مشاهدة النسخة كاملة : شفــــــــــاء امرأة مصابة بالعمى ..((ببركة السيدة زينب عليها السلام ))
الفرات
19-07-2004, 04:27 PM
شفــــــــــاء امرأة مصابة بالعمى ..((ببركة السيدة زينب عليها السلام ))
كعادتها كل صباح تستيقظ قبل طلوع الفجر لتصلي وتقرأ آيات من القران وبعض الأدعية وزيارة عاشوراء,بعد ذلك تحضر وجبة الإفطار لزوجها وأولادها ثم تذهب لإيقاظهم من النوم, بعد تناول الزوج والأولاد الطعام يذهب الكل منهم إلى شأنه,فالأولاد إلى مدارسهم , والزوج إلى عمله, تنام بعد ذ هابهم ردحا من
الوقت ثم تجهز بضع تمرات وثلاجة القهوة لتستقبل صديقاتها,يجلسن ليتسامرن ويتحدثن في شتى الأحاديث , بعدها تبدأ الاستعداد لا ستقبال الأولاد العائدين
من مدارسهم ,والمتلهفين لتناول وجبة خفيفة قبل الغداء ,تعد لهم وجبتهم المحببة بسرعة وتبدأ بعد أدئها الصلاة بطهي الغداء وعندما يصل الأب إلى البيت يكون الطعام جاهزا , بعد ذلك تستعد للذهاب إلى الحسينية القريبة حيث تتجمع النسوة من أجل حضور إحياء المجلس الحسيني الذي تشرف عليه أم علي ليت فقط زوجه وأم بل خطيبة قضت عمرها في الحسينيات تقرأ مصائب أهل البيت عليهم السلام وتنشد فيهم الأشعار رثاء ومدحا , بعد المجلس يذهبن لأداء الصلاة جماعة في المسجد المجاور ,وبعد انقضاء الصلاة تعود للمنزل حيث تذاكر لأبنائها دروسهم وتعد لهم طعام العشاء ,وبعد أن ينام الأطفال تختلي بنفسها قليلا لتمسك القلم وتجول بخواطر الأشعار والأفكار لتكتب مدح أومقالا في السيدة زينب عليها السلام ,فذكرى وفاتها لم يبق على حلولها إلا أسابيع محدودة , وهي سارحة في خواطرها قطع عليها زوجها حبل الأفكار.
هل فاجأتك ياأم علي ؟
لا ولكنك قطعت علي حبل أفكاري .
أنا اسف ولكن جارتنا أم عبد الله اتصلت بك أثناء طهيك لوجبة العشاء وقالت لي أن تتصلي بها
ألم تقل لك ماذا تريد؟
كلا
وعلى الفور اتصلت أم علي بأم عبد الله :
مساء الخير ياأم عبد الله
مساء النور ياأم علي
خيرا إن شاء الله ..يقول زوجي : إنك اتصلت بي .
نعم
ياترى ماعندك ؟؟
أبدا كل مافي الأمر ياجارتي العزيزة أن حنفية مطبخ الحسينية مسدزدة تماما مماأدى غلى تصبب الماء على أرضية المطبخ
لا تقلقي ياأم عبد الله سأذهب إلى الحسينية مبكرا وافتح مجرى الحنفية
جزاك الله كل خير ياجارتي العزيزة .
في عصر اليوم التالي ذهبت أم علي إلى الحسينية ولم يكن بها إلا عدد قليل من المؤمنت ,ونوجهت للمطبخ وكانت قد أحضرت معها من المنزل سائل حمضي لتصريف المجاري , وبدأت في عملية التنظيف ,جاءتها إحد انسوة
هل تحتاجين مساعدة ياأم علي ؟
كلا أشكرك لقد قاربت على الانتهاء.
وما أن انتهت أم علي من مهمتها حتى بدأت النسوة بالقراءة ,جلست أم علي لتسمع أثناء ماهي كذلك جاءتها إحد النسوة اللاتي رأينها تنظف حنفية المطبخ
أم علي الظاهر أنك لم تنظفي الحنفية جيدا فالمجاري ماتزال مسدودة .
أمعقول هــــذا؟
نعم تعالي وانظري بنفسك .
ذهبت أم علي للمطبخ فشاهدت المجاري كما قالت المرأةفقالت :حسنا هذة المرة سأنظفها جيدا
قالت المرأة :مارأيك أن أقوم بذلك عوضا عنك؟
لا سأفعل ذلك بنفسي فقط ناوليني تلك الفرشاة .
نعم حاضر
قامت أم علي بصب مادة السائل الحمضي في مجاري الحنفية بكميات مضاعفة
ووضعت الفرشاة بداخلها وبينما النساء في عزائهن والمرأة تراقبها وهي تنظف, وأم علي منسجمة في عملية التنظيف تدفقت المياة عكسية إلى الأعلى حاملة معها السائل الحمضي وأصابت وجهها صرخت أم علي بقوة ............
البقية تأتي..
آخر العنقود
19-07-2004, 05:10 PM
أشكرك أختي محبة الزهراء على القصة..
ننتظر البقية..
أختك: آخر العنقود 8
رايات الحسين
19-07-2004, 05:34 PM
باسمه تعالى
ليش تسوين فينا كذا يا محبة الزهراء
حمستيني زيادة عن اللزوم
وتقولين البقية تأتي..
أرجو أنك تكملينها بسرعة قبل ما أسافر
لم أنسى شكرا لكِ محبة الزهراء
لاأُعدمنا قلمكِ
حفظك الله من كل سوء
عطر الندى
21-07-2004, 03:17 PM
http://www.swer123.4shia.net/loveswer/flower03.gif
سلامٌ نديٌّ معطّر.. مِنَ اللهِ أهديكُمْ..!
أنتظر البقية...!!!
في أمـَـانِ الندى.. نسألكُم الدُعـاء..
أختُكمْ في الله.. عِطرُ الندى
http://www.swer123.4shia.net/loveswer/ccbear131.gif
http://www2.tomato.ne.jp/~mikiko/valentine/teddy2.gif
سـلامٌ ملائِكِي .. منَ اللهِ أهديكمْ ..!
يبدو أن هذهِ السيدة .. تقومُ بواجباتها على أكمل وجه ..
ليسَ ذلك فقط .. بل إن واجبات منزلها .. وأسرتها ..
لم تُنسِها عشق أهل البيت الذي يروي الأرواح المُتعطِّشة ..
شوقاً .. و لهيباً .. و حزناً .. على مُصابِهم ..
كما أنهم أقمارٌ في ليلنا ..
و دائماً هم حاضرونَ .. معنا .. في أرواحنا و قلوبنا ..
غاليتي .. مُحبة الزهراء ..
قصة أكثر من رائعة .. سـ توضِّح لنا كرامة عظيمة ..
من كراماتِ السيدة زينب سلامُ اللهِ عليها ..
أتُوقُ شوقاً .. لمعرفة البقية ..
باركَ اللهُ فيكِ .. و وفقكِ لكل خير ..
في أمان الماء .. نسألكم الدعاء ..
أختُكُمْ فِـي اللهْ ..
جُـــود ..
http://www2.tomato.ne.jp/~mikiko/valentine/choco.gif
الفرات
19-08-2004, 02:53 PM
مرحباً..
عفواً عزيزتي آخر العنقود.
الفرات
19-08-2004, 03:02 PM
رايات الحسين.. عطر الندى .. جود..
شكراً لتواجدكن..
اعذروني على التأخير..
سآتي للأكمال..
ريم القطيف
19-08-2004, 03:43 PM
غاليتي
:: محبة الزهراء ::
متشوقة..لمعرفة البقية..
شكراً لكِ..
وأنا بانتظارها..
تحياتي لكِ..
تحية من عمق القلب..ومن صُلب الشوق الدفين..
http://home.no.net/anyas/anyaflower490.gif
ننتظر منذ وقت طويل...
ألم يحن الوقت للإكمال...؟؟
ننتظر حتى نرد...
ولكِ تحيتي...
دمتِ بضياء...
أميرتكم..
أميرة الظلام
الفرات
21-08-2004, 05:18 PM
ووقعت على الأرض تفاجأ المرأة لم تعرف ماذا تفعل صرخت هي الأخرى سمعتها النساء فسارعن للمطبخ ورأين أم علي ملقاة على الأرض ووجهها محترق وعينيها مرمدتين والمرأة التي برفقتها تحاول مساعدتها عم البكاء والفزع أرجاء الحسينية سمع بعض المارة الخبر فاتصلوا بالإسعاف على عجل ونقلها للمستشفى وسط بكاء النسوة وعويلهن وهناك أدخلت العناية المركزة .
سمع زوجها الخبر لم يصدق ما حل بزوجته بكى بحرقة وألم ، أخفى الأمر عن أولاده ونقلهم إلى منزل أحد أقاربه وذهب على عجل للمستشفى أخبروه بأن رؤيتها ممنوع في الوقت الحاضر فطلب مقابلة الطبيب فأرشدوه إلى غرفته.
- عفواً يادكتور أنا زوج المرأة التي جاءت بالإسعاف قبل ساعات .
- نعم تفضل.
- أرجوا أن تخبرني بوضعها الصحي .
- في الحقيقة إن حالتها في منتهى الصعوبة ، لقد حرق السائل الكيميائي معظم وجهها وتكمن المأساة في فقدانها للبصر.
- أليس هناك ثمة أمل في استعادتها لبصرها مرة أخرى.
- مستحيل ياسيدي لقد أصاب السائل عصب العين ودمر الشبكية فلا أمل في شفائها أبداً وأنا آسف لقول هذا
بكى الزوج بحرقة في أعماق نفسه ولكنه تمالك أعصابه في المستشفى وعندما عاد لمنزله فاضت عيناه بالدموع أخذ يبكي بشدة وكأنما لم يبك من قبل على هول ما أصاب زوجته الطيبة دار في أنحاء المنزل وكأنه أصبح منزلاً مهجوراً لا حياة فيه فأين هي أم علي المليئة بالحب والطيبة والحنان إنها ترقد في المستشفى تعاني من أصابة لاشفاء منها.
بعد يوم الحادثة توجه زوجها لمقر عمله وأخذ إجازة لمدة أسبوع واقفل ذاهباً للمستشفى دخل جناح النساء قسم الحروق ونادى على زوجته التي أخبر أنها استيقظت من نومها أجابته أنا هنا يازوجي.
- أين.. أين؟
دخل إلى قسم إحدى الممرضات سألته عمن يريد فعرفت أنه زوج أم علي فأرشدته إلى سريرها
دخل عليها وعانقها بكت فبكى معها.
- آه يا زوجي الحبيب ماهذه المصيبة التي حلت بنا.
- إنه أمر الله يازوجتي العزيزة ولكن الأطباء قالوا لي كل خير.
- لا تحاول أن تدخل إلى قلبي الأمل والرجاء فأنا أعرف أنه لاشفاء أبداً.
- لاتقولي ذلك ياحبيبتي.
- إنني أعرف أن هذه الحقيقة لقد أحسست بالماء المشبع بالسائل الحمضي وهو يقتل عيني ويحجب نورهما إلى الأبد إن هذا قدري وأحمد الله عليه.
دخل عليهما الطبيب وبعد أن قام بإجراء فحوصاته الروتينية خاطب الزوجين قائلاً: عظم الله أجوركم في مصابكم كان بودي أن أفعل شيء لتخفيف معاناتكم ولكن ماباليد حيلة , أم علي اصبري والله المعين على قضائه.
-سأصبر وبالله المستعان
-وهنا تدخل الزوج وقال: ولكن يادكتور ألاتستطيعون عمل أي شيء؟.
-للأسف لانستطيع سوى إجراء عمليات تجميل.
وهنا أجهشت أم علي بالبكاء خرج الطبيب ودخل عليها لفيف من أهلها وأقاربها الذين أشاعوا في الغرفة أجواء الحزن والكآبة عاد أبو علي للبيت سأله أولاده عن أهمهم أخبرهم بالحقيقة أجهشوا بالبكاء
أحاطهم علماً بان أمهم ستحتاج لوقت طويل لكي تعود لحالتها الطبيعية وطلب منهم الصبر ومساعدة أمهم في محنتها.
بعد أسبوعين رخص الطبيب أم علي كانت أختها وزوجها برفقتها استقلت السيارة التي غادرت المستشفى لم يكن أبو علي راغباً في اسراع الخطى فلقد كان كل شيء يوحي له بالكآبة أم علي تبكي بحرقة في داخلها تتسائل كيف ستعيش بقية عمرها وكيف ستقرأ في الحسينية وكيف ستتعامل مع زوجها وأولادها كيف ستخدمهم كيف تقوم بحقهم وكيف ستكتب شعراً في أهل البيت عليهم السلام وكيف ، عشرات الأسئلة تبحث عن اجابة.
تصل السيارة إلى البيت تأخذ أختها بيدها يلتف حولها الأبناء المفجوعين بمصاب أمهم يبكون فتبكي معهم ويبكي بدوره الزوج بعد ذلك يوجه أبو علي أولاده بضرورة الذهاب إلى غرفهم وتركم أمهم لترتاح.
تدخل أم علي غرفتها تتمدد على السرير تنكس رأسها إلى الأرض وتخاطب زوجها.
الفرات
21-08-2004, 05:30 PM
-أبو علي .
-نعم يا حبيبتي.
-أريد أن أقول لكِ شيء.
-ماذا ياعزيزتي.
-لا أريدك أن تعيش معي بقية حياتك بهذا الوضع.
-ماذا تعنين؟
-من حقك أن تتزوج وتحظى برعاية زوجة مبصرة وجهها مشرق نضير لايعاني من تشوهات مثلي.
-لا تقولي هذا يا حبيبتي أبعد كل هذه السنين أتخلى عنكِ وأسلمك هكذا بكل بساطة لليأس والإحباط.
تبكي أم علي بشدة يحتضنها زوجها قائلاً:
أحبك ولن يحدث هذا أبداً.
الدنيا في عينيها ظلام دامس الحياة كئيبة رتيبة ولكن مايجول في خاطرها هو حضور مجالس آل محمد عليهم سلام الله لاتستطيح تحضير الطعام لزوجها وأولادها لم تعد قادرة على القيام بأعباء المنزل لكن مجالس الذكر هي الشيء الوحيد الذي لن تتخلى عن تأدية حقه قالت لها أم عبد الله ما رأيك أن تلقي بعض الأبيات في ذكرى وفاة السيدة زينب عليها السلام.
-ولكن حالي كما ترين لا استطيع القراءة.
-لماذا تقرئين احفظي الأبيات عن ظهر قلب .
-انها عملية صعبة يا أم عبد الله.
-إنها فعلاً كذلك ألا تستحق السيدة زينب أن تحاولي من أجلها؟.
-بالطبع تستحق وسأبدل مابوسعي.
بدأت أم علي وأم عبد الله بالتحضير لقراءة مجلس التعزية وكل يوم تجلس بالساعات تحفظ أم علي بعض الأبيات وتنسى البعض الآخر وفي اليوم ماقبل الأخير لم تكن حفظت الأبيات إلا معدودات
فأجهشت بالبكاء .
-لا تبكي يا أم علي.
-ماذا أفعل لقد كنت في كل عام أقرأ مصيبة السيدة زينب عليها السلام لكني في هذه السنة غير قادرة على ذلك.. حتى هذه الأبيات لم استطع حفظها.
-احتسبي ذلك عند الله عز وجل.
-آه لو يرجع لي بصري ليلة الوفاة لأعزي العترة الطاهرة
بكت وبكت معها أم عبد الله وفي الليل استلقت أم علي على الفراش وتضرعت لخالقها :
يا رب بحق محمد وآل محمد لا سيما سيدتي ومولاتي زينب عليها السلام فرج عني وعن جميع المؤمنين ثم خلت للنوم وفي منتصف الليل استيقظت لإثر نداء : أم علي .. أم علي.
-من .. من يناديني.. يا أبا علي قم من نومك.
-لاتخافي يا أم علي أنا هنا من أجلك.
-من أجلي؟
-نعم ألا تريدين أن تقرأي تلك الأبيات في السيدة
-نعم
-إذاً استلقي على فراشكِ ولا تخافي.
استلقت أم علي على الفراش كما أمرت اقتربت منها المرأة ووضعت يديها على وجهها وتكلمت بكلام لك تفهمه بعد ذلك لم تشعر بوجود المرأة ولكنها بدأت تحس بحرارة شديدة في وجهها وعينيها
قامت من فراشها وصرخت من شدة الحرارة استيقظ زوجها رآها تصرخ وتبكي واضعة كلتا يديها على وجهها حضنها معتقداً أنها تبكي بسبب وضعها الذي تحياه فازدادت صراخاً وهياجاً فأحست فجأة بالنور والضياء يتدفق لعينيها.
-زوجي انني أرى .. أرى
لم يصدق مقالها فسارع إلى تهدئتها طالبته أن يفتح أنوار الغرفة وما أن فعل ذلك حتى رأى وجه زوجته مضيء كالقمر ولا أثر للحروق والتشوهات تعانقا أيقضا أولادهما رأى الأولاد أمهم وقد تعافت فأسرعوا إلى عناقها والبكاء في حضنها في الصباح اتصل الزوج بالأهل والأقارب واخبرهم بما جرى بعضهم اعتقد أن أبو علي جن جنونه ولم يصدقوه اجتمع لفيف من الأهل وهم في غاية العجب والصلوات تزلزل أرجاء المنزل سمع أهل البلدة ومن ثم أهالي القطيف بالخبر جاءتها الوفود زرافات والكل يقدم التهاني وبعضهم يلتمس من المرأة البركة لشفائهم هم أيضاً من بعض الأمراض.
جاء وفد من المستشفى لمعاينة أم علي وبعد إجراء الفحوصات الدقيقة خرج بنتيجة أن شفاء أم علي من مرضها معجزة إلهية وكرامة غيبية ببركة أهل البيت والسيدة زينب.
وفي ليلة الوفاة امتلأت الحسينية بالحضور.
وقرأت أم علي تعزيتها على السيدة زينب ..
رايات الحسين
22-08-2004, 10:29 AM
باسمه تعالى
قصة في غاية الروعة
سلام الله عليك يامولاتي يا أم المصائب يازينب الكبرى
....تعجز الكلمات أن تسطر جمل الشكر
لتوفي حقكِ أختي محبة الزهراء
في نشرك لهذه الكرامة الإله
حماك الله بحصنه المنيع
بولاية أهل البيت عليهم السلام
دمت قرة عين لوالديك
الفرات
22-08-2004, 05:03 PM
مرحباً..
شكراً لكِ رايات الحسين..
واعذروني طولت عليكم..
بس لأني نسيت السالفة
لو ماذكرتني رايات الحسين
ماتذكرت..
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir