مشاهدة النسخة كاملة : الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)
badermmk
30-08-2005, 02:33 PM
دمعي أساً يجري لأي مصيبة *-*-* ونواظري تبكي لأي مصيبة
سالت عليك دموعها لمحبة *-*-* تبكيك عيني لا لأجل مثوبة
لكنما عيني لأجلك باكية
في ذلك الوقت... عند غروب الشمس يهب النسيم العليل فيبدأ سعف النخيل يهمس في اذن بعضه البعض ويتناجى بنشيد ملحمة حياتك أيها الإمام الفذ، ويرسل مع ذلك النسيم المهاجر رسالة تتضمن كلّ الوان الظلم التي جرت عليك...
وفي الربيع عندما ينشقّ ويتفجّر حزن السماء الكئيبة فتتساقط دموع السحاب، تمثّل هذه الدموع همّ وحزن اتباعك الذين يتجرعون الوان الظلم على طول التاريخ فيبكون عليك أيّها الإمام العظيم !
لكن الستائر الغليظة لهذه الدموع لا يمكن ان تحول دون رؤية ملحمتك وصمودك وصبرك وبالتالي شهادتك في سبيل الحق، واذا كنّا نبكيك فنحن نبكيك واقفين حتى نجلّ فيك الصمود والوقوف، وحتّى ينهض التاريخ اجلالاً لبطولتك.
فسلام لك من اروع واشجع نقطة في اعماق قلوبنا دائماً ومن غير انتهاء.
العشق السرمدي
31-08-2005, 12:43 AM
سلام الله على الأرواح الطاهره..
عظم الله لك الأجر يارسو الله
عظم الله لكم الأجر ياسادتي وموالي أئمتي عليكم سلام الله
ابداً مابقيت وبقي الليل والنهار
عظم الله لك الأجر ياصاحب العصر والزمان..
السلام عليك ياموسى بن جعفر ايها الكاظم يابن رسول الله
ياحجة الله على خلقه ياسيدنا ومولانا ان توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك الى الله وقدمناك بين يدي حاجتنا
ياوجيهاً عند الله اشفع لنا عند الله
عظم الله لكم الأجر ياشيعة أمير المؤمنين..
نسألكم الدعاء..
شجرة القمر
31-08-2005, 02:57 AM
السلام على صاحب السجدة الطويلة.
السلام على المغيب ذو العين الحزينة..
نلعن دهراً أخفى شمسك تحت غياهب السجون..
وجعل الطغاة تتقامر في مراتع القصور..
السلام على باب الحوائج موسى بن جعفر الكاظم..
بأبي هو وأمي..
7 سنين تحت الأرض لا يرى شمساً ولا يشهد قمراً..
لعن الله ظالميك..وساجنيك..والملقين بجسدك الطاهر على جسر بغداد..
والمنادين عليك بأن من أرد التفرج فليتقدم..هذا إمام الرافضة..
سلام عليك يا إمامنا الصبور..
سلام عليك وأحسن الله لك الجزاء..وجمعنا الله معكم في مستقر رحمته..
أحسنت أخي الفاضل وعظم الله لكم الأجر
الفرقان
31-08-2005, 05:05 AM
السلام عليكم ورحمة من الله وبركات..
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين .. وعجل فرجهم...؛
وإرحمنا بهم ياكــريم...!
قد مات موسى الكاظم وا أسفا من جور هارون نحيفا دنفا
طال به السجن لدى جلوازه الــسندي بالضرب له، قلباً شفا
وكان قد كبّله بسلسل في مظلم السجن، أثيما مجحفا
فلا يرى الإمام في ردء ضحى نوراً ولا برد الليالي إذ غفا
يمشي الهوينا من ثقيل قيده يشكر ربه ويتلو المصحفا
طعامه لم يك طيباً ولا شرابه من الزلال قد صفا
ويلطم الرجس له تكبراً وقسوة في قلبه وصلفا
حتى سقاه السم من أمر من الــكافر هارون به قد هتفا
يشرب موسى السم وهو زاهد ويشرب الرجس الأثيم قرقفا
يقضي الإمام نحبه بزنزن والرجس في القصر خطا يقترفا
يحمل جثة الإمام أربع مهانة، في ذلة لن توصفا
يبقى ثلاثاً غير مدفون على الــجسر ببغداد، ولا من يعطفا
عظم الله أجوركم ساداتي .. ومواليّ في وفاة نجلكم الطاهر باب الحوائج الإمام موسى بن جعفر الكاظم (ع)..
نـــسألكم خالص الدعـــاء..؛
اسكبوا دمعَ العيون لرهينٍ بالسجون
و انذبوهُ باكتئاب سيدي جَلَ المصاب
* * *
عظم الله لكَ الأجر يامولاي يا صاحب الزمان (ع)..
عظم الله لكم الأجر ياسادتي وموالي يا أهل البيت الكرام الأطهار (ع)..
.
سلامٌ عليك حزين يا أيها المضطهد المظلوم يا رهين السجون..يا سيدي موسى الكاظم (ع)
_________________
قضى(ع) فترة من حياته في ظلمات السجون يُنقل من سجن إلى سجن ، فقد سجنه محمد المهدي العباسي ، ثم أطلقه وسجنه هارون الرشيد في البصرة عند عيسى بن جعفر ، ثم نقله إلى سجن الفضل بن الربيع في بغداد ، ثم نقله إلى سجن آخر عند الفضل بن يحيى ، وآخر سجن نقل إليه في بغداد وهو سجن السندي بن شاهل ( لعنة الله عليهم أجمعين) وكان أشد السجون عذاباً وظلمة ، وكان لا يُعرف الليل من النهار فيه .
لقد تحمل هذا الإمام الغريب المظلوم المعصوم (ع) من ملوك زمانه ومن الساعين إليهم في حقه (ع) ومن الحساد والفساق ، أذى كثيراً ومصائب عظيمة، وبخاصة منهم اللعين محمد المهدي الذي عزم على قتل الإمام (ع) ولكن الله خذله حتى قتله ، وبعده ابنه هارون الرشيد الذي أشخص الإمام (ع) من المدينة وسجنه مرتين .
وكان السندي بن شاهك شديد النصب والعداوة لآل الرسول (ص) إلى أن امره الرشيد بسم الإمام (ع) ، فقدم إليه عشر حباتٍ من الرطب المسموم ، أجبره على اكلِها ، فتناولها الإمام (ع) وتمرض من ذلك ثلاثة أيام ، استشهد بعدها مظلوماً في السجن المظلم تحت القيود والأغلال يوم الجمعة في الخامس والعشرين من شهر رجب من سنة ثلاث وثمانين بعد المائة من الهجرة الشريفة .
وقد أخرجوا جنازته المقدسة بالذل والهوان ، ووضعوها على جسر الرصافة ببغداد ، حيث بقيت ثلاثة أيام ، أسوة بجده الرسول (ص) وجده الحسين (ع) والمنادي ينادي هذا إمام الرافضة ، إلى ان علم بذلك سليمان عم الرشيد ، فامر بحملها مكرمة معظمة ، وغير النداء بقوله : الا فمن أراد يحضر جنازة الطيب ابن الطيب والطاهر بن الطاهر فليحضر جنازوة موسى بن جعفر (ع) ثم غسل وكفن باحسن كفن ثمين ، وامر بتشييع الجنازة ، ودفن (ع) في الجانب الغربي من بغداد ، في المقبرة المعروفة بمقابر قريش جانب الكرخ من الكاظمية ، من باب التين ، وهو الموضع الذي يقوم فيه اليوم ضريحه ومزاره ، وله مقام ومزار عظيم لا يقل عن مزار جديه علي والحسين(ع) .
__________________
آه عليك ياسيدي أي ظلم وأي عذاب حملته روحكَ الطاهرة
لعن الله ظالميكم أهل البيت (ع)
.
رايات الحسين
02-09-2005, 08:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله عليك مولاي ياكاظم الغيظ
يامن لم يرد السجون مثيله عابد شاكر صابر
لله در صبرك مولانا
...
أحسنت أخي الكريم
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir