المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجواهري ولغةٌ من نُور ..!!



قيثارة السماء
28-11-2008, 03:54 PM
:
.:.
:



http://alsbtain.alatham.com/qatifoasis/upload//710-1-511405535.gif


.: .. الجَوَاهِري ولُغةٌ مِنْ نُوُر .. :.




يُبسِطُ المَاءُ جَسَّدَ الـ شِعْرَ فِيْ مَهْدِ الحُبُور


يُغَازِلُ أشْلاءَ حَرْفٍ تَنَهَدَّ فِيْ لُبَى حَزَائِق السُطُور


لـِ يَنْثُرَ رَيَاحِيْنَ // الذِكْرَى // وآيَاتُها وصَوْتُ تِلاوَتِهَا


عَلَى مَصْرَعٍ مِنْ نُوُر


إِنَّهَا لُغَةٌ


تَتَهَادَى فَوْقُ حَبْلٍ وَتِيّن


تَنْفِثُ الـ صَمْتَ حَيْثُ قِبْلةً خُرافِيَّةَ العَهْدِ الـ قَدِيّم


وهُنَّا نُمَزِقُ الـ حَرْفَ عَلَى مِصْرَعٍ مِنْ جُنُون


عَلَى لَحْدٍ تَسَّامَى فِيْ عُرُوقِ الـ شِعْرِ حَرْفاً يُنَاغِي جَوْهراً مَكِيّن ..!!



:
.:.
:




هُنَّا // الذِكْرَى // تَنْسَّلُ مِنْ مِحْرَاب الـ وَحيّ الأكْبَر


تَتَسَّرَبُ مِنْ مِعْرَاجٍ سَمَاوِيًّ قَدْ أبْحَر


فِيْ أفْلاكِ حَرْفٍ زَاخِمٍ يَتَرَبَصُ بِتَوَحُدٍ جَمِيْل ..!




أيَّا رَبَابِنَة الـ شِعْر والحَرف ومُتَذَوُقِيه




هُنَّا مَساحةٌ بـِ لَوْنِ الشِعْر وخَجَل الحَرْف المُتَقَزِم




تَحْتَ هَائِل مِنْ أفْلاكِ الشِعْر " شَاعِرُ العَرَب الأكْبَر " // الجَوَاهِرِي // ..!!





مِنْ الـ مَهْد لـِ هَيْبَّةِ الشِعْر حَتَى الـ لَحْد







.: .. كُونُوا بـِ القُرْبِ نَبْضاً لا يَمُوُت .. :.

قيثارة السماء
28-11-2008, 04:06 PM
:
.:.
:




http://alsbtain.alatham.com/qatifoasis/upload//710-1-511405535.gif


.: .. سِيْرَةُ النُّوُر .. :.



ولد الشاعر محمد مهدي الجواهري في النجف في السادس والعشرين من تموز عام 1899م ، والنجف مركز ديني وأدبي

وللشعر فيها أسواق تتمثل في مجالسها ومحافلها ، وكان أبوه عبد الحسين عالماً من علماء النجف ..

أراد لابنه الذي بدت عليه ميزات الذكاء والمقدرة على الحفظ أن يكون عالماً ، لذلك ألبسه عباءة العلماء وعمامتهم وهو في سن العاشرة ..


تحدّر من أسرة نجفية محافظة عريقة في العلم والأدب والشعر تُعرف بآل الجواهر

نسبة إلى أحد أجداد الأسرة والذي يدعى الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر

والذي ألّف كتاباً في الفقه واسم الكتاب " جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام "

وكان لهذه الأسرة ، كما لباقي الأسر الكبيرة في النجف مجلس عامر بالأدب والأدباء يرتاده كبار الشخصيات الأدبية والعلمية ..


قرأ القرآن الكريم وهو في هذه السن المبكرة وتم له ذلك بين أقرباء والده وأصدقائه

ثم أرسله والده إلى مُدرّسين كبار ليعلموه الكتابة والقراءة ، فأخذ عن شيوخه النحو والصرف والبلاغة والفقه

وما إلى ذلك مما هو معروف في منهج الدراسة آنذاك .

وخطط له والده وآخرون أن يحفظ في كل يوم خطبة من نهج البلاغة وقصيدة من ديوان المتنبي

ليبدأ الفتى بالحفظ طوال نهاره منتظراً ساعة الامتحان بفارغ الصبر ..

وبعد أن ينجح في الامتحان يسمح له بالخروج فيحس انه خُلق من جديد ، وفي المساء يصاحب والده إلى مجالس الكبار ..


‏أظهر ميلاً منذ الطفولة إلى الأدب فأخذ يقرأ في كتاب البيان والتبيين ومقدمة ابن خلدون ودواوين الشعر

ونظم الشعر في سن مبكرة ، تأثراً ببيئته ، واستجابة لموهبة كامنة فيه .‏.



كان قوي الذاكرة ، سريع الحفظ ، ويروى أنه في إحدى المرات وضعت أمامه ليرة ذهبية وطلب منه أن يبرهن

عن مقدرته في الحفظ وتكون الليرة له ؛ فغاب الفتى ثماني ساعات وحفظ قصيدة من (450) بيتاً واسمعها للحاضرين وقبض الليرة .‏



كان أبوه يريده عالماً لا شاعراً ، لكن ميله للشعر غلب عليه . وفي سنة 1917، توفي والده وبعد أن انقضت أيام الحزن

عاد الشاب إلى دروسه وأضاف إليها درس البيان والمنطق والفلسفة .. وقرأ كل شعر جديد سواء أكان عربياً أم مترجماً عن الغرب ..



وكان في أول حياته يرتدي العمامة لباس رجال الدين لأنه نشأ نشأةً دينيه محافظة ، واشترك بسب ذلك في ثورة العشرين عام 1920م

ضد السلطات البريطانية وهو لابس العمامة ، ثم اشتغل مدة قصيرة في بلاط الملك فيصل الأول عندما تُوج ملكاً على العراق وكان لا يزال يرتدي العمامة

ثم ترك العمامة كما ترك الاشتغال في البلاط الفيصلي وراح يعمل بالصحافة بعد أن غادر النجف إلى بغداد

فأصدر مجموعة من الصحف منها جريدة ( الفرات ) وجريدة ( الانقلاب ) ثم جريدة ( الرأي العام ) وانتخب عدة مرات رئيساً لاتحاد الأدباء العراقيين ..

لم يبق من شعره الأول شيء يُذكر ، وأول قصيدة له كانت قد نشرت في شهر كانون الثاني عام 1921

وأخذ يوالي النشر بعدها في مختلف الجرائد والمجلات العراقية والعربية .



نشر أول مجموعة له باسم " حلبة الأدب " عارض فيها عدداً من الشعراء القدامى والمعاصرين .


سافر إلى إيران مرتين : المرة الأولى في عام 1924 ، والثانية في عام 1926 ، وكان قد أُخِذ بطبيعتها ، فنظم في ذلك عدة مقطوعات .



ترك النجف عام 1927 ليُعَيَّن مدرّساً في المدارس الثانوية ، ولكنه فوجيء بتعيينه معلماً على الملاك الابتدائي في الكاظمية .


أصدر في عام 1928 ديواناً أسماه " بين الشعور والعاطفة " نشر فيه ما استجد من شعره .


استقال من البلاط سنة 1930 ، ليصدر جريدته (الفرات) ، وقد صدر منها عشرون عدداً ، ثم ألغت الحكومة امتيازها فآلمه ذلك كثيراً

وحاول أن يعيد إصدارها ولكن بدون جدوى ، فبقي بدون عمل إلى أن عُيِّنَ معلماً في أواخر سنة 1931 في مدرسة المأمونية

ثم نقل لإلى ديوان الوزارة رئيساً لديوان التحرير ..


في عام 1935 أصدر ديوانه الثاني بإسم " ديوان الجواهري " .


في أواخر عام 1936 أصدر جريدة (الانقلاب) إثر الانقلاب العسكري الذي قاده بكر صدقي

وإذ أحس بانحراف الانقلاب عن أهدافه التي أعلن عنها بدأ يعارض سياسة الحكم فيما ينشر في هذه الجريدة

فحكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر وبإيقاف الجريدة عن الصدور شهراً ..



بعد سقوط حكومة الانقلاب غير اسم الجريدة إلى (الرأي العام) ، ولم يتح لها مواصلة الصدور

فعطلت أكثر من مرة بسبب ما كان يكتب فيها من مقالات ناقدة للسياسات المتعاقبة ..



لما قامت حركة مارس 1941 أيّدها وبعد فشلها غادر العراق مع من غادر إلى إيران

ثم عاد إلى العراق في العام نفسه ليستأنف إصدار جريدته (الرأي العام) ..



في عام 1944 شارك في مهرجان أبي العلاء المعري في دمشق .



أصدر في عامي 1949 و 1950 الجزء الأول والثاني من ديوانه في طبعة جديدة

ضم فيها قصائده التي نظمها في الأربعينيات والتي برز فيها شاعراً كبيراً ..



شارك في عام 1950 في المؤتمر الثقافي للجامعة العربية الذي عُقد في الاسكندرية .



انتخب رئيساً لاتحاد الأدباء العراقيين ونقيباً للصحفيين .



واجه مضايقات مختلفة فغادر العراق عام 1961 إلى لبنان ومن هناك استقر في براغ ضيفاً على اتحاد الأدباء التشيكوسلوفاكيين .



أقام في براغ سبع سنوات ، وصدر له فيها في عام 1965 ديوان جديد سمّاه " بريد الغربة " .



عاد إلى العراق في عام 1968 وخصصت له حكومة الثورة راتباً تقاعدياً قدره 150 ديناراً في الشهر .


في عام 1969 صدر له في بغداد ديوان " بريد العودة " .


في عام 1971 أصدرت له وزارة الإعلام ديوان " أيها الأرق" .وفي العام نفسه رأس الوفد العراقي الذي مثّل العراق

في مؤتمر الأدباء العرب الثامن المنعقد في دمشق . وفي العام نفسه أصدرت له وزارة الإعلام ديوان " خلجات " .



في عام 1973 رأس الوفد العراقي إلى مؤتمر الأدباء التاسع الذي عقد في تونس .


بلدان عديدة فتحت أبوابها للجواهري مثل مصر، المغرب، والأردن ، وهذا دليل على مدى الاحترام الذي حظي به ولكنه اختار دمشق

واستقر فيها واطمأن إليها واستراح ونزل في ضيافة الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي بسط رعايته لكل الشعراء والأدباء والكتّاب.



كرمه الرئيس الراحل «حافظ الأسد» بمنحه أعلى وسام في البلاد ، وقصيدة الشاعر الجواهري " دمشق جبهة المجد " ذروة من الذرا الشعرية العالية .



يتصف أسلوب الجواهري بالصدق في التعبير والقوة في البيان والحرارة في الإحساس الملتحم بالصور الهادرة كالتيار في النفس

ولكنه يبدو من خلال أفكاره متشائماً حزيناً من الحياة تغلف شعره مسحة من الكآبة والإحساس القاتم الحزين

مع نفسية معقدة تنظر إلى كل أمر نظر الفيلسوف الناقد الذي لايرضيه شيء.



وتوفي الجواهري في السابع والعشرين من تموز 1997 ، ورحل بعد أن تمرد وتحدى ودخل معارك كبرى

وخاض غمرتها واكتوى بنيرانها فكان بحق شاهد العصر الذي لم يجامل ولم يحاب أحداً .‏



وقد ولد الجواهري وتوفي في نفس الشهر ، وكان الفارق يوماً واحداً مابين عيد ميلاده ووفاته

فقد ولد في السادس والعشرين من تموز عام 1899 و توفي في السابع والعشرين من تموز 1997 م ...

قيثارة السماء
28-11-2008, 04:07 PM
.:.
:

http://alsbtain.alatham.com/qatifoasis/upload//711-1-922171440.jpg

قيثارة السماء
28-11-2008, 04:19 PM
:
.:.
:


الجواهري : لو فُنيَتْ اشعاري كلها لبقيت

المقصُورة

.: .. مقتطفات .. :.




برغمِ الإباءِ ورغمٍ العُلى ، ورغمِ أُنوفِ كِرامِ المَلا

ورغمِ القلوبِ التي تستفيضُ عطفاً تَحوطُكَ حَوْطَ الحِمى

وإذ أنتَ ترعاكَ عينُ الزمانِ ، ويَهْفُو لجَرْسِكَ سمْعُ الدُّنى

وتلتفُّ حولَكَ شتَّى النُّفوسِ ، تَجيشُ بشتَّى ضروبِ الأسى

وتُعرِِبُ عنها بما لا تُبين ، كأنـّك من كلِّ نفسٍ حشا

فأنتَ مع الصبحِ شَدْوُ الرعاةِ ، وحلمُ العذارى إذا الليلُ جا

وأنت إذا الخطبُ ألقى الجِرانَ ، وحطَّ بكلكلهِ فارتمى

ألَحْتَ بشِعرِكَ للبائسين ، بداجي الخُطوبِ ، بَريقَ المُنى

بـ "علقمةَ الفحلِ" أُزجي اليمينَ أنى ألَذ ُّ بمُرِّ الجنى

وبـ "الشَّنْفَرى" أنَّ عينيَّ لا تَلَذّانِ في النومِ طعمَ الكرى

وبـ "المتنبيءِ" أنَّ البَلاءَ ، إذا جَدَّ ، يَعلم "أني الفتى"

قيثارة السماء
28-11-2008, 04:25 PM
:
.:.
:


.: .. آمَنْتُ بِالحُسين .. :.



- ألقاها الجواهري الكـــبير في الحفل الذي أُقيم في كربلاء يوم 26 تشرين الثاني عام 1947، لذكرى استشهاد الإمام الحسين ..

- نشرت في جريدة "الرأي العام" ، العدد 229 في 30 تشرين الثاني 1947.

- كتب خمسة عشر بيتاً منها بالذهب على الباب الرئيسي الذي يؤدي الى "الرواق الحسيني" في كربلاء ..

http://www.jawahiri.com/dilo/basen1.jpg
http://www.jawahiri.com/dilo/basen3.jpg
http://www.jawahiri.com/dilo/basen4.jpg
http://www.jawahiri.com/dilo/basen5.jpg

(1) " الأبلج " : الوضاء الوجه . و" الأروع " : المعجب بشجاعته أو حسنه .

(2) الطفوف : هي الأراضي المشرفة من جوانب الشواطيء ، وهي تطلق بصورة خاصة على ما أشرف من أراضي " الغاضرية " –

وهي مدينة كربلاء الآن على نهر الفرات وفيها كان مصرع الحسين الشهيد وآله وأبنائه.

(3) المهيع : البين الواضح .

(4) مبتورة الأصبع : هي يد الحسين (ع) وقد بترت إصبعُه بعد مقتله .

(5) مذئب ومسبع : كثير الذئاب والسباع .

(6) البطنة : النهم . الأنزع : من انحسر الشعر عن جانبي جبهته ، وكان يقال للامام عليّ " الأنزع البطين ".

(7) لم تنون " هاشم " للضرورة فجرت بالفتحة .

(8) ظلع بالظاء : عرج وغمز في مشيه ، وضلع بالضاد : مال وجنف .

قيثارة السماء
28-11-2008, 04:32 PM
:
.:.
:

http://www.jawahiri.com/obr/foto8.jpg

.." رسالة ماجستير "..

في عام 2001 منحت كلية الآداب بجامعة صلاح الدين " كردستان العراق " شهادة الماجستير

في آداب اللغة العربية للطالب نواف قاسم سنجاري عن رسالته الجامعية الموسومة

" التمرد والخضوع في شعر الجواهري ـ دراسة في الثنائيات "

والتي نوقشت في قاعة عبد القادر فرهادي بكلية الآداب في اربيل من قبل الاساتذة

د. لطيف محمد حسن رئيسا للجنة المناقشة ود. جليل حسن المندلاوي عضوا

ود. صبيح مزعل الجابر عضوا ود. عبد الجبار حسن علي عضوا ومشرفاً على الرسالة

وتلك هي المرة الاولى التي تمنح فيها احدى الجامعات العراقية شهادة الماجستير في موضوع يتناول دراسة شعر الجواهري ..

وقال د. جليل المندلاوي عضو اللجنة الجامعية ان هذه الرسالة تناولت علاقة الجواهري بالحاكم والمحكوم

وبالارض والشعب ، كما تناولت الموت والزمن ، والجموح والكتمان في نظره كشاعر

وان النتيجة التي توصل اليها الباحث هي ان الجواهري شاعر متمرد وان جواهريته تظهر في تمرده عندما

يكاد يكون هو والتمرد صنوين لا يفترقان . واضاف : ان الجواهري مادة ثرية للدراسة والبحث في العراق

وخارجه باعتباره اخر العمالقة الكلاسيكيين في الخطاب الشعري

واعتقد ان تلك الرسالة الجامعية ستحفز دارسين وباحثيناخرين لدراسة جوانب اخرى من شعر الجواهري ..

قيثارة السماء
28-11-2008, 04:39 PM
:
.:.
:




.." الجواهري وهيغو "..




http://www.jawahiri.com/obr/foto10.jpg





ما الذي يجمع بين محمد مهدي الجواهري " النجف 1899 – دمشق 1997 " بفيكتور هيغو " بيزانسو 1802 – باريس وما هي مزايا كل منهما ؟


اسئلة مترعة بالحزن والالم .. والمناسبة اختتام تكريم " هيغو " في فرنسا لمرور مائتي عام على ولادة الشاعر والروائي والمسرحي والسياسي والرسام


والذي عرفناه من خلال روايتي " البؤساء " و " أحدب نوتردا م " ..


سنة 2002، احتفلت فرنسا وامم الكون بهذا المبدع المدافع عن حقوق الانسان، المشاكس، عميد المنفيين وقدوتهم ..


" هيغو " ليس ارثاً لفرنسا فحسب ، بل هو ملك للتراث الاثني العالمي ..


كان فيكتور هيغو شاعر فرنسا في القرن التاسع عشر. وكان "محمد مهدي الجواهري" شاعر العرب في القرن العشرين.


خاض مؤلف "البؤساء" معارك فكرية وادبية وسياسية اثمرت لاحقاً بالحريات الواسعة التي نالها احفاده.


وخاض "الجواهري" معارك سياسية وفكرية واجتماعية، وودع الحياة دون ان تتحقق آماله في الحرية والعدل ودولة القانون والدستور.


كانت هموم "أبي الفرات" ان يستعيد المواطن العراقي ثم العربي كرامته وانسانيته، وان يتحقق الحد المتواضع من حقوق الانسان في العراق، وان ينال الكرد


والاقليات الاخرى حقوقهم في دولة فيدرالية موحدة.


" هيغو " ولد لأب كان ضابطاً كبيراً تحت أمرة " نابيلون " تنقل به والده في عدة بلدان ، وكان منذ صغره يقول : اريد ان اكون بطول قامة " شاتوبريان " او لا شئ !


اما " الجواهري " فشد الرحال بمفرده الى بغداد ، فبهرته وفجرت ينابيع التمرد في قلبه ، ثم سافر الى ايران فأسرته طبيعة وجمالاً مما عرضه


لاحقاً ، للحساب والعقاب باسم " العروبة العثمانية " !


كانت تلك السفرة بداية لمعارك لاحقة .


لكل امة سياسي عبقري يقابله شاعر عبقري : تشرشل يقابله ت.أس . إليوت ، ديغول يقابله اراغون ، عبد الناصر يقابله الجواهري ..


نعود الى " هيغو " فنقول انه ثويّ في مقبرة " الخالدين " بباريس ، وطبعت اعماله الكاملة مرات وثمة آلاف الشوارع والازقة


ومئات الساحات والتماثيل، وعشرات المتاحف وعشرات الطوابع البريدية والعملات النقدية تحمل اسمه او صورته .


وفي عام هيغو الذي انقضى رسمياً صدرت عشرات الكتب ومئات الدراسات ومثلت العشرات من اعماله على المسارح


فما الذي جناه الجواهري ؟


ثوي في مقبرة الغرباء في منفاه ، وعقه نظام التخلف ، اضطهد اسرته ، وشرد العشرات من الجواهريين والجواهريات بحجة


عدم امتلاك الجنسية " السوبر " ، اعني العثمانية ! منعت دواوينه من التداول وطمس اسمه ..


ولكن من الانصاف هنا الاشارة الى احتفاء كردستان المحررة به ، واطلاق اسمه على عدة شوارع وساحات ، واقامة تمثال له في كل من السليمانية واربيل ..


وفي براغ اقيم مركز ثقافي يحمل اسمه .. هذه بشائر جيدة . نريد من عراق الغد ان يخلد الجواهري بما هو أهل له ، بعد نقل رفاته الى ارض الغري..


مسقط رأسه وملعب صباه ..!!!

قيثارة السماء
01-12-2008, 03:17 PM
حقاً انها لغة من نور

الجواهري لازال حياً و لم يمت

لأنه بقي في كتاباته وخواطره و اشعاره

شكراً قيثارة السماء

انتي و الإبداع واحد


ننتظركِ من جديد في ابداعٍ قادم