رايات الحسين
24-06-2005, 03:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على النور الأعظم والتجلي الأقدم أبي القاسم محمد وعلى آله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال عمار بن ياسر –رضوان الله تعالى عليه-
كنت مع أمير المؤمنين –عليه السلام-وقد خرج من الكوفة
إذ عبر بضيعة يقال لها النخيلة على بعد فرسخين من الكوفة فخرج منها خمسون رجلا من اليهود
وقالوا: أنت الإمام علي بن أبي طالب .فال –عليه السلام-: أنا هو . فقالوا : لنا صخرة مذكورة في كتبنا
عليها اسم ستة من الأنبياء ونحن نطلب الصخرة فلم نجدها فإن كنت إماما أجد لنا الصخرة.
فقال –عليه السلام-: اتبعوني . فسارع القوم خلفه إلى أن توسط بهم البر وإذا بحبل من الرمل عظيم
فقال –عليه السلام-: أيتها الريح انسفي الرمل عن الصخرة بإذن الله تعالى . فما كان إلا ساعة حتى
نسفت الرمل عن الصخرة وظهرت الصخرة فقال –عليه السلام-: هذه الصخرة صخرتكم . فقالوا :إن
عليها اسم ستة من الأنبياء على ما سمعنا وقرأنا في كتبنا ولسنا نرى عليها الأسماء. فقال –عليه السلام-:
أما الأسماء التي عليها فهي في وجهها الذي على الأرض فاقلبوها . فاعصوصبوا عليها وهم جماعة
زهاء ألف رجل فما قدروا على قلبها فقال –عليه السلام-: تنحوا عنها. فمد يده إليها وهو راكب فقلبها
فوجدوا فيها أسماء الأنبياء الستة (ع) وهم أصحاب الشرائع وهم آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد
-صلى الله عليه وآله وسلم- فقال نفر من اليهود : نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله _صلى الله عليه وآله-
وأنك أمير المؤمنين وسيد الوصيين والحجة على أهل الأرض أجمعين من عرفك فقد نجا وسعد ومن أنكرك
فقد ضل وغوى وإلى الجحيم هوى جلت مناقبك عن التحديد وكثرت آثار نعمتك عن التعديد وحظك من الله
حظ سعيد وخيرك منه خير مزيد0
وصلى الله على نبيه وآله الأطهار
نسألكم الدعاء
اللهم صل على النور الأعظم والتجلي الأقدم أبي القاسم محمد وعلى آله الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال عمار بن ياسر –رضوان الله تعالى عليه-
كنت مع أمير المؤمنين –عليه السلام-وقد خرج من الكوفة
إذ عبر بضيعة يقال لها النخيلة على بعد فرسخين من الكوفة فخرج منها خمسون رجلا من اليهود
وقالوا: أنت الإمام علي بن أبي طالب .فال –عليه السلام-: أنا هو . فقالوا : لنا صخرة مذكورة في كتبنا
عليها اسم ستة من الأنبياء ونحن نطلب الصخرة فلم نجدها فإن كنت إماما أجد لنا الصخرة.
فقال –عليه السلام-: اتبعوني . فسارع القوم خلفه إلى أن توسط بهم البر وإذا بحبل من الرمل عظيم
فقال –عليه السلام-: أيتها الريح انسفي الرمل عن الصخرة بإذن الله تعالى . فما كان إلا ساعة حتى
نسفت الرمل عن الصخرة وظهرت الصخرة فقال –عليه السلام-: هذه الصخرة صخرتكم . فقالوا :إن
عليها اسم ستة من الأنبياء على ما سمعنا وقرأنا في كتبنا ولسنا نرى عليها الأسماء. فقال –عليه السلام-:
أما الأسماء التي عليها فهي في وجهها الذي على الأرض فاقلبوها . فاعصوصبوا عليها وهم جماعة
زهاء ألف رجل فما قدروا على قلبها فقال –عليه السلام-: تنحوا عنها. فمد يده إليها وهو راكب فقلبها
فوجدوا فيها أسماء الأنبياء الستة (ع) وهم أصحاب الشرائع وهم آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد
-صلى الله عليه وآله وسلم- فقال نفر من اليهود : نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله _صلى الله عليه وآله-
وأنك أمير المؤمنين وسيد الوصيين والحجة على أهل الأرض أجمعين من عرفك فقد نجا وسعد ومن أنكرك
فقد ضل وغوى وإلى الجحيم هوى جلت مناقبك عن التحديد وكثرت آثار نعمتك عن التعديد وحظك من الله
حظ سعيد وخيرك منه خير مزيد0
وصلى الله على نبيه وآله الأطهار
نسألكم الدعاء