المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تعلمون لماذا حرم الله الغناء ونهى عنه في كتابهِ المجيد



بيت الأحزان
03-08-2007, 09:14 AM
:nono2: :busted_re :ranting:
:crybaby: :tv_happy: :scared:
:band: :nadismilycrytear1a:
:nadismilycrytear1: :no: :fear:
:dont: :2wall:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الاية القرأنية الكريمة التي نهى الله بها عن الغناء والاستماع له
وهذا تفسيرها اعتمادا على المصادر القرانية المذكورة ادناه
(( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل بغير علم ويتخذها هزوا ))
الميزان : اللهو ما يشغلك عما يهمك ولهو الحديث الحديث الذي يلهي عن الحق نفسه كالحكايات الخرافية والقصص الداعية الى الفساد والفجور ، أو بما يقارنه كالتغني بالشعر أو الملاهي والمزامير والمعازف فكل ذلك يشمله لهو الحديث
الأمثل : فـ (( لهو الحديث )) : يشمل كل نوع من الكلام أو الموسيقى أو الترجيع ، الذي يؤدي الى اللهو والغفلة ، ويجر الأنسان الى اللاهدفية أو الضلال سواء كان من قبيل الغناء والألحان والموسيقى المهيجة المثيرة للشهوة والغرائز والميول الشيطانية ، أو الكلام الذي يسوق الأنسان الى الفساد لا عن طريق الغناء بل عن طريق محتواه وما يتضمنه وقد يكون عن كلا الطريقين
ففي حديث عن الأمام الصادق (( عليه السلام )) : (( الغناء مجلس لا ينظر الله الى أهله ))
البصائر : في (( لهو الحديث )) عن ابن عباس وأبن مسعود وسعيد بن جبير ومجاهد وقتادة وعكرمة وجابر : لهو الحديث : هو الغناء والاستماع له وأشتراء المغني والمغنية بالمال الكثير .
الامثل : أن التعبير (( بلهو الحديث )) بدلاً من (( حديث اللهو )) ربما كان اشارة الى أن الهدف الأساسي لهؤلاء هو اللهو والعبث ، والكلام والحديث وسيلة اليه .
ولجملة (( ليضل عن سبيل الله )) مفهوم واسع أيضا ً ، يشمل الأضلال العقائدي ، وكذلك يشمل الأفساد الأخلاقي .
الميزان : ومقتضى السياق أن يكون المراد بسبيل الله القرآن الكريم بما فيه من المعارف الحقة الأعتقادية والعملية وخاصة قصص الأنبياء واممهم الخالية فأن لهو الحديث والاساطير المزوقة المختلفة تعارض أولا ً هذه القصص ثم تهدم بنيان سائر المعارف الحقة وتوهنها في أنظار الناس . ويؤيد ذلك قوله بعد (( ويتخذها هزوا )) فأن لهو الحديث بما انه حديث كما سمعت يعارض اولا ً الحديث ويتخذه سخريا ً . فالمراد بسبيل الله القرآن بما فيه من القصص والمعارف وكان مراد من كان يشتري لهو الحديث أن يضل الناس بصرفهم عن القرآن وأن يتخذ القرأن هزوا ً بأنه حديث مثله وأساطير كاساطيره . وقوله : (( بغير علم )) متعلق بيضل وهو في الحقيقة وصف ضلال الضالين دون اضلال المضلين وأن كانوا أيضا ً لاعلم لهم ثم هددهم بقوله : (( أولئك لهم عذاب مهين )) أي مذل يوهنهم ويذلهم جزاء أستكبارهم في الدنيا .
البصائر : وقيل أي بغير علم بالتجارة حيث أستبدل اللهو بقراءة القرآن فهو جاهل محجوب لا يتصرف عن علم ، ولا يرمي عن حكمة ، وهو سيء النية وشر الغاية حيث يريد أن يضل نفسه وغيره بهذا اللهو أنفق ماله وذهبت فيه العمر والحياة ، فلم يكن هذا الأضلال عن نظر وتدبر وتقدير ، وأنما كان عن جهل وغباء وتسلط أهواء .
وأن كل ما يشغل الأنسان عن ذكر الله تعالى ، وعن الاخرة من الأقوال والافعال والأحاديث النفسية ... فهو لهو الحديث فكل كلام يلهي القلب وكل عمل ياكل الوقت وكل فعل لا يثمر خيرا ً ولا يؤتي حصيلة تليق بوظيفة الانسان المتخلف في هذه الارض لعمارتها بالخير والصلاح في كل زمان ومكان يشتريه بماله ووقته ، وبحياته فيبذل تلك الأثمان الغالية في لهو رخيص يفني فيه عمره المحدود الذي لا يعاد ولا يعود يشتري هذا اللهو ليصد الناس عن الدخول في الاسلام وأستماع القرأن الكريم فيثبتوا على ضلالتهم التي كانوا عليها
الأمثل والبصائر والميزان : وقد نزلت هذه الاية في النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد الدار بن قصي بن كلاب كان يتجر فيخرج الى فارس فيشتري أخبار الأعاجم ويحدث بها قريشا ً ويقول لهم : أن محمدا ً يحدثكم بحديث عاد وثمود وأنا احدثكم بحديث رستم واسفنديار واخبار الأكاسرة فيستمعون حديثه ويتركون أستماع القرأن
الأمثل : والتعبير (( بغير علم )) أشارة الى أن هذه الجماعة الضالة المنحرفة لا تؤمن حتى بمذهبها الباطل ، بل يتبعون الجهل والتقليد الأعمى لا غير ، فأنهم جهلاء يورطون ويشغلون الأخرين بجهلهم ، هذا أذا أعتبرنا (( بغير علم )) وصفا ً للمضلين ، آلا أن بعض المفسرين أعتبر هذا التعبير وصفا ً للضالين أي أنهم يجرون الناس الجهلة الى وادي الأنحراف والباطل دون أن يعلموا بذلك لجهلهم ، أن هؤلاء المغفلين قد يتمادون في غيهم فلا يقنعون بلهو هذه المسائل بل أنهم يجعلون كلامهم الأجوف ولهو حديثهم للأستهزاء بآيات الله وهذا هو الذي أشارت إليه نهاية الأية حيث تقول (( ويتخذها هزوا ً )) .
أما وصف العذاب بـ (( المهين )) فلأن العقوبة يجب أن تكون كالذنب فأن الله سبحانه قد أعد لهم عذابا ً مهينا ً أضافة الى كونه أليما ً .
والغناء هو الأصوات والألحان التي تناسب مجالس الفسق والفجور وأهل المعصية والفساد .
وبتعبير أخر : الغناء يقال للصوت الذي يحرك القوى الشهوانية في الأنسان بحيث يشعر الأنسان في تلك الحال بأنه لو كان الى جانب هذا الصوت خمر ومسكر وأباحة وفساد جنسي لكان ذلك مناسبا ً جدا ً .
فعن الأمام الصادق عليه السلام في تفسير الأية (( وأجتنبوا قول الزور )) الحج 30 قال : قول الزور الغناء .
وعنه عليه السلام في تفسير الأية (( والذين لا يشهدون الزور )) الفرقان 72 قال : الغناء
في حديث مروي عن جابر بن عبد الله عن النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم (( كان أبليس أول من تغنى ))
ويروى أبن مسعود عن النبي ص أنه قال : (( الغناء يثبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل ))
فلسفة تحريم الغناء :
أن التدقيق في مفهوم الغناء تجعل فلسفة تحريم الغناء واضحة جدا ً ، فخلال بحث وتحقيق قصير سنواجه المفاسد أدناه :
1- الترغيب والدعوة الى فساد الأخلاق .
لقد بينت التجربة والتجربة خير شاهد أن كثيرا ً من الأفراد الواقعين تحت تأثير موسيقى وألحان الغناء قد تركوا طريق التقوى . وأتجهوا نحو الشهوات والفساد .
أن مجلس الغناء -عادة - مركز لأنواع المفاسد وأن من يضع الشراك ويدفع الى هذه المفاسد هو الغناء ونقرأ في بعض التقارير التي وردت في الصحف الأجنبية أنه كان في مجلس جماعة من الفتيان والفتيات فعُزِفت فيه موسيقى خاصة وعلى نمط خاص من الغناء فهيجت الفتيان والفتيات الى الحد الذي هجم فيه بعضهم على البعض الأخر وعملوا من الفجائع ما يخجل القلم عن ذكره .
أننا حينما نرى أنه قد جاء في الروايات أن الملائكة لا تدخل البيت الذي فيه غناء فبسبب التلوث بالفساد لأن الملائكة طاهرة تطلب الطهارة فتتأذى من هذه الأجواء الملوثة .
2- الغفلة عن ذكر الله :
أن التعبير باللهو الذي فُسر بالغناء في بعض الروايات الأسلامية أشارة الى حقيقة أن الغناء يجعل الأنسان عبدا ً ثملا ً من الشهوات حتى يغفل عن ذكر الله ، وفي حديث عن الأمام علي عليه السلام (( كل ما ألهى عن ذكر الله فهو من الميسر ))
3- الأثار المضرة للأعصاب :
أن الغناء والموسيقى في الحقيقة ً – أحد العوامل المهمة في تخدير الأعصاب .
وبتعبير أخر – أن المواد المخدرة ترد البدن عن طريق الفم والشرب أحيانا ً كالخمر ، وأحيانا ً عن طريق الشم وحاسة الشم كالهبروثين وأحيانا ً عن طريق التزريق كالمورفين وأحيانا ً عن طريق حاسة السمع كالغناء ، ولهذا فأن الغناء والموسيقى الخاصة قد تجعل الأفراد منتشين الى حد يشبهون فيه السكارى ، وقد لا يصل الى هذه المرحلة أحيانا ً ، ألا أنه في الوقت نفسه يوجد تخديرا ًخفيفا ً ، ولهذا فأن كثيرا ً من مفاسد المخدرات موجودة في الغناء ، سواء كان تخديره خفيفا ً أم قويا ً .
أن الأنتباه بدقة الى سيرة مشاهير الموسيقيين يبين أنهم قد واجهوا تدريجيا ً مصاعب وصدمات نفسية خلال مراحل حياتهم حتى فقدوا أعصابهم شيئا ً فشيئا ً ، وأبتلى عدد منهم بأمراض نفسية ، وجماعة فقدوا مشاعرهم وساروا الى دار المجانين ، وبعضهم أصيبوا بالشلل والعجز ، وبعضهم أصيب بالسكتة ، حيث أرتفع ضغط الدم عندهم أثناء عزف الموسيقى . وقد جاء في بعض الكتب التي كتبت في مجال الأثار المضمرة للموسيقى على أعصاب الأنسان ، حالات جمع من الموسيقيين والمغنين المعروفين الذين أصيبوا بالسكتة وموت الفجأة أثناء أداء برامجهم ن وزهقت أرواحهم في ذلك المجلس ، وخلاصة القول فأن الأثار المضمرة للغناء والموسيقى على الأعصاب تصل الى حد أيجاد الجنون ، وتؤثر على القلب وضغط الدم والأضطرابات الأخرى .
ويستفاد من الأحصاءات المعدة للوفيات في عصرنا الحالي بأن معدل موت الفجأة قد أزداد بالمقارنة مع السابقة وقد ذكروا أسبابا ً مختلفة كان من جملتها الغناء والموسيقى .
4- الغناء أحد أدوات الأستعمار :
أن مستعمري العالم يخافون دائما ً من وعي الشعوب ، وخاصة الشباب ، ولذلك فأن جانبا ً من برامجهم الواسعة لأستمرار وأدامة الأستعمار هو أغراق المجتمعات بالغفلة والجهل والضلال ، وتوسعة وسائل اللهو غير الصحيحة .
أن المخدرات لا تتصف اليوم بصفة تجارية فقط ، بل هي أحد الوسائل السياسية المهمة ، فأن السياسات الأستعمارية تسعى الى أيجاد مراكز الفحشاء ونوادي القمار ووسائل اللهو الفاسدة الأخرى من جملتها توسعة ونشر الغناء والموسيقى وهي من أهم الوسائل التي يصر عليها المستعمرين لتخدير افكار الناس ، ولهذا فأن الموسيقى تشكل القسم الأكبر من وقت أذاعات العالم ووسائل الأعلام الأساسية .
المصادر : تفسير الميزان الجلد 16 الصفحة 220 السطر 14
تفسير الميزان الجلد 16 الصفحة 223 السطر6
تفسير البصائر الجلد 31 الصفحة 103
الجلد 31 الصفحة 11
تفسير البصائر : الجلد 31 الصفحة 132
تفسير الأمثل : الجلد 13 الصفحة 14
الجلد 13 الصفحة 19
الجلد 13 الصفحة 16

بو داوود الاسمر
03-08-2007, 09:40 AM
مشكووووووووووورة على الطرح

اميرة الوادي
03-08-2007, 09:53 AM
مشكورة على الطرح في انتظار جديدك

سكوني
03-08-2007, 05:11 PM
مشكوره أختي وأني عمري ماسمعت أغاني ومستحيل أسمح الى نفسي اسمع هذي الأشياء
مشكوره على الطرح المفيد لأن راح يفيد اللي يسمعون.....

صابونة
03-08-2007, 08:11 PM
ما أسمع أغاني:mad: :beee:

نور الائمة
04-08-2007, 05:10 AM
مشكوره بيت الاحزان على الطرح....المفيد...
بانتظار جديدك.....
وفقتي...

white flower
06-08-2007, 04:46 AM
بصراحة...
كنت أسمع...
لكن تبت من زمان...
والموضوع يثبت الفكر على ما هو عليه...
الله يهدي اللي يسمعون...
اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا..
يسلموووو