الحر
06-03-2003, 01:06 AM
آمنت بالحســـــــــــــــــــــــــين
فداءٌ لمثواك من مضجــــــع * * * تـنـــوَّرَ بالأبلـــــــــج الأروع
بأعبقَ من نفحاتِ الجنـــانِ * * * رَوحا , ومن مسكِهـا أضوع
ورعياً ليومك يوم الطفــــوف * * * وسقيـاً لأرضـكَ مـن مصرعِ
وحزناً عليك بحبس النفوس * * * على نهجك النَّيرِ المّهيـــَع
وصــوتا لمجدك من أن يُذال * * * بمـا أنت تأباه مـن مبـــدع
* * * * * * * *
فيا أيها الوتر في الخالديـــنَ * * * فذاً , الى الآن لم يُشفَـــع
ويا عِظَةَ الطامحيــن العظام * * * للاهيــن عن غدهم قُــنــَّع
تعاليت من مُفزعٍ للحتــوف * * * وبُوركَ قبركَ مـن مَفــزع
تلوذ الدهورُ فمِن سُجَّــــد * * * على جانبيـــه ومن رُكــَّـع
شممــتُ ثراكَ فهـبَّ النسيمُ * * * نسيمُ الكـرامةِ من بَلقـــع
وعفَّرتُ خـدي بحيث اسـترا * * * حَ خدّ تفرَّى ولــم يَضــرَع
وحيث سـنابكُ خيلِ الطُغـاةِ * * * جالت عليـــه ولم يَخشــع
* * * * * * * *
تعاليت مـن صاعــق يلتضي * * * فإن تَدْجُ داجيــةٌ يلمــــع
تأرَّمُ حقداً على الصاعقــات * * * لـم تُنْءِ ضيـراً ولـم تنفـــع
ولم تبذر الحَبَّ إثرَ الهشيـــم * * * وقـــد حرَّقَته ولــــــم تزرع
تعاليتَ مــن " فلك " قُطـرهُ * * * يدورُ على المحـور الأوســع
فيا بن "البتول" وحسبي بها * * * ضَمانــاً على كــل ما أدَّعي
ويا بن التي لـم يضـع مثلهــا * * * كمثلِك حملاً ولــم تُرْضــع
ويا بن البطـين بلا بطنــةٍ * * * ويا بن الفتىالحاسـر الأنزع
ويا غصنَ "هاشمَ" لم ينفتحْ * * * بأزهر َ منـــكَ ولــــم يُفــرِع
ويا واصلا من نشيد "الخلود" * * * خِتـام القصيـــدة بالمطلـــع
* * * * * * * *
تَمثَّلتُ يومـك في خاطـري * * * وردَّدت صوتَكَ في مسمعي
ومَحَّصت أمرَكَ لـم "أرتهبْ" * * * بنقلِ " الـرواة " ولــم أخـدع
وقلت : لعلَّ دويَّ السـنين * * * بأصــداء حــادثكَ المُفجـــع
ومـا رتَّلَ المخلصون الدُّعـاةُ * * * من "مُرسلين" ومن "سُجَّع"
أُريـدُ الحقيقةَ في ذاتِهــا * * * بغير الطبيعـةِ لـــم تُطبـــع
وجدتُكَ في صورةٍ لــم أُرَعْ * * * بأعظــمـ منهـــــا ولا أروع
وماذا ! أأروعُ من أن يكـــو * * * نَ لحمُكَ وقفاً على المِبضَـع
وخير بني"الأمِّ" من هاشم * * * وخيرَ بني "الأب" من تُبَّع"
وخيرَ الصِّحاب بخير الصـدو * * * رِ , كانـوا وقــاءكَ , والأذرع
* * * * * * * * *
وآمنتُ إيمان من لا يرى سو * * * ى العقل في الشك من مرجع
بأن (الإباء), ووحيَ السماء, * * * وفيضَ النبوةِ , مــــن منبـــع
تجمَّعُ في (جوهرٍ) خالـصٍ * * * تَـنَـزَّهَ عن (عَرَضِ) المَطمــَع
فداءٌ لمثواك من مضجــــــع * * * تـنـــوَّرَ بالأبلـــــــــج الأروع
بأعبقَ من نفحاتِ الجنـــانِ * * * رَوحا , ومن مسكِهـا أضوع
ورعياً ليومك يوم الطفــــوف * * * وسقيـاً لأرضـكَ مـن مصرعِ
وحزناً عليك بحبس النفوس * * * على نهجك النَّيرِ المّهيـــَع
وصــوتا لمجدك من أن يُذال * * * بمـا أنت تأباه مـن مبـــدع
* * * * * * * *
فيا أيها الوتر في الخالديـــنَ * * * فذاً , الى الآن لم يُشفَـــع
ويا عِظَةَ الطامحيــن العظام * * * للاهيــن عن غدهم قُــنــَّع
تعاليت من مُفزعٍ للحتــوف * * * وبُوركَ قبركَ مـن مَفــزع
تلوذ الدهورُ فمِن سُجَّــــد * * * على جانبيـــه ومن رُكــَّـع
شممــتُ ثراكَ فهـبَّ النسيمُ * * * نسيمُ الكـرامةِ من بَلقـــع
وعفَّرتُ خـدي بحيث اسـترا * * * حَ خدّ تفرَّى ولــم يَضــرَع
وحيث سـنابكُ خيلِ الطُغـاةِ * * * جالت عليـــه ولم يَخشــع
* * * * * * * *
تعاليت مـن صاعــق يلتضي * * * فإن تَدْجُ داجيــةٌ يلمــــع
تأرَّمُ حقداً على الصاعقــات * * * لـم تُنْءِ ضيـراً ولـم تنفـــع
ولم تبذر الحَبَّ إثرَ الهشيـــم * * * وقـــد حرَّقَته ولــــــم تزرع
تعاليتَ مــن " فلك " قُطـرهُ * * * يدورُ على المحـور الأوســع
فيا بن "البتول" وحسبي بها * * * ضَمانــاً على كــل ما أدَّعي
ويا بن التي لـم يضـع مثلهــا * * * كمثلِك حملاً ولــم تُرْضــع
ويا بن البطـين بلا بطنــةٍ * * * ويا بن الفتىالحاسـر الأنزع
ويا غصنَ "هاشمَ" لم ينفتحْ * * * بأزهر َ منـــكَ ولــــم يُفــرِع
ويا واصلا من نشيد "الخلود" * * * خِتـام القصيـــدة بالمطلـــع
* * * * * * * *
تَمثَّلتُ يومـك في خاطـري * * * وردَّدت صوتَكَ في مسمعي
ومَحَّصت أمرَكَ لـم "أرتهبْ" * * * بنقلِ " الـرواة " ولــم أخـدع
وقلت : لعلَّ دويَّ السـنين * * * بأصــداء حــادثكَ المُفجـــع
ومـا رتَّلَ المخلصون الدُّعـاةُ * * * من "مُرسلين" ومن "سُجَّع"
أُريـدُ الحقيقةَ في ذاتِهــا * * * بغير الطبيعـةِ لـــم تُطبـــع
وجدتُكَ في صورةٍ لــم أُرَعْ * * * بأعظــمـ منهـــــا ولا أروع
وماذا ! أأروعُ من أن يكـــو * * * نَ لحمُكَ وقفاً على المِبضَـع
وخير بني"الأمِّ" من هاشم * * * وخيرَ بني "الأب" من تُبَّع"
وخيرَ الصِّحاب بخير الصـدو * * * رِ , كانـوا وقــاءكَ , والأذرع
* * * * * * * * *
وآمنتُ إيمان من لا يرى سو * * * ى العقل في الشك من مرجع
بأن (الإباء), ووحيَ السماء, * * * وفيضَ النبوةِ , مــــن منبـــع
تجمَّعُ في (جوهرٍ) خالـصٍ * * * تَـنَـزَّهَ عن (عَرَضِ) المَطمــَع