المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة الإمام الهادي (ع)



كابتن النادي
13-05-2008, 03:14 PM
قصيدة الإمام الهادي (ع) التي ألقاها على المتوكل العباسي

وهي تحاكي فعلا ما حدث للطاغية البائد صدام حسين



باتوا على قللِ الأجبـال تحرسُهـم غُلْبُ الرجالِ فمـا أغنتهـمُ القُلـلُ

http://by102w.bay102.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://64.4.61.249/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d45989850-2007-4479-9c71-a6826c574b30.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26name%3daW1hZ2UwMDEuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empty%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage001.jpg%254001C8B021.23F24B30&oneredir=1&ip=10.1.106.202&d=d1634&mf=0
http://by102w.bay102.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://64.4.61.249/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3dd5b3635b-d4b8-4ced-9422-b5de8017f1ac.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26name%3daW1hZ2UwMDIuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empty%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage002.jpg%254001C8B021.23F24B30&oneredir=1&ip=10.1.106.202&d=d1634&mf=0



و استنزلوا بعد عزّ مـنمعاقلهـم و أودعوا حفراً يابئس مـا نزلـوا

http://by102w.bay102.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://64.4.61.249/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d18423d56-fd1e-46a8-8f36-7db2f9e5df7f.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26name%3daW1hZ2UwMDMuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empty%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage003.jpg%254001C8B021.23F24B30&oneredir=1&ip=10.1.106.202&d=d1634&mf=0

ناداهمُ صارخٌ من بعد مـاقبـروا أين الأسرة و التيجـانُ و الحلـلُ؟

http://by102w.bay102.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://64.4.61.249/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3df033dfec-ab07-4a45-b0ce-f64e43024092.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26name%3daW1hZ2UwMDQuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empty%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage004.jpg%254001C8B021.23F24B30&oneredir=1&ip=10.1.106.202&d=d1634&mf=0

أين الوجوه التـي كانـتْ منعمـةً من دونها تُضربُ الأستارُ و الكللُ؟

http://by102w.bay102.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://64.4.61.249/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3de7113334-3942-481a-9df6-f883519a1e7e.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26name%3daW1hZ2UwMDUuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empty%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage005.jpg%254001C8B021.23F24B30&oneredir=1&ip=10.1.106.202&d=d1634&mf=0

فأفصح القبـرُ حيـن ساءلـهـم تلك الوجوه عليهـا الـدودُ يقتتـلُ

http://by102w.bay102.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://64.4.61.249/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3dccfd4a58-db73-451b-8047-32e26fba92e8.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26name%3daW1hZ2UwMDYuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empty%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage006.jpg%254001C8B021.23F24B30&oneredir=1&ip=10.1.106.202&d=d1634&mf=0

قد طالما أكلوا دهراً و ما شربـوا فأصبحوا بعد طول الأكلِ قد أكلوا

http://by102w.bay102.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://64.4.61.249/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d31a17f0a-d2dc-4f8e-bd13-aad5dbf0a11e.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26name%3daW1hZ2UwMDcuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empty%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage007.jpg%254001C8B021.23F24B30&oneredir=1&ip=10.1.106.202&d=d1634&mf=0

و طالما عمّـروا دوراً لتُحصنهـم ففارقوا الدورَ و الأهلينَ و ارتحلوا

http://by102w.bay102.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://64.4.61.249/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3dc9dd4ad8-1db5-480b-8b47-30091ffb13d6.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26name%3daW1hZ2UwMDguanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empty%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage008.jpg%254001C8B021.23F24B30&oneredir=1&ip=10.1.106.202&d=d1634&mf=0

و طالما كنزوا الأموال و ادّخروا فخلّفوها على الأعـداء و انتقلـوا

http://by102w.bay102.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://64.4.61.249/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3db632f6d9-6470-4fdb-9dfb-778382a46519.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26name%3daW1hZ2UwMDkuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empty%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage009.jpg%254001C8B021.23F24B30&oneredir=1&ip=10.1.106.202&d=d1634&mf=0

أضحت منازلُهـم قفـراً معطلـةً و ساكنوها الى الأجداث قد رحلوا

http://by102w.bay102.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://64.4.61.249/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d79ee508f-5945-4740-9ec2-2da6dddde9f4.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26name%3daW1hZ2UwMTAuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empty%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage010.jpg%254001C8B021.23F24B30&oneredir=1&ip=10.1.106.202&d=d1634&mf=0

سـل الخليفـةَ إذ وافـت منيتـهُ أين الحماة و أين الخيلُ و الخـولُ

http://by102w.bay102.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://64.4.61.249/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d82683d24-22b3-4bea-bba3-f293de749d92.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26name%3daW1hZ2UwMTEuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empty%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage011.jpg%254001C8B021.23F24B30&oneredir=1&ip=10.1.106.202&d=d1634&mf=0

أين الرماةُ أمـا تُحمـى بأسهمِهـمْ لمّا أتتـك سهـامُ المـوتِ تنتقـلُ

http://by102w.bay102.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://64.4.61.249/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d54c862f7-ab42-4905-bb56-0dc50f2c746c.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26name%3daW1hZ2UwMTIuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empty%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage012.jpg%254001C8B021.23F24B30&oneredir=1&ip=10.1.106.202&d=d1634&mf=0

أين الكماةُ أما حاموا أما اغتضبوا أين الجيوش التي تُحمى بها الدولُ

http://by102w.bay102.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://64.4.61.249/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d8b49cb5c-411b-442c-b3b0-b08ed85d4135.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26name%3daW1hZ2UwMTMuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empty%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage013.jpg%254001C8B021.23F24B30&oneredir=1&ip=10.1.106.202&d=d1634&mf=0

هيهات ما نفعوا شيئاً و ما دفعـوا عنك المنية إن وافى بهـا الأجـلُ

http://by102w.bay102.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://64.4.61.249/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3db9c98f51-a9d4-4c68-95ad-bfa8dac1e459.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26name%3daW1hZ2UwMTQuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empty%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage014.jpg%254001C8B021.23F24B30&oneredir=1&ip=10.1.106.202&d=d1634&mf=0

فكيف يرجو دوامَ العيش متصـلاً من روحه بجبالِ المـوتِ تتصـلُ

http://by102w.bay102.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://64.4.61.249/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d5525d36e-6feb-448a-b2a1-a97aefba0301.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26name%3daW1hZ2UwMTUuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empty%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage015.jpg%254001C8B021.23F24B30&oneredir=1&ip=10.1.106.202&d=d1634&mf=0

كابتن وليد
13-05-2008, 06:19 PM
مشكور على القصيدة أخي كابتن النادي

كابتن النادي
22-05-2008, 08:00 AM
مشكور يا كابتن وليد

كـآزومـي
24-05-2008, 04:19 PM
مشكووووررررر

كابتن النادي
25-05-2008, 07:06 PM
أرجو الردور

كابتن النادي
25-05-2008, 07:07 PM
مشكووووووووووووورة يا زهور الربيع

عاشقة فاطم
30-05-2008, 11:33 AM
مشكككو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور

يا كابتن الناد ي

مشكوووووو ررو

واااااجد

على اموضوع المميز يا كابتن النادي

حسام
30-05-2008, 02:22 PM
الصورة تحتل جدار البيت، وصبي البيت صار حسينا
زفوه إلى رمسه
في يوم عرسه
وبكينا
نزعوه من المهج
غطوه بباقات الذكرى
وأغاني اللوعة
وبكينا
نشروا صورته في كل جريده
بكت الغبراء عليه وطيور الأرض
بكته الحور العين
ومن بغداد إلى حطين
كتبناه قصيده
أنشدنا وبكينا

*** *** ***


كان الجسد مسجى محفوفا بملائكة الرحمن
وعلى قبره
أم حسين مزقت الثوب وناحت
دثروه بالمقل ورموش العين
لا تدفنوه صاحت بالقوم أم حسين
لا تدفنوه حتى ينتقم الله من مرديه
ومرديه كان يزيدا قاتله الله
هل يكفي أن نأسى؟
أن نشدو باللحن حزينا؟
ما نفع اللحن.. إن لم يتحول هذا اللحن إلى جمر يحرق قلب يزيد؟
ما جدوى القول إن لم يهدم أركان يزيد؟
هل يحمينا الخور من بأس يزيد؟
يكفي خزيا
أن ندفع مالا ليزيد حتى يثخن فينا؟
يكفي هونا
أن يصبح هذا الوطن العربي محتلا؟
يكفي ذلا
أن يعلن قادتنا ليلا ونهارا
أن الحظوة عند يزيد تساوي كل الأمصار
ومكانته في الأرض تساوي منزله الباري
انظر وتبصر يا صاح
قادتنا خصيان
وعسكرنا في غرف النوم
يهون عليهم ذبح الأوطان

*** *** ***

انظر وتبصر
وطني حبيبي وطني الأكبر
أصبح محتلا
***
وانحر بالكرم العربي
لا تخش عوزا
فهذا نفطك يبقى نفطك لن يهدر
لا تذهب
فهذا بيتك يبقى بيتك لن يهدم
لا ترهب أن يخدش صيتك بين الأعراب
فهذا عرضك يبقى مصونا لن يهتك
انحر بالكرم العربي
عروس البطن زفت ليزيد
فانحر بالكرم العربي
واسكر بالكرم العربي
برقش جملك يا صاح
وادع القوم ليحتفلوا
وابشر وتهلل للوطن المذبوح
للرقص على جثته
***
والجثة تنتفض – خلوها تنتفض
برقش جملك يا صاح
وارقص وتبختر
يومك هذا خمر لا أدري ماذا سيكون غدا؟
خمرا أم أمرا

*** *** ***

في اليوم الثاني
الباغي كان يزيدا
يزيد يعتصم بصرحه والجند على بابه
والشيخ بمحرابه
كان يجلجل ينصره الله يزيدا
ويزيد في كل الأزمان
وفي كل البلدان
يصلب كل الثوريين، يشوي اللحم البشري، ويطعمهم إياه
يزيد يخرج للناس في مملكة الفزع محاطا بالعسكر
والعسكر في كل بلاد العجم
وفي كل بلاد العرب
أخذوا البيعة ليزيد بالسيف
وحل الثكل وجاش البطش وثار البركان
جزروا رؤوس كبار الملأ
لم يردعهم عهد أو قرآن
قال يزيد للملأ: إني أرى رؤوسا قد أينعت
وحان قطافها

*** *** ***

ومنذ عصور يبيد حسام يزيد منا اليوافيخ
يزرع في الغبراء ثبورا وأراجيف
يزيد فينا … وحسين فينا
فينا الروع .. وفينا الجوع .. وفينا الشدة
فينا العرب المرتدة
يزيد ينهبنا ونقول له حياك الله
يزيد يجزرنا ونقول له ينصرك الله
صاح مناد: صقور قريش في الأسواق
يا تجار العرب أطيعوا يزيد
جند يزيد في كل زقاق
من يرفع سيفا يضرب عنقه
من يعظ يزيدا بالحق
يغتله

*** *** ***

أذعن أشراف الملأ وأطاعوا
سمعنا وأطعنا نخشاك يزيد
يزيد سيفك بتار
جزرت رقاب الخلق
فلا تجزرنا
سنكون السيف على أعدائك
والخنجر في ظهر خصومك
سمعنا وأطعنا غفرانك لا تذبحنا
يزيد ذبح الأشراف
نقض العهد ونكث الأحلاف
شيد أمجاده فوق جماجمهم
البيعة ليزيد الجبار أخذت في كل الأمصار
وقريش ما زالت في الصرح العالي تحكم بالسيف القهار
والمئذنة تؤذن: نصر الله عبده
وأعز جنده
وهزم الأحزاب وحده

*** *** ***

يزيد هذا يشعل حربا في كل إمارة
يتدفق كذبا وقذارة
يخلط سما بالعسل يذيق الحتف لمن عاداه
يلبس ثياب الورع وبين يديه شيخ فاضل
يتلعثم هلعا
يشير يزيد بجلال وسكينة للشيخ تفضل يا فاضل عظني
مولاي – زنديق من لا يعطيك البيعة مولاي –
والبيعة لك ول أحفادك من بعدك
للأبد
مولاي يزيد
الشيخ الآبق يتلجلج
لا يخش الله بل يخش يزيدا
مولاي يزيد
حلال قتل الزنديق حسين
الرأس يسربله الدم
واللحية يخضبها الطيب
دمه يقطر فوق جبينه
وفوق العينين ندوب..
وعلى الشفتين دماء حسين
وحسين من أهل البيت
والخمر في رأس يزيد
يا غلمان احتفلوا
غنوا
رقص في الديوان
يزيد يتسربل في الدمقس
يرفل بالسندس والديباج
هذا رأس حسين بين يدي
وهذا الحجاج
تقدم يا حجاج شمالا وجنوبا
شرقا غربا في كل الأصقاع
تقدم
الحكم له روع الإيقاع
بلاد العرب ملك يدي
ورقاب الناس ملك يدي
أرأيتم كيف يكون مصير من لم يعط البيعة ليزيد

*** *** ***

جاء الناس جماعات
من عرب ومن عجم
يعطون البيعة
الشيخ الفاضل يصدر فتوى أن النوم مع الغلمان حلال
للمتعة أحيانا لا ضير
وشرب الخمر حلال
قليل منه لا ضير
فلماذا لا يكون حلالا قتل حسين؟

*** *** ***

ويزيد في كل الأزمان
وفي كل البلدان
يصلب كل الثوريين، يشوي اللحم البشري، ويطعمهم إياه.

*** *** ***

الصورة تحتل جدار البيت
رقمي في الصحف الكبرى لا أعرف ألفا أو ألفين
اسمي في قائمة الأسماء وتاريخ سقوطي الاثنين

*** *** ***

ستصلي من أجلي أمي
وتبكي جمرا طول الليل
وفي الصبح توزع حلوى في الحي
ولدي صار حسينا
ولدي صار حسينا

*** *** ***

في بيت آخر لا يبعد مترا أو مترين
شهيد آخر يسقط
وبنت العم وصديقتها وأبناء الخالة
الإخوة والأعمام وبعض الجيران صاروا حسينا

*** *** ***

الصورة تحتل جدار البيت
زفوه إلى رمسه
في يوم عرسه
وعلى قبره أم حسين ماتت قهرا
الفاتك كان يزيدا
تتكاثر أسماء أخرى من أحياء أخرى تضاف إلى القائمة الكبرى
تضاف إليها أحزان .. قبور متلاصقة في حجم الوطن الدامي
تنهمر مآسي من مقل الغيم
تنهمر دموع

*** *** ***

الصورة تحتل جدار البيت
حملوه إلى قبره
وعلى قبره ناحت قبرة : مات حسين.. مات حسين
رصاص يخترق الصدر، يسمل عينا، يبقر بطنا، يطيح برأس
وقذيفة تدمر بيت امرأة صماء
بكماء
لم تسمع جرس الرزء
ولم تطلب إنجادا
وفي ثانية مزقت المرأة أشلاءا
في اليوم التالي يتراكض أطفال الحي إلى أروقة الغوث يمدون الأيدي لحفنات طحين وأرز وبعض السكر

*** *** ***

الصورة تحتل جدار البيت ويزيد أصبح سلطان العرب
مرزوء هذا السلطان
مقهور هذا السلطان
نزع السلطان يزيد الصورة من بيتي
مزقها إربا إربا
فاشتعلت في المهج شقائق

*** *** ***

تجيء إليه العرب العاربة من قحطانيين
وعدنانيين وبني مضر، ومن حالفهم ممن عبدوا العزى واللات
يقولون نعقد حلفا أمميا مع أحفاد الأمويين، وبني قيس
و سفاك العباسيين وجموع المرتدين
وقريش
ونشيد مشانق
لمن ينكث بالبيعة
والنفط العربي له طعم البيعة
والبيعة سحر من حق يزيد لا أحد ينازعه فيها
والنفط العربي كذلك يشرى ويباع
قريش قبلت أن تعط يزيدا بيعتها
وله حق في كعبتها
تبعتها تغلب وأهل يثرب.. وبنو قينقاع
وانضم إلى الحلف من قاتل في داحس والغبراء

*** *** ***

اجتمعوا في حلف واحد ضد المقتول حسين
وفي الصحف الكبرى، وفي الكتب
كتبوا
مدان حتى الموت من قال حسين
متهم بالعنف واستخدام السيف
صعد الشيخ الفاضل أعلى مئذنة في الكعبة
يا قوم حسين زنديق
يا قوم أطيعوا
هذا سيف يزيد يتحرق للدم
أطيعوا

*** *** ***

أضافوا الأسماء إلى القائمة الكبرى
عشرون يضافون إلى خمسين إلى مئة إلى مئتين إلى ألفين إلى أكثر
وفي حرب يزيد الكبرى
أميت الخلق
وفجرت الغبراء بكل أوابدها وأناسيها
بسموم مردية
ويقولون أن القائمة الكبرى تشمل مليونا أو أكثر
مدن كبرى يصبح عاليها أسفلها
وحضارات تتهدم داستها خيل يزيد
وشعوب تبقى تتذكر

*** *** ***

الصورة تحتل جدار البيت وحبيبي صار حسينا
نورا كونيا في أفق مرجاني وفضاء شموع
في كل بلاد العرب
حسين ينهض من قبره
سلام عليه يحارب ببقايا دمه
سلام عليه يجاهد جموع العرب المرتده
الصورة تحتل جدار البيت وصبي البيت حسين
والأمة تنهض من بعده

تلومني الدنيا إذا أحببته
كأنني أنا خلقت الحب واخترعته
تلومني الدنيا.. إذا سميت من أحب أو ذكرتُهُ
كأنني أنا الهوى وأمه وأختُهُ
هذا الهوى الذي أتي من حيث ما انتظرتُهُ
مختلف عن كل ما عرفتُهُ
مختلف عن كل ما قرأتُهُ
وكل ما سمعتُهُ
لو كنت أدري أنهُ
بابٌ كثير الريح ما فتحتُهُ
لو كنت أدري أنه
عود من الكبريت ما أشعلتُهُ
هذا الهوى أعنف حب عشتُهُ
فليتني حين أتاني فاتحا
يديه لي رددتُهُ
وليتني من قبل أن يقتلني.. قتلتُهُ
يا أيها الغالي الذي أرضيتُ عني الله إذ أحببتُهُ
هذا الهوى أجمل حبٍّ عشتُهُ
أروعُ حب عشتُهُ
فليتني حين أتاني زائرا بالورد قد طوقتُهُ

هل غادر الرؤساء من متردم=أم هل عرفت حقيقة المتكلم
سنة على سنة تراكم فوقها=تعب الطريق وسوء حال المسلم
سنة على سنة وأمتنا على=جمر الغضى والحزن يشرب من دمي
قمم تُشَيَّدُ فوق أرض خضوعنا=أرأيت قصراً يُبتنى في قمقم؟!
يا دار مأساة الشعوب تكلمي=وعمي صباح الذل فينا واسلمي
إنا على المأساة نشرب ليلنا=سهراً وفي حضن التوجس نرتمي
ما بين مؤتمر ومؤتمر نرى=شبحاً يعبر عن خيال مبهم
التوصيات تنام فوق رفوفها=نوم الفقير أمام باب الأشأم
شجب وإنكار وتلك حكاية=ماتت لتحيا صرخة المستسلم
أ أبا الفوارس وجه عبلة شاحب=وأمام خيمتها حبائل مجرم
أ أبا الفوارس صوت عبلة لم يزل=فينا ينادي : ويك عنترة أقدم
ترنو إليك الخيل وهي حبيسة=تشكو إليك بعبرة وتحمحم
هلاّ غسلت السيف من صدأ الثرى=وعزفت في الميدان ركض الأدهم
هلاّ أثرت النقع حتى ينجلي=عن قبح وجه الخائن المتلثم
وأرحتنا من كل صاحب زلة=يوحي إليك بقصة ابني ضمضم
أ أبا الفوارس أمطرت من بعدكم=سحب الهدى غيثاً هنيء الموسم
لو أبصرت عيناك وجه محمد=ورأيت ما يجري بدار الأرقم
ورأيت مكة وهي تغسل وجهها=بالنور من آثار ليل مظلم
وفتحت نافذة لتسمع ما تلا=جبريل من آي الكتاب المحكم
ورأيت ميزان العدالة قائماً=يُقتص فيه ضحىً من ابن الأيهم
ورأيت كيف غدا بلال سيداً=ومضى الطغاة إلى شفير جهنم
لو أن عينك أبصرت إسلامنا=لخرجت من كهف الضلال المعتم
وحملت عبلة والحجاب يزيدها=شرفاً وأطفأت اللظى في زمزم
لو عشت في الإسلام ما عانيت من=لون السواد ولا نضحت بمنشم
أ أبا الفوارس قد عرفتك حافظاً=حق الجوار تغض طرف الأكرم
ولقد رأيتك في خيالي والوغى=تشتد حين كررت غير مذمم
فأَدَرْتُ دولاب الأماني أن أرى=في عصرنا وجه الشجاع المقدم
لكنَّ دولاب الأماني لم يدر=إلا بصورة خائف متوهم
كم فارس من قومنا لما رأى=لهب الرصاص أدار مقلة غيلم
ترك الضحايا خلفه وسعى إلى=قبو ليغمض مقلتيه ويحتمي!!
أ أبا الفوارس قف مكانك إننا=لنعيش في زمن الخداع المبرم
لم يدرك العربي في أيامنا=كرم الجدود ولا يقين المسلم
طُعِنَت كرامة أمتي في قلبها=ليس الكريم على القنا بمحرّم
وصراخ أسئلتي يجسد ما حوى=قلبي من الجرح العميق المؤلم
يا أمة الإسلام هل لك فارس=يغشى الوغى ويعف عند المغنم
إني ذكرتكِ والجراح نواهل=مني وحرفي قد تلجلج في فمي
فوددت تمزيق الحروف لأنها=وجمت وجوم جبينكِ المتورم
يا أرض ( داكار ) اسألي عن حالنا=إن كنت جاهلة بما لم تعلمي
يخبرك مَنْ شهد الهزيمة أننا=بتنا على حال الأصم الأبكم
يا أرض داكار المشوقة ربما=رَفَعَت إليك الريح صوت اليُتَّم
ولربما فتحت لكِ الباب الذي=زمن السكوت بسرّه فتفهمي
وتأملي كل الوجوه ورددي=ما تسمعين من الهتاف، ونغّمي
وإذا رأيت بشائر الفرح التي=ماتت لدينا فاصرخي وتكلمي
يا قادة الدول التي لم تتخذ=لغة موحدة أمام المجرم
في الكون دائرتان واحدة لها=ألق وأخرى ذات وجه أسحم
يا قادة الدول التي لولا الهوى=وخضوعها لعدوها لم تهزم
القمة الكبرى، صفاء قلوبكم=من قبضة الدنيا وأسر الدرهم
القمة الكبرى، انتشال شعوبكم=وبناء صرح إخائنا المتهدم
أما مطاردة السراب فإنها=وهم يجرعنا كؤوس العلقم
مدوا إلى الرحمن أيديكم فما=خابت يد تمتد نحو المنعم

رويدك صاحِ ما كنتُ بغـــادرٍ مهلا أُجيــــرك خبـــرًَا يــقيــنــا

بغدرك انتَ حصدتَ النــدامة جنيـــتَ لنفــسك شـؤما ودَيـــْنا

ظننــتُك خِــلاّ تفـرجُ كُــــربة صديـــقـا تُكـنّ الـــــــودّ إليْـــنا

إن كـــان بُدًا هـرعتُ لـــسندٍِ رضاك،رضى الله، دومًا سعيْنا

فرشـــتُ الودَّ بـقلبــي وقلــتُ عســى الله يجعل منــك أميــــنا

فديتُــــك نفســــي بـكل كريمٍ وجُــدْتُ عـليك صدقـــا ولِْيــــنا

كــويتَ ورودي وجدتَ بغدرٍ أسفــــتُ لفعـلِــك كـــان مُشيــنا

كحـــال الدّنيا الغرور سئمتُ بشــاشة وجــــهٍ وغـــلاّ دَفِيـــنا

ضربـتَ بكيـتَ سبقتَ شكيتَ كــفـَــــــاك نفـــاقا تـــبُثـّه فيـــــنا

تعقلْ وجاهرْ ضميرَك بُرهة تــَـــرَاك بــــندمٍ تبْكـــي السّنيـنـا

أُدينـُـــك بـالله إن لـم تـعترفْ إثــــــمًا أتـــيْــتَ وِوزرًا مُـــبيــنا

يا وقفة طول عمري لست أنساها *** أمام ممتحن قد زاد بلواها

أضحى يسائلني يوما ليحرجني *** حتى تأكد أني تهت أو تاها

ما كنت أحسب أن الطب مشتمل *** على مجاهيل صعب فهم مغزاها

حتى أجبت جوابا ضاع أكثره *** وفرقته الثواني في مطاياها

فلا المواضيع تدنوا من مخيلتي *** ولا الإجابات تغشاني بمعناها

ورب لحظة ضعف لست أحسدها *** فحص المريضة عندي من رزاياها

مضيت للكشف لا أرضى سوى أمل *** من المريضة هل تدلي بدعواها؟

واحترت في أمرها - ما كان ينقصني *** وجال في خاطري تأليف مشكاها

كيف السبيل إلى إنهاء مشكلتي؟ *** وكيف يمكنني تشخيص بلواها؟

هل أحسب النبض؟ أم أدعو ممرضة؟ *** أم أوجد الضغط أم أفحص ثناياها؟

وضعت سماعتي أرجو عوائدها *** ما عاد في الجيب للتشخيص إلا ها



خرجت أسحب "كوتي" خائفا حذرا *** من لجنة الفحص، ويلي، هل سأقواها؟

ذهلت لما رأيت القوم قد جمعوا *** من المناصب أعلاها وأسماها

وحال دون هروبي أنني رجلٌ *** ثم الفضيحة تخشاني وأخشاها

سئلت: ما صار عندي من مشاكلها؟ *** فقلت لله، لا للناس شكواها

وما وجدت من الأعراض؟ قلت لهم: *** إن المريضة تشكوا سوء مرآها

قالوا: وكيف تشخص؟ قلت مبتدرا: *** فيها تضخم والتحليل يلقاها

قالوا: وكيف تعالج؟ قلت في عجل: *** فيها كؤوس الدواء كم لامست فاها

كانت إجابة فهم في تصورهم *** لو كنت راميها قد خاب مرماها

ولست أعلن سرا إذ أقول لكم: *** إني نجحت، وإني أحمد الله



يا دارس الطب ترجوا أن تنال به *** غير الوظيفة ذكر الناس والجاهَ

عجبا تقلب في الأوراق مجتهدا *** لولا الشهادة ما ذاكرت لولاها

هل ينفع الطب نفسا أسرفت زمنا؟ *** أو يغفر الطب شيئا من خطاياها؟

هلا ابتدرت إلى الرحمن مبتهلا *** تعلوا إلى رتبة ما كنت ترقاها




يا جامع الطب والإيمان في هدف *** أبشر بمكرمة لا بد تلقاها

أنت الطبيب الذي في قلبه أمل *** في فنه حذق في علمه ضاهى

ما طأطأ الرأس يوما عند ممتحن *** أو غادر الفحص قبل الوقت إكراها
يا وقفة طول عمري لست أنساها *** أمام ممتحن قد زاد بلواها

أضحى يسائلني يوما ليحرجني *** حتى تأكد أني تهت أو تاها

ما كنت أحسب أن الطب مشتمل *** على مجاهيل صعب فهم مغزاها

حتى أجبت جوابا ضاع أكثره *** وفرقته الثواني في مطاياها

فلا المواضيع تدنوا من مخيلتي *** ولا الإجابات تغشاني بمعناها

ورب لحظة ضعف لست أحسدها *** فحص المريضة عندي من رزاياها

مضيت للكشف لا أرضى سوى أمل *** من المريضة هل تدلي بدعواها؟

واحترت في أمرها - ما كان ينقصني *** وجال في خاطري تأليف مشكاها

كيف السبيل إلى إنهاء مشكلتي؟ *** وكيف يمكنني تشخيص بلواها؟

هل أحسب النبض؟ أم أدعو ممرضة؟ *** أم أوجد الضغط أم أفحص ثناياها؟

وضعت سماعتي أرجو عوائدها *** ما عاد في الجيب للتشخيص إلا ها



خرجت أسحب "كوتي" خائفا حذرا *** من لجنة الفحص، ويلي، هل سأقواها؟

ذهلت لما رأيت القوم قد جمعوا *** من المناصب أعلاها وأسماها

وحال دون هروبي أنني رجلٌ *** ثم الفضيحة تخشاني وأخشاها

سئلت: ما صار عندي من مشاكلها؟ *** فقلت لله، لا للناس شكواها

وما وجدت من الأعراض؟ قلت لهم: *** إن المريضة تشكوا سوء مرآها

قالوا: وكيف تشخص؟ قلت مبتدرا: *** فيها تضخم والتحليل يلقاها

قالوا: وكيف تعالج؟ قلت في عجل: *** فيها كؤوس الدواء كم لامست فاها

كانت إجابة فهم في تصورهم *** لو كنت راميها قد خاب مرماها

ولست أعلن سرا إذ أقول لكم: *** إني نجحت، وإني أحمد الله



يا دارس الطب ترجوا أن تنال به *** غير الوظيفة ذكر الناس والجاهَ

عجبا تقلب في الأوراق مجتهدا *** لولا الشهادة ما ذاكرت لولاها

هل ينفع الطب نفسا أسرفت زمنا؟ *** أو يغفر الطب شيئا من خطاياها؟

هلا ابتدرت إلى الرحمن مبتهلا *** تعلوا إلى رتبة ما كنت ترقاها




يا جامع الطب والإيمان في هدف *** أبشر بمكرمة لا بد تلقاها

أنت الطبيب الذي في قلبه أمل *** في فنه حذق في علمه ضاهى

ما طأطأ الرأس يوما عند ممتحن *** أو غادر الفحص قبل الوقت إكراها

ان كنت من طلاب العلم فســـــــــــــــال عن المناعة فانها من نعم الرحمان

ان المناعة نوعان متكامــــــــــــــــــلان نوعية ولانوعية فركز يا عثمــــان

اما اللانوعية فهي خطـــــــــــــــــــــــان هــــــــذا الاول من بعـــــــده الثان

تجديد الجلد و كثرة العـــــــــــــــــــــرق ومخاطية الانف و الدمع في العينان

وكذا اللعاب في الفم وحموضة المعـدة وقاعدية الامعــــــــــــــــاء و القلون

وقد جعل الباري في مني الذكــــــــــــر وافرازات مهبل الانثي د فاعا عالي

تدخل الخط الثاني بعــــــــــــــد توغـــل الجرثوم في جســـــــــــــــم الحيوان

استضافته كريات البيضاء ذات الحبيبات ثم تلتها الكبيرة بنت وحيدات النوات