مشاهدة النسخة كاملة : كـيف تنـاآدي ( آامـك ،، باللغـه التي تحب !
فنجاأن قهوهـ ~
26-05-2008, 11:14 PM
:spacer22:
..} مرحبـاآ مليـوٍوٍن ولآ يسدهـ(ن) وإن زادـ(ن ، فللآلآ باأس ،،
كيف تنادي أمك بأي لغة تحب .. !!
تعلم كيف تنادي أمك
الطفل العربي قديما كان ينادي أمه... ((يا أمي)) الله على أيام زمان
الطفل الاماراتي ينادي امه.... ((امايه))
الطفل المصري ينادي أمه... ((ماما))
الطفل اليمني ينادي أمه... ((وا أماه)) خطير اليمني.. تعجبني والله تقول فيلم تاريخي
الطفل الروسي ينادي أمه.... ((ماتي))
الطفل اليوناني ينادي أمه.... ((ماتا))
الطفل الهولندي ينادي أمه.... ((ماتكا))
الطفل الانجليزي ينادي أمه.... ((ماذر))
الطفل النمساوي ينادي أمه.... ((مونزك))
الطفل الفرنسي ينادي امه... ((مامان)) <------- لا أحسن قولو بات مان
الطفل الايراني ينادي أمه...((موذر))
الطفل البلجيكي ينادي أمه... ((مام)) <----- دلع وخفيفه ولها رنه
الطفل التركي ينادي أمه.... ((نينا)) الله يستر لو تدري الوالدة
الطفل الألماني ينادي أمه....((موتر)) <----- اي نوع من المواتر
الطفل الهندي ينادي أمه....((مّمي))
الطفل الياباني ينادي امه.... ((ها ها)) <-----ههههههههههههههههههها
الطفل السعودي ينادي امه..
((( يمّه ))) <---- تقول شايف جني
منقـووول :rolleyes:
تحيـه عطـرهـ :ward6:
بنووتة
27-05-2008, 05:46 AM
ههههههههههههههههههههههههههه
اسماء غريبة لكنها حلوة
تحنان العشق
27-05-2008, 09:53 AM
اسماء حلوه انا انادي امي مام
يسلمو على الطرح الرائع
احزان والم
27-05-2008, 11:15 AM
هههههههههه
اماه
hermionne
27-05-2008, 11:27 AM
مشكوره ع الموضوع بس
الطفل الياباني لا ينادي امه.... ((ها ها))
بل يناديها كازم
وايضا امي بالفرنسية لا تنطق مامان
و لكن تنطق على هذا الشكل مامون maman
وعند نطقها ندمج a مع n ويكون وقعها جميلا على الاذن
اتمنى ان تتقبلي مروري و نصيحتي
فنجاأن قهوهـ ~
27-05-2008, 12:25 PM
" بنـوته شكراً لك على المرور ،،
فنجاأن قهوهـ ~
27-05-2008, 12:25 PM
" حساسـه
الله يسلمك
وثانكـس علة المررور ،،
فنجاأن قهوهـ ~
27-05-2008, 12:26 PM
أحزان وألم ،،
مشكوورة على المرور ،،،
فنجاأن قهوهـ ~
27-05-2008, 12:27 PM
hermioone،،
مشكورهـ على المرور ،،
بس مثل ماذكرت الموضوع منقوول ،،
وماادري ~
شكرا عزيزتي فنجاأن قهوهـ ~
اشكركــ ع الموضوعـــ الرائع
دمتٍ
نور الحسين نوري
29-05-2008, 12:23 PM
الأسامي واجد غريبه
أنادي أمي (أماه)
فنجاأن قهوهـ ~
29-05-2008, 01:51 PM
عاشقةـة ديزني ،،،
نور الحسين النـوري ــي ،،،
شكرا لكم على المرور --
فنجاأن قهوهـ ~
29-05-2008, 01:52 PM
عاشقة ديزني ،،،
نور الحسين نوري ،،،
أشكركم على المرور --
مناهل
29-05-2008, 03:34 PM
خخخخخخخخخخخ اني اناديها ماما
رَحُوْمِ}~
29-05-2008, 03:42 PM
آني آناديها ((مامتوه))
مشكورة على الموضوع الحلو..:pinch:
أنثى الكون..~
29-05-2008, 05:26 PM
ماما احب انادي امي
((ماما))
بسمات السماء
29-05-2008, 06:55 PM
هههههههههه ’’ :laughing2
يسلموووووووو ! :flirt:
مقام الأم مقدَّس ومقام الأب عظيم!
هل أنت بار لهما؟
هل ترفع صوتك في حضرتهما؟
هل تنظر إليهما بغير نظر الرحمة والمحبة؟
كيف تكون باراً بوالديك، وتتحاشى العقوق؟
قال تعالى في كتابه: "وقضى ربك إلاَّ تعبدوا إلاّ أيَّاه وبالوالدين إحساناً"(1).
إن للوالدين مقاماً وشأناً يعجز الإنسان عن دركه، ومهما جهد القلم في إحصاء فضلهما فإنَّه يبقى قاصراً منحسراً عن تصوير جلالهما وحقّهما على الأبناء، وكيف لا يكون ذلك وهما سبب وجودهم، وعماد حياتهم وركن البقاء لهم.
لقد بذل الوالدان كل ما أمكنهما على المستويين المادي والمعنوي لرعاية أبنائهما وتربيتهم، وتحمّلا في سبيل ذلك أشد المتاعب والصعاب والإرهاق النفسي والجسدي وهذا البذل لا يمكن لشخص أن يعطيه بالمستوى الذي يعطيه الوالدان.
ولهذا فقط اعتبر الإسلام عطاءهما عملاً جليلاً مقدساً استوجبا عليه الشكر وعرفان الجميل وأوجب لهما حقوقاً على الأبناء لم يوجبها لأحد على أحد إطلاقاً، حتى أن الله تعالى قرن طاعتهما والإحسان إليهما بعبادته وتوحيده بشكل مباشر فقال: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً"(2).
لأن الفضل على الإنسان بعد الله هو للوالدين، والشكر على الرعاية والعطاء يكون لهما بعد شكر الله وحمده، "ووصينا الإنسان بوالديه... أن أشكر لي ولوالديك إليَّ المصير"(1).
وقد اعتبر القران العقوق للوالدين والخروج عن طاعتهما ومرضاتهما معصية وتجبراً حيث جاء ذكر يحيى ابن زكريا بالقول: "وبراً بوالديه ولم يكن جباراً عصيا"(2).
وفي رسالة الحقوق المباركة نجد حق الأم على لسان الإمام علي بن الحسين (ع) بأفضل تعبير وأكمل بيان، فيختصر عظمة الأم وشموخ مقامها في كلمات، ويصوِّر عطاها بأدق تصوير وتفصيل فيقول ?: "فحقّ أُمِّك أن تعلم أنَّها حملتك حيث لا يحمل أحدٌ أحداً، وأطعمتك من ثمرة قلبها ما لا يُطْعِم أحدٌ أحداً، وأنَّها وقتك بسمعها وبصرها ويدها ورجلها وشعرها وبشرها وجميع جوارحها مستبشرة بذلك فرحةً موبلة (كثيرة عطاياها )، محتملة لما فيه مكروهها وألمها وثقلها وغمِّها، حتى دفعتها عنك يد القدرة وأخرجتك إلى الأرض فَرَضِيَتْ أن تشبع وتجوع هي، وتكسوك وتعرى، وترويك وتظمأ، وتظللك وتضحى، وتنعمك ببؤسها، وتلذذك بالنوم بأَرِقهَا، وكان بطنها لك وعاء، وَحِجْرَها لك حواء، وثديها لك سقاءاً، ونفسها لك وقاءاً، تباشر حر الدنيا وبردها لك دونك، فتشكرها على قدرِ ذلك ولا تقدر عليه إلاّ بعون الله وتوفيقه".
وتبرز هنا، أهمية حق الأم من خلال التفصيل والبيان الذي تقدم به الإمام ? بحيث جعله أكبر الحقوق في رسالته المباركة، وأكثر في بيانه، وحثَّ على برّها ووصّى الولد بالشكر لهما كما هي الوصية الإلهية: "ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن... أن أشكر لي ولوالديك إليَ المصير"(2).
وكذلك كانت وصية النبي(ص) لرجلٍ أتاه فقال: يا رسول الله من أبر؟
قال (ص): "أمك".
قال: من؟ ثم من؟
قال (ص): "أمك".
قال: ثمّ من؟
قال (ص): "أمك".
قال: ثمّ من؟
قال (ص): "أباك".
حق الأب:
ولا يقل حق الأب أهمية وجلالاً عن حق الأم، فهو يمثل الأصل والابن هو الفرع، وقد أمضى حياته وشبابه وأفنى عمره بكد واجتهاد للحفاظ على أسرته وتأمين الحياة الهانئة لأولاده، فتعب وخاطر واقتحم المشقات والصعاب في هذا السبيل، وفي ذلك يقول الإمام زين العابدين ?: "وأمَّا حق أبيك فتعلم أنَّه أصلك وإنَّك فرعه، وإنَّك لولاه لم تكن، فمهما رأيت في نفسك مِمَّا يعجبك فاعلم أن أباك أصل النعمة عليك فيه، واحمد الله واشكره على قدر ذلك ولا قوة إلا بالله".
وعلى الإنسان أن يدرك جيداً كيف يتعاطى مع والده كي لا يكون عاقاً وهو غافل عن ذلك، فعليه تعظيمه واحترامه واستشعار الخضوع والاستكانة في حضرته فقد جاء في حديث عن الإمام الباقر ?: "إن أبي نظر إلى رجل ومعه ابنه يمشي، والابن متكيء على ذراع الأب، قال: فما كلَّمه أبي حتى فارق الدنيا".
برَّ الوالدين بعد الموت:
لا يقتصر بر الوالدين على حياتهما بحيث إذا انقطعا من الدنيا انقطع ذكرهما، بل إن من واجبات الأبناء إحياء أمرهما وذكرهما من خلال زيارة قبريهما وقراءة الفاتحة لروحيهما والتصدق عنهما، وإقامة مجالس العزاء لهما على الدوام.
كما أن عليهم حق البرِّ لهُمَا في جملة أمور ذكرها رسول الله (ص) لرجل من أصحابه فقال: يا رسول الله هل بقي لأبوي شيء من البرّ أبرهما به بعد وفاتهما؟
قال رسول (ص) : "نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنقاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلاّ بهما".
وفي حديث للإمام الصادق ?: "يصلي عنهما، ويتصدق عنهما، ويحجُ عنهما، ويصوم عنهما، فيكون الذي صنع لهما وله مثل ذلك فيزيده الله ببرِّه وصلاته خيراً كثيراً".
حد العقوق:
إن نكران الجميل، وعدم مكافأة الإحسان ليعتبران من قبائح الأخلاق، وكلما عظم الجميل والإحسان كان جحودهما أكثر جرماً وأفظع إثماً، ومن هذا المقياس نقف على خطر الجريمة التي يرتكبها العاق لوالديه، حتى عُدَّ العقوق من الكبائر الموجبة لدخول النار لأنّ العاق حيث ضميره مضحمل فلا إيمان له ولا خير في قلبه ولا إنسانية لديه.
ولذلك حذّر الإسلام من عقوق الوالدين لما له من دلالات ونتائج كما عبّر النبي الأكرم (ص): "كن باراً واقتصر على الجنة، وإن كنت عاقاً فاقتصر على النار".
وقد حدّد تعالى المستوى الأدنى لعقوق الوالدين في كتابه المجيد حيث يقول جلّ وعلا: "إمَّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أُفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما"(1).
وعن هذا الحد يقول رسول الله (ص): "لو علِمَ الله شيئاً هو أدنى من أُفّ لنهى عنه، وهو من أدنى العقوق".
إذن فلا رخصة لولد أن يقول هذه الكلمة من أقوال وأفعال كمن ينظر إليهما بحدةٍ مثلاً وإلى ذلك يشير الإمام الصادق ? في قوله: "من ينظر إلى أبويه نظر ماقِتٍ وهما ظالمان له لم يقبل الله تعالى له صلاة".
حد الطاعة:
لقد رسم الله تعالى للإنسان حدود الطاعة لوالديه عندما قرن عبادته وتوحيده وتنزيهه عن الشرك بالإحسان إليهما والطاعة لهما، وقد جعل رضاه من رضاهما، ووصل طاعته بطاعتهما فقال عزَّ من قائل: "واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة"(2).
وإلى ذلك أشار النبي (ص) عندما قال: "بر الوالدين أفضل من الصلاة والصوم والحج والعمرة والجهاد في سبيل الله".
وفي تفسير الاية: "واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة"(3).
يقول الإمام الصادق (ع): "لا تمل عينيك من النظر إليهما إلاّ برحمة ورقة، ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما، ولا يدك فوق أيديهما، ولا تقدّم قدّامهما".
وفي المقابل بيَّن الله تعالى الحد الذي تقف عنده طاعة الوالدين في اياته الكريمة: "وإنّ جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً"(4).
فعندما يصل الأمر إلى معصية الله والشرك به يتوقف الإنسان عند هذا الحد فلا يطيعهما فيما أمرا لأنَّه بحسب الحديث المعصوم: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".
ولكن هذا الأمر متوقف فقط على ما يشكل معصية الله دون باقي الأمور لأن سياق الاية يستمر بالتوضيح: "وصاحبهما في الدنيا معروفاً"(1).
فلا يعصيهما في باقي الأمور.
وفي كلام لجابر قال: سمعت رجلاً يقول لأبي عبد الله ?: "إنّ لي أبوين مخالفين فقال: برّهما كما تبر المسلمين ممن يتولانا".
فطاعة الوالدين وبرّهما واجب سواء كانا مؤمنين أم لا، فإن من الأمور التي لم يجعل الله فيها رخصة: "بر الوالدين برّين كانا أو فاجرين".
حقوق أخرى:
الدعاء والوصية:
لقد ورد في القران الكريم حقّين من حقوق الوالدين:
الأوّل: هو الدعاء لهما ويبدو ذلك على لسان أكثر من نبي يدعو لوالديه كما هو من وصايا الله تعالى للإنسان حيث قال تعالى على لسان نبي الله نوحٍ ?: "ربّ اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً"(2).
وعلى لسان إبراهيم ?: "ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين"(3).
الثاني: هو الوصية حيث يقول تعالى: "كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيراً الوصية للوالدين وللأقربين بالمعروف حقاً على المتقين"(4).
فالوصية حق على المؤمن وأول ما تؤدى للوالدين بحسب البيان القراني، وذلك للدلالة على أهمية بر الوالدين ووصلهما على الإنسان في حال حياته وبعد مماته من خلال التركة المادية من أموال وأرزاق، كما لا يبخل عليهما بالنصيحة والإرشاد إلى ما فيه صلاحهما، ولا ينسى طلب السماح منهما لتقصيره تجاههما في الحياة الدنيا.
للمطالعة
عن أبي عبد الله ?: "أن رسول الله (ص) حضر شاباً عند وفاته،
فقال له: قل: "لا إله إلا الله".
قال: فاعتقل لسانه مراراً.
فقال لامرأة عند رأسه: "هل لهذا أم؟".
قالت: نعم، أنا أمه.
قال: "أفساخطة أنت عليه؟".
قالت: نعم، ما كلّمته منذ ست حجج.
قال لها: "أرضِ عنه".
قالت: رضي الله عنه برضاك يا رسول الله.
فقال له رسول الله: "قل لا إله إلا الله".
قال: فقالها.
فقال النبي (ص): "ما ترى؟".
قال: أرى رجلاً أسوداً قبيح المنظر، وسخ الثياب، منتن الريح وقد وليني الساعة فأخذ بكظمي.
فقال له النبي: "قل: يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير، اقبل مني اليسير واعف عني الكثير، إنَّك أنت الغفور الرحيم".
فقالها الشاب.
فقال النبي (ص): "انظر، ماذا ترى؟".
قال: أرى رجلاً أبيض اللون، حسن الوجه، طيّب الريح، حسن الثياب قد وليني وأرى الأسود قد تولى عني.
قال: "أعد".
فأعاد.
قال: "ما ترى؟".
قال: لست أرى الأسود، وأرى الأبيض قد وليني ثم طغى على تلك الحال".
للمطالعة
حق الأم
بنيّ:
لا يفوتني أن أكتب لك بضع جملاتٍ حول الأمور الشخصية لأختتم بها حديثي المطنب هذا: أشدُّ ما أود أن أوصيك به ولدي العزيز، هو الاهتمام بوالدتك الوفيَّة.
إن الحقوق الكثيرة للأمهات، أكثر من أن تُحصى أو يُؤدى حقها من الشكر، فليلة واحدة تسهرها الأم مع وليدها تفوق سنوات من عمر الأب المتدين، فتجسّد العطف والرحمة في عيونها النورانية بارقةً من رحمة وعطف رب العالمين، فالله تبارك وتعالى قد أشبع قلوب وأرواح الأمهات بنور رحمة ربوبيته بشكل يعجز عن وصفه الواصفون، ويعجز عن إدراكه سوى الأمهات، وإن رحمة الباري هي التي تجعلهن يقفن ويتحملن بثباتٍ عجيب إزاء المتاعب والالام منذ استقرار النطف في الأرحام، وطوال فترة الحمل، وحتى ساعة الولادة. ثم منذ عهد الطفولة، وحتى اخر العمر، وهي المتاعب والالام التي يعجز الاباء عن تحملها ليلة واحدة.
فالتعبير الرقيق الوارد في الحديث الشريف "الجنة تحت أقدام الأمهات" حقيقةٌ تشير إلى عظم دور الأم، وتنبّه الأبناء إلى أن السعادة والجنة تحت أقدام الأمهات، فعليهم أن يبحثوا عن التراب المبارك لأقدامهن، ويعلموا أن حرمتهن تُقارب حرمة الله تعالى، وأن رضا الباري جلَّت عظمته إنما هو في رضاهن.
إن الأمهات رغم أنهن جميعاً مثالٌ لذلك إلاَّ أن بعضهن يتمتعن بخصائص أخرى تميزهن عن الأخريات؛ وقد أدركت على مدى عمري، ومن الذكريات التي أحملها عن والدتك المحترمة، وعن الليالي التي كانت تقضيها مع أطفالها بل وحتى الأيام أنها تحمل مثل هذه المزايا، لذا فإني أوصيكم يا ولدي أنت وبقية أبنائي أن تجهدوا بعد وفاتي في خدمتها، وتحرصوا على راحتها ونيل رضاها، وكما أراها راضية عنكم في حياتي، بل أن تبذلوا مساعيكم أكثر في خدمتها بعد وفاتي.
وأوصيك يا ولدي احمد: أن تحرص على معاملة أرحامك وأقربائك وخصوصاً أخواتك وأبناء إخوانك بالعطف والمحبة والصفاء والسلام والاياثر، وبمراعاة السلوك الحسن. كما أوصي جميع أبنائي أن يكونوا قلباً واحداً، وأن يتحركوا نحو هدفٍ واحدٍ، وأن يتعاملوا مع بعضهم بالمحبة والعطف، وأن يسعوا جميعاً للعمل في سبيل الله، وفي خدمة عباده المحرومين، لأن في ذلك خير وعافية الدنيا والاخرة.
معنى الأمومة :
الأمومة مشتقة من الأُمّ ، وأُمّ كل شيء: معظمه ، ويقال لكل شيء اجتمع إليه شيء آخر فضمّه : هو أُم له (فأُمُّه هاوية) القارعة: 9.
والأمومة: عاطفة رُكزت في الأُنثى السوية، تدفعها إلى مزيد من الرحمة والشَفقة.
1. الأم في القرآن الكريم:
أم كل شيء: أصله وما يجتمع إليه غيره ، وبهذا المعنى ورد تعبير أم الكتاب: (آل عمران 7. الرعد:13، الزخرف 4) في القرآن الكريم ، ونحوه : أم القرى (الأنعام: 92، الشورى7) ، وأم القرى: مكة قال سبحانه: ( وما كان ربك مُهلِك القرى حتى يبعث في أمها رسولاً ) . القصص:59.
ولقد أوصى القرآن الكريم بالأم، وكرر تلك الوصية لفضل الأم ومكانتها فقال سبحانه : (ووصّينا الإنسان بوالديه حَملته أمه وَهْناً على وهن، وفِصاله في عامين أنْ اشكر لي ولوالديك إليّ المصير. وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تُطعهما وصاحِبْهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلي ثم إليّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون) . لقمان:14-15 .
فرباط الوالديّة (الأبوة والأمومة) وثيق جداً لا يعكر عليه شيء حتى لو كان الوالدان مشركين، والعطف عليهما واجب مع عدم الإصغاء إليهما إن أمراه بما يخالف شريعة الله.
وكررّ هذه الوصية فقال: ( ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كُرهاً ووضعته كُرها وحملُه وفصاله ثلاثون شهراً ). الأحقاف:15 .
وفضل الأم على الأب له موجباته وهو الحمل والرضاع والرعاية.
والإسلام قدّ س رابطة الأمومة، فجعلها ثابتة لا تتعرض للتبدلات والتغيرات، فحرم الزواج من الأمهات قال سبحانه: ( حُرمت عليكم أمهاتكم ) النساء:23. كما بيّن أن رباط الزوجية لا يمكن أن يتحول إلى رباط أمومة أبداً ، وشتان بينهما قال سبحانه: (وما جعل أزواجكم اللائي تُظاهرون منهن أمهاتكم ) . الأحزاب: 4 . (الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هُنَّ أمهاتهم. إنْ أمهاتهم إلا اللائي ولَدْنهم ). المجادلة:2.
إلا أن هذه الرابطة تتأثر بهول يوم القيامة فقط، فيستقل الولد عن أمه، والأم عن ولدها قال سبحانه: (يوم يفر المرء من أخيه. وأمه وأبيه. وصاحبته وبنيه. لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه) . عبس:34-36.
هذا وإن رباط الأمومة يبيح للولد أن يأكل من بيت أمه: (ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم ) . النور:61 .
بسبب ما تقدم من حقوق وواجبات جعل الله سبحانه الأم مسؤولة عن تربية ولدها، فهي راعية ومسؤولة عن رعيتها، وأشار سبحانه إلى هذه المسؤولية الأخلاقية في قوله: ( ما كان أبوك امرأ سَوء وما كانت أمك بغياً ) . مريم: 28. وذلك على لسان قوم مريم عليها السلام، فالملحوظ أن قوم مريم أدركوا هذه المسؤولية، فوجهوا إليها هذا الخطاب في تقرير المسؤولية الأخلاقية للوالدين، رغم ما في خطابهم من غمزٍ وتعريض لا تخفى دلالاته.
وبسبب ذلك أيضاً أوجب الله سبحانه وتعالى للأم ميراث ولدها إن مات في حياتها كما أوجب له ميراثها إن ماتت في حياته. قال سبحانه وتعالى: (فإن لم يكن له ولد ووَرِثه أبواه فلأمه الثلث، فإن كان له إخوة فلأمه السدس) . النساء:11 .
ولما كانت الأم مصدر الحنان ومنبع الإحسان بالنسبة للولد ذكّر هارون أخاه موسى عليهما السلام بأمه حين غضب وأخذ برأسه، قال سبحانه: (ولما رجع موسى إلى قومه غضبانَ أَسِفاً قال: بئسما خَلَفتموني من بعدي أَعَجِلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجرّه إليه قال ابنَ أمَّ إن القوم استضعفوني..) الأعراف: 150 . وفي موضع آخر قال: ( يا بنَ أُم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي ) . طه:94 . وذِكْر الأم هنا دون سواها للاستعطاف والاسترحام ولما ترمز إليه من الحنان والرحمة والشفقة.
***
لا يعرف التاريخ دينا ولا نظاما كرم المرأة باعتبارها أما , وأعلى من مكانتها , مثل الإسلام .
لقد أكد الوصية بها وجعلها تالية للوصية بتوحيد الله وعبادته , وجعل برها من أصول الفضائل , كما جعل حقها أوكد من حق الأب , لما تحملته من مشاق الحمل والوضع والإرضاع والتربية . وهذا ما يقرره القرآن ويكرره في أكثر من سورة ليثبته في أذهان الأبناء ونفوسهم . وذلك في مثل قوله تعالى : ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير ) , ( ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا , حملته أمه كرها ووضعته كرها , وحمله وفصاله ثلاثون شهراً ) .
وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسأله : من أحق الناس بصحابتي ؟ قال :« أمك ». قال : ثم من ؟ قال : « أمك » . قال : ثم من ؟ قال : « أمك » . قال : ثم من ؟ قال : « أبوك ».
ويروي البزار أن رجلاً كان بالطواف حاملا أمه يطوف بها , فسأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم
هل أديت حقها ؟ قال : « لا , ولا بزفرة واحدة » ! .. أي من زفرات الطلق والوضع ونحوها .
وبرها يعني : إحسان عشرتها , وتوقيرها , وخفض الجناح لها , وطاعتها في غير المعصية , والتماس رضاها في كل أمر , حتى الجهاد , إذا كان فرض كفاية لا يجوز إلا بإذنها , فإن برها ضرب من الجهاد .
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول الله , أردت أن أغزو , وقد جئت أستشيرك , فقال :« هل لك من أم » ؟ قال : نعم . قال : « فالزمها فإن الجنة عند رجليها ».
وكانت بعض الشرائع تهمل قرابة الأم , ولا تجعل لها اعتباراً , فجاء الإسلام يوصى بالأخوال والخالات , كما أوصى بالأعمام والعمات .
أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل فقال : إني أذنبت , فهل لي من توبة ؟ فقال : « هل
لك من أم » ؟ قال : لا . قال : « فهل لك من خالة » ؟ قال : نعم . قال : « فبرها » .
ومن عجيب ما جاء به الإسلام أنه أمر ببر الأم وان كانت مشركة , فقد سألت أسماء بنت أبى بكر النبي صلى الله عليه وسلم عن صلة أمها المشركة , وكانت قدمت عليها , فقال لها : « نعم , صلي أمك »
ومن رعاية الإسلام للأمومة وحقها وعواطفها : أنه جعل الأم المطلقة أحق بحضانة أولادها , وأولى بهم من الأب .
قالت امرأة : يا رسول الله , إن أبني هذا , كان : بطني له وعاء, وثديي له سقاء, وحجري له حواء , وان أباه طلقني , وأراد أن ينتزعه مني ! فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « أنت أحق به ما لم تنكحي ».
**
والأم التي عنى بها الإسلام كل هذه العناية , وقرر لها كل هذه الحقوق , عليها واجب : أن تحسن تربية أبنائها , فتغرس فيهم الفضائل , وتبغضهم في الرذائل , وتعودهم طاعة الله , وتشجعهم على نصرة الحق , ولا تثبطهم عن الجهاد , استجابة لعاطفة الأمومة في صدرها , بل تغلب نداء الحق على نداء العاطفة .
ولقد رأينا أما مؤمنة كالخنساء , في معركة القادسية تحرض بنيها الأربعة , وتوصيهم بالإقدام والثبات في كلمات بليغة رائعة , وما أن انتهت المعركة حتى نعوا إليها جميعا , فما ولولت ولا صاحت , بل قالت في رضا ويقين : الحمد لله الذي شرفني بقتلهم في سبيله !!
أمهات خالدات
ومن توجيهات القرآن : أنه وضع أمام المؤمنين والمؤمنات أمثله فارعة لأمهات صالحات . كان لهن أثر ومكان في تاريخ الإيمان .
فأم موسى تستجيب إلى وحي الله وإلهامه , وتلقى ولدها وفلذة كبدها في اليم , مطمئنة إلى وعد ربها : ( وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه , فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني , إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين ) .
وأم مريم التي نذرت ما في بطنها محررا لله , خالصا من كل شرك أو عبودية لغيره , داعية الله أن يتقبل منها نذرها : ( فتقبل مني , انك أنت السميع العليم ) .
فلما كان المولود أنثى - على غير ما كانت تتوقع - لم يمنعها ذلك من الوفاء بنذرها , سائلة الله أن يحفظها من كل سوء : ( وأني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ) .
ومريم ابنة عمران أم المسيح عيسى , جعلها القرآن آية في الطهر والقنوت لله , والتصديق بكلماته : ( ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين) .والله أعلم
تلك الدامعة القلب الباسمة للضرورة والحازمة في كل حين.
تلك الكاسرة والمكسورة، العنيفة اللينة، الطاهرة البريئة...
تلك التي تنفعل ولا تنفعل، تقبّل ابنها الذاهب الى لحظة استشهاده وتقرأ له سورة الفاتحة قبل ان يمضي الى معركته التي لن يعود منها.
تلك الواقفة في عين الصهاينة تنتج اجيالا من المقاتلين والمجاهدين وابناء الارض الذين رسموا لحياتهم دقة الاصابة..
تلك التي ام ولا كل الامهات ومدرسة في التضحية لاتوازيها مدرسة اومعلم.
تلك هي الام الفلسطينية التي لها كل عيد الام الذي يحتفلون به، ولها كل الوجدان المؤرق، ولها النجوى والحلم، ولها قبلة فوق يديها وعلى جبينها.
هل رأيتم الحجر في يد الام الفلسطينية. وهل عرفتم معنى ان تمسك المرأة الفلسطينية حجرا بحجم سلطة، بحجم قوة، بحجم مبارزة في التاريخ.
اول التربية للام الفلسطينية وابنها كان الحجر واسطة بينهما. واول حلم لدى طفلها المشلوح على ذراعها كان حجرا تمتصه شفاه ذلك الطفل المتدرب على حلم موروث اوله شهادة وآخره شهادة.
من لا يعرف الام الفلسطينية لا يمكنه تصور المعنى الخلاق للوطن.
ومن يجهل معنى الام الفلسطينية لن يدرك الوطن الخلاق.
في الحادي والعشرين من مارس يحتفل العالم بعيد الام بهدايا تنهال من الابناء على الامهات وبقبلات لطيفة تفرخ في وجوه الامهات راحة من متاعب البنوة. ثمة امرأة يهديها اولادها احجارا فيعيدها كما يضعون بين يديها وداعهم والطلب بدعاء الخير لهم، كما يأخذون منها الاذن بالخروج لقتال العدو التاريخي المغتصب للارض حيث تطبع قبلة فوق بندقيتهم وهم يقبلونها آخر قبلة ويخرجون.
ثمة ام تعرف معنى آخر لعيدها ليس له مثيل في كل الدنيا. انه اتفاق بين ام وولدها على احتفال خاص باذن خاص يعود فيه من جديد الى رحم الارض، لكأن تلك الارض هي رحم امه الاول
ههههههههههههه
الطفل العوامي يناديها .. (( اماااااااااااااااااه ))
يسلموو :>
ashley
30-05-2008, 05:15 PM
اني انادي امي
اماه بس اني تاروتية
فنجاأن قهوهـ ~
31-05-2008, 01:31 PM
" منـاهل ، شكرا لكِ على المرور
" لياآلي النرجسيه ، عجبتني مامتـووه ، بس بأي لغه ؟ خخخخ
ع العموم ثآنكس ع المرور الرائع
فنجاأن قهوهـ ~
31-05-2008, 01:33 PM
أسرار ، بنوتــه مره حلوة ، شلآال الأمنيات ، ashley
شكرا لكم جميعـاً على المروٍوٍر ،،
smile
01-06-2008, 07:22 PM
ههههههههههههههههههههههههههه
اسماء غريبة لكنها حلوة
يمى تقول شايف جني اني ما قول يمى ان اقوا اماه
او امايه
زهرة السراب
01-06-2008, 07:28 PM
ههههههههه اسماء صج غريبه
اميرة الوادي
01-06-2008, 07:57 PM
يسلموو فنجان قهوة بس الموضوع مكرر
بنت المنتدى
02-06-2008, 12:36 PM
اسماء حلوه انا انادي امي مام
يسلمو على الطرح الرائع
أحلى غمازة خدود
02-06-2008, 08:30 PM
مشكوووورة
ع الموضوع الحلو
في إنتظار جديدك
تقبلوا مروري بود
أحلى غمازة خدود
بسمة تفاؤل
04-06-2008, 12:12 PM
انادي امي كذا ::
امايي ..هههههههههه ..
يسلموووو ع الموضوع ..
لا عدمناااااااااااااااااااااك..
دمتي بوووووووود ..
Bubble gum
04-06-2008, 11:49 PM
اني اناديها الحين بطريقة تشبه الامريكين {mam} لكن اني أقوا {ما} <{ma}<اختصار :crazy:
مشكورة على الموضوع
فنجاأن قهوهـ ~
05-06-2008, 05:16 PM
مرحبـاا
مصحف فاطمة مو كل السعوديين اللي يقولوا "يمه
بس في كثير يقولوا " يمه
زهرة السراب ..شكرا على المرور ..
أميرة الوادي ..مادريت ان الموضوع مكرر ..ولا المفروض ماحد رد عليه
بس طالع لي في مواضيعي انه مكرر :s
بنت المنتدى ..شكراً على المرور ..،،
أحلى غمازة ..شكرا على المرور الرائع ،،
بسمة تفاؤل ..شكرا ع مرورك ،،
tonx عجبتني مـام هــع .. شكرا على المرور ،،
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir