نور اليقين
12-12-2003, 05:36 PM
زملاؤه يتهربون من زيارته وأهله يرفضون ركوب سيارته
مواطن في خميس مشيط يربي الثعابين السامة ويشرب
سمها ويؤويها في منزله
http://www.alwatan.com.sa/daily/2003-12-08/Pictures/0812.mis.p30.n100.jpg
يقضي الشاب عبدالله الشهراني من خميس مشيط معظم وقته في
ممارسة هواية خطرة وهي تربية الثعابين السامة ويجد في ذلك متعة كبيرة
واستطاع أن يحظى بقبول الكبار والصغار في المهرجانات والمتنزهات التي
يقيم فيها عروضا متواصلة للثعابين.
"الوطن" التقته وتعرفت منه على أسرار هذه الهواية وتفاصيلها وبداياته معها
فأشار الشهراني إلى أن البداية كانت عن طريق معلم مادة العلوم في المدرسة
الابتدائية التي كان يدرس بها والذي طلب منه أن يجمع بعض القوارض
لمختبر المدرسة، وكان عمره آنذاك 8 سنوات وتمرس منذ هذا التاريخ على
ملاحقتها وصيدها، ثم تطور بعد ذلك إلى صيد العقارب مضيفا أنه اصطاد
حوالي 160 من العقارب السامة من بيئات مختلفة في المنطقة وأضاف أنه
اصطاد أنواعاً كثيرة من الثعابين السامة ووصلت أنواعها إلى 20 نوعا
وخصوصا الكوبرا التي يوجد منها اثنتان معه حاليا و تأوي في منزله
ويشارك بها في الاحتفالات ويضعها في الحديقة والطيور عند أحد
زملائه إذا اضطر للسفر وأثناء رجوعه يشعر بالحنين إليها
مواطن في خميس مشيط يربي الثعابين السامة ويشرب
سمها ويؤويها في منزله
http://www.alwatan.com.sa/daily/2003-12-08/Pictures/0812.mis.p30.n100.jpg
يقضي الشاب عبدالله الشهراني من خميس مشيط معظم وقته في
ممارسة هواية خطرة وهي تربية الثعابين السامة ويجد في ذلك متعة كبيرة
واستطاع أن يحظى بقبول الكبار والصغار في المهرجانات والمتنزهات التي
يقيم فيها عروضا متواصلة للثعابين.
"الوطن" التقته وتعرفت منه على أسرار هذه الهواية وتفاصيلها وبداياته معها
فأشار الشهراني إلى أن البداية كانت عن طريق معلم مادة العلوم في المدرسة
الابتدائية التي كان يدرس بها والذي طلب منه أن يجمع بعض القوارض
لمختبر المدرسة، وكان عمره آنذاك 8 سنوات وتمرس منذ هذا التاريخ على
ملاحقتها وصيدها، ثم تطور بعد ذلك إلى صيد العقارب مضيفا أنه اصطاد
حوالي 160 من العقارب السامة من بيئات مختلفة في المنطقة وأضاف أنه
اصطاد أنواعاً كثيرة من الثعابين السامة ووصلت أنواعها إلى 20 نوعا
وخصوصا الكوبرا التي يوجد منها اثنتان معه حاليا و تأوي في منزله
ويشارك بها في الاحتفالات ويضعها في الحديقة والطيور عند أحد
زملائه إذا اضطر للسفر وأثناء رجوعه يشعر بالحنين إليها