عاشق زيدان
19-05-2005, 03:56 PM
** يصل الإنسان -في بعض الأحيان- إلى درجة اليأس.. من إمكانية تغيير الحال الذي يسبب له (صداعاً) و(وجعاً) و(ألماً) بشكل دائم..
** ومهما كانت طاقتك الإنسانية قابلة للتحمل..
** ومهما كنت صبوراً..
** ومهما كنت آدمياً..
إنسانياً..
وكريماً..
** فإنك لا تستطيع أن تسكت على ما يؤذيك..
ويجرحك..
ويسمم أحاسيسك..
** كما أنك لا تستطيع أن تمضي أكثر وأنت ترى نفسك عاجزاً عن تأمين حياتك ضد (الصدمات)..(!!)
** الشيء الوحيد الذي تستطيع أن تفعله هو:
أن تضع البشر في مكانهم الطبيعي..
والأمور في حجمها المألوف..
والسلوكيات المنحرفة في خانتها..
وليس أكثر من هذا..
** ذلك أننا نحن الذين نضخم من لا يستحقون..
** ونبالغ في تصور الأشياء فوق ما تستحق..
** وننظر إلى السلوكيات (المعوجة) وكأنها فوق طبيعة البشر..
** ولو فكرنا بطريقة مختلفة..
** ولو أهملنا البشر الذين نعطيهم فوق ما يستحقون..
** وقللنا من قيمة الأحداث..
ولم نعطها أكثر مما يجب..
** ونظرنا للسلوك المنحرف على أنه جزء من تربية صاحبه..
وبعض من دمه..
وأنه لا يستطيع الخلاص منه..
** لو حدث هذا..
فإن نفوسنا ستهدأ..
** وأعصابنا ستبرد..
** وعقولنا..
سوف تسترد صوابها..
** وسوف يدرك هؤلاء وأولئك أنهم (سقط متاع)..
وأن (عبثهم) يجعلهم والحضيض سواء..
وأن حياتهم لابد وأن تكون جزءاً من انغماسهم في حياة لا كرامة فيها.. وأن الموت خير لهم من هذه الحياة الغارقة في (الذل) و(الهوان) القاتل..
** من لديه كرامة حقيقية..
لا يقبل بحياة المذلة والسقوط..
** ومهما كانت طاقتك الإنسانية قابلة للتحمل..
** ومهما كنت صبوراً..
** ومهما كنت آدمياً..
إنسانياً..
وكريماً..
** فإنك لا تستطيع أن تسكت على ما يؤذيك..
ويجرحك..
ويسمم أحاسيسك..
** كما أنك لا تستطيع أن تمضي أكثر وأنت ترى نفسك عاجزاً عن تأمين حياتك ضد (الصدمات)..(!!)
** الشيء الوحيد الذي تستطيع أن تفعله هو:
أن تضع البشر في مكانهم الطبيعي..
والأمور في حجمها المألوف..
والسلوكيات المنحرفة في خانتها..
وليس أكثر من هذا..
** ذلك أننا نحن الذين نضخم من لا يستحقون..
** ونبالغ في تصور الأشياء فوق ما تستحق..
** وننظر إلى السلوكيات (المعوجة) وكأنها فوق طبيعة البشر..
** ولو فكرنا بطريقة مختلفة..
** ولو أهملنا البشر الذين نعطيهم فوق ما يستحقون..
** وقللنا من قيمة الأحداث..
ولم نعطها أكثر مما يجب..
** ونظرنا للسلوك المنحرف على أنه جزء من تربية صاحبه..
وبعض من دمه..
وأنه لا يستطيع الخلاص منه..
** لو حدث هذا..
فإن نفوسنا ستهدأ..
** وأعصابنا ستبرد..
** وعقولنا..
سوف تسترد صوابها..
** وسوف يدرك هؤلاء وأولئك أنهم (سقط متاع)..
وأن (عبثهم) يجعلهم والحضيض سواء..
وأن حياتهم لابد وأن تكون جزءاً من انغماسهم في حياة لا كرامة فيها.. وأن الموت خير لهم من هذه الحياة الغارقة في (الذل) و(الهوان) القاتل..
** من لديه كرامة حقيقية..
لا يقبل بحياة المذلة والسقوط..