المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أوراق مدرسيــة .. هنـا ..



Tάanά
01-04-2008, 01:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجه ..
السلام عليكم ..
:doofywave
هنـا موضوع لـ أوراق عمل أو مراجعات ..
إلي يقدر يحط لينا أوراق عمل أو مراجعات أو أي ورق للمدرسة يحط ..
لكي تستفيد وتفيــد ..
وأني إذا قدرت اليوم باحط ..
بس قبل لا تحط المراجعة أو أي شيء
لازم تقول :
إلى أي صف ..
وإلى أي مادة ..
:happy:

فكتوريآن
02-04-2008, 01:41 AM
فكرة حليوة..,’,
هذي اللي عندي حاليا خطبة محفلية اشوف ناسات واجد يدوروا خطب..,,
طبعا الخطب لمادة التعبير واتوةع ان اكثر من صف يحتاجوا خطب..,’,
/
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ للهِ الذي بفضلهِ تتمُ الصالحات ، أحمدُهُ سبحانه وأشكرُه .
جعل أهلَ القرآنِ هم أهلهُ وخاصته ، والصلاةُ والسلامُ التامانِ الأكملانِ على خيرِ البريةِ وأزكي البشرية . أما بعد ...
سعادة مُحافظِ ............. ، ضيوفنا الأفاضل ، أيُّها الحفلُ الكريم .
أُحييكم بتحيةِ الإسلام ، تحيةِ أهلِ الجنة ، فالسلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاته .
أحبتي الكرام ... أصالةً عن نفسي ، ونيابةً عن زملائي الطلاب أقفُ أمامكم مستميحكْمُ العذر في الخطابِ والمكان ، فالأمرُ داع ٍ بحق والمقامُ يستلزمُ المقال والبيان لا يُؤخَّرُ عن وقتِ الحاجة وهذه رسائلُ تختلجُ الفؤاد أحببتُ أن أبثَّها إلى أسماعِكم قد جعلتُ أوّلها لزملائي الطلاب أهنئُ فيها الحافظ لكتابِ الله ومن أحقُ منهُ بذلك ، وقد احتوى كتاب اللهِ بين جنبيِه ، ثم هنيئاً لكلِ ساعٍ صدوق يبذلُ جهده وغايته ، يحفظُ كتاب ربّهِ ومولاه ، يتلوه آناءَ الليلِ وأطراف النهار يطلبُ الميمون { وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} .


فإيةً إيه / من سار على الدربِ وصل (( خيرُكم من تعلم القرآن وعلمه )) ولكن الإخلاصَ الإخلاص . ما النيةُ في الحفظِ ، وما الهدفُ منه ؟
أجِبْ نفسك بنفسِك ، وأعلمْ رعاك الله أن هذا القرآن منهجُ حياةٍ ، ودُسْتُورُ أمّة أَنْزلْ تعاليمه على قلبِك ، وترجِمْ العلم إلى العمل ، وإلا فلن تعدو إلا أن تكون مقيم حُجةٍ على نفسِك . هذه رسالتي الأولى ، أما الثانية فمعذرةً مُسبقةً لصاحبِها ، فلستُ أُفيّْه حقَّهُ أبداً ، إذ هو القلبُ النابضُ لهذهِ العمليةِ بأسرها ، ذلكم هو معلمي الفاضل ، والذي لم يألُ جهداً في تعليمي ، فها هو يفرضُ على نفسه وقتاً من أجلي ، ، يعلِّمُنِي فيه كتاب ربِّي ، تاركاً بذلك أهلهُ وأولاده وشغل بي نفسه رغْم أشغالِه ، يصبرُ على تقويمِي وتعليمِي ، فتارةً يُشجِّعُنِي ، وتارةً يُعاتِبُني وتارةً ينصحُنِي وحسبُه واللهِ بهذا التعليمِ شرفاً ورِفعه ، فقد صحَّ فيهِ قولُه صلى اللهُ عليهِ وسلم (( خيرُكم من تعلم القرآن وعلمه ))


أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي يبني وينشئ أنفساً وعقولا
أُسْتاذي الموقر ... لن أنساك ما حييتُ أبداً وكيف أنساك وقد عهِدتُك حريصاً أن تُحفَّظنِي كتاب ربي ، أنا وإخواني الطلاب وها نحنُ ثمرةٌُ من ثمارِ جُهدِك المبارك ، لك من الأجورِ كما لنا بإذنِ الله . فأيُّ نعمةٍ أعظمُ من هذه النعمة ، فجزاك اللهُ عنَّا خيراً ، وتقبل اللهُ منك القول والعمل فواصِل العطاء واستمرَّ في البناء ، وادعُ زملاءك الأفاضل لمثلِ هذا العمل ، كي ينتشر الخير ، ويعمُّ النفعُ في ناشئةِ المسلمين .
وقبل أن أختِم أيُّها الأحبة / فهذه رسالتِي الأخيرة قد جعلتُها في هذا المكان لتظل في بؤرةِ الشعور لا تندرسُ بتتابُعِ الحديث ، مع علمي باستحقاقِها لذاك المكانِ الأول فلِمنْ هذه الرسالة ، إنَّها للأب الحبيب ، فالأبُ هو المسؤولُ عن هدايةِ الإرشادِ لأبنائهِ وهو المعنُّي بقولهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم (( والرجلُ راعٍ في بيتهِ ومسؤولٌ عن رعيتهِ )) فهو اللَّبنةُ الأولى للصَّلاح وطُفُولةُ الهديةِ بإذن الله .
أفلا يحرصُ آباؤنا الكرام على التربيةِ الصادقة والعملِ للمستقبلِ البعيدِ أو القريب . فإنَّ الابنَ من سَعْي الأب ، وصلاحُهُ أنفعُ ما يكونُ لوالدِه بعد موتهِ قال صلى اللهُ عليهِ وسلم (( إذا مات ابن آدم انقطع عملُهُ إلا من ثلاث ... وذكر منها أو ابنٍ صالحٍ يدعو له )) فإن لم يكُ صالحاً فبماذا عساهُ أن ينفعَه ، فبادروا وفقكم اللهُ لمرضاتهِ إلى التربيةِ الناجحةِ السَّويَّة ، واجعلوا المنطلق لذلك ، حلقاتِ تحفظِ القرآنِ الكريم ،وناهيكم به مؤدِّباً ومعلِّماً، هو صراطُ اللهِ المستقيم ، وحبلُهُ المتين لن يَضِل من تمسك به ، سعادةٌ في الدنيا وفوزٌ في الآخرة ، وهل وراء ذلك من نعيم ماذا بقي أن أقول إن في النفس هتافٌ وهتاف أريدُ أن أبثَّهُ لكلِ أب بَيْدَ أن الخجل ينتابُنِي ، فأنا أقِفُ أمام أفضل منِّي وأفهم مني .. أمام من تكفيهِ الأشارةُ عن العبارة، والتلميحُ عن التصريح .


يكفي اللبيبَ إشارةٌ مرموزةٌ وسواهُ يُدعى بالنداءِ العالي


فلهذا وذاك ، آثرتُ أن اقتصر على الآنفِ المذكور . وأسألُ الله سبحانه وتعالى أن يجعل اجتماعنا مرحوما ، وتفرقنا من بعدِ معصوما.


وصلى اللهُ على سيِّدِنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ وسلم
/
وان شاء الله اذا عندنا شي نجيبه..,’,

Tάanά
02-04-2008, 11:54 AM
يسلمووو
أغلى ملاك ع المرووور..

مناهل
02-04-2008, 02:11 PM
لوسمحتي يعني تبي صور

Tάanά
03-04-2008, 08:58 AM
مناهل ..
صور شووو ؟؟

فكتوريآن
05-04-2008, 04:37 PM
خطبة ثانية>>شكلي بشتغل في الخطب لان في ناس واجد يحتاجوهم..+
/
خطبة الامام علي (ع) الخالية من حرف الالف:~
( حَمِدْتُ مَنْ عَظُمَتْ مِنَّتُهُ ، وَسَبَغَتْ نِعْمَتُهُ ، وَسَبَقَتْ غَضَبَهُ رَحْمَتُ
هُ ، وَتَمَّتْ كَلِمَتُهُ ، وَنَفِذَتْ مَشيئَتُهُ ، وَبَلَغَتْ قَضِيَّتُهُ ، حَمِدْتُهُ حَمْدَ مُقِرٍّ بِرُبوُبِيَّتِ
هِ ، مُتَخَضِّعٍ لِعُبوُدِيَّتِهِ ، مُتَنَصِّلٍ مِنْ خَطيئَتِهِ ، مُتَفَرِّدٍ بِتَوْحيدِهِ ، مُؤَمِّلٍ مِنْهُ مَغْفِرَةً تُنْجيهِ
، يَوْمَ يُشْغَلُ عَنْ فَصيلَتِهِ وَبَنيهِ .
وَنَسْتَعينُهُ وَنَسْتَرْشِدُهُ وَنَسْتَهْديهِ ، وَنُؤْمِنُ بِهِ وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ ، وَشَهِدْتُ لَهُ شُهُودَ مُخْلِصٍ مُوقِن ، وَفَرَّدْتُهُ تَفَرُّدَ مُؤْمِن مُتَيَقِّنٍ ، وَوَحَّدْتُهُ تَوْحيدَ عَبْدٍ مُذْعِنٍ ، لَيْسَ لَهُ شَريكٌ في‏ مُلْكِهِ
، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ في‏ صُنْعِهِ ، جَلَّ عَنْ مُشيرٍ وَوَزيرٍ ، وَعَنْ عَوْنِ مُعينٍ وَنَصيرٍ وَنَظيرٍ .
عَلِمَ فَسَتَرَ ، وَبَطَنَ فَخَبَرَ ، وَمَلَكَ فَقَهَرَ ، وَعُصِىَ فَغَفَرَ ، وَحَكَمَ فَعَدَلَ ، لَمْ يَزَلْ وَلَنْ يَزوُلَ
، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ ، وَهُوَ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ ، وَهُوَ بَعْدَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ ، رَبٌّ مُتَعَزِّزٌ بِعِزَّتِهِ
، مُتَمَكِّنٌ بِقُوَّتِهِ ، مُتَقَدِّسٌ بِعُلُوِّهِ ، مُتَكَبِّرٌ بِسُمُوِّهِ ، لَيْسَ يُدْرِكُهُ بَصَرٌ ، وَلَمْ يُحِطْ بِهِ نَظَ
رٌ ، قَوِىٌّ مَنيعٌ ، بَصيرٌ سَميعٌ ، رَؤُفٌ رَحيمٌ .
عَجَزَ عَنْ وَصْفِهِ مَنْ يَصِفُهُ ، وَضَلَّ عَنْ نَعْتِهِ مَنْ يَعْرِفُهُ ، قَرُبَ فَبَعُدَ ، وَبَعُدَ فَقَرُبَ
، يُجيبُ دَعْوَةَ مَنْ يَدْعُوهُ ، وَيَرْزُقُهُ وَيَحْبُوهُ ، ذُو لُطْفٍ خَفي ، وَبَطْشٍ قَوِىٍّ
، وَرَحْمَةٍ مُوسَعَةٍ ، وَعُقُوبَةٍ مُوجِعَةٍ ، رَحْمَتُهُ جَنَّةٌ عَريضَةٌ مُونِقَةٌ ، وَعُقُوبَتُهُ جَحيمٌ مَمْدُودَةٌ موُبِقَةٌ .
وَشَهِدْتُ بِبَعْثِ مُحَمَّدٍ رَسوُلِهِ ، وَعَبْدِهِ وَصَفِيِّهِ ، وَنَبِيِّهِ وَنَجِيِّهِ ، وَحَبيبِهِ وَخَليلِ
هِ ، بَعَثَهُ في‏ خَيْرِ عَصْرٍ ، وَحينِ فَتْرَةٍ وَكُفْرٍ ، رَحْمَةً لِعَبيدِهِ ، وَمِنَّةً لِمَزيدِهِ
، خَتَمَ بِهِ نُبُوَّتَهُ ، وَشَيَّدَ بِهِ حُجَّتَهُ ، فَوَعَظَ وَنَصَحَ ، وَبَلَّغَ وَكَدَحَ ، رَؤُفٌ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ
، رَحيمٌ سَخِيٌّ ، رَضِىٌّ وَلِىٌّ زَكِىٌّ ، عَلَيْهِ رَحْمَةٌ وَتَسْليمٌ ، وَبَرَكَةٌ وَتَكْريمٌ ، مِنْ رَّبٍّ غَفوُرٍ رَحيمٍ ، قَريبٍ مُجيبٍ .
وَصَّيْتُكُمْ مَعْشَرَ مَنْ حَضَرَنى‏ بِوصِيَّةِ رَبِّكُمْ ، وَذَكَّرْتُكُمْ بِسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ
، فَعَلَيْكُمْ بِرَهْبَةٍ تَسْكُنُ قُلوُبَكُمْ ، وَخَشْيَةٍ تُذْرى‏ دُمُوعَكُمْ
، وَتَقِيَّةٍ تُنْجيكُمْ قَبْلَ يَوْمِ يُبْليكُمْ وَيُذْهِلُكُمْ ، يَوْمَ يَفوُزُ فيهِ مَنْ ثَقُلَ وَزْنُ حَسَنَتِهِ
، وَخَفَّ وَزْنُ سَيِّئَتِهِ ، وَلْتَكُنْ مَسْئَلَتُكُمْ وَتَمَلُّقُكُمْ مَسْاَلَةَ ذُلٍّ وَخُضُوعٍ
، وَشُكْرٍ وَخُشوُعٍ ، بِتَوْبَةٍ وَتَوَرُّعٍ ، وَنَدَمٍ وَرُجوُعٍ ، وَلْيَغْتَنِمْ كُلُّ مُغْتَنِمٍ مِنْكُمْ صِحَّتَهُ قَبْلَ سُقْمِهِ
، وَشَبيبَتَهُ قَبْلَ هَرَمِهِ ، وَسَعَتَهُ قَبْلَ فَقْرِهِ ، وَفَرْغَتَهُ قَبْلَ شُغْلِهِ وَحَضَرَهُ قَبْلَ سَفَرِ
هِ ، قَبْلَ تَكَبُّرٍ وَتَهَرُّمٍ وَتَسَقُّمٍ ، يَمُلُّهُ طَبيبُهُ ، وَيُعْرِضُ عَنْهُ حَبيبُهُ ، وَيَنْقَطِعُ غِمْدُهُ ، وَيَتَغَيَّرُ عَقْلُهُ .
ثُمَّ قيلَ هُوَ مَوْعُوكٌ وَجِسْمُهُ مَنْهوُكٌ ، ثُمَّ جُدَّ في‏ نَزْعٍ شَديدٍ
، وَحَضَرَهُ كُلُّ قَريبٍ وَبَعيدٍ ، فَشَخَصَ بَصَرُهُ ، وَطَمَحَ نَظَرُهُ ، وَرَشَحَ جَبينُ
هُ ، وَعَطَفَ عَرينُهُ ، وَسَكَنَ حَنينُهُ ، وَحَزَنَتْهُ نَفْسُهُ ، وَبَكَتْهُ عِرْسُهُ
، وَحُفِرَ رَمْسُهُ ، وَيُتِمُّ مِنْهُ وُلْدُهُ ، وَتَفَرَّقَ مِنْهُ عَدَدُهُ ، وَقُسِمَ جَمْعُهُ ، وَذَهَبَ بَصَرُهُ وَسَمْعُ
هُ ، وَمُدِّدَ وَجُرِّدَ ، وَعُرِىَ وَغُسِلَ ، وَنُشِفَ وَسُجِّىَّ ، وَبُسِطَ لَهُ وَهُيِّى‏ءَ
، وَنُشِرَ عَلَيْهِ كَفَنُهُ ، وَشُدَّ مِنْهُ ذَقَنُهُ ، وَقُمِّصَ وَعُمِّمَ وَوُدِّعَ وَسُلِّمَ ، وَحُمِلَ فَوْقَ سَري
رٍ ، وَصُلِّىَ عَلَيْهِ بِتَكْبيرٍ ، وَنُقِلَ مِنْ دُورٍ مُزَخْرَفَةٍ ، وَقُصُورٍ مُشَيَّدَةٍ ، وَحُجُرٍ مُنَجَّدَةٍ
، وَجُعِلَ في‏ ضَريحٍ مَلْحُودٍ ، وَضيقٍ مَرْصوُدٍ ، بِلَبِنٍ مَنْضُودٍ ، مُسَقَّفٍ بِجُلْموُدٍ .
وَهيلَ عَلَيْهِ حَفَرُهُ ، وَحُثِيَ عَلَيْهِ مَدَرُهُ ، وَتَحَقَّقَ حَذَرُهُ ، وَنُسِىَ خَبَرُ
هُ ، وَرَجَعَ عَنْهُ وَلِيُّهُ وَصَفِيُّهُ ، وَنَديمُهُ وَنَسيبُهُ ، وَتَبَدَّلَ بِهِ قَرينُهُ وَحَبيبُهُ
، فَهُوَ حَشْوُ قَبْرٍ ، وَرَهينُ قَفْرٍ ، يَسْعى‏ بِجِسْمِهِ دوُدُ قَبْرِهِ ، وَيَسيلُ صَديدُهُ مِنْ مَنْخَرِ
هِ ، يَسْتَحقُ تُرْبُهُ لَحْمَهُ ، وَيَنْشَفُ دَمَهُ ، وَيَرُمُّ عَظْمَهُ حَتّى‏ يَوْمِ حَشْرِهِ
، فَنُشِرَ مِنْ قَبْرِهِ حينَ يُنْفَخُ في‏ صُورٍ ، وَيُدْعى‏ بِحَشْرٍ وَنُشُورٍ ، فَثَمَّ بُعْثِرَتْ قُبوُرٌ
، وَحُصِّلَتْ سَريرَةُ صُدُورٍ ، وَجيي‏ءَ بِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِدّيقٍ وَشَهيدٍ ، وَتَوَحَّدَ لِلْفَصْلِ قَديرٌ ، بِعَبْدِهِ خَبيرٌ بَصيرٌ .
فَكَمْ مِنْ زَفْرَةٍ تُضْنيهِ ، وَحَسْرَةٍ تُنْضيهِ ، في مَوْقَفٍ مَهوُلٍ ، وَمَشْهَدٍ جَليلٍ
، بَيْنَ يَدَيْ مَلِكٍ عَظيمٍ ، وَبِكُلِّ صَغيرٍ وَكَبيرٍ عَليمٍ ، فَحينئذٍ يُلْجِمُهُ عَرَقُ
هُ ، وَيُحْصِرُهُ قَلَقُهُ ، عَبْرَتُهُ غَيْرُ مَرْحُومَةٍ ، وَصَرْخَتُهُ غَيْرُ مَسْمُوعَةٍ ، وَحُجَّتُهُ غَيْرُ مَقْبوُلَةٍ
، وبَرزتْ صَحيفَتُهُ ، وَتُبِينتْ جَريدَتُهُ ، فنَظَرَ في‏ سُوءِ عَمَلِهِ ، وَشَهِدَتْ عَلَيْهِ عَيْنُهُ بِنَظَرِهِ
، وَيَدُهُ بِبَطْشِهِ ، وَرِجْلُهُ بِخَطْوِهِ ، وَفَرْجُهُ بِلَمْسِهِ ، وَجِلْدُهُ بِمَسِّهِ ، فَسُلْسِلَ جيدُهُ
، وَغُلَّتْ يَدُهُ ، وَسيقَ فَسَحِبَ وَحْدَهُ ، فَوَرَدَ جَهَنَّمَ بِكَرْبٍ وَشِدَّةٍ ، فَظُلَّ يُعَذَّبُ في‏ جَحي
مٍ ، وَيُسْقى‏ شَرْبَةٌ مِنْ حَميمٍ ، تَشْوى‏ وَجْهَهُ ، وَتَسْلَخُ جِلْدَهُ ، وَتَضْرِبُهُ زِبْنِيَةٌ بِمَقْمَعٍ مِنْ حَدي
دٍ ، وَيَعوُدُ جِلْدُهُ بَعْدَ نُضْجِهِ كَجِلْدٍ جَديدٍ ، يَسْتَغيثُ فَتُعْرِضُ عَنْهُ خَزَنَةُ جَهَنَّمَ ، وَيَسْتَصْرِخُ فَيَلْبَثُ حَقْبَةً يَنْدَمُ .
نَعوُذُ بِرَبٍّ قَديرٍ ، مِنْ شَرِّ كُلِّ مَصيرٍ ، وَنَسْأَلُهُ عَفْوَ مَنْ رَضِىَ عَنْهُ
، وَمَغْفِرَةَ مَنْ قَبِلَهُ ، فَهُوَ وَلِىُّ مَسْأَلَتى‏ ، وَمُنْجِحُ طَلِبَتى‏ ، فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ تَعْذيبِ رَبِّهِ
جُعِلَ في‏ جَنَّتِهِ بِقُرْبِهِ ، وَخُلِّدَ في‏ قُصوُرٍ مُشَيَّدَةٍ ، وَمُلْكِ بِحُورٍ عينٍ وَحَفَدَةٍ
، وَطيفَ عَلَيْهِ بِكُؤُسٍ اُسْكِنَ في‏ حَظيرَةِ قُدُّوسٍ ، وَتَقَلَّب في‏ نَعيمٍ ، وَسُقِىَ مِنْ تَسْني
مٍ ، وَشَرِبَ مِنْ عَيْنٍ سَلْسَبيلٍ ، وَمُزِجَ لَهُ بِزَنْجَبيلٍ ، مُخْتَمٍ بِمِسْكٍ وَعَبيرٍ مُسْتَديمٍ لِلْمُلْكِ
، مُسْتشْعِرٍ لِلسُّرُرِ ، يَشْرَبُ مِنْ خُموُرٍ ، في‏ رَوْضٍ مُغْدِقٍ ، لَيْسَ يُصَدَّعُ مِنْ شُرْبِهِ ، وَلَيْسَ يُنْزَفُ .
هذِهِ مَنْزِلَةُ مَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ، وَحَذَّرَ نَفْسَهُ مَعْصِيَتَهُ ، وَتِلْكَ عُقُوبَةُ مَنْ جَحَدَ مَشيئَتَ
هُ ، وَسَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ مَعْصِيَتَهُ ، فَهُوَ قَوْلٌ فَصْلٌ ، وَحُكْمٌ عَدْلٌ ، وَخَبَرٌ قَصَصٌ قَصٌّ
، وَوَعْظٌ نَصٌّ : تَنْزيلٌ مِنْ حَكيمٍ حَميدٍ ، نَزَلَ بِهِ رُوحُ قُدُسٍ مُّبينٍ عَلى‏ قَلْبِ نَبِيّ
مُهْتَدٍ رَشيدٍ ، صَلَّتْ عَلَيْهِ رُسُلٌ سَفَرَةٌ ، مُكَرَّمُونَ بَرَرَةٌ ، عُذْتُ بِرَبٍّ عَليمٍ ، رَحيمٍ كَريمٍ
، مِنْ شَرِّ كُلِّ عَدُوٍّ لَعينٍ رَجيمٍ ، فَلْيَتَضَرَّعْ مُتَضَرِّعُكُمْ وَ لْيَبْتَهِلْ مُبْتَهِلُكُمْ
، وَلْيَسْتَغْفِرْ كُلُّ مَرْبوُبٍ مِنْكُمْ لي‏ وَلَكُمْ ، وَحَسْبي‏ رَبّي‏ وَحْدَهُ )

فكتوريآن
05-04-2008, 04:45 PM
خطبة الامام علي (ع) الخالية من النقط:~
الحمدلله الملك المحمود، المالك الودود مصور كل مولود، ومآل كل مطرود
، ساطح المهاد وموطد الأطواد،
ومرسل الأمطار ومسهل الأوطار، عالم الأسرار ومدركها، ومدمر الأملاك ومهلكها
، ومكور الدهور ومكررها، ومورد الأمور ومصدرها، عم سماحه وكمل ركامه،
وهمل، طاول السؤال والأمل، وأوسع الرمل وأرمل، أحمده حمدا ممدودا،
وأوحده كما وحد الأواه، وهو الله لا إله للأمم سواه ولا صادع لما عدل له
وسواه أرسل محمدا علما للإسلام وإماما للحكام سددا للرعاع ومعطل أحكام
ود وسواع، أعلم وعلم، وحكم وأحكم، وأصل الأصول، ومهد وأكد الموعود وأوعد
أوصل الله له الاكرام، وأودع روحه الإسلام، ورحم آله واهله الكرام، ما لمع
رائل وملع دال، وطلع هلال، وسمع إهلال، إعملوا رعاكم الله أصلح الأعمال
واسلكوا مسالك الحلال، واطرحوا الحرام ودعوه، واسمعوا أمر الله وعوه،
واصلوا الأرحام وراعوها وعاصوا الأهواء واردعوها، وصاهروا أهل الصلاح
والورع وصارموا رهط اللهو والطمع، ومصاهركم أطهر الأحرار مولدا وأسراهم سؤددا،
وأحلامكم موردا، وهاهو أمكم وحل حرمكم مملكا عروسكم المكرمه وما مهر لها كما
مهر رسول الله أم سلمه، وهو اكرم صهر أودع الأولاد وملك ما أراد وما سهل
مملكه ولا هم ولا وكس ملاحمه ولا وصم، اسأل الله حكم أحماد وصاله،
ودوام إسعاده، وأهلهم كلا إصلاح حاله والأعداد لمآله ومعاده وله الحمد السرمد والمدح لرسوله أحمد..+

فكتوريآن
05-04-2008, 04:53 PM
ومن خطبة له(عليه السلام)0
يذكر فيها ابتداءَ خلق السماءِ والاَرض، وخلق آدم عليه الصلاة والسلام
[وفيها ذكر الحج]
(وتحتوي على حمد الله، وخلق العالم، وخلق الملائكة، واختيار الانبياء، ومبعث النبي، والقرآن، والاحكام الشرعية)
الحَمْدُ للهِ الَّذَي لاَ يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ القَائِلُونَ، وَلاِ يُحْصِي نَعْمَاءَهُ العَادُّونَ، ولاَ يُؤَدِّي حَقَّهُ الُمجْتَهِدُونَ، الَّذِي لاَ يُدْركُهُ بُعْدُ الهِمَمِ، وَلاَ يَنَالُهُ غَوْصُ الفِطَنِ، الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ، وَلاَ نَعْتٌ مَوْجُودٌ، وَلا وَقْتٌ مَعْدُودٌ، وَلا أَجَلٌ مَمْدُودٌ.
فَطَرَ الخَلائِقَ(1) بِقُدْرَتِهَ، وَنَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ، وَوَتَّدَ(2) بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ(3).
أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ، وَكَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْديقُ بِهِ، وَكَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ، وَكَمَالُ تَوْحِيدِهِ الاِْخْلاصُ لَهُ، وَكَمَالُ الاِْخْلاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ، لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَة أَنَّها غَيْرُ المَوْصُوفِ، وَشَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوف أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ، فَمَنْ وَصَفَ اللهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ، وَمَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ،وَمَنْ ثَنَّاهُ فَقَد جَزَّأَهُ، وَمَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ، [وَمَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ أشَارَ إِلَيْهِ، ]وَمَنْ أشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ، وَمَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ، وَمَنْ قَالَ: «فِيمَ» فَقَدْ ضَمَّنَهُ، وَمَنْ قَالَ: «عَلاَمَ؟» فَقَدْ أَخْلَى مِنُهُ.
كائِنٌ لاَ عَنْ حَدَث(4)، مَوْجُودٌ لاَ عَنْ عَدَم، مَعَ كُلِّ شَيْء لاَ بِمُقَارَنَة، وَغَيْرُ كُلِّ شيء لا بِمُزَايَلَة(5)، فَاعِلٌ لا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَالاْلةِ، بَصِيرٌ إذْ لاَ مَنْظُورَ إلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ، مُتَوَحِّدٌ إذْ لاَ سَكَنَ يَسْتَأْنِسُ بهِ وَلاَ يَسْتوْحِشُ لِفَقْدِهِ.

أَنْشَأَ الخَلْقَ إنْشَاءً، وَابْتَدَأَهُ ابْتِدَاءً، بِلاَ رَوِيَّة أَجَالَهَا(1)، وَلاَ تَجْرِبَة اسْتَفَادَهَا، وَلاَ حَرَكَة أَحْدَثَهَا، وَلاَ هَمَامَةِ نَفْس(2) اظْطَرَبَ فِيهَا.
أَحَالَ الاْشياءَ لاَِوْقَاتِهَا، وَلاََمَ(3) بَيْنَ مُخْتَلِفَاتِهَا، وَغَرَّزَ غَرائِزَهَا(4)، وَأَلزَمَهَا أشْبَاحَهَا، عَالِماً بِهَا قَبْلَ ابْتِدَائِهَا، مُحِيطاً بِحُدُودِها وَانْتِهَائِهَا، عَارفاً بِقَرَائِنِها وَأَحْنَائِهَا(5).
ثُمَّ أَنْشَأَ ـ سُبْحَانَهُ ـ فَتْقَ الاَْجْوَاءِ، وَشَقَّ الاَْرْجَاءِ، وَسَكَائِكَ(6) الَهوَاءِ، فأَجازَ فِيهَا مَاءً مُتَلاطِماً تَيَّارُهُ(7)، مُتَراكِماً زَخَّارُهُ(8)، حَمَلَهُ عَلَى مَتْنِ
الرِّيحِ الْعَاصِفَةِ، وَالزَّعْزَعِ(1) الْقَاصِفَةِ، فَأَمَرَها بِرَدِّهِ، وَسَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ، وَقَرنَهَا إِلَى حَدِّهِ، الهَوَاءُ مِنْ تَحْتِها فَتِيقٌ(2)، وَالمَاءُ مِنْ فَوْقِهَا دَفِيقٌ(3).
ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ رِيحاً اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا(4)، وَأَدَامَ مُرَبَّهَا(5)، وَأَعْصَفَ مَجْرَاها، وَأَبْعَدَ مَنْشَاهَا، فَأَمَرَها بِتَصْفِيقِ المَاءِ(6) الزَّخَّارِ، وَإِثَارَةِ مَوْجِ البِحَارِ، فَمَخَضَتْهُ(7) مَخْضَ السِّقَاءِ، وَعَصَفَتْ بهِ عَصْفَهَا بِالفَضَاءِ، تَرُدُّ أَوَّلَهُ عَلَى آخِرِهِ، وَسَاجِيَهُ(8) عَلَى مَائِرِهِ(9)، حَتَّى عَبَّ عُبَابُهُ، وَرَمَى بِالزَّبَدِ رُكَامُهُ(10)،
فَرَفَعَهُ فِي هَوَاء مُنْفَتِق، وَجَوٍّ مُنْفَهِق(1)، فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَموَات، جَعَلَ سُفْلاَهُنَّ مَوْجاً مَكْفُوفاً(2)، وَعُلْيَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً، وَسَمْكاً مَرْفُوعاً، بِغَيْر عَمَد يَدْعَمُهَا، وَلا دِسَار(3) يَنْظِمُها.
ثُمَّ زَيَّنَهَا بِزينَةِ الكَوَاكِبِ، وَضِياءِ الثَّوَاقِبِ(4)، وَأَجْرَى فِيها سِرَاجاً مُسْتَطِيراً(5)، وَقَمَراً مُنِيراً: في فَلَك دَائِر، وَسَقْف سَائِر، وَرَقِيم(6)ومن خطبة له(عليه السلام)0
يذكر فيها ابتداءَ خلق السماءِ والاَرض، وخلق آدم عليه الصلاة والسلام
[وفيها ذكر الحج]
(وتحتوي على حمد الله، وخلق العالم، وخلق الملائكة، واختيار الانبياء، ومبعث النبي، والقرآن، والاحكام الشرعية)
الحَمْدُ للهِ الَّذَي لاَ يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ القَائِلُونَ، وَلاِ يُحْصِي نَعْمَاءَهُ العَادُّونَ، ولاَ يُؤَدِّي حَقَّهُ الُمجْتَهِدُونَ، الَّذِي لاَ يُدْركُهُ بُعْدُ الهِمَمِ، وَلاَ يَنَالُهُ غَوْصُ الفِطَنِ، الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ، وَلاَ نَعْتٌ مَوْجُودٌ، وَلا وَقْتٌ مَعْدُودٌ، وَلا أَجَلٌ مَمْدُودٌ.
فَطَرَ الخَلائِقَ(1) بِقُدْرَتِهَ، وَنَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ، وَوَتَّدَ(2) بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ(3).
أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ، وَكَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْديقُ بِهِ، وَكَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ، وَكَمَالُ تَوْحِيدِهِ الاِْخْلاصُ لَهُ، وَكَمَالُ الاِْخْلاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ، لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَة أَنَّها غَيْرُ المَوْصُوفِ، وَشَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوف أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ، فَمَنْ وَصَفَ اللهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ، وَمَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ،وَمَنْ ثَنَّاهُ فَقَد جَزَّأَهُ، وَمَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ، [وَمَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ أشَارَ إِلَيْهِ، ]وَمَنْ أشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ، وَمَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ، وَمَنْ قَالَ: «فِيمَ» فَقَدْ ضَمَّنَهُ، وَمَنْ قَالَ: «عَلاَمَ؟» فَقَدْ أَخْلَى مِنُهُ.
كائِنٌ لاَ عَنْ حَدَث(4)، مَوْجُودٌ لاَ عَنْ عَدَم، مَعَ كُلِّ شَيْء لاَ بِمُقَارَنَة، وَغَيْرُ كُلِّ شيء لا بِمُزَايَلَة(5)، فَاعِلٌ لا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَالاْلةِ، بَصِيرٌ إذْ لاَ مَنْظُورَ إلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ، مُتَوَحِّدٌ إذْ لاَ سَكَنَ يَسْتَأْنِسُ بهِ وَلاَ يَسْتوْحِشُ لِفَقْدِهِ.

أَنْشَأَ الخَلْقَ إنْشَاءً، وَابْتَدَأَهُ ابْتِدَاءً، بِلاَ رَوِيَّة أَجَالَهَا(1)، وَلاَ تَجْرِبَة اسْتَفَادَهَا، وَلاَ حَرَكَة أَحْدَثَهَا، وَلاَ هَمَامَةِ نَفْس(2) اظْطَرَبَ فِيهَا.
أَحَالَ الاْشياءَ لاَِوْقَاتِهَا، وَلاََمَ(3) بَيْنَ مُخْتَلِفَاتِهَا، وَغَرَّزَ غَرائِزَهَا(4)، وَأَلزَمَهَا أشْبَاحَهَا، عَالِماً بِهَا قَبْلَ ابْتِدَائِهَا، مُحِيطاً بِحُدُودِها وَانْتِهَائِهَا، عَارفاً بِقَرَائِنِها وَأَحْنَائِهَا(5).
ثُمَّ أَنْشَأَ ـ سُبْحَانَهُ ـ فَتْقَ الاَْجْوَاءِ، وَشَقَّ الاَْرْجَاءِ، وَسَكَائِكَ(6) الَهوَاءِ، فأَجازَ فِيهَا مَاءً مُتَلاطِماً تَيَّارُهُ(7)، مُتَراكِماً زَخَّارُهُ(8)، حَمَلَهُ عَلَى مَتْنِ
الرِّيحِ الْعَاصِفَةِ، وَالزَّعْزَعِ(1) الْقَاصِفَةِ، فَأَمَرَها بِرَدِّهِ، وَسَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ، وَقَرنَهَا إِلَى حَدِّهِ، الهَوَاءُ مِنْ تَحْتِها فَتِيقٌ(2)، وَالمَاءُ مِنْ فَوْقِهَا دَفِيقٌ(3).
ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ رِيحاً اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا(4)، وَأَدَامَ مُرَبَّهَا(5)، وَأَعْصَفَ مَجْرَاها، وَأَبْعَدَ مَنْشَاهَا، فَأَمَرَها بِتَصْفِيقِ المَاءِ(6) الزَّخَّارِ، وَإِثَارَةِ مَوْجِ البِحَارِ، فَمَخَضَتْهُ(7) مَخْضَ السِّقَاءِ، وَعَصَفَتْ بهِ عَصْفَهَا بِالفَضَاءِ، تَرُدُّ أَوَّلَهُ عَلَى آخِرِهِ، وَسَاجِيَهُ(8) عَلَى مَائِرِهِ(9)، حَتَّى عَبَّ عُبَابُهُ، وَرَمَى بِالزَّبَدِ رُكَامُهُ(10)،
فَرَفَعَهُ فِي هَوَاء مُنْفَتِق، وَجَوٍّ مُنْفَهِق(1)، فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَموَات، جَعَلَ سُفْلاَهُنَّ مَوْجاً مَكْفُوفاً(2)، وَعُلْيَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً، وَسَمْكاً مَرْفُوعاً، بِغَيْر عَمَد يَدْعَمُهَا، وَلا دِسَار(3) يَنْظِمُها.
ثُمَّ زَيَّنَهَا بِزينَةِ الكَوَاكِبِ، وَضِياءِ الثَّوَاقِبِ(4)، وَأَجْرَى فِيها سِرَاجاً مُسْتَطِيراً(5)، وَقَمَراً مُنِيراً: في فَلَك دَائِر، وَسَقْفبت سَائِر، وَرَقِيم(6) مَائِر.
مَائِر.

Tάanά
05-04-2008, 06:43 PM
يسلمو أغلى ملاك ع المرووور..

مرايم
05-04-2008, 11:13 PM
شكرا على المعلومات

فكتوريآن
06-04-2008, 10:49 PM
نص خطبة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) حول شهر رمضان المبارك: عن الرضا
عن آبائه عن علي (عليهم السلام): (ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
خطبنا ذات يوم (في آخر جمعة من شهر شعبان) فقال:
أيها الناس انه قد أقبل اليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة ، شهر هو عند
الله أفضل الشهور وأيامه أفضل الأيام ولياليه أفضل الليالي وساعاته أفضل الساعات
هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله وجعلتم فيه من أهل كرامة الله
أنفاسكم فيه تسبيح، ونومكم فيه عبادة، وعملكم فيه مقبول، ودعاءكم فيهمستجاب
فاسألوا الله ربكم بنيات صادقة وقلوب طاهرة ان يوفقكم لصيامه
وتلاوة كتابه، فان الشقي كل الشقي من حرم غفران الله في
هذا الشهر العظيم، واذكروا بجوعكم وعطشكم فيه جوع يوم
القيامة وعطشه، وتصدقوا على فقرائكم ومساكينكم، ووقروا كباركم
وارحموا صغاركم وصلوا أرحامكم واحفظوا السنتكم وغضوا
عما لا يحلالنظر إليه أبصاركم وعما لا يحل الاستماع إليه أسماعكم
، وتحننوا على أيتام الناس يتحنن على ايتامكم.
وتوبوا إلى الله من ذنوبكم وارفعوا إليه أيديكم بالدعاء في أوقات صلاتكم فانها
أفضل الساعات ينظر الله فيها إلى عباده بعين الرحمة، يجيبهم
إذا ناجوه ويلبيهم إذا نادوه ويعطيهم إذا سألوه ويستجيب لهم إذا دعوه
، أيها الناس، ان أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكوها باستغفاركم
، وظهوركم ثقيلة من أوزاركم، فخففوا عنها بطول سجودكم،
واعملوا ان الله أقسم بعزته ان لا يعذب المصلين والساجدين وان لا يروعهم
بالنار يوم يقوم الناس لرب العالمين، أيها الناس، من فطرمنكم صائماً مؤمناً
في هذا الشهر كان له بذلك عند الله عتق رقبة ومغفرة لما مضى من ذنوبه.
فقيل: يا رسول الله وليس كلنا يقدر على ذلك فقال [صلى الله عليه وآله وسلم] :
اتقوا الله ولو بشربة من ماء، واتقوا النار ولو بشق تمرة.
أيها الناس: من حسن منكم في هذا الشهر خلقه كان له جواز على الصراط يوم
تزل فيه الأقدام، ومن خفف فيه عما ملكت يمينه خفف الله عليه حسابه،
ومن كف فيه شره كف الله عنه غضبه يوم يلقاه، ومن أكرم فيه يتيماً
أكرمه الله يوم يلقاه، ومن وصل فيه رحمه وصله الله برحمته يوم يلقاه،
ومن قطع فيه رحمه قطع الله عنه رحمتهيوم يلقاه، ومن تطوع بصلاة كتب
الله له براءة من النار، ومن أدى فيه فرضاً كان له ثواب من أدى سبعين فريضة
في ما سواه من الشهور، ومن أكثر فيه من الصلاة عليّ ثقل الله ميزانه يوم
تخف الموازين، ومن تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور.
أيها الناس، ان أبواب الجنان في هذا الشهر مفتحة فاسألوا ربكم
ان لا يغلقها عليكم، وأبواب النيران مغلقة فاسألوا الله ان لا يفتحها عليكم، والشياطين مغلولة
، فاسألوا ربكم ان لا يسلطها عليكم.
قال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) فقمت فقلت: يا رسول
الله ما أفضل الأعمالفي هذا الشهر؟ فقال: يا ابا الحسن أفضل الأعمال في هذا الشهر
الورع عن محارم الله، يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) :
ثم بكى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فقلت: ما يبكيك،
فقال: أبكي لما يستحل منك في هذا الشهر، كأني بك وأنت تصلي لربك
وقد اتبعك أشقى الآخرين يتبع أشقى الأولين، شقيق عاقر ناقة ثمود
، فضربك ضربة على قرنك فخضب منها لحيتك فقلت: يا رسول الله وذلك في سلامة
من ديني؟ فقال: نعم في سلامة من دينك.
ثم قال (صلى الله عليه وآله وسلم) : يا علي أنت مني كنفسي،
حربك حربي وسلمكسلمي، من أحبك فقد أحبني من جفاك فقد جفاني)
/
وان شاء الله اذا قدرت باحط اوراق المراجعه اللي عنديـ ..+

فكتوريآن
06-04-2008, 10:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين الذي كرم الإنسان وفضله
وصلى الله على رسوله المعلم الجليل والمربي الكريم.
أما بعد00 أيها الحفل الكريم :
في لحظة من لحظات النعيم ، في زمن من أزمنة الألفة
نلتقي هذا اليوم
لنعيش لحظات تكريم الطلاب المتفوقين 0
أيها الحضور الكريم :
إن العلم والمعرفة هما السلاح
الفاعل الأمثل لمواجهة مصاعب الحياة ، أيها المربون
تلمسوا الجرح وضمدوه وصفوا الدواء وتابعوه 0
أيها الأب الفاضل ارسم لابنك القدوة الحسنة في العبادة
والحياة 0 أيها التلميذ النجيب أنت المشعل المنير الذي
ينير المجتمع ، فلتكن نموذجاً رائعاً للابن البار والطالب
المثالي 0
لنكن جميعاً - آباء وأبناء و معلمين - مشاعل هدى
وصلاح للمجتمع كله .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته0



خطبة محفلية أخرى

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين الذي كرم الإنسان وفضله وميزه على سائر المخلوقات،
وصلى الله على رسوله المعلم الجليل والمربي الكريم.
أما بعد00
بالأمس كنا نزرع الغراس ، واليوم نجني الثمر ..
أبنائي الأعزاء:
كونوا كما أردتم لأنفسكم أولا ثم كونوا كما يأمل معلموكم منكم،
صاحبوا الناس بحسن الخلق واتبعوا السيئة الحسنة تمحوها، وعملوا
بكل ما تعلمتوه مهما كان ضئيلا، ولا تحتقروا من المعروف شيئا
ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق . اجعلوا فضل إحسانكم يسبق أسماءكم .
وفقكم الله – يا أحبائي- لطاعته ورضوانه وجعلكم ممن قال
عنهم النبي صلى الله عليه وسلم: ( خير الناس أنفعهم للناس). لتكونوا جميعا مشاعل هدى
وصلاح للمجتمع كله إن شاء الله .

وإلى اللقاء غدا في معترك الحياة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته0

××××××

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله القائل"وان ليس للانسان الا ماسعى" الذي جعل الاعمال بخواتيمها.
.والصلاة والسلام على من لانبي بعده..

ايتها المتسابقات لحفظ القران..الحافظات لكتاب الفرقان..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. اما بعد..
قال تعالى"كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الالباب "
سؤال يوجه اليكم..ماهو فضل القرا؟وماهو جزاء حافظ القران؟

ففضل القران ..عصمة لكل مسلم..وبه نجاحه وفلاحه..وقيام دينه ودنياه.
.وسعادته في اولاه واخراه..
وكل حرف بقراءته يضاعف من حسنه لعشر حسنات..
وقيل فيه..
ان هذا القران مفتاح القلوب..
وربيع النفس مصفاة الذنوب..
وبه بان الطريق لمن يتوب..
منجيا يوم القيامة فاحفظوه..
وحافظه يلبس والديه تاج الكرامة..ويحشر مع السفرة الكرام البررة.
.ويقال له "اقرا وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فان منزلتك عند اخر اية تقراها"
وقيل فيه..
وحافظ القران جزاءه عظيم..
يحشر مع السفرة البررة الكرام..
ويلبس والديه بامر من الكريم..
تاجا يرفعهن لاعلى المقام..
فتعلموا من ذو القلب السليم..
من الرسول محمد خير الانام..
الا يكفيكم هذا الجزاء العظيم؟! والفضل الكريم؟! فقد امرنا الله بقراءة
القران وتدبره..فالاجدر علينا طاعة الله وحفظه..

انتن ايتها الفتيات..
انه الان يضرب بكم المثل الاعلى ..والقدوة الكبرى..لفتيات
لايعين في دينهن شيئا سوى اعمال لاتضر ولاتنفع..ولاتقل ولاترفع.. فالواجب عليكن توعيتهن وايقاظ من في غفلتهن..

نعود للحث الان..
في هذا الحفل الكريم سيتم تكريم الطالبات المتميزات الحافظات
المتفوات المعينات على حفظ كتاب الله وترتيله..فهنيئا لكن على قدرتكن
لحفظ القران..وتميزكن ليشار اليكن بالبنان..

واخيرا..
رفعكن الله درجة علاوة على درجاتكم.. وجعل ذلك في موازين حسناتكم..
واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين..والصلاة والسلام على رسول الله الامين..


××××××