صدى الأمواج
27-03-2003, 03:19 AM
إدمان الإنترنت مصطلح يطلق على الأشخاص الذين يقضون الكثير من الوقت على شبكة الإنترنت العالمية وتقول الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة "ثرايف أونلاين" الأميركية مؤخراً إن هؤلاء قد يعانون من مشكلات صحية أكثر خطورة.
فقد وجد أخصائيو طب النفس الأميركي برئاسة الدكتور مايكل لاردون أخصائي طب النفس الأميركي بعد مراقبة 20 شخصاً ممن يقضون 30 ساعة أسبوعياً على الإنترنت خلال أوقات فراغهم أن عدم مقاومة الإنترنت قد تكون عرضاً لمشكلات أخطر لا سيما الاضطرابات العصبية والنفسية حيث تبين أن كل فرد من هؤلاء يعاني من مشكلات كامنة كالاكتئاب والقلق واضطراب الوسواس القهري.
وأظهرت الدراسة أن نفس الأدوية المخصصة لعلاج الكآبة والقلق يبدو أنها فاعلة في علاج إدمان الإنترنت وذلك لأن المرضى الذين تناولوا أدوية بروزاك وزولوفت التي تعمل على رفع مستويات المادة الكيماوية المسؤولة عن المزاج التي تعرف باسم سيروتونين لم يشعروا بنفس المقدار من الرغبة للجلوس أمام الإنترنت.
ومن جانب آخر، وحول المبالغة باستخدام الحاسوب والجلوس أمامه لساعات طويلة حذر الباحثون في الدانمارك من أن الاستخدام المطول لفأرة الحاسوب والضغط عليها باستمرار، يزيد فرص الإصابة بالألم والانتفاخ والخدران ومشكلات أخرى في مناطق اليد والرسغ والرقبة والأكتاف.
فقد اكتشف العلماء في المعهد الوطني للصحة المهنية بكوبنهاجن، أن الموظفين الذين يستخدمون الحاسوب في أكثر من ثلثي وقت العمل يتعرضون لخطر أعلى للإصابة بمشكلات اليد والرسغ، وأن الأشخاص الذين يعملون أمام الحاسوب ويستخدمون الفأرة نصف الوقت على الأقل، يواجهون خطرا أعلى للإصابة بتلك المشكلات بحوالي أربع مرات من الذين لا يستخدمون الحاسوب بنفس تلك المدة بل يستخدمون الفأرة لربع الوقت فقط.
وقال الباحثون، الذين تابعوا ما يقرب من 3500 عامل في إحدى عشرة شركة دانماركية لمدة عام ونصف، أن المشكلات الصحية لا تتسبب عن فأرة الحاسوب فقط بل من أداء نفس النشاطات والمهمات بصورة متكررة.
هذا وأظهرت دراسة طبية دنماركية أخرى، أن أحد أضرار الكمبيوتر على الأطفال هي إصابة ذراع الطفل بأضرار نتيجة ممارسات العمل باستخدام فأرة الكمبيوتر لساعات طويلة.
وقال طبيب أجرى بحوث على تأثير الكمبيوتر على الأطفال إن تعامل الطفل لساعات طويلة مع جهاز فأرة الكمبيوتر يؤدي لإصابة ذراع الطفل بأضرار تشكل خطرا جسيما عليه عند الكبر بحيث قد تعمل على إصابته بعاهة مزمنة في الذراع.
وأضاف الطبيب أنه عالج أطفالا بسن الخمس سنوات من العمر مصابين بأضرار نتيجة اللعب المتواصل على الكمبيوتر أو ألعاب /بلي ستيشن/ أو غيرهما.
هذا وأظهرت دراسة دنماركية سابقة، أن العاب الكمبيوتر لها مضار كبيرة على عقلية الطفل بحيث قد يتعرض الطفل إلى إعاقة عقلية واجتماعية إذا اصبح مدمنا على العاب الكمبيوتر والظواهر السريعة الحركة في عالم الكمبيوتر.
وبينت الدراسة التي أجراها فريق من الباحثين الدنماركيين أن الطفل الذي يدمن ويعتاد على النمط السريع في تكنولوجيا والعاب الكمبيوتر قد يواجه صعوبة كبيرة في الاعتياد على الحياة اليومية الطبيعية التي تكون فيها درجة السرعة اقل بكثير مما اعتاد عليه في الكمبيوتر، مما يعرض الطفل إلى نمط الوحدة والفراغ النفسي في الحياة اليومية الطبيعية سواء في المدرسة أو في المنزل مما يجعل من الصعوبة على الطفل أن يمارس حياة اجتماعية طبيعية.
وحذرت الدراسة من أن المخاطر تزداد يوما بعد يوم ذلك أن العاب الكمبيوتر تتطور بحيث تعطي الطفل الشعور والانطباع بأنها واقعية.
هذا ونصح أطباء بريطانيون في دراسة نشرت نتائجها مؤخرا بوضع تحذيرات صحية على ألعاب الكمبيوتر المتصلة بأجهزة تحكم تحمل باليد لأن الترددات المنبعثة منها يمكن أن تلحق ضررا باليدين.
وينبه الأطباء إلى ضرورة وعي الآباء والأبناء بالمشاكل الصحية التي يمكن أن تنجم عن استخدام هذه الأجهزة لفترات طويلة.
وقال د. جافين كليري من مستشفى جريت أورموند ستريت للأطفال في لندن "نعتقد أنه ينبغي مع تزايد أعداد الأطفال الذين يلعبون بهذه الأجهزة التفكير في وضع تحذيرات صحية لنصح الآباء والمستخدمين".
ودعا كليري وزملاؤه إلى وضع مثل هذه التحذيرات في خطاب إلى المجلة الطبية البريطانية بعد إصابة صبي عمره 15 عاما بأعراض مماثلة لمرض ارتعاش الأيدي الناجم عن استخدام أدوات صناعية لفترات طويلة. وصنف المرض على أنه مرض صناعي في عام 1985 ويتلقى المصابون به بدل إعاقة وتعويضات.
وكان الصبي يستخدم جهاز تحكم تصدر عنه ترددات وذلك لأكثر من سبع ساعات في اليوم إلى أن عانى من ألم وتورم في يديه.
وقال كليري "اللعب لسبع ساعات في اليوم كما ذكر مريضنا مبالغ فيه ويتخطى توصيات المصنع ولكن يجب أن نفترض أن مثل هذا السلوك ليس نادر الحدوث"
تحياتي قادم من الفضاء
فقد وجد أخصائيو طب النفس الأميركي برئاسة الدكتور مايكل لاردون أخصائي طب النفس الأميركي بعد مراقبة 20 شخصاً ممن يقضون 30 ساعة أسبوعياً على الإنترنت خلال أوقات فراغهم أن عدم مقاومة الإنترنت قد تكون عرضاً لمشكلات أخطر لا سيما الاضطرابات العصبية والنفسية حيث تبين أن كل فرد من هؤلاء يعاني من مشكلات كامنة كالاكتئاب والقلق واضطراب الوسواس القهري.
وأظهرت الدراسة أن نفس الأدوية المخصصة لعلاج الكآبة والقلق يبدو أنها فاعلة في علاج إدمان الإنترنت وذلك لأن المرضى الذين تناولوا أدوية بروزاك وزولوفت التي تعمل على رفع مستويات المادة الكيماوية المسؤولة عن المزاج التي تعرف باسم سيروتونين لم يشعروا بنفس المقدار من الرغبة للجلوس أمام الإنترنت.
ومن جانب آخر، وحول المبالغة باستخدام الحاسوب والجلوس أمامه لساعات طويلة حذر الباحثون في الدانمارك من أن الاستخدام المطول لفأرة الحاسوب والضغط عليها باستمرار، يزيد فرص الإصابة بالألم والانتفاخ والخدران ومشكلات أخرى في مناطق اليد والرسغ والرقبة والأكتاف.
فقد اكتشف العلماء في المعهد الوطني للصحة المهنية بكوبنهاجن، أن الموظفين الذين يستخدمون الحاسوب في أكثر من ثلثي وقت العمل يتعرضون لخطر أعلى للإصابة بمشكلات اليد والرسغ، وأن الأشخاص الذين يعملون أمام الحاسوب ويستخدمون الفأرة نصف الوقت على الأقل، يواجهون خطرا أعلى للإصابة بتلك المشكلات بحوالي أربع مرات من الذين لا يستخدمون الحاسوب بنفس تلك المدة بل يستخدمون الفأرة لربع الوقت فقط.
وقال الباحثون، الذين تابعوا ما يقرب من 3500 عامل في إحدى عشرة شركة دانماركية لمدة عام ونصف، أن المشكلات الصحية لا تتسبب عن فأرة الحاسوب فقط بل من أداء نفس النشاطات والمهمات بصورة متكررة.
هذا وأظهرت دراسة طبية دنماركية أخرى، أن أحد أضرار الكمبيوتر على الأطفال هي إصابة ذراع الطفل بأضرار نتيجة ممارسات العمل باستخدام فأرة الكمبيوتر لساعات طويلة.
وقال طبيب أجرى بحوث على تأثير الكمبيوتر على الأطفال إن تعامل الطفل لساعات طويلة مع جهاز فأرة الكمبيوتر يؤدي لإصابة ذراع الطفل بأضرار تشكل خطرا جسيما عليه عند الكبر بحيث قد تعمل على إصابته بعاهة مزمنة في الذراع.
وأضاف الطبيب أنه عالج أطفالا بسن الخمس سنوات من العمر مصابين بأضرار نتيجة اللعب المتواصل على الكمبيوتر أو ألعاب /بلي ستيشن/ أو غيرهما.
هذا وأظهرت دراسة دنماركية سابقة، أن العاب الكمبيوتر لها مضار كبيرة على عقلية الطفل بحيث قد يتعرض الطفل إلى إعاقة عقلية واجتماعية إذا اصبح مدمنا على العاب الكمبيوتر والظواهر السريعة الحركة في عالم الكمبيوتر.
وبينت الدراسة التي أجراها فريق من الباحثين الدنماركيين أن الطفل الذي يدمن ويعتاد على النمط السريع في تكنولوجيا والعاب الكمبيوتر قد يواجه صعوبة كبيرة في الاعتياد على الحياة اليومية الطبيعية التي تكون فيها درجة السرعة اقل بكثير مما اعتاد عليه في الكمبيوتر، مما يعرض الطفل إلى نمط الوحدة والفراغ النفسي في الحياة اليومية الطبيعية سواء في المدرسة أو في المنزل مما يجعل من الصعوبة على الطفل أن يمارس حياة اجتماعية طبيعية.
وحذرت الدراسة من أن المخاطر تزداد يوما بعد يوم ذلك أن العاب الكمبيوتر تتطور بحيث تعطي الطفل الشعور والانطباع بأنها واقعية.
هذا ونصح أطباء بريطانيون في دراسة نشرت نتائجها مؤخرا بوضع تحذيرات صحية على ألعاب الكمبيوتر المتصلة بأجهزة تحكم تحمل باليد لأن الترددات المنبعثة منها يمكن أن تلحق ضررا باليدين.
وينبه الأطباء إلى ضرورة وعي الآباء والأبناء بالمشاكل الصحية التي يمكن أن تنجم عن استخدام هذه الأجهزة لفترات طويلة.
وقال د. جافين كليري من مستشفى جريت أورموند ستريت للأطفال في لندن "نعتقد أنه ينبغي مع تزايد أعداد الأطفال الذين يلعبون بهذه الأجهزة التفكير في وضع تحذيرات صحية لنصح الآباء والمستخدمين".
ودعا كليري وزملاؤه إلى وضع مثل هذه التحذيرات في خطاب إلى المجلة الطبية البريطانية بعد إصابة صبي عمره 15 عاما بأعراض مماثلة لمرض ارتعاش الأيدي الناجم عن استخدام أدوات صناعية لفترات طويلة. وصنف المرض على أنه مرض صناعي في عام 1985 ويتلقى المصابون به بدل إعاقة وتعويضات.
وكان الصبي يستخدم جهاز تحكم تصدر عنه ترددات وذلك لأكثر من سبع ساعات في اليوم إلى أن عانى من ألم وتورم في يديه.
وقال كليري "اللعب لسبع ساعات في اليوم كما ذكر مريضنا مبالغ فيه ويتخطى توصيات المصنع ولكن يجب أن نفترض أن مثل هذا السلوك ليس نادر الحدوث"
تحياتي قادم من الفضاء