كريم خلف جبر
10-01-2008, 05:49 PM
اقولُ وفَـوقَ الكـلامِ كـلامُ
لماذا اشـارَ اليـكَ السـلامُ
لماذا جَمعتَ العصورَ بيـوم
فطالَ بارضِ الطفوفِ مقـامُ
لماذا منحتَ النسيمَ عبيـراً
شفيـّاً يحـنُّ اليـهِ الغمـامُ
لماذا خرجتَ ومَن ذا بيومٍ
لهـذا الحجيجِ سِواكَ امـامُ
لماذا ادرتَ ظهورَ المَنايــا
لتَمشي وراكَ وانـتَ أمـامُ
ودارَت عليكَ سيوفٌ الرزايا
ليَعلو صَداهـا عبيـدٌ لئـامُ
لماذا بكيتَ عليهِـم طويـلاً
محالٌ غداةَ عَشـيٍّ تــلامُ
لمـاذا اتيـتَ بكـلِّ العيـالِ
وقالوا اردتَ العيالَ تضـامُ
لماذا مَنحتَ الصحابَ خياراً
كأنَّ الوفـودَ اليـكَ زِحـامُ
لماذا اتيتَ بطفـلٍ رَضيـعٍ
فراحَت تَحومُ عليهِ السّهـامُ
وتَدري عِداكَ احلَّت حَرامـاً
وكلُّ حـلالٍ لديهِـم حـرامُ
لماذا رميتَ السماءَ دمـاءاً
أيُدمى بذُلِّ الغـرابِ حَمـامُ
وماذا ارقَّتْ عليـهِم قلـوبٌ
سَينـدى لمثلِ بنيكَ الرخـامُ
لماذا عَطشتَ بجنبِ الفراتِ
سَتمشي اليهِ لو شئتَ خيـامُ
لماذا رَجوتَ السَّماءَ فشحَّت؟
وفوقَ الجبينِ يلوحُ الغمـامُ
اصعْبٌ ومَن ذا لهذي الصعاب
وكيفَ يعزُّ عليـكَ اقتحـامُ
يقيناً بحرفٍ سَتطوي الليالي
تفزُّ وتأتـي اليـكَ النـيّـامُ
لماذا فدَتـك أعـزُّ البَرايـا
وحلَّت بتربِ ثراكَ العظـامُ
صُرعتَ ولكنْ بحُضنِ الثريا
وطافَت عليكَ بـِدورٌ تمـامُ
لماذا مَنحت السّؤالَ جوابـاً
يَتيهُ بِمعنى الجَـوابِ كـلامُ
فجاءَ صَـداكَ نشيداً مـدوّي
مُحّالٌ يزيحُ الظَـلامَ ظـلامُ
سَتعلو وتَعلو منارَ السنيـنِ
وَحتّى يَعمُّ الخِـلافَ وئـامُ
وَماذا بِماذا تَمادى سؤالـي
سَتعفو ولكنْ بِقلبـي هيّـامُ
حُسينٌ ومَن ذا كمثلِ الحسينِ
أموتُ وأحيا وأنتَ المـرامُ
لماذا اشـارَ اليـكَ السـلامُ
لماذا جَمعتَ العصورَ بيـوم
فطالَ بارضِ الطفوفِ مقـامُ
لماذا منحتَ النسيمَ عبيـراً
شفيـّاً يحـنُّ اليـهِ الغمـامُ
لماذا خرجتَ ومَن ذا بيومٍ
لهـذا الحجيجِ سِواكَ امـامُ
لماذا ادرتَ ظهورَ المَنايــا
لتَمشي وراكَ وانـتَ أمـامُ
ودارَت عليكَ سيوفٌ الرزايا
ليَعلو صَداهـا عبيـدٌ لئـامُ
لماذا بكيتَ عليهِـم طويـلاً
محالٌ غداةَ عَشـيٍّ تــلامُ
لمـاذا اتيـتَ بكـلِّ العيـالِ
وقالوا اردتَ العيالَ تضـامُ
لماذا مَنحتَ الصحابَ خياراً
كأنَّ الوفـودَ اليـكَ زِحـامُ
لماذا اتيتَ بطفـلٍ رَضيـعٍ
فراحَت تَحومُ عليهِ السّهـامُ
وتَدري عِداكَ احلَّت حَرامـاً
وكلُّ حـلالٍ لديهِـم حـرامُ
لماذا رميتَ السماءَ دمـاءاً
أيُدمى بذُلِّ الغـرابِ حَمـامُ
وماذا ارقَّتْ عليـهِم قلـوبٌ
سَينـدى لمثلِ بنيكَ الرخـامُ
لماذا عَطشتَ بجنبِ الفراتِ
سَتمشي اليهِ لو شئتَ خيـامُ
لماذا رَجوتَ السَّماءَ فشحَّت؟
وفوقَ الجبينِ يلوحُ الغمـامُ
اصعْبٌ ومَن ذا لهذي الصعاب
وكيفَ يعزُّ عليـكَ اقتحـامُ
يقيناً بحرفٍ سَتطوي الليالي
تفزُّ وتأتـي اليـكَ النـيّـامُ
لماذا فدَتـك أعـزُّ البَرايـا
وحلَّت بتربِ ثراكَ العظـامُ
صُرعتَ ولكنْ بحُضنِ الثريا
وطافَت عليكَ بـِدورٌ تمـامُ
لماذا مَنحت السّؤالَ جوابـاً
يَتيهُ بِمعنى الجَـوابِ كـلامُ
فجاءَ صَـداكَ نشيداً مـدوّي
مُحّالٌ يزيحُ الظَـلامَ ظـلامُ
سَتعلو وتَعلو منارَ السنيـنِ
وَحتّى يَعمُّ الخِـلافَ وئـامُ
وَماذا بِماذا تَمادى سؤالـي
سَتعفو ولكنْ بِقلبـي هيّـامُ
حُسينٌ ومَن ذا كمثلِ الحسينِ
أموتُ وأحيا وأنتَ المـرامُ