الفرات
18-12-2003, 10:23 PM
إليكم
حكاية كتبتها يدي.....
من 3أجزاء...
بقي لها العنوان.........
لم استطع أن أضع لها عنوان مناسب
أحتاج لمساعدتكم.....
وإليكم حكايتي .....
الجزء الأول
من طفلٍ صغير.....
لم يتجاوز العاشرة من عمره....
يجلس على بقايا منزل..
وجهه أحمر مليء بالضربات..
كأنه كتلة دم..بيده لعبة صغيرة...
يجلس بجانبه طفل أصغر منه....
سقط دمعة.... تتلوها أخرى....
اقتربت منه.... سألته...
صغيري.... لم تبكي...؟
لم يجب.....
بعدها قال..
كلهم رحلوا....
مرت لحظة صمت...
عندها سألته....
صغيري... لمن هذه اللعبة؟
منزل من هذا؟
سكت الطفل وأخذ يبكي....
احتضنتهما ....
ضممتهما إلى صدري..
بكى كلٌ منهما
وشعر الطفلان بالأمان... اتجاهي...
وأخيراً توقفا عن البكاء..
قلت له... حبيبي ما أسمك...؟
قال: اسمي محمد... وهذا أخي أيمن
قلت: محمد.... صغيري.. أخبرني.. ما الذي حدث؟
قال... عندما أتيت إلى هذه الدنيا...
لم أرى والدي..
لم أنطق باسمه....
أحلم بأن أراه..
أحلم بأن يضمني إلى صدره...
لقد أخذه اليهود مني....
وبعد سنوات قتلوا أخي....
أمام عينيّ..
وهاهم الآن هدموا بيتي..
قلت له.. وأين أختك...؟
قال.. أختي صغيرة..
في الرابعة من عمرها...
عندما أتى اليهود رأوها.. رأوا جمالها..
أخذوا يضربونها
وعندما حاولت أن أبعدهم عنها..
قتلوها... وأشبعوني ضرباً أنا وأمي...
سألته... هذه لعبتها؟
أجابني نعم أخيتي....
قلت.. أمك.. أين هيَ؟
قال... تركتني..راحت تبحث عن مكان يأوينا هذه الليلة.
عندها سألني....
من أنتِ؟ وما أسمك؟
من أين آتيتي.. ؟
قلت له اسمي إيمان صحفيةٌ انقل الأخبار..
والأحداث التي تجري هنا
عندها وقف وقال..
أأنتِ منهم.. ؟
قلت .. مِن مَن ؟
قال.. مِن مَن ينقلوا ما يحدث هنا..
مِن مَن يفعلوا المستحيل...
من أجل نقل صورة طفل يسقط على هذه الأرض...
ويتفاخرون بما التقطوا.... بين زملائهم....
لا يهتمون...
.... بما يجري
لا يشعرون...
بأطفال تيتموا....
بأمهاتٍ ترملوا...
بأشجار....قطعت..
وألعاب... وأجساد ديست..
قلت له... صغيري.... أصابع يدك... ليست متساوية
ليس كلهم هكذا..
عندها.. تقرب مني.... احتضنني..
في هذه اللحظة.. أتت امراءة... في حالٍ يرثى لها..
تنادي.... محمد.. أيمن صغيراي....
اقتربت... أسرع نحوها أيمن..
رأتني.... أخذت محمد مني....
وقالت...... ماذا تفعلين بولدي...؟
حكاية كتبتها يدي.....
من 3أجزاء...
بقي لها العنوان.........
لم استطع أن أضع لها عنوان مناسب
أحتاج لمساعدتكم.....
وإليكم حكايتي .....
الجزء الأول
من طفلٍ صغير.....
لم يتجاوز العاشرة من عمره....
يجلس على بقايا منزل..
وجهه أحمر مليء بالضربات..
كأنه كتلة دم..بيده لعبة صغيرة...
يجلس بجانبه طفل أصغر منه....
سقط دمعة.... تتلوها أخرى....
اقتربت منه.... سألته...
صغيري.... لم تبكي...؟
لم يجب.....
بعدها قال..
كلهم رحلوا....
مرت لحظة صمت...
عندها سألته....
صغيري... لمن هذه اللعبة؟
منزل من هذا؟
سكت الطفل وأخذ يبكي....
احتضنتهما ....
ضممتهما إلى صدري..
بكى كلٌ منهما
وشعر الطفلان بالأمان... اتجاهي...
وأخيراً توقفا عن البكاء..
قلت له... حبيبي ما أسمك...؟
قال: اسمي محمد... وهذا أخي أيمن
قلت: محمد.... صغيري.. أخبرني.. ما الذي حدث؟
قال... عندما أتيت إلى هذه الدنيا...
لم أرى والدي..
لم أنطق باسمه....
أحلم بأن أراه..
أحلم بأن يضمني إلى صدره...
لقد أخذه اليهود مني....
وبعد سنوات قتلوا أخي....
أمام عينيّ..
وهاهم الآن هدموا بيتي..
قلت له.. وأين أختك...؟
قال.. أختي صغيرة..
في الرابعة من عمرها...
عندما أتى اليهود رأوها.. رأوا جمالها..
أخذوا يضربونها
وعندما حاولت أن أبعدهم عنها..
قتلوها... وأشبعوني ضرباً أنا وأمي...
سألته... هذه لعبتها؟
أجابني نعم أخيتي....
قلت.. أمك.. أين هيَ؟
قال... تركتني..راحت تبحث عن مكان يأوينا هذه الليلة.
عندها سألني....
من أنتِ؟ وما أسمك؟
من أين آتيتي.. ؟
قلت له اسمي إيمان صحفيةٌ انقل الأخبار..
والأحداث التي تجري هنا
عندها وقف وقال..
أأنتِ منهم.. ؟
قلت .. مِن مَن ؟
قال.. مِن مَن ينقلوا ما يحدث هنا..
مِن مَن يفعلوا المستحيل...
من أجل نقل صورة طفل يسقط على هذه الأرض...
ويتفاخرون بما التقطوا.... بين زملائهم....
لا يهتمون...
.... بما يجري
لا يشعرون...
بأطفال تيتموا....
بأمهاتٍ ترملوا...
بأشجار....قطعت..
وألعاب... وأجساد ديست..
قلت له... صغيري.... أصابع يدك... ليست متساوية
ليس كلهم هكذا..
عندها.. تقرب مني.... احتضنني..
في هذه اللحظة.. أتت امراءة... في حالٍ يرثى لها..
تنادي.... محمد.. أيمن صغيراي....
اقتربت... أسرع نحوها أيمن..
رأتني.... أخذت محمد مني....
وقالت...... ماذا تفعلين بولدي...؟