رذَاذْ الوَرْد
17-10-2007, 11:12 AM
أصبح الانسان كالسلحفاة العجوز .. يقف في منتصف الطريق ولا يستطيع المواصلة ...
عندما تقف تلك السلحفاة لشعورها بالتعب ... لوجود حجرا يعيق حركتها ..
هذا هو الانسان في هذا الزمان وبالاخص ..
.:||:. الانــســان الـــشـــرقــي .:||:.
يفقد الامل من اول عائق يصادفه ...
يصبح كالسيل الجارف .. يمضي في طريقه ..
وفـجـأة .. وأمام اول سد يصادفه .. يقف !!!
يقف ولا يمضي ..
يفقد الامل .. الطموح .. ويضيع الهدف ..
لايعرف معنى الصبر .. المجازفه من اجل الوصول الى الهدف ..
والدفاع عن الآمال والطموحات ..
فالصبر هو سر الحياة .. يجعل الحياة أكثر جمالا ..
عندما يعيش الانسان في المشكلات ..
عليه أن يتحلى بالصبر .. فهو كما ذكرت سر الحياة ..
يجعل الانسان يرى الحياة بنظره جميلة ..
وهو ايضا سر الحياة في الاخرة ..
فيجزي الله الصابر على صبره وتحمله للمصائب ..
كما قال الله - سبحانه وتعالى - «إنه من يتق ويصبر، فإن الله لا يضيع أجر المحسنين» سورة يوسف ـــ الآية 90.
فكما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - « يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه، وإن كان في دينه رقة لخفف عنه ولا يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر الأرض وليس عليه خطيئة » رواه الإمام أحمد في مسنده.
فمن منا لا يريد الاجر والثواب ..
فعليك ايها الانسان بالصبر ..
فهو سر الحياة ..
وأخيرا ...
عندما تقف تلك السلحفاة لشعورها بالتعب ... لوجود حجرا يعيق حركتها ..
هذا هو الانسان في هذا الزمان وبالاخص ..
.:||:. الانــســان الـــشـــرقــي .:||:.
يفقد الامل من اول عائق يصادفه ...
يصبح كالسيل الجارف .. يمضي في طريقه ..
وفـجـأة .. وأمام اول سد يصادفه .. يقف !!!
يقف ولا يمضي ..
يفقد الامل .. الطموح .. ويضيع الهدف ..
لايعرف معنى الصبر .. المجازفه من اجل الوصول الى الهدف ..
والدفاع عن الآمال والطموحات ..
فالصبر هو سر الحياة .. يجعل الحياة أكثر جمالا ..
عندما يعيش الانسان في المشكلات ..
عليه أن يتحلى بالصبر .. فهو كما ذكرت سر الحياة ..
يجعل الانسان يرى الحياة بنظره جميلة ..
وهو ايضا سر الحياة في الاخرة ..
فيجزي الله الصابر على صبره وتحمله للمصائب ..
كما قال الله - سبحانه وتعالى - «إنه من يتق ويصبر، فإن الله لا يضيع أجر المحسنين» سورة يوسف ـــ الآية 90.
فكما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - « يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه، وإن كان في دينه رقة لخفف عنه ولا يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر الأرض وليس عليه خطيئة » رواه الإمام أحمد في مسنده.
فمن منا لا يريد الاجر والثواب ..
فعليك ايها الانسان بالصبر ..
فهو سر الحياة ..
وأخيرا ...