأمنية لم يترك بابا إلا طرقه، حتى أنه تم التعميم على المنافذ البرية والجوية والبحرية، باسم وصورة الطفل المفقود، وتأكد عدم خروجه من البحرين، التي دخل إليها يوم 18 مارس الماضي، ولم يغادرها حتى اليوم
خرج مع شقيقه (7 سنوات) ليلعب وشكت أسرته بأن يكون قد دفن في حفرة المجاري
ماهي حكاية الطفل المفقود؟، وماهي ظروف اختفائه؟ ولم قال العميد طارق بن دينه إن كل الاحتمالات مطروحة حول اختفاء هذا الصبي؟ * اسمه بالكامل: بدر جواد حسين المبارك، عمره ثلاثة أعوام، والده سعودي ووالدته بحرينية. * يسكن في قرية سماهيج مع والدته وأشقائه الخمسة، وكان والده في هذا اليوم في البيت، عندما خرج في الصباح الباكر ليلعب في المنطقة المحيطة بالبيت، مع شقيقه الذي يكبره بحوالي أربعة أعوام، وفي هذا الوقت كانت والدته قد اضطرت الى الذهاب إلى المستشفى، ويبدو أن أحدا لم يدرك غياب الصغير إلا بعد عودتها وسؤالها عنه. * أفاد شقيقه الذي كان معه لحظة خروجه من البيت، بأنه كان معه يلهوان في المنطقة كالمعتاد كل صباح، عندما شعر بالرغبة في الدخول إلى البيت ومشاهدة التلفزيون، وكان ذلك في حوالي الحادية عشرة والنصف من صباح الثلاثاء. * بدأت الأسرة على الفور البحث عن «بدر« في كل مكان، اعتقادا منها بأنه قد يكون قد ذهب الى بيت أحد الجيران أو أحد أقاربه في القرية، وقد افادت إحدى الجارتا بأنها رأت بدر لآخر مرة في حوالي الساعة الواحدة والنصف ظهرا، واستمر البحث في كل مكان بلا جدوى، وفي الساعة السابعة والربع ليلا قررت الأسرة لأول مرة اللجوء إلى الشرطة، حيث تقدم إلى مركز شرطة سماهيج أخوه غير الشقيق محمد وحيد عبدالله حسن (24 سنة) ببلاغ عن فقدان اخيه. * طلبت الشرطة منه - كما يقول عبدالعزيز البنعلي مدير عام مديرية شرطة المحرق - بيانات كاملة عن الطفل المفقود وصورة له، وتم تعميم الصورة والبيانات على جميع مديريات الشرطة. * وتحركت على الفور دوريات النجدة ودوريات الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية للبحث عن الطفل في كل مكان، ووصل أفراد من شرطة المجتمع إلى منزل الطفل المفقود، للاستعلام عن حالة الأسرة ولمواساة والدته وأبيه واخوانه. مخاوف من حفرة المجاري وقال العميد طارق بن دينه مساعد رئيس الأمن العام، إن مخاوف الأسرة في البداية وشكوكها تركزت حول احتمال سقوط الطفل في حفرة للمجاري، كان العمل جار بها يوم اختفائه وهي بعرض أربعة أمتار وطول ستة أمتار، وبعمق يتراوح بين أربعة إلى خمسة امتار، وقد تم ردم الحفرة في وقت لاحق وخشيت الأسرة أن يكون الطفل قد سقط فيها، وتم الردم عليه. وقد قام رجال الدفاع المدني بناء على طلب الأسرة بإعادة حفر الحفرة التي كان الردم قد وصل الى منتصفها تقريبا، بل ومع إلحاح الأهالي ومشاركتهم تم حفر إضافي لعمق متر ونصف أكثر من المنسوب السابق ولم يسفر الحفر عن أي شيء. ويضيف: شاركت دوريات الكلاب البوليسية في اقتفاء أثر الطفل المفقود، ومازال البحث جاريا حتى الآن. تأخير البلاغ وطالب العميد طارق بن دينه مساعد رئيس الأمن العام والقائم بأعمال مدير عام الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية، جميع المواطنين والمقيمين الإدلاء بأي معلومات قد تفيد في العثور على بدر، وقال نتمنى أن يكون حيا سالما، لكننا نقول إن كل الاحتمالات مطروحة، ولذلك نحن نتوقع كل شيء ونبحث في كل الاتجاهات. وقال إن الدرس المهم من تلك التجربة هو أن تأخر الأسرة في الإبلاغ عن طفل مفقود، لايكون غالبا في صالحها أو في صالح المفقود، وربما تخشى بعض الأسر التسرع في الإبلاغ خوفا من أن تجد طفلها بعد ذلك، ونحن نؤكد للجميع أن التسرع في هذه البلاغات لا يزعجنا، لأننا نعتبر كل طفل يتعرض لظروف صعبة إبنا لنا، وخير لهم أن يقدموا البلاغ ثم يعودوا ليبلغوا عن وجود الطفل ، بدلا من أن يتكبدوا ثمنا باهظا. فلاشك ان بحث المواطنين عن الطفل يختلف عن بحث الشرطة التي تسير بوعي، وتبحث عن أي أثر ولو صغير قد لايثير التفات الشخص العادي
شقيقه الأكبر: دراجته وجدت ملقاة بجوار البيت
كتب: شاكر العرادي
لف الحزن قرية سماهيج - لليوم الثالث - على اختفاء الطفل بدر جواد حسين مبارك ابن السنوات الثلاث بعدما تركته أمه وذهبت للعلاج في مجمع السلمانية الطبي، حيث لم تسفر حتى يوم أمس أعمال البحث والاستنفار الأمني بوزارة الداخلية عن التوصل إلى معلومات تفيد بمكان وجوده. وقال محمد وحيد الأخ الأكبر غير الشقيق من أب آخر للطفل (بدر)، إنه قام بأعمال البحث عنه في الأماكن التي يمكن أن يذهب إليها، كما تابع الأنباء لعمليات البحث التي تقوم بها وزارة الداخلية لكن مازالت الأمور غامضة حول عملية اختفائه حتى الآن. وأضاف أنه قد تواجد في مركز الشرطة منذ مساء أمس الأول حتى فجر أمس، وغادر من هناك من دون الحصول على معلومات تدل على العثور عليه، ثم عاد صباح أمس لعله يحصل على إجابة شافية وخرج مكسور الخاطر على شقيقه. وأشار إلى أن أعمال التحقيق في مركز الشرطة جاءت باستجواب أفراد العائلة بناء على أن العائلة متفرعة من 3 أسر، حيث ان بدر لديه إخوة وأخوات من أبيه يعيشون بالمملكة العربية السعودية، وإخوة من أمه يعيشون في البحرين. وأفادت مصادر أمنية بأن وزارة الداخلية قد استنفرت طاقاتها في البحث عن الطفل (بدر) في الطرقات والمناطق الزراعية ومسح مصارف مياه المجاري والسواحل القريبة من القرية ومازالت عمليات البحث مستمرة من قبل رجال خفر السواحل والدوريات الأمنية للوصول إلى خيوط حول عملية الاختفاء الغامضة. وأشارت المصادر إلى أن أبناء القرية أبدوا التعاون التام للتوصل إلى بعض المعلومات التي بإمكانها ان تفيد أعمال البحث الجاري عن الطفل إلا أن طريقة اختفائه مازالت غامضة، في حين لم يشاهده أي شخص أثناء خروجه للعب بدراجته الهوائية التي عثر عليها ملقاة بالقرب من المنزل الذي يقطنه بقرية سماهيج. ومن جانبه ناشد الأخ محمد وحيد كل من يمتلك معلومات تدل على مكان الطفل أو تساعد في أعمال البحث عنه ان يساهم بالإدلاء بها لدى السلطات لتسهيل عملية العثور عليه
اذا ارتوا صور لهذا الطفل المنشور في القريه اطلبوا مني بعد ان تقولوا لمشرفتنا ((ابحثوا عنه فهوا طفلكم الى الان لم يحصلوا على هذا الطفل المسكين