:: الحلقة التاسعة والأخيرة :: - سيادة اللواء! كان ذلك صوت أحد الضباط وقد دخل لغرفة التحكم مسرعا.. فيه اتصال من سلاح الفضاء.. صمت اللواء لحظة، ثم أجاب بحماس كمن تذكر شيئا: وصله إلى الشاشة الرئيسية.. لم تمض دقيقة إلا وصورة طيار فضائي مقاتل يتحدث بصوت مملوء بالفخر: - تمت العملية بنجاح سيادة اللواء! - أحسنت! - كان الهدف صعب، لكن الصواريخ الذكية كانت أقوى بحمد الله! - الحمد لله، والمركبة والقاطرة؟ - تحت السيطرة - وقت ...
:: الحلقة الثامنة :: [ مركز الطوارئ الإقليمي- الساعة 1:00:00 بعد منتصف الليل ] كان محمد يخضع لاختبار المهارات على جهاز محاكاة مركبة الفضاء التي ستقله إلى القاطرة الضائعة.. ورغم أن التحكم سيكون آليا في معظم الوقت، إلا أن المرحلة الأخيرة تتطلب التدخل البشري، و الله وحده يعلم ما قد يحصل! وبالطبع شغف محمد بألعاب الطيران ساعده كثيرا في استيعاب المطلوب منه.. تحدث المدرب إلى اللواء عبد المحسن عبر جهاز الاتصال الخاص: - سيادة اللواء، المتدرب جاهز ...
تم تحديثة 29-08-2011 في 03:10 PM بواسطة منتظِر
:: الحلقة السابعة :: [ مستشفى القطيف المركزي- الساعة 11:45:00 مساء ] كانت أم محمد جالسة بجانب محمد الذي بدأ يشعر بالتحسن، واستقر وضعه الصحي.. كان قلبها يهدأ من جهة، ويضطرب من جهة أخرىلا تفهمها.. وصدق الرسول حين قال.. قلب المؤمن دليله..! استأذن د هادي للدخول للغرفة للاطمئنان على صحة محمد: ها حمود، كيف الصحة؟ عال العال؟! محمد: تمام! د هادي: بطل! أم محمد: دكتور وين أبو محمد؟ سكت د هادي لحظة، فهذا هو السؤال الذي كان ...
تم تحديثة 14-08-2011 في 04:33 AM بواسطة منتظِر
:: الحلقة السادسة :: [ القطار الفضائي العائد من القمر- الساعة 10:20:05 مساء ] كان الاصطدام مريعا، وأول شعور أحست زهراء هو الصداع الرهيب.. مرت لحظات قبل أن تستوعب ما حدث.. فتحت عينيها ببطء: يا علي.. فرات .. تسمعيني؟ كانت فرات ممدة بجانبها، ففتحت عينيها.. وأجابتها بصوت منخفض.. قامتا بعد جهد لتلقيا نظرة على المكان من حولهما.. لم يصبهما أذى ما عدا بعض الرضوض بسبب السقوط المفاجئ.. الحمد لله، وما إن استدارتا نحو الجدار الخلفي حتى جمد الدم ...
تم تحديثة 03-08-2011 في 09:18 PM بواسطة منتظِر
:: الحلقة الخامسة :: [مستشفى القطيف المركزي يوم الأربعاء 15-03-1501 هـ ، الساعة 9:30:00 مساء D محمد يفيق من إغماءته، وأمه وأبوه بجانبه، فيما يخرج بروف رضا ود/ هادي لغرفة الاجتماعات.. فتح محمد عينيه بصعوبة، و أخذ ينظر بتشتت إلى من حوله، و أخذ يتساءل .. اماه، أبويي.. ويش صاير؟ وينه احنا ؟ كان أول من تحدث هو د/ هادي،: الحمد لله على السلامة يا محمد .. انت في المستشفى و ما فيك إلا الخير إن شاء الله.. ثم توجه بالكلام لأبي محمد: الحين أترككم ويا محمد، ممكن بروفيسور ...
تم تحديثة 03-08-2011 في 09:20 PM بواسطة منتظِر