المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلى روح الشهيد : محمد الدرة ...


الدمعة الشفافة
02-04-2003, 11:45 PM
أتدري يـا محمد ما فعـلنـــا؟ أتـدري أننـا حقـاً أسـِـفنـا ؟
أتدري أننــا لما رأينـــــا سـقوطَـك ميتـاً فعـلاً حزنَّـا ؟
! ترحمنـا عليـك بكـلِّ صـدقٍ وكنـَّـا قد ترحمـنــا علينـا
نفـكـرُ كيف نثـأرُ من عـدوٍّ محـا كـلَّ العهـود و ما كتبـنـا
فقـررنـا انتقـامـاً من عـدوٍّ بشـتم ثم سـبٍّ مـا قـدرنــا
سنـشـتمُ ثم نلعنُ ما خشـينـا لأنـَّـا في بـيــوتٍ قد أمنَّــا
سـنثأرُ يا جمالُ ، بكـلِّ صـوتٍ ونصـرخُ في العـدوِّ إذا أردنــا
ألا يـكفي جمـالُ ، أليـس هذا بثــأرٍ ؟ قل لـنـا إنـَّا ثأرنــا
فإنَّـا قد غضبنـا . . قد شجبنـا و إنـا بالحنــاجرِ قد صرخـنـا
تحملنـا العنـاءَ و كـلَّ هـولٍ و هـذا يـا محمدُ مـا استطعـنـا
إلى الفردوس في نعـشٍ كـريمٍ ولا تـحـكي بها أنَّــا جَبُنـَّا !
وسوف يكـونُ في نع! ـشٍ قريبـاً كرامتُـنـا فقد ماتت . . و مُتنـا!
فمهما تشـتكي منـا شـعوبٌ فـإنـا في الضمـائر قد أصبنـا
وهذي القـدسُ منظـرُها حزينٌ يعيثُ بهـا العـدوُّ و ما شـعرنـا
كأنـَّـا كالجمـادِ فلا حيـاءٌ يحركُـنــا ونخـوتَنـا أضعـنـا
أتقتـلنــا خنـازيرٌ و نبـقى بلا حسٍّ كأنـَّـا مـا قُتـلنـا !؟
وأحفـادُ الخنـازيرِ اسـتهلَّت تعـيثُ بأرضنـا لمَّـا وهـنَّــا!
غدونا كالقطيـعِ نُسامُ خسـفاً وتقتـيــلاً و ذبحـاً حيثُ كنـَّـا
أيـا أفٍّ لنــا . . أفٍّ لضعفٍ أصـاب أسـودَنـا حتى عجـزنـا
تحـوَّلت الأسودُ إلى نعـــاجٍ وصرنـا لا نـبـالي لو ذبحـنـا
أما من صحـوةٍ لرؤوس قومي ؟ لقـد ثـقُـلت فنـامت ثمَّ نمنـا
_________________

عاشق المان
04-04-2003, 01:29 AM
شكرا

عطر الندى
04-04-2003, 09:57 PM
جميلة هذه الكلمات ومعبرة كثيرأً ..

لكن ماذا عسانا أن نفعل ..؟

الفلسطينيون يموتون ..

ولكن لا أحد هنا ..

اين أنتم يا من تسمون (( ع رب ))

براءة الورد
14-04-2003, 09:10 PM
هلا ((دمووووووووووعه الحلوه))

مشكووووره على الكلمات الحلوووه

بس شبيدنا نسوي

عاشق المان
29-04-2003, 03:01 AM
شكرا على الكلمات الجميلى الشيقة المعبرة المدهشة
سلملم

عاشق المان
02-05-2003, 12:47 AM
شكرا

ريم القطيف
12-05-2003, 09:51 PM
أتدري يـا محمد ما فعـلنـــا؟ أتـدري أننـا حقـاً أسـِـفنـا ؟
أتدري أننــا لما رأينـــــا سـقوطَـك ميتـاً فعـلاً حزنَّـا ؟
! ترحمنـا عليـك بكـلِّ صـدقٍ وكنـَّـا قد ترحمـنــا علينـا
نفـكـرُ كيف نثـأرُ من عـدوٍّ محـا كـلَّ العهـود و ما كتبـنـا
فقـررنـا انتقـامـاً من عـدوٍّ بشـتم ثم سـبٍّ مـا قـدرنــا
سنـشـتمُ ثم نلعنُ ما خشـينـا لأنـَّـا في بـيــوتٍ قد أمنَّــا
سـنثأرُ يا جمالُ ، بكـلِّ صـوتٍ ونصـرخُ في العـدوِّ إذا أردنــا
ألا يـكفي جمـالُ ، أليـس هذا بثــأرٍ ؟ قل لـنـا إنـَّا ثأرنــا
فإنَّـا قد غضبنـا . . قد شجبنـا و إنـا بالحنــاجرِ قد صرخـنـا
تحملنـا العنـاءَ و كـلَّ هـولٍ و هـذا يـا محمدُ مـا استطعـنـا
إلى الفردوس في نعـشٍ كـريمٍ ولا تـحـكي بها أنَّــا جَبُنـَّا !
وسوف يكـونُ في نع! ـشٍ قريبـاً كرامتُـنـا فقد ماتت . . و مُتنـا!
فمهما تشـتكي منـا شـعوبٌ فـإنـا في الضمـائر قد أصبنـا
وهذي القـدسُ منظـرُها حزينٌ يعيثُ بهـا العـدوُّ و ما شـعرنـا
كأنـَّـا كالجمـادِ فلا حيـاءٌ يحركُـنــا ونخـوتَنـا أضعـنـا
أتقتـلنــا خنـازيرٌ و نبـقى بلا حسٍّ كأنـَّـا مـا قُتـلنـا !؟
وأحفـادُ الخنـازيرِ اسـتهلَّت تعـيثُ بأرضنـا لمَّـا وهـنَّــا!
غدونا كالقطيـعِ نُسامُ خسـفاً وتقتـيــلاً و ذبحـاً حيثُ كنـَّـا
أيـا أفٍّ لنــا . . أفٍّ لضعفٍ أصـاب أسـودَنـا حتى عجـزنـا
تحـوَّلت الأسودُ إلى نعـــاجٍ وصرنـا لا نـبـالي لو ذبحـنـا
أما من صحـوةٍ لرؤوس قومي ؟ لقـد ثـقُـلت فنـامت ثمَّ نمنـا
***
كلمات رائعة لما تحمله من معاني قيمة..