فدك
17-10-2007, 06:48 PM
مَاذا نَعْرِفُ عَنْ ..!
( صُعُوبَات التَعْلُم )
سَأحَاوِلُ أنْ اضَعَ لَكُم هُنَا مَعْلُومَات عَنْ صُعُوبَأت التَعَلَم ..
ــــــــــــــــــــــــــــــ
المقدمة
ربما يمكن القول بأن العناية بالطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم ، على نحو علمي دقيق ، قد نمت وتزايدت ولقيت اهتماماً كبيراً منذ منتصف الستينيات من القرن الماضي وتبلورت في غضون عقد من الزمن بعد ذلك حيث ظهر ما يعرف الآن ، ( التربية الخاصة ) وأصبح مألوفاً لدى جميع العاملين في ميدانها .
وشاع منذ ذلك الحين استخدام مصطلح الصعوبات التعلمية على ألسنة العاملين في الحقل التربوي والصحافة والتشريع ، ويرجع الأصل في طرح مصطلح الصعوبات التعلمية إلى ما كان يلاحظه المربون في أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات من القرن الماضي من وجود كثير من الطلاب الذين كانوا يقبلون في المدارس العادية ، ولا يعطون في الوقت نفسه الحق في الانتساب إلى الصفوف الخاصة ، لأنهم لم يكونوا يعانون من فقد البصر أو التخلف العقلي أو الشلل أو غير ذلك من العوامل التي تميز هؤلاء عن الطلاب العاديين ، وتفتح لهم باب القبول في برامج التربية الخاصة .
وكان يتبين في التدقيق في أحوالهم أنهم يعانون من اضطرابات في اللغة المحكية أو اللغة المكتوبة أو اضطرابات في العمليات الإدراكية والحركية إلى غير ذلك من الاضطرابات التي أدت بالمهتمين إلى أن يطلقوا عليم تمييزا لهم عن غيرهم فئة ذوي القصور الوظيفي الدماغي الطفيف ، أو ذوي الإعاقة الإدراكية ، أو المصابين باليسلكسيا ، إي صعوبة القراءة .
فتنادت جمعيات الآباء إلى تشكيل صفوف تقدم فيها الخدمات التربوية التي أنكرت المدرسة على هذه الفئة من الطلاب حق تقديمها ، وتسارع نمو مثل هذه الجمعيات المحلية .
و إن ما يعرف الآن باسم صعوبات التعلم ، كان يعرف من قبل المختصين قبل عام 1960 بعدد من المصطلحات من مثل : ( الخلل الوظيفي المخي البسيط ) ، و ( الإصابة المخية ) ، و ( الاضطرابات العصبية والنفسية ) و ( صعوبة القراءة ) ، و ( قصور في الإدراك ) ، كما أطلق على هذا الموضوع مصطلح ( العجز عن التعلم ، أو الإعاقة الخفية).
ومع إن معظم المربين متفقون على أن هناك طلاباً يعانون من صعوبات تعلميه ، إلا إن الخبراء في هذا الحقل اختلفوا حول التعريف ، ويرجع ذلك إلى الاختلاف في وجهات النظر في هذا المجال ، إلا إن مصطلح ( صعوبات التعلم ) كان من المصطلحات الأكثر قبولاً في الأوساط التربوية .
( صُعُوبَات التَعْلُم )
سَأحَاوِلُ أنْ اضَعَ لَكُم هُنَا مَعْلُومَات عَنْ صُعُوبَأت التَعَلَم ..
ــــــــــــــــــــــــــــــ
المقدمة
ربما يمكن القول بأن العناية بالطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم ، على نحو علمي دقيق ، قد نمت وتزايدت ولقيت اهتماماً كبيراً منذ منتصف الستينيات من القرن الماضي وتبلورت في غضون عقد من الزمن بعد ذلك حيث ظهر ما يعرف الآن ، ( التربية الخاصة ) وأصبح مألوفاً لدى جميع العاملين في ميدانها .
وشاع منذ ذلك الحين استخدام مصطلح الصعوبات التعلمية على ألسنة العاملين في الحقل التربوي والصحافة والتشريع ، ويرجع الأصل في طرح مصطلح الصعوبات التعلمية إلى ما كان يلاحظه المربون في أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات من القرن الماضي من وجود كثير من الطلاب الذين كانوا يقبلون في المدارس العادية ، ولا يعطون في الوقت نفسه الحق في الانتساب إلى الصفوف الخاصة ، لأنهم لم يكونوا يعانون من فقد البصر أو التخلف العقلي أو الشلل أو غير ذلك من العوامل التي تميز هؤلاء عن الطلاب العاديين ، وتفتح لهم باب القبول في برامج التربية الخاصة .
وكان يتبين في التدقيق في أحوالهم أنهم يعانون من اضطرابات في اللغة المحكية أو اللغة المكتوبة أو اضطرابات في العمليات الإدراكية والحركية إلى غير ذلك من الاضطرابات التي أدت بالمهتمين إلى أن يطلقوا عليم تمييزا لهم عن غيرهم فئة ذوي القصور الوظيفي الدماغي الطفيف ، أو ذوي الإعاقة الإدراكية ، أو المصابين باليسلكسيا ، إي صعوبة القراءة .
فتنادت جمعيات الآباء إلى تشكيل صفوف تقدم فيها الخدمات التربوية التي أنكرت المدرسة على هذه الفئة من الطلاب حق تقديمها ، وتسارع نمو مثل هذه الجمعيات المحلية .
و إن ما يعرف الآن باسم صعوبات التعلم ، كان يعرف من قبل المختصين قبل عام 1960 بعدد من المصطلحات من مثل : ( الخلل الوظيفي المخي البسيط ) ، و ( الإصابة المخية ) ، و ( الاضطرابات العصبية والنفسية ) و ( صعوبة القراءة ) ، و ( قصور في الإدراك ) ، كما أطلق على هذا الموضوع مصطلح ( العجز عن التعلم ، أو الإعاقة الخفية).
ومع إن معظم المربين متفقون على أن هناك طلاباً يعانون من صعوبات تعلميه ، إلا إن الخبراء في هذا الحقل اختلفوا حول التعريف ، ويرجع ذلك إلى الاختلاف في وجهات النظر في هذا المجال ، إلا إن مصطلح ( صعوبات التعلم ) كان من المصطلحات الأكثر قبولاً في الأوساط التربوية .