المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : <>!؟ شاطئ الامنيات؟!<>



ريم القطيف
03-01-2004, 05:03 PM
على شاطئ الأمنيات..
إرتخى جسدي على الرمال القريبة من ساحلة..
وراحت يداي تدفنان في ترابه..


أما عيناي فقد راحتا تمعنان النظر في قوس قزح الذي سطر ألوانه..
على سطح البحر..
لتأتي طيوور النورس فتدجاعب قطراته الندية..

أصدافه..تكحل نفسها بعبير الحياة..
غيومه الصافية..تزف لحناً يعبر ويتخلل أفكاري..

اما ذاك العازف الواقف هناك..

فهو لا يعزف موسيقى..

ولا أغاني..
وليس لحن..

بل نغم ..

أتودون سماعه..

إغمض عينك..
وسر قرب ساحل االبحر..

سمعته..

أجل سمعته..
هل تباع الضحكات في شاطء الأمنيات..

نعم..
كل إبتسامة وضحكة تجدها هنااك..

ذهبت وإشتريت معظمها..

بعضا لم يعجبني..
إنها..مفتعلة..قلقة..
كما هي حال ضحكات الدنيا..

الكل يضحك بقلق..
يبتسم بقلق..

هل ترون تلك السفينة هناك..
‘نها ضخمة جداً..
تحمل آلاف ملايين من لم يصبح له معنى في الحجياة..

الحياة هناك صعبة..وجميلة..
في الوقت نفسه..

أتودوون الذهاب غلى هناك..

غسرحوا في ماضيكم..وفكروا في صفحات الحياة القادمة..

وستعزفون لحناً جميلاً لذلك الشاطئ..

نفحات
06-01-2004, 10:33 AM
مشكوووووره أختي
تسلم الأنامل الحلوه

عطر الندى
06-01-2004, 06:10 PM
منذ أن عزمت على الوقوف..
عند ذلك الشاطئ الرملي..
وقلبي قلق..
من أن يرى السعادة المفتعلة..
والابتسامة المصطنعة..
ونفسي قلقة..
تخاف أن تجد هناك ماتريد الابتعاد عنه..
أمنيات ضائعة..
أحلام تائهة..
هذا ما اقلقني.. وأخذ عقلي إلى البعيد..
مشيت خطواتي..
ووصلت إلى ذلك الشاطئ..
فوجدتُ زرقته فاقت كل شيء..
وجماله فاق الأوصاف..
ولكنه فاقد لشيء..
وهو ابتسامة السعادة..
وحلم التفاؤل..
بحثت وبحثت وبحثت.. ولم أجدهم..
لا ابتسامة ولا حلم..
ماكان يخيفني أصبح حقيقة..
فهل ستكون الأبتسامات تائهة؟
والأحلام ضائعة؟
إلى أن ينضب البحر؟؟؟

عزيزتي
ريم القطيف
كلماتٌ رائعة..
تجسيد ممتاز..
اخترت بعناية تامة..
فعباراتكِ ووصفكِ فاق الجمال نفسه..
وتخطى الإبداع..
فأنتِ مبدعة بلا حدود..
انظري لهذه العبارات الصادقة..
التي تدق القلوب.. وتجعل الأحاسيس تتدفق على هذه الصفحات..
فشكراً لهذه الأنامل اللؤلؤية..
وشكراً لكِ أيتها الوردة الندية..
لكِ تحية محملة بورد الجوري..
ومعطرة بالبخورِ..
مع حبي..