أميرة الثلج
29-04-2003, 10:00 PM
تدخل عليه أم سلمة في مثل هذه الليلة ...
تراه متغير اللون ... نحيل البدن ...
صاحت : مالي أراك متغير اللون ...؟ نحيل البدن ...؟
قال : يا أم سلمة نعيت لي نفسي ... فلا تسمعين بعد هذا اليوم ذكر محمد أبدا ...
يا أم سلمة أدعي لي حبيبة قلبي فاطِمة ...
دخلت عليه المفجوعة فاطِمة الزهراء ... رأته طريحاً على الفراش ... رفعت رأسه و ضعته في حجرها ... صبت عليه من دموع عينيها .... ثم صاحت ...
و ا كرباه لكربك يا أبتاه ... و احزناه لحزنك يا أبتاه ....
فتح النبي عينيه ... قال بنية ... لا كرب على أبيك بعد هذا اليوم ... ثم ضمها إلى صدره و أوصاها بوصاياه ...
ثم دنا منه أمير المؤمنين ... إعتنقه طويلا ...
سُئِل الإمام ماذا أوصاك رسول الله ؟
قال : أوصاني بما أنا فاعله إن شاء الله ...
ثم صاح رسول الله ... إدعوا لي قرة عيني ... حسناً و حسينا ...
دخلا عليه .... ما حالهما حينما رأيا جدهما و هو ملقى على قفاه ...؟ مسجى على فراشه ...
ألقيا بنفسهما عليه ... إحتضناه ... أحس النبي بهما ... فتح باعه و شبك بيديه على ولديه ...
أراد أمير المؤمنين أن ينحي الحسن و الحسين عن جدهما حتى لا يضايقا رسول الله ... فتح النبي عينيه ... و قال ...
يا علي دع ولدي على صدري أشمهما و يشماني ... ألا أنهما يا أبا الحسن سيلقيان بعدي ظلماً و عدوانا ....
ثم هبط ملك الموت على رسول الله ... فقال رسول الله يا ملك الموت أنظرني حتى يأتي أخي جبرئيل ...
صعد ملك الموت إلى السماء إلتقى به جبرئيل قال يا ملك الموت هل قبضت روح محمد ، قال : لا ... لا ... لقد إستبطئني لمجيئك ...
لكن عند إحتضار الموت رشح جبين نبينا و قرّة أعيننا رسول الله ... رشح جبينه عرقا ... و أغمض عينيه .... و مد رجليه و يديه ... هذا و جبرئيل عن يمينه ... و ميكائيل عن شماله ... و ملك الموت قابض لروحه .....
صاح جبرئيل : يا ملك الموت هالله هالله في روح محمد ..... لا تعجل بروح محمد ... قال يا جبرئيل ... لقد و صلت إلى مكان لا أستطيع ردها ....
قال: إذن إمضي إلى ما أمرت به ...
فهنا سكن أنين نبينا ... و أغمض عينيه ... و فاضت روحه .....
عظم الله أجوركم
تراه متغير اللون ... نحيل البدن ...
صاحت : مالي أراك متغير اللون ...؟ نحيل البدن ...؟
قال : يا أم سلمة نعيت لي نفسي ... فلا تسمعين بعد هذا اليوم ذكر محمد أبدا ...
يا أم سلمة أدعي لي حبيبة قلبي فاطِمة ...
دخلت عليه المفجوعة فاطِمة الزهراء ... رأته طريحاً على الفراش ... رفعت رأسه و ضعته في حجرها ... صبت عليه من دموع عينيها .... ثم صاحت ...
و ا كرباه لكربك يا أبتاه ... و احزناه لحزنك يا أبتاه ....
فتح النبي عينيه ... قال بنية ... لا كرب على أبيك بعد هذا اليوم ... ثم ضمها إلى صدره و أوصاها بوصاياه ...
ثم دنا منه أمير المؤمنين ... إعتنقه طويلا ...
سُئِل الإمام ماذا أوصاك رسول الله ؟
قال : أوصاني بما أنا فاعله إن شاء الله ...
ثم صاح رسول الله ... إدعوا لي قرة عيني ... حسناً و حسينا ...
دخلا عليه .... ما حالهما حينما رأيا جدهما و هو ملقى على قفاه ...؟ مسجى على فراشه ...
ألقيا بنفسهما عليه ... إحتضناه ... أحس النبي بهما ... فتح باعه و شبك بيديه على ولديه ...
أراد أمير المؤمنين أن ينحي الحسن و الحسين عن جدهما حتى لا يضايقا رسول الله ... فتح النبي عينيه ... و قال ...
يا علي دع ولدي على صدري أشمهما و يشماني ... ألا أنهما يا أبا الحسن سيلقيان بعدي ظلماً و عدوانا ....
ثم هبط ملك الموت على رسول الله ... فقال رسول الله يا ملك الموت أنظرني حتى يأتي أخي جبرئيل ...
صعد ملك الموت إلى السماء إلتقى به جبرئيل قال يا ملك الموت هل قبضت روح محمد ، قال : لا ... لا ... لقد إستبطئني لمجيئك ...
لكن عند إحتضار الموت رشح جبين نبينا و قرّة أعيننا رسول الله ... رشح جبينه عرقا ... و أغمض عينيه .... و مد رجليه و يديه ... هذا و جبرئيل عن يمينه ... و ميكائيل عن شماله ... و ملك الموت قابض لروحه .....
صاح جبرئيل : يا ملك الموت هالله هالله في روح محمد ..... لا تعجل بروح محمد ... قال يا جبرئيل ... لقد و صلت إلى مكان لا أستطيع ردها ....
قال: إذن إمضي إلى ما أمرت به ...
فهنا سكن أنين نبينا ... و أغمض عينيه ... و فاضت روحه .....
عظم الله أجوركم