QATIF20
24-03-2003, 07:40 PM
السلم عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
الصديق هو أنت، بالروح لا بالجسد، الصديق هو مرآتك الحقيقية من الداخل، لا تخدعك، فهي تظهر عيوبك وتساعدك على إصلاحها أو حتى تهذيبها. هو ضميرك الذي لا ينام وإن نام ضميرك. يقاسمك أحزانك وكأنها أحزانه. يفرح لك، تحسه ويحسك في كل زمان ومكان، حتى وإن لم يكن معك وكأنه توأم روحك. حين تضيق بك الدنيا تجده أمامك وإن لم تناديه. هو أقرب إليك من الحبيب، الحبيب يحبك لحسناتك وتعمى عيناه عن رؤية سيئاتك، ويوم تبرز منه أخطاء منك حتى وإن لم تقصدها تحول عنك وتغير.. أهلك، أمك، أبوك وإخوتك، أقرب الناس إليك، يحبونك بالفطرة وواجب مقدس لصلة القرابة التي وضعها الله فيهم.
أما صديقك، جمعتكما المحبة على جناح من التفاهم والوضوح، لا يخدعك ولا تخدعه، لست مفروضا عليه، ولا هو مجبر على تحمل أخطائك. ولكن رغم ذاك يحبك ويرضى لك الخير كله. هل تشك في ذلك؟؟ ألم تستطع أن تعرف أن من عاشرته مدة كافية، تعرفت عليه وعلى أخلاقه، تقاسمتما المر قبل الحلو، وكانت لكما صولات وجولات في الألم والمعاناة، صارعتما الظروف الصعبة يدا بيد، تخالفتما ولكن سرعان ما تراجعتما، أنه هو الصديق الوفي المخلص...
لا أدري ماذا يمكنني قوله بعد، المهم هو أنني لازلت اومن بهكذا صداقة وهكذا صديق. أيا كان لن يزيل هذه الأحاسيس بداخلي حتى أقرب الناس إلي، سأحفظها دائما ما حييت، لأنهم لم يكونوا حين كان الصديق.
الصديق هو أنت، بالروح لا بالجسد، الصديق هو مرآتك الحقيقية من الداخل، لا تخدعك، فهي تظهر عيوبك وتساعدك على إصلاحها أو حتى تهذيبها. هو ضميرك الذي لا ينام وإن نام ضميرك. يقاسمك أحزانك وكأنها أحزانه. يفرح لك، تحسه ويحسك في كل زمان ومكان، حتى وإن لم يكن معك وكأنه توأم روحك. حين تضيق بك الدنيا تجده أمامك وإن لم تناديه. هو أقرب إليك من الحبيب، الحبيب يحبك لحسناتك وتعمى عيناه عن رؤية سيئاتك، ويوم تبرز منه أخطاء منك حتى وإن لم تقصدها تحول عنك وتغير.. أهلك، أمك، أبوك وإخوتك، أقرب الناس إليك، يحبونك بالفطرة وواجب مقدس لصلة القرابة التي وضعها الله فيهم.
أما صديقك، جمعتكما المحبة على جناح من التفاهم والوضوح، لا يخدعك ولا تخدعه، لست مفروضا عليه، ولا هو مجبر على تحمل أخطائك. ولكن رغم ذاك يحبك ويرضى لك الخير كله. هل تشك في ذلك؟؟ ألم تستطع أن تعرف أن من عاشرته مدة كافية، تعرفت عليه وعلى أخلاقه، تقاسمتما المر قبل الحلو، وكانت لكما صولات وجولات في الألم والمعاناة، صارعتما الظروف الصعبة يدا بيد، تخالفتما ولكن سرعان ما تراجعتما، أنه هو الصديق الوفي المخلص...
لا أدري ماذا يمكنني قوله بعد، المهم هو أنني لازلت اومن بهكذا صداقة وهكذا صديق. أيا كان لن يزيل هذه الأحاسيس بداخلي حتى أقرب الناس إلي، سأحفظها دائما ما حييت، لأنهم لم يكونوا حين كان الصديق.