تسنيم
09-07-2004, 06:15 AM
عاش حمار بالقرب من إحدى الغابات، في مكان لا يبعد كثيراً عن بيت الثعلب، الذى بدأ يفكر بالرحيل من الغابة بسبب صوت الحمار المزعج، فالحمار كثير النهيق مما تسبب في إزعاج الثعلب ومنعه من النوم.
- قرر الثعلب أن يتخلص من الحمار ومن صوته بأية وسيلة، لذا أسرع إلى الحمار وقال له: إنك أقوى من رأيت في حياتي أيها الحمار، لماذا؟! لا تتحدى الأسد في قتال عادل وتصبح ملكاً للغابة بدلاً منه؟!.
قال الحمار بخوف: ماذا أنا أتحدى الأسد؟! لا .. إنه أقوى مني بكثير!!.
- فقال الثعلب بمكر: إن سر قوة الأسد في صوته أيها الحمار، فهو يزأر بأعلى صوته، فيموت الحيوان من الخوف، فيأكله الأسد بسهولة.. إن صوتك أقوى من صوت الأسد ولكنه يحتاج إلى بعض التدريب.
- أقتنع الحمار بالفكرة، وبدأ ينهق بأعلى صوته ليل نهار، فلم تعد الغابة كلها تستطيع النوم.. فطلب الأسد من الذئب أن يأمر الحمار بالسكوت وإلا ..
- غضب الحمار وبدأ يرفس الأرض بأرجله عندما علم بتهديد الأسد، وقال للذئب: هل وصلت الوقاحة بالأسد أن يهددني، قل له أتحداه في أي مكان يختاره ؟!.
- غضب الأسد عندما سمع بما قاله الحمار، وأسرع يبحث عنه.. لم يخف الحمار عندما رأي الأسد مقبلاً نحوه بل وقف متحفزاً للقتال وبدأ ينهق بأعلى ما يستطيع من قوة ويقول في نفسه: سيرجوني الأسد كي أعفو عنه!.
- هجم الأسد على الحمار وغرز أنيابه ومخالبه في لحمه، صاح الحمار من شدة الألم متسائلاً: كيف يحدث هذا ؟! أنا أصيح أعلى منك؟!.
فقال الأسد ضاحكاً: المهم هو الفعل وليس القول أيها الحمار!!.
- قرر الثعلب أن يتخلص من الحمار ومن صوته بأية وسيلة، لذا أسرع إلى الحمار وقال له: إنك أقوى من رأيت في حياتي أيها الحمار، لماذا؟! لا تتحدى الأسد في قتال عادل وتصبح ملكاً للغابة بدلاً منه؟!.
قال الحمار بخوف: ماذا أنا أتحدى الأسد؟! لا .. إنه أقوى مني بكثير!!.
- فقال الثعلب بمكر: إن سر قوة الأسد في صوته أيها الحمار، فهو يزأر بأعلى صوته، فيموت الحيوان من الخوف، فيأكله الأسد بسهولة.. إن صوتك أقوى من صوت الأسد ولكنه يحتاج إلى بعض التدريب.
- أقتنع الحمار بالفكرة، وبدأ ينهق بأعلى صوته ليل نهار، فلم تعد الغابة كلها تستطيع النوم.. فطلب الأسد من الذئب أن يأمر الحمار بالسكوت وإلا ..
- غضب الحمار وبدأ يرفس الأرض بأرجله عندما علم بتهديد الأسد، وقال للذئب: هل وصلت الوقاحة بالأسد أن يهددني، قل له أتحداه في أي مكان يختاره ؟!.
- غضب الأسد عندما سمع بما قاله الحمار، وأسرع يبحث عنه.. لم يخف الحمار عندما رأي الأسد مقبلاً نحوه بل وقف متحفزاً للقتال وبدأ ينهق بأعلى ما يستطيع من قوة ويقول في نفسه: سيرجوني الأسد كي أعفو عنه!.
- هجم الأسد على الحمار وغرز أنيابه ومخالبه في لحمه، صاح الحمار من شدة الألم متسائلاً: كيف يحدث هذا ؟! أنا أصيح أعلى منك؟!.
فقال الأسد ضاحكاً: المهم هو الفعل وليس القول أيها الحمار!!.