المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشهيد الصدر (قدس)



غدير الولاية
05-05-2005, 09:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين الميامين.

يا شعبي العراقي العزيز، يا جماهير العراق المسلمة التي غضبت لدينها، لكرامتها ولحريتها وعزتها ولكل ما آمنت به من قيم ومثل.

أيّها الشعب العظيم، إنّك تتعرض اليوم لمحنة هائلة على يد السفاكين والجزارين الذين هالهم غضب الشعب وتململ الجماهير بعد ان قيدوها بسلاسل من الحديد ومن الرعب، وخيل للسفاكين انهم بذلك انتزعوا من الجماهير شعورها بالعزة، والكرمة، وجردوها من صلتها بعقيدتها وبدينها وبمحمدها العظيم لكي يحوّلوا هذه الملايين الشجاعة المؤمنة من أبناء العراق الأبي الى دمى وآلات يحركونها كيف يشاؤون ويزقونها ولاء عفلق وأمثاله من عملاء التبشير والاستعمار بدلاً عن ولاء محمد وعلي «صلوات الله عليهما».

ولكن الجماهير دائماً هي أقوى من الطغاة مهما تفرعن الطغاة وقد تصبر ولكنها لا تستسلم.

وهكذا فوجىء الطغاة بأن الشعب لا يزال ينبض بالحياة وما تزال لديه القدرة على ان يقول كلمته.

وهذا هو الذي جعلهم يبادرون الى القيام بهذه الحملات الهائلة على عشرات الالاف من المؤمنين، والشرفاء من أبناء هذا البلد الكريم، حملات السجن، والاعتقال، والتعذيب، والإعدام وفي طليعتهم العلماء المجاهدون الذين يبلغني إنّهم يستشهدون الواحد بعد الآخر تحت سياط التعذيب وإنّي في الوقت الذي أدرك عمق هذه المحنة التي تمرّ بك ياشعبي وشعب آبائي وأجدادي أؤمن بأن استشهاد هؤلاء العلماء واستشهاد خيرة شبابك الطاهرين وأبنائك الغيارى تحت سياط العفالقة، لن يزيدك إلاّ صموداً وتصميماً على المضي في هذا الطريق حتى الشهادة أو النصر.

وأنا أعلن لكم يا أبنائي بأني صممت على الشهادة ولعل هذا هو آخر ما تسمعونه منّي، وأن أبواب الجنّة قد فتحت لتستقبل قوافل الشهداء حتى يكتب الله لكم النصر. وما ألذّ الشهادة التي قال عنها رسول الله «ص» أنهاحسنة لا تضر معها سيئة والشهيد بشهادته يغسل كل ذنوبه مهما بلغت.

فعلى كل مسلم في العراق، وعلى كل عراقي في خارج العراق أن يعمل كل ما بوسعه ولو كلّفه ذلك حياته من أجل إدامة الجهاد والنضال لإزالة هذا الكابوس عن صدر العراق الحبيب، وتحريره من العصابة اللاإنسانية وتوفير حكم صالح فذّ شريف طيّب يقوم على أساس الإسلام.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محمد باقر الصدر

شعبان ـ 1399 هـ

منتظِر
05-05-2005, 10:00 PM
أحسنت أختي غدير الولاية

كلمات أشعر و أنا أقرأها بالقلب المتفطر من الأسى!
فقد كانت أدوار فقهاء الشيعة في تلك الفترة في غاية الحرج و الحساسية، و الدور الذي تولاه الشهيد الصدر قدس سره الشريف كان دور الاستشهادي الذي يفجر بدمه الطاهر ثورة الإيمان ضد الظلم و الاستبداد الصدامي ..

و قد أثمرت جهودهم المباركة قدس الله أسرارهم العديد العديد من الكوادرالمؤمنة التي فجرت الانتفاضة الشعبانية بمباركة المرجعية، و تلك الكوادر المؤمنة أيضا عادت لتأخذ دور الإعداد السلمي للمستقبل المشرق بإذن الله تحت توجيهات المرجعية!

فرحم الله مراجعنا الماضين، و أيد الباقين بتأييده،
و جعلهم الله لنا قادة و منارا حتى يظهر أمره على يد وليه الإمام المنتظر عجل الله فرجه الشريف ..!

غدير الولاية
10-05-2005, 11:10 PM
فرحم الله مراجعنا الماضين، و أيد الباقين بتأييده،
و جعلهم الله لنا قادة و منارا حتى يظهر أمره على يد وليه الإمام المنتظر عجل الله فرجه الشريف ..!
حقا ما اعظمهم فأين نحن منهم

شكرا للتعقيب

نُون
12-05-2005, 05:16 AM
سلامٌ عليكم..

.

سـ تبقى كلمات خالدة..

من شخصية عظيمة (قدس)..هنيئاً له الشهادة..و هنيئاً له الجنان..

.

سلمتِ غدير الولاية..

ورعاكِ القائم (عج)..

عاشق زيدان
24-05-2005, 10:50 AM
مشكور على الموضوع

IRAQ#1
10-06-2005, 12:36 AM
مشكورين على هذا الموضوع الجميل