نور البتول
02-03-2004, 07:17 PM
قصيدة: يوم عاشوراء يا يوم البكاء
اللهم صل على محمد وآل محمد
إخواني واخواتي السلام عليكم.
(( لواء التضحيات ))
يومَ عاشـــــــوراء يا يومَ البكاء
كيف لا تجري دماً عينُ السماء
*****
كربلا أمست مدارَ المكرمات
وهي عنوانُ المعالي السّاميات
يوم أن حلَّ بها روحُ الحيـــاة
فلذا اخْتيرتْ منـــــــاراً للفداء
*****
جاءَها السبطُ ليوفي بالعهـــود
ومواثيقٍ بها يحيـــا الوجـــــود
عاهــدَ المختارَ بالنفــسِ يجود
إن غدا الدينُ أسيرَ الطلقـــــاء
*****
حمل السبطُ لواءَ التضـــــحيات
في ظلالِ المرهُفاتِ الظاميات
ما أتى يطلبُ أمناً في الحيــــاة
فهو في أمنٍ وفي عيشٍ رُخاء
*****
لم يكنْ سبطُ النبيِّ المؤتَمَــــــن
يرتجي الدنيا ولا يرعى السُّــنن
إنَّ من يرجو الهنا يخشَ المِحَن
ذاك عيشٌ يجتبيه الضعـــــــفاء
*****
قصد الطفَّ حســــــينٌ للردى
لا لكي يعرف ما تنوي العدى
جاء للموت لكي يُفـدي الهدى
روحَهُ المشرقَ في دنيا الاباء
*****
سار من مكةَ زَحْفاً للطـــفوف
ليلاقي الموتَ في ظلِّ السيوف
جاء بالسبعينَ في حربِ الالوف
عاقدَ العزمِ على بذل الدمــــــاء
*****
مثلُهُ يعلم ما يرجــــــــو يزيد
غير قتل السبط لا يبغي مَزيد
وإذا بالسبطِ في عــــــزمٍ أكيد
قابل الخصم بعزم الاوصــياء
*****
فمضى يتلو على الدهر سُوَر
سُوَرَ الخلدِ وآياتِ الفَخَــــــــر
وببذلِ النفس قد نال الظّـــــفَر
فازدهى شمساً بدرب الشهداء
*****
رأسُه ُيقرأ من فوق الرمــاح
آيةَ الكهفِ مشيراً للفــــــلاح
وغدا الجسمُ على تلك البِطاح
مهبطَ الرحمةِ صبحاً ومسـاء
*****
لم يضحّي كي نواسيه المصاب
يوم عاشورا بنوحٍ وانتحــــــاب
بل نعيد العهدَ في سلِّ الحِراب
ضدَّ من سار بنهج الادعيــــاء
*****
القصيده مره اعجبتني واحببت نقلها لكم
م ن ق و ل
اللهم صل على محمد وآل محمد
إخواني واخواتي السلام عليكم.
(( لواء التضحيات ))
يومَ عاشـــــــوراء يا يومَ البكاء
كيف لا تجري دماً عينُ السماء
*****
كربلا أمست مدارَ المكرمات
وهي عنوانُ المعالي السّاميات
يوم أن حلَّ بها روحُ الحيـــاة
فلذا اخْتيرتْ منـــــــاراً للفداء
*****
جاءَها السبطُ ليوفي بالعهـــود
ومواثيقٍ بها يحيـــا الوجـــــود
عاهــدَ المختارَ بالنفــسِ يجود
إن غدا الدينُ أسيرَ الطلقـــــاء
*****
حمل السبطُ لواءَ التضـــــحيات
في ظلالِ المرهُفاتِ الظاميات
ما أتى يطلبُ أمناً في الحيــــاة
فهو في أمنٍ وفي عيشٍ رُخاء
*****
لم يكنْ سبطُ النبيِّ المؤتَمَــــــن
يرتجي الدنيا ولا يرعى السُّــنن
إنَّ من يرجو الهنا يخشَ المِحَن
ذاك عيشٌ يجتبيه الضعـــــــفاء
*****
قصد الطفَّ حســــــينٌ للردى
لا لكي يعرف ما تنوي العدى
جاء للموت لكي يُفـدي الهدى
روحَهُ المشرقَ في دنيا الاباء
*****
سار من مكةَ زَحْفاً للطـــفوف
ليلاقي الموتَ في ظلِّ السيوف
جاء بالسبعينَ في حربِ الالوف
عاقدَ العزمِ على بذل الدمــــــاء
*****
مثلُهُ يعلم ما يرجــــــــو يزيد
غير قتل السبط لا يبغي مَزيد
وإذا بالسبطِ في عــــــزمٍ أكيد
قابل الخصم بعزم الاوصــياء
*****
فمضى يتلو على الدهر سُوَر
سُوَرَ الخلدِ وآياتِ الفَخَــــــــر
وببذلِ النفس قد نال الظّـــــفَر
فازدهى شمساً بدرب الشهداء
*****
رأسُه ُيقرأ من فوق الرمــاح
آيةَ الكهفِ مشيراً للفــــــلاح
وغدا الجسمُ على تلك البِطاح
مهبطَ الرحمةِ صبحاً ومسـاء
*****
لم يضحّي كي نواسيه المصاب
يوم عاشورا بنوحٍ وانتحــــــاب
بل نعيد العهدَ في سلِّ الحِراب
ضدَّ من سار بنهج الادعيــــاء
*****
القصيده مره اعجبتني واحببت نقلها لكم
م ن ق و ل