دائم الولايه
15-12-2003, 01:08 AM
زملاؤه يتهربون من زيارته وأهله يرفضون ركوب سيارته
مواطن في خميس مشيط يربي الثعابين السامة ويشرب سمها ويؤويها في منزله
يضع رأسي الثعبانين في فمه
http://www.alwatan.com.sa/daily/2003-12-08/Pictures/0812.mis.p30.n100.jpg
يقضي الشاب عبدالله الشهراني من خميس مشيط معظم وقته في ممارسة هواية خطرة وهي تربية الثعابين السامة ويجد في ذلك متعة كبيرة واستطاع أن يحظى بقبول الكبار والصغار في المهرجانات والمتنزهات التي يقيم فيها عروضا متواصلة للثعابين.
"الوطن" التقته وتعرفت منه على أسرار هذه الهواية وتفاصيلها وبداياته معها فأشار الشهراني إلى أن البداية كانت عن طريق معلم مادة العلوم في المدرسة الابتدائية التي كان يدرس بها والذي طلب منه أن يجمع بعض القوارض لمختبر المدرسة، وكان عمره آنذاك 8 سنوات وتمرس منذ هذا التاريخ على ملاحقتها وصيدها، ثم تطور بعد ذلك إلى صيد العقارب مضيفا أنه اصطاد حوالي 160 من العقارب السامة من بيئات مختلفة في المنطقة وأضاف أنه اصطاد أنواعاً كثيرة من الثعابين السامة ووصلت أنواعها إلى 20 نوعا وخصوصا الكوبرا التي يوجد منها اثنتان معه حاليا و تأوي في منزله ويشارك بها في الاحتفالات ويضعها في الحديقة والطيور عند أحد زملائه إذا اضطر للسفر وأثناء رجوعه يشعر بالحنين إليها
بابا سامحلي" أحدث مسمى لـ " بلايز " الفتيات
http://images.auctionworks.com/hi/52/51764/1201g4-090.jpg
وصلت إلى الأسواق السعودية بضائع تحمل مسميات تعبر عن مدى كونها ممنوعة في السابق ومسموحة من قبل البعض في الوقت الراهن . وتعتبر بلوزة "بابا سامحلي" أحدث مسمى تجاري تم إطلاقه في الأردن ومصر وسوريا نظرا لـ "إباحية" البلوزة التي تظهر منطقة البطن. وقد انتشرت البلوزة في المنطقة العربية بسبب الفضائيات العربية. وتم إطلاق مسمى "بابا سامحلي" لكونها كانت ممنوعة في السابق, في حين يتم إطلاق مسمى "سامحني يا بابا" عليها في إشارة إلى كون الأسرة ترفضها إلا أن الفتاة تصر على ارتدائها. وتقول فاتن عبد الله إن البلوزة منتشرة في المجتمع السعودي إلا أن أحداً لا يدرك ذلك بسبب ارتدائها داخل تجمعات نسائية. وترى تركية نابت أنها تلاحظ إقبالاً على هذه البلوزة باستخدام نفس المسمى في المحلات التجارية "بابا سامحلي" مؤكدة أن الفتيات لديهن استعداد بتقليد أي شيء يشاهدونه في التلفزيون دون إدراك عواقب ذلك. ومن جهتها ترفض عفاف محمد معلمة تربية إسلامية الطريقة المعاصرة في ارتداء الفتيات لملابسهن حيث يتبعن خطوط الموضة بشكل عشوائي. وتقول: "هذا تشبه بالأوروبيات وفيه مخالفة شرعية و لا بد أن تعلم الفتاة المسلمة أن ارتداء مثل هذه البلايز فيه كشف لعورتها أمام المرأة, وكما هو معروف عورة المرأة على المرأة من السرة إلى الركبة ومن الواجب سترها مما يعني أنه من الأفضل ستر تلك المنطقة".
سلمتو جميعا
مواطن في خميس مشيط يربي الثعابين السامة ويشرب سمها ويؤويها في منزله
يضع رأسي الثعبانين في فمه
http://www.alwatan.com.sa/daily/2003-12-08/Pictures/0812.mis.p30.n100.jpg
يقضي الشاب عبدالله الشهراني من خميس مشيط معظم وقته في ممارسة هواية خطرة وهي تربية الثعابين السامة ويجد في ذلك متعة كبيرة واستطاع أن يحظى بقبول الكبار والصغار في المهرجانات والمتنزهات التي يقيم فيها عروضا متواصلة للثعابين.
"الوطن" التقته وتعرفت منه على أسرار هذه الهواية وتفاصيلها وبداياته معها فأشار الشهراني إلى أن البداية كانت عن طريق معلم مادة العلوم في المدرسة الابتدائية التي كان يدرس بها والذي طلب منه أن يجمع بعض القوارض لمختبر المدرسة، وكان عمره آنذاك 8 سنوات وتمرس منذ هذا التاريخ على ملاحقتها وصيدها، ثم تطور بعد ذلك إلى صيد العقارب مضيفا أنه اصطاد حوالي 160 من العقارب السامة من بيئات مختلفة في المنطقة وأضاف أنه اصطاد أنواعاً كثيرة من الثعابين السامة ووصلت أنواعها إلى 20 نوعا وخصوصا الكوبرا التي يوجد منها اثنتان معه حاليا و تأوي في منزله ويشارك بها في الاحتفالات ويضعها في الحديقة والطيور عند أحد زملائه إذا اضطر للسفر وأثناء رجوعه يشعر بالحنين إليها
بابا سامحلي" أحدث مسمى لـ " بلايز " الفتيات
http://images.auctionworks.com/hi/52/51764/1201g4-090.jpg
وصلت إلى الأسواق السعودية بضائع تحمل مسميات تعبر عن مدى كونها ممنوعة في السابق ومسموحة من قبل البعض في الوقت الراهن . وتعتبر بلوزة "بابا سامحلي" أحدث مسمى تجاري تم إطلاقه في الأردن ومصر وسوريا نظرا لـ "إباحية" البلوزة التي تظهر منطقة البطن. وقد انتشرت البلوزة في المنطقة العربية بسبب الفضائيات العربية. وتم إطلاق مسمى "بابا سامحلي" لكونها كانت ممنوعة في السابق, في حين يتم إطلاق مسمى "سامحني يا بابا" عليها في إشارة إلى كون الأسرة ترفضها إلا أن الفتاة تصر على ارتدائها. وتقول فاتن عبد الله إن البلوزة منتشرة في المجتمع السعودي إلا أن أحداً لا يدرك ذلك بسبب ارتدائها داخل تجمعات نسائية. وترى تركية نابت أنها تلاحظ إقبالاً على هذه البلوزة باستخدام نفس المسمى في المحلات التجارية "بابا سامحلي" مؤكدة أن الفتيات لديهن استعداد بتقليد أي شيء يشاهدونه في التلفزيون دون إدراك عواقب ذلك. ومن جهتها ترفض عفاف محمد معلمة تربية إسلامية الطريقة المعاصرة في ارتداء الفتيات لملابسهن حيث يتبعن خطوط الموضة بشكل عشوائي. وتقول: "هذا تشبه بالأوروبيات وفيه مخالفة شرعية و لا بد أن تعلم الفتاة المسلمة أن ارتداء مثل هذه البلايز فيه كشف لعورتها أمام المرأة, وكما هو معروف عورة المرأة على المرأة من السرة إلى الركبة ومن الواجب سترها مما يعني أنه من الأفضل ستر تلك المنطقة".
سلمتو جميعا